المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبلغ لغات العالم...



ساداتكو
11-29-2008, 05:35 PM
.
.
.
بعد غيبة وانا اتهاتف معها عن حالي وأحوالها وكلَ يومٍ أزداد حُباً في ملاقاتها وأتمنى بأن أنطق لها بأجمل كلمة فبحثتُ عنها في كل المعاجم وفي كل اللغات فوجدتُ أجمل كلمة هي (التوبة)... فكانت ليست بالشيء المطلوب، بعد زمناً قد ولىّ بحثتُ عن أحلى كلمة في الوجود لأبوح بها عند لُقياها، فوجدتها أيضا هي (السلام)..فكانت ليست بالمستطاقة في تلك الحالة... وفكرتُ ملياً ثم رجعتُ حائراً ماذا أبوح لها إذن؟... وبحثتُ عن أحسن كلمة في هذا الكون الزائل فوجدتها لا تليق أيضاً مع شخصها الفياض فكانت هي (الوفاءُ)... وبحثتُ عنها وبحثتُ ولم ينم لي طرف عينٍ حتى أجد ما يناسبها في هذا الزمانُ الجائر...
ولكن لن أجد ما أبوح بهِ لتعبير حبي وامتناني وشوقي وولهي لها... فجُبتُ كل العالم أبحثُ عن كلمة ترضيها وترضيني وتكون الدواء لي ولها حتى تكتمل البهجةً ولربما أجد أبهج كلمةً تليق معها فقيل لي أبهجُ كلمة هي (النجاحُ) فكانت هي أيضاً لا تساوي شيئاً معها...
وسألتُ ولم يرتدُ لي طرفاً حتى اجد ما يليق بتلك العفيفة الطيبة... ولكني قد تُهتُ في دنياها العميقة حين رؤيتها وجلجلت كلَ أحاسيسي دون أن أكون مستعداً بكلمة أستعينُ بها في حضرة رؤياها الجليلة...

وفجأة وحين ظهورها من بعيد بدأتُ ابحثُ عن أحب شيء يمكن أن أبوح لها به ووجدتُ نفسي حائراً من غير شيء وجوفي خالٍ من التعابير كالبيت الخرب...
هنيهةٍ ذرفت مُقلي تلك الدموع الصافية الدافئة لتشفي غليلي وأنا في تلك الحالة المأساوية... شاطرتني هي ايضاً بتلك الدموع الصافية كماءِ الخلجان..

ففهمتُ أنها أطيبُ ما بُحتُ به قط... وعرفتُ أن أبلغُ لغات العالم هي (الدموع)...

...

Abdelazim
11-29-2008, 06:01 PM
كان لي رد آخر في مكان آخر
ولكن لغة الدموع أبلغ اللغات
واسرعها إلي القلب

ساداتكو
11-30-2008, 10:21 AM
كان لي رد آخر في مكان آخر
ولكن لغة الدموع أبلغ اللغات
واسرعها إلي القلب

...

شكراً ابو مصطفى للمداخلة الطيبة

فما كان مني ان استلبُ هذا الموضوع من كتاباتي السابقات في المنتديات الأخريات إلا لأضمنه في هذه الصفحات التي تُنار بفضل احرفكم المرتقية يوماً تلو الآخر

...

Abdelazim
11-30-2008, 11:09 AM
...



شكراً ابو مصطفى للمداخلة الطيبة


فما كان مني ان استلبُ هذا الموضوع من كتاباتي السابقات في المنتديات الأخريات إلا لأضمنه في هذه الصفحات التي تُنار بفضل احرفكم المرتقية يوماً تلو الآخر



...



وما كنا سنرضي بغير ذلك يا أبو رؤي
ومما لا شك فيه أن وجودك ينير لنا هذا المكان ناهيك عن مشاركاتك
دمتم فينا صفاءً