المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ديل أهلي



أبو حلا
08-10-2010, 08:56 AM
مساحة لنتحدث فيها عن قامات شاهقة في وطننا.. نفخر بها، رغم أننا قد لا نعلم الكثير عنها.. ولهذا نحن هنا.. لنتبادل المعلومات عنهم.. نبحث في نشأتهم.. تعليمهم.. أفكارهم.. لعلنا من خلال ذلك ننجح في فك طلاسمهم.. ونحصل على الوصفة السرية التي شكلت عبقريتهم.. الجميع مدعوون للمشاركة بأي قدر من المعلومات، وحتى بدون معلومات.. كم من سؤال أفاد أكثر من إجابات عديدة؟
ولنبدأ بالعلّامة.. المفخرة البروفيسور عبدالله الطيب رحمه الله.
وكل عام وأنتم بخير

amigo sando
08-10-2010, 09:18 AM
يا سامي شوف خضر بشير - رحمة الله عليه -بيتكلم عن انفعلاتو ،
ديل ناس ربنا خلقهم كدا .. مبدعين لحد الدهشة .. بدون حساب ، بكل طيبه ،
العزاء نقدر نقول اننا سودانيين ومن نفس الارض الانجبتهم
http://www.youtube.com/watch?v=nMrNSe-iG7Q

أبو حلا
08-10-2010, 01:28 PM
والله كلام عجيب يا همّت.. منتهى الروعة
لكن برضو لابد من التبحّر في شخصيات المبدعين ديل.. وأكيد بنطلع بفايدة.. خاصةً من أساتذتنا الكبار في المنتدى
تحياتي ياجميل .. وكل سنة وإنت طيب

منية
08-10-2010, 02:59 PM
سلامات ياحرف الام


رمضان كريم


وضربة بداية موفقة


الدكتور عبد الله الطيب

http://anasudane.maktoobblog.com/userFiles/a/n/anasudane/images/1220363365.gif




ولد بقرية التميراب غرب الدامر عبد الله الطيب (2يونيو1921 - 19 يونيو 2003م)
والداه الطيب عبد الله الطيب و عائشة جلال الدين وهو إبن محمد بن أحمد بن محمد المجذوب.
تعلم بمدرسة كسلا والدامر وبربر وكلية غردون التذكارية بالخرطوم والمدارس العليا ومعهد التربية ببخت الرضا وجامعة لندن بكلية التربية ومعهد الدراسات الشرقية والأفريقية.
نال الدكتوراة من جامعة لندن (soas) سنة 1950م.
عمل بالتدريس بأمدرمان الأهلية وكلية غردون وبخت الرضا وكلية الخرطوم الجامعية وجامعة الخرطوم وغيرها.
تولى عمادة كلية الآداب بجامعة الخرطوم (1961-1974م)كان مديراً لجامعة الخرطوم (1974-1975م).أول مدير لجامعة جوبا (1975-1976م). أسس كلية بايرو بكانو "نيجيريا" , وهى الآن جامعة مكتملة.

أبو حلا
08-10-2010, 03:20 PM
عارفة يا منية أنا بفتخر ببروفيسور عبدالله الطيب ده جداً.. وبحب أستمع ليهو حتى من قبل ما كنت فاهم هو بيقول في شنو.. وكان برنامج سير وأخبار ده هو الوحيد البتحكر ليهو وأنا طفل صغير وأقعد أشاهد فيهو وأنا مافاهم ولا حرف منو!
وما تنسي تفسير القرآن الكريم في برنامج دراسات في القرآن الكريم في الراديو..هو والشيخ صديق أحمد حمدون رحمه الله.. وعلى فكرة البرنامج ده من ما بدا بثه تاني ما وقف ليوم الليلة.. وده كلو أجر للإتنين ديل.. ربنا يرحمهم ويحسن إليهم..
وين ياجماعة أستاذنا شريف حمدي؟

تينه
08-10-2010, 03:33 PM
متابعة لكل قمم اهدت للناس والوطن الخير ..

Abdelazim
08-10-2010, 03:37 PM
يا ابو حلا ناس زمان ديل ناس كدا ليهم طعم تاني
الراحل عبدالله الطيب دا ممكن تقعد تسمتع ليه او تشاهده يوم كامل ما بتمل منو

أبو حلا
08-10-2010, 03:48 PM
متابعة لكل قمم اهدت للناس والوطن الخير ..
مشكورة ياتينة.. والمساحة دي للجميع.. نرجو إنك تكلمينا عن أي شخصيات بتري إنها بتستحق التكريم.. وهي كتيرة
كل سنة وإنتي طيبة

منية
08-10-2010, 03:50 PM
عارفة يا منية أنا بفتخر ببروفيسور عبدالله الطيب ده جداً.. وبحب أستمع ليهو حتى من قبل ما كنت فاهم هو بيقول في شنو.. وكان برنامج سير وأخبار ده هو الوحيد البتحكر ليهو وأنا طفل صغير وأقعد أشاهد فيهو وأنا مافاهم ولا حرف منو!
وما تنسي تفسير القرآن الكريم في برنامج دراسات في القرآن الكريم في الراديو..هو والشيخ صديق أحمد حمدون رحمه الله.. وعلى فكرة البرنامج ده من ما بدا بثه تاني ما وقف ليوم الليلة.. وده كلو أجر للإتنين ديل.. ربنا يرحمهم ويحسن إليهم..
وين ياجماعة أستاذنا شريف حمدي؟


وحق لنا ان نفخر به

وهو الذىخلق لنفسه مكانة فى قلوبنا من خلال عطائه المتميز وأدائه الرائع

منية
08-10-2010, 04:02 PM
كلما لاح برقها خفق القلبُ وجاشت من الحنين العروقُ
وأُراها بغتا فيوشك أن يُسمَعَ من هاجس الضلوع شهيق
وعلى صدرها ثنايا من الخزْ مُلِحّ من تحتهن خُفوق
وتراءت بجيدها مثلما يشترف الظبي أو يَشِبُّ الحريق
أتمنى دُنُوَّها ثم أنأى فَرَقَ الناس, إنني لَفَروق
وأظن الرقيب يرمقني من كل فج له سهام وبوق
وهي تزجي الحديث من فمها النا عِسِ, يا حبذا النبيذ العتيق !!
وأشارت بنانها ومن العسجد وَقْفٌ وللثنايا بريق
والمحيّا ريّان طلق وطفل الحب في الناظر الضحوك غريق
تَدّعي غير حبها فتعاصيه وفي سرك الحفيُّ الرفيق
وتخاف الصدود منها إذا صدْدَتْ وإن أقبلت فأنت تضيق
ذق لَمَاها وضُمّ موجة ثدييها فإن الحياء دِين رقيق
مشرق في شبابها عنب الفتـنةِ هَلا وقد دعاك تذوق
شاقك المورد الرّويّ وما حظْك إلا التصريد والترنيق
أَوْمضت مُزْنة الجمال بساقيها وطير الصِّبا حبيس يتوق
ليت شعري عن الرقيب أيغفو ناظر منه أم إليها طريق
أم يَبَرّ الزمان لاعج أسوا ن بوصل فقد براه العقوق
عَدِّ عنها فقد عداك رياء الناس لا يسلك الرياء المشوق
وابك أيامك اللواتي تقضّين فقد باين الشبابُ الأنيق
ما تملّيت غير زهرة آما ل طوتهامن الليالي خريق
وعزاء الفؤاد كأس من الشعر دِهَاق حَبابُها مرموق
أَنّةُ المرهق الأسير وفي جنبيه من ثورة مَريدٌ طليق
أي شيء هذي الحياة سوى قيد يُعنّي الخطا وذعرٍ يسوق
وعبيدٌ هذا الأنام وعين الله عَبْرى وسيفُه ممشوق
ونظن الحقوق ترجعها العقـ بى وضاعت مع المطال الحقوق
وكأن الحمام غاية ما يطلبه المستهام والمعشوق
فَرُوَيْدَ الفؤاد في سِنَةِ العمر رويدا فعن قليل يُفيق
حين لا تنفع الندامة إذ خرْ من الأَيْنِ عَدْوُكَ المسبوق

أبو حلا
08-10-2010, 04:05 PM
يا ابو حلا ناس زمان ديل ناس كدا ليهم طعم تاني
الراحل عبدالله الطيب دا ممكن تقعد تسمتع ليه او تشاهده يوم كامل ما بتمل منو
صدقت والله يا مدير.. عارف كلمني أستاذنا عبدالكريم محمد عبدالكريم وكيل جامعة العلوم الطبية الأسبق رحمة الله عليه، قال كان عندهم محاضرة في المنظمة العربية للإنماء الزراعي.. و كان مفروض يلقي المحاضرة وزير الزراعة في الوقت داك.. ولسببٍ ما إعتذر الوزير! إتصلوا ببروفيسور عبدالله الطيب الله يرحمه جا حدثهم عن الزراعة في التاريخ واللغة والمزارعين.. والناس إستمتعت وإستفادت وكأنو هو زراعي صميم!

منية
08-10-2010, 04:09 PM
فى مكتبتى كتابه المرشد الى فهم اشعار العربوصناعتها

سابحث عنه واضيفه هنا

أبو حلا
08-10-2010, 04:17 PM
فى مكتبتى كتابه المرشد الى فهم اشعار العربوصناعتها




سابحث عنه واضيفه هنا

مشكورة يا منية ماقصرتي.. كتاب قيّم جداً..

amigo sando
08-10-2010, 04:37 PM
فاطمة احمد ابراهيم



(أول سيدة سودانية تنتخب كعضو برلمان في الشرق الأوسط في مايو1965 ومن أشهر الناشطات في مجال حقوق الانسان والمرأة والسياسة في السودان) .

• من مواليد أم درمان 1933 م.

•تلقت التعليم الأولي في المدرسة الأرسالية بودمدني. تلقت التعليم الأوسط بمدرسة أم درمان الوسطي وتلقت التعليم الثانوي بمدرسة ام درمان الثانوية.

•من الدفعة الأولي التي قادت أول إضراب عرفته مدارس البنات في السودان.

•عملت بالتدريس بالمدارس الأهلية بعد ان رفضت مصلحة المعارف تعينها لاسباب سياسية .

•من ابرز العاملات في الحقل النسائي ورغم انها لم تكن من العشر الوائل اللاتي اسسن الاتحاد النسائي الا انها عملت منذ لجنته التمهيدية الأولي بعد تاسيسة وظلت عضواً قاديا ً به وتولت رئاسته بين1956-1957 وفي الستينات .

•أشتركت في تكوين هيئة نساء السودان أبان الحكم العسكري عام 1962 م وكان عضو في اللجنه الأولي للهئية . •أنشات مجلة صوت المرأة التي اسهم في إنشائها عدد من اعضا الاتحاد النسائي وأصبحت رئيسة تحريرها. •جعلت من صوت المرأة منبرا ً فكريا ً معاديا ً للحكم العسكري مما جعل المجلة عرضة للتعطيل أكثر من مرة. •لعبت دورا ً بارزا ً في ثورة أكتوبر 1964م وكانت عضوا ً في جبهة الهيئات . •أول سودانية تدخل الجهاز التشريعي بالبلاد حيث فازت في دوائر الخرجين في انتخابات عام 1956 م. وبعد ثورة 21 أكتوبر 1964 دخلت البرلمان .

•تفرغت للعمل النسائي وبذلت الكثير في سبيل المرأة السودانية في النضال السري والعلني.

•أشتركت في العديد من المؤتمرات الاقليمية والعالمية وقادت عددا ً منها .واختيرت رئيسة للأتحاد النسائي الديمقراطي العالمي International Democratic Women’s Union عام 1991 وهذه أول مرة تنتخب فيها امرأة عربية أفريقية مسلمة ومن العالم الثالث له. وعام 1993 حصلت على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان UN Award.

• منحت الدكتوراه الفخرية من جامعة كاليفورنيا عام 1996 م لجهودها فى قضايا النساء واستغلال الاطفال.

•أرملة المرحوم الشفيع احمد الشيخ أحد ابرز قيادات الحزب الشيوعى السودانى و(رئيس اتحادعمال السودان ونائب رئيس الأتحاد العالمى لنقابات العمال) حتى إعدامه في يوليو 1971 م.

.وام لولد واحد .
مؤلفاتها:-
*طريقنا للتحرر عام 1966 م.
*حصادنا خلال عشرين عاماً.
*المرأة العربية وصور التغيير الاجتماعي.
*حول قضايا الأحوال الشخصية.
*قضايا المرأة العاملة السودانية .
*آن آوان التغيير ولكن..!
*أطفالنا والرعاية الصحية.

أبو حلا
08-10-2010, 04:58 PM
فاطمة احمد ابراهيم





•أرملة المرحوم الشفيع احمد الشيخ أحد ابرز قيادات الحزب الشيوعى السودانى و(رئيس اتحادعمال السودان ونائب رئيس الأتحاد العالمى لنقابات العمال) حتى إعدامه في يوليو 1971 م.

.
وشقيقة الشاعر الكبير .. الراحل صلاح أحمد إبراهيم.
حقيقةً السيدة فاطمة أحمد إبراهيم مفخرة لكل السودانيين.. وعلامة مضيئة تثبت إن السودان بلد رائد ومتقدم بكثير على معظم الدول الموجودة في محيطه.
همّت، لك التحية ياعريس

أبو حلا
08-11-2010, 11:26 AM
السياسي والشاعر، المهندس والقانوني الأستاذ محمد أحمد محجوب.. أو The Black English كما كان الخواجات يسمونه، وذلك لأنه نسي خطابه المكتوب والذي كان مفترضاً أن يلقيه على مسامع الجمعية العمومية للأمم المتحدة، فماكان منه إلى أن خاطبها إرتجالاً وباللغة الإنجليزية! كما لا ينسى التاريخ أنه كان على رأس حكومة السودان التي نظّمت مؤتمر اللاءات الثلاثة في الخرطوم عام 1968، وهو أنجح مؤتمر قمة عربية على الإطلاق .. فيه إتخذ العرب القرار الشجاع الوحيد في صراعهم مع الكيان الصهيوني حيث قرروا وقف ضخ البترول للدول المؤيدة لإسرائيل.
ولد محدم أحمد المحجوب عام 1908م بمدينة الدويم بولاية النيل الأبيض وتخرج في كلية الهندسة بكلية غردون التذكارية عام 1929م ،كما نال الاجازة في الحقوق عام 1938م، عمل في مجال القضاء حتى استقال عام 1946م ، ليعمل بالمحاماة عام 1947م ثم انتخب عضواً بالجمعية التشريعية واستقال منها عام 1948م .تولى منصب وزارة الخارجية عام 1957م وفي حكومة أكتوبر تولى منصب وزارة الخارجية في عام 1964 م، وفي فترة الديمقراطية الثانية تولى منصب رئيس الوزراء عام 1967م ،وتولى المنصب مرة أخرى عام 1968م إلى جانب مهام وزير الخارجية .
من مؤلفاته مقالات في صحيفة النهضة وفي مجلة الفجر وكتاب (الحكومة المحلية) كما اشترك مع عبد الحليم محمد في كتاب (موت دنيا) له كتاب (نحو الغد) كما له كتاب (الديمقراطية في الميزان) باللغة الإنجليزية Democracy on Trial وله ديوان بعنوان (الفردوس المفقود) . توفي عام 1976م .
عقلية فذّة ومفخرة لكل سوداني.. تخيلوا عقلاً واحداً جمع بين الهندسة، والقانون، والآداب.. ومارس السياسة!

سمراء
08-11-2010, 11:45 AM
بابكــــــــــــــــــر بــــــــــــــــــــــــدري

http://sudanelite.com/mlffat/index.php?action=getfile&id=2095

وُلدَ بابكر بدري عام 1861م في دنقلا بالسودان في أسرة من أسر الرباطاب، ونزح صغيرًا إلى مدينة رفاعة في وسط السودان. ولما بلغ السابعة عشرة من عمره انخرط في جيش الإمام المهدي، وحارب عدة سنوات جنديًا طائعًا مؤمنًا حتى أسره البريطانيون في دنقلا وأخذوه إلى القاهرة. وفي القاهرة تلقف العلم وحصل على قدر كبير من المعرفة. وطاف بالمنصورة، واستقر تاجرًا بالإسكندرية، ثم تركها وسافر إلى أسوان. وفي كتابه حياتي الذي نشر بعد وفاته تفاصيل رحلاته في تلك الفترة.

عاد إلى السودان عام 1898م ولبى نداء الخليفة عبد الله فحمل السلاح وحضر موقعة كرري الشهيرة في شمال أم درمان، وهي الموقعة التي كتب عنها تشرتشل كتابه حرب النهر. استطاع بابكر بدري بمساعدة الكولونيل كورينج بناء مدرسة كان لها الفضل في تخريج علماء أجلاء أدوا دورًا كبيرًا في الحياة السودانية.

لم يكتف بابكر بدري بذلك بل افتتح أول مدرسة خاصة لتعليم البنات في السودان عام 1910 م وأدخل فيها بناته. وجد بابكر بدري معارضة شديدة حين بدأ في تعليم البنات، فقد كان السودانيون آنذاك يتوجسون خيفة من تعليم المرأة. فأخذ يعمل بأناة وحكمة في هذا المجال، وبدأبه وحُسن فهمه للناس وطبائعهم تمكن آخر الأمر من كَسبَ ثقتهم، وبصّرهم بما للعلم الحديث من فوائد غابت على الناس بسبب شكوكهم في نوايا الاستعمار. وكانت فتيات رفاعة هن رائدات التعليم النسائي في السودان.
دخل بابكر بدري بهذا العمل الجليل التاريخ السوداني وسمي رائد تعليم المرأة في السودان. بعد ذلك عمل بابكر بدري مفتشًا في مصلحة المعارف فاهتم بإدخال الحساب والقراءة والكتابة في كتاتيب القرآن الكريم ، كما ألف كتابًا في المطالعة لتلاميذ المرحلة الابتدائية. وتقاعد عام 1927 م عن العمل الحكومي، ولكنه بدأ في إنجاز عمل جليل آخر هو افتتاحه لمدارس الأحفاد التي أدّت ومازالت تؤدي دورًا تربويًا كبيرًا في الحياة السودانية.

أصبحت الأحفاد اليوم عدة مدارس للبنين والبنات، كما أنها أفضت إلى إنشاء كلية جامعية تخصصت في نوع من المعرفة تحتاج له الفتاة السودانية، صارت بعد ذلك جامعة متكاملة.
يعد بابكر بدري أول من ألف الشعر للطفل السوداني، وَضَمَّنَهُ كتاب المطالعة. وقد قام المستر سكوت والأستاذ يوسف بدري بترجمة بعض فصول كتاب حياتي إلى اللغة الإنجليزية.
توفي عام 1954م.

أبو حلا
08-11-2010, 12:35 PM
سمراء ياواضحة،
بكتب ليكي المداخلة دي وأنا واقف .. إجلالاً وإحتراماً لشخص المعلم والمربي العظيم بابكر بدري.. وكيف ما أقيف لشخص سبق زمانه بمئات السنين؟ رجل رائد بكل معنى الكلمة.. ويستحق أن تدرّس سيرته لكل تلاميذنا في السودان في الحصة الأولى من مادة التاريخ..
لك الشكر والتقدير ياسمراء على الإضافة الرائعة دي

شريف حمدى
08-11-2010, 01:08 PM
مامون بحيرى احد عمالقة الخدمة المدنية فى السودان
ولد بمدينة ام روابة شمال كردفان عام 1925 والده من شرق السودان ووالدته من دارفور لذلك تجده يتفاخر وسط اقرانه بأنه حفيد السلطان على دينار.
تلقى تعليمه الاولية والوسطى بمدينة ود مدنى ثم انتقل الى مصر والتحق بكلية فكتوريا بالاسكندرية
بعد اكماله ثانوية فكتوريا كان فى انتظار الموافقة من جامعة اكسفورد بقبوله لأن الحرب العالمية حينها مستعرة
فى تلك الاثناء تم تعيينه مؤقتا معلما فى كلية فكتوريا ومن ضمن اللذين درسهم فى كلية فكتوريا الممثل المصرى العالمى عمر الشريف وكذلك المخرج العالمى المصرى يوسف شاهين الله يرحمه
تخرج من جامعة اكسفورد 1949 كلية العلوم الحديثة بكالوريوس بمرتبة الشرف
اول خريج جامعى سودانى يتم تعيينه فى مصلحة المالية موظفا بقسم المصروفات
عندما تقدم للالتحاق بالمالية لم يكن هناك اعتماد مالى للوظيفة لأن هذا المنصب لم يكن مخططا له لقلة الخريجين السودانيين فى ذلك الوقت
عمل معلما مؤقتا بحنتوب الثانوية حتى يتم اعتماد الوظيفة بالمالية
اول محافظ لبنك السودان
رئيس لجنة اول عملة سودانية مستقلة
رئيس لجنة اول بنك للتنمية الافريقية من 63 حتى 69م
عين وزيرا للمالية حكومة عبود
ووزيرا للمالية حكومة نميرى
ثم وزيرا للتجارة

أبو حلا
08-11-2010, 01:26 PM
قامة أخرى من القامات السامقة في بلادي.. تسلم أستاذنا شريف حمدي.. ومشكور على الإضاءة الجميلة دي على الراحل مأمون بحيري

ودالبلال
08-11-2010, 02:00 PM
ابو حلا

وكل المتداخلين والذين يشاهدون الموضوع

رمضان كريم وكل سنة وانتو بألف خير

السودان وطن العلم والعلماء واصحاب المواقف البطولية

لذلك كل واحد مما ذكر بعالية يحتاج الي مجلد لحاله ..

الشكر لكم علي الايضاحات

وفي انتظار المزيد

عادل القاسم
08-11-2010, 07:59 PM
اولا بحييك ابوحلا علي البوست الجميل هذا....
ثانيا كان لي عظيم الشرف ان يكون استاذي في مدرسة تلودي لي عظيم الشرف بذلك..

محيي الدين فارس أحمد عبدالمولى
ولد عام 1936 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1936) في جزيرة أرقو-قريةالحفيرة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B1%D9%82%D9%88-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D 9%8A%D8%B1%D8%A9&action=edit&redlink=1) دنقلا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7)- الولاية الشمالية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9).
أتم دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) ، عمل محاضراً بكلية بُخت الرضا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%8F%D8%AE%D8%AA_%D8%A7%D9 %84%D8%B1%D8%B6%D8%A7&action=edit&redlink=1), ومفتشاً فنيّاً في تعليم (ود مدني), ثم تفرغ لإنتاجه الأدبي. عمل في القاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) في مجلة العالم العربي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8% B1%D8%A8%D9%8A&action=edit&redlink=1). أحد الذين وضعوا أقدامهم راكزة في ساحة الشعر العربي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%B1%D8%A8%D9%8A) منذ أن كان طالباً في دار العلوم بالقاهرة وزامل كثيراً من الأسماء هناك .

ومحي الدين فارس صوت شعري أعلن عن نفسه منذ أن كان طالبا في الثانوية بالإسكندرية عندما هاجرت أسرته إلى هناك من موطنها في أقصى شمال السودان . بدأت الاتجاهات الجديدة في القصيدة العربية من حيث الشكل والمضمون وعندما انطلقت دعوات الواقعية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D9%8A%D8%A9) الاشتراكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D 9%8A%D8%A9) في الأدب العربي كان محي الدين فارس أحد فرسان الحلبة وفي لحظة انتقال القصيدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9) العربية من العمود إلى شعر التفعيلة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B9% D9%8A%D9%84%D8%A9) ، كان محي الدين فارس من أول المجددين وفي ظل هذا التجديد كان فارس حارساً للعربية في جزالة المفردات وصحيح اللغة .
عاش الشاعر المرهف معاناة قاسية وصبر عظيم على ابتلاء الله له بالمرض الذي أدى إلى بتر ساقه ثم امتد لتبتر الثانية .

رحم الله شاعرنا محي الدين فارس واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء.... فقد توفي يوم الخميس 15 (http://ar.wikipedia.org/wiki/15) مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88) 2008 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2008) م

له في العديد من الصحف والمجلات على امتداد الوطن العربي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%B1%D8%A8%D9%8A) شارك في العديد من المهرجانات المحلية والعربية .
دواوينه الشعرية:
- الطين والأظافر 1956
- نقوش على وجه المفازة 1978
- صهيل النهر
- قصائد من الخمسينيات
- القنديل المكسور 1997.

amigo sando
08-11-2010, 09:44 PM
http://sudanelite.com/mlffat/files/2097.jpg (http://sudanelite.com/mlffat/index.php?action=viewfile&id=2097)
رائد الكاريكاتير السوداني
عز الدين عثمان
على إثر نجاح ثورة اكتوبر 1964م شهدت البلاد حكما ديمقراطيا تنفس فيه الشعب نسائم الحرية والصعداء من بعد ظلام وكابوس الديكتاتورية العسكرية ... ومن بين ذاك الزخم الذي أفرزته الديمقراطية التي استمرت من عام 1964م حتى مايو 1969م كان حرية الصحافة فوجد الفنان عز الدين المجال واسعا أمامه للتعبير باسلوب ساخر عن ما يدور حوله من أحداث وهموم وقضايا سياسية واجتماعية ومعيشية وغيرها ...
وعلى الرغم من أن المطرب المتعدد المواهب (شاعر وملحن ومغني ورسام وصاحب نكتة) عمنا الحاج شرحبيل أحمد يعتبر الرائد الحقيقي لفن رسومات الكاريكاتير في السودان إلا أنه يحسب عليه أنه لم يوظف الكاريكاتير في مجال النقد للأحداث الجارية وربما يكون السبب في ذلك أن فترة انتاجه الفني في هذا المجال كانت معاصرة لحكم الجنرال عبود الديكتاتوري وبالتالي لم تكن هناك حرية صحافة وحيث هذه الحرية هي أهم متطلبات فن الكاريكاتير .... ومن ثم فقد اقتصر نشاط شرحبيل أحمد على تناول شخصية عمك تنقو في مجلة الصبيان الحكومية ولم يكن بالطبع ليستطيع أن يسخر هذه الشخصية النمطية سوى للهو والضحك والعبث الطفولي بسبب محاصرة الرقابة اللصيقة له.

أما عز الدين فقد جاء في الوقت المناسب فاستطاع التعبير بكل الشفافية عن كل الهموم والقضايا اللصيقة بوجدان الشعب ويعاني منها في حياته اليومية الواقعية ... ولأجل ذلك نجح وأصبح ذا شهرة طاغية وكانت الصفحة الأخيرة بجريدة (الأيام) اليومية هي الميدان الذي جال وصال فيه .
,وبرغم موهبة المرحوم عز الدين عثمان (المولود عام 1933م) النادرة الفذة إلا أنه يمكن القول أنه يدين لفترة الديمقراطية الثانية (1964 - 1969م) بشهرته لأنها سمحت له بالإبداع الحر وبالتالي فإنها هي التي جعلت له هذه المكانة في تاريخ الكاريكاتير السوداني وذلك مقارنة بما آلت إليه رسوماته في أوائل عهد مايو ثم مضايقته وإجباره على الهجرة حيث عمل بصحيفة البيان الاماراتية ثم عودته وعمله من خلال عدة صحف سودانية في ظل نظام الانقاذ الذي هو الآخر نظام شمولي لا يمكن الزعم بأنه نظام ديمقراطي وحيث انتهى الأمر بالأستاذ عز الدين عثمان للعمل في مصلحة التلغراف قبل أن يرقد طريح الفراش لمدة 3 سنوات انتقل بعدها إلى جوار ربه وكان أبرز من شارك في العزاء والحضور إلى السرادق الإمام الصادق المهدي الذي كان أكثر من عانى هو والراحل إسماعيل الأزهري من نقد كاريكاتير عز الدين اللاذع خلال فترة الديمقراطية الثانية.
ويبقى بعد ذلك الإشارة إلى أن عز الدين درس الرسم في المعهد الفني وبالتالي تلاحظ أن رسوماته فيها القدر المطلوب وأكثر من الاحترافية والقدرة على التعبير لاسيما في الحركة والملامح على عكس أولاد الزمن الحالي الذين يبدو أنهم لا يجيدون الرسم وبالتالي تخرج الرسومات محنطة والخطوط غير مستقرة ومن العبث مقارنتها بموهبة ورسومات عز الدين.
وتصادف بعد الأمطار الغزيرة التي تعرضت لها العاصمة خلال الأيام الماضية أن احتجنا في البيت إلى نبش مخزن (الكرور) فوجدت كرتونة ملية بالكتب المهملة وحين أخرجت مابها لوضعها تحت الشمس لتنشيف ما إبتل من أوراق بعضها وجدت كتابا قديما يحتوي على رسومات كاريكاتير عز الدين طبعته ونشرته له جريدة الأيام خلال فترة الستينيات من القرن الماضي ورغم أنه كان قد ابتل بالماء إلا أنني استطعت انقاذ ما يمكن إنقاذه وأحاول عرضه تباعا في هذا المنتدى للتذكير بتلك الأيام الخوالي التي لاشك أن معظم أعضاء وزوار المنتدى لم يكونوا من معاصريها.
ولاشك أن لكل كاريكاتير دلالاته ومناسبته فمثلا (الصاروخ جاك يا قمر) يعبر عن اهتمامات الناس في تلك الفترة بمتابعة صعود الانسان إلى القمر.
كذلك الرسم الذي يقارن بين مستجدات المرأة السودانية في الخرطوم بوضع رضيعها في عربة تدفعها مثل ما هو الحال في أوروبا بدلا من حمله على جنبها (صفحتها) أو كما تضعه الفلاتية خلف ظهرها
http://sudanelite.com/mlffat/files/2098.jpg (http://sudanelite.com/mlffat/index.php?action=viewfile&id=2098)

كردفاني
08-11-2010, 10:54 PM
يا سلام ياخ
والله ما عارف اتكلم عن منو واخلي منو
يا ابو حلا والله انت كل يوم بتزيد المنتدى ده حلا
كل هؤلاء العمالقة والرائعين في دواخلنا بلا شك
لهم التحية والتقدير

أبو حلا
08-12-2010, 11:36 AM
ابو حلا

وكل المتداخلين والذين يشاهدون الموضوع

رمضان كريم وكل سنة وانتو بألف خير

السودان وطن العلم والعلماء واصحاب المواقف البطولية

لذلك كل واحد مما ذكر بعالية يحتاج الي مجلد لحاله ..

الشكر لكم علي الايضاحات

وفي انتظار المزيد
طيب يا ود البلّال ياخي ما تجدعنا بي شخصية شخصيتين كدة على الماشي
كل سنة وإنت طيب يا زول يا جميل

أبو حلا
08-12-2010, 11:59 AM
اولا بحييك ابوحلا علي البوست الجميل هذا....




ثانيا كان لي عظيم الشرف ان يكون استاذي في مدرسة تلودي لي عظيم الشرف بذلك..




محيي الدين فارس أحمد عبدالمولى




عادل القاسم مشكور على المشاركة القيّمة.. وحقيقةً ليك حق تفتخر بإنو محيي الدين فارس درسك.. راجل فنان وشاعر مرهف..
كل سنة وإنت طيب

أبو حلا
08-12-2010, 12:01 PM
رائد الكاريكاتير السوداني
عز الدين عثمان
[/align]
همّت يا همّت يا حرف الإن.. عز الدين عثمان أحدث تحول كبير في فن الكاريكاتير في السودان وكان بيتميز بالجرأة والشجاعة في طرحو للقضايا في الزمن اللي بدأ فيهو تدهور السودان.. وأنا بفتكر إنو خليفتو حالياً هو الفنان فارس.. صاحب شخصية مواطن ومسؤول

أبو حلا
08-12-2010, 12:04 PM
يا سلام ياخ
والله ما عارف اتكلم عن منو واخلي منو
يا ابو حلا والله انت كل يوم بتزيد المنتدى ده حلا
كل هؤلاء العمالقة والرائعين في دواخلنا بلا شك
لهم التحية والتقدير
كردفاني يارائع كل سنة وإنت طيب وتصوم وتفطر على خير إنشالله.. معاك حق إنو العظماء أكتر من أن يحصرهم بوست.. لكن إنت ما تحتار وما تتردد.. لأنك محل ما قبلت بتلقى ناس بيستاهلوا الكتابة عنهم.. وكل هدفنا إننا نوثق بإيجاز لأكبر عدد من المفكرين والمبدعين السودانيين
تقبّل تحياتي

شريف حمدى
08-12-2010, 02:14 PM
ابو حلا ياحبيب .. انا سمعت قبل كده انو البروف عبدالله الطيب الله يرحمه كان لما يسافر اى دولة من دول العالم عدا السودان يستقبلوه ناس السفارة النيجيرية استقبال رسمى مثله مثل اى مسئول فى الحكومة النيجيرية هل المعلومة دى صحيحة وما هو السبب؟ ياريت تفيدونا

أبو حلا
08-12-2010, 10:47 PM
ابو حلا ياحبيب .. انا سمعت قبل كده انو البروف عبدالله الطيب الله يرحمه كان لما يسافر اى دولة من دول العالم عدا السودان يستقبلوه ناس السفارة النيجيرية استقبال رسمى مثله مثل اى مسئول فى الحكومة النيجيرية هل المعلومة دى صحيحة وما هو السبب؟ ياريت تفيدونا
أستاذنا شريف حمدي .. مساء الخيرات،
بروفيسور عبدالله الطيب هو مؤسس كلية بايرو في كانو النيجيرية كما تفضلت منية من قبل.. وكان أول عميد لها.. ولذلك ظلت البعثات النيجيرية الديبلوماسية تعامله معاملة أصحاب المناصب الدستورية على أساس أن من علمني حرفاً صرت له عبداً فمابالك بمن أنشأ لي جامعةً؟
وأورد هنا ما خطّه الأديب السعودي عبدالكريم بن عبدالله الحربي عن البروفيسور عبدالله الطيّب:
عبدالله الطيب موسوعة الأدب العربي
الوطن العربي ولله الحمد منَّ الله تعالى عليه برجال يحافظون على أدبه وأصالته العربية، والبعض منهم رحلوا ـ يرحمهم الله ـ وبقيت أسماؤهم على عناوين كتبهم، وفي بطونها تحفظ لهم جميل ما صنعوا، وما قدموا لهذا الوطن العربي الكبير فقد رحل البرفيسور عبدالله الطيب الأديب السوداني الكبير الذي لم يفقده الإخوة السودانيون وحدهم ولكن فقدته الأمة العربية والإسلامية.
ويمتد التاريخ الأكاديمي لفقيدنا الدكتور عبد الله إلى أكثر من نصف قرن، حيث عمل محاضراً في معهد دراسات الشرق الأوسط وإفريقيا في جامعة لندن، ثم رئيساً لقسم اللغة العربية ومناهج المدارس المتوسطة في معهد بخت الرضا لتدريب المعلمين في السودان، ثم أستاذاً في قسم اللغة العربية في جامعة الخرطوم وعميداً لكلية الآداب فيها.
وأشرف على إنشاء كلية عبدالله باريو في جامعة أحمد وبيلو في كانو بنيجيريا، وكان أول عميد لها.
واختير مديراً لجامعة الخرطوم، ثم مديراً لجامعة جوبا، كما عمل أستاذاً للدراسات العليا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة سيدي محمد بن عبدالله في مدينة فاس بالمغرب.
وكان يرحمه الله عضواً في هيئة تحرير الموسوعة الإفريقية في غانا، وعضواً في مجمع اللغة العربية في القاهرة، ورئيساً لاتحاد الأدباء السودانيين، وأستاذاً زائراً لعدد من الجامعات العربية والإفريقية والبريطانية.
وقد نال درجة الدكتوراه الفخرية من عدد من الجامعات، كما تولى رئاسة مجلس جامعة الخرطوم، ومجمع اللغة العربية في السودان.
ويحتل الدكتور عبدالله يرحمه الله مكانة مرموقة في الأوساط الثقافية والأكاديمية في الوطن العربي، وتشمل اهتماماته مختلف مجالات الفكر والأدب واللغة العربية، فهو شاعر وكاتب روائي ودارس متعمق للأدب العالمي.
وله إسهامات أدبية متميزة في مجال النقد الأدبي القديم عند العرب، وفي حقول الفكر والأدب عموماً، فهو محيط بالشعر العربي وتاريخه وقضاياه إحاطة قل أن تتوافر لكثير من الدارسين، وقد تميزت مؤلفاته بطابع أصيل يربطها بأمهات الكتب في الأدب العربي ونقده، ومنها كتابه المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها، المكون من أربعة مجلدات، وهو سفر قيم يحلل فيه مختلف جوانب الشعر العربي وخصائصه منذ العصر الجاهلي.
وقد استغرق تأليف أجزائه خمسة وثلاثين عاماً، وصدر الجزء الرابع منه سنة 1990 متضمناً إشارات عديدة لدور النقاد العرب في العصور المختلفة وتطور القصيدة العربية وتأثيرها على عدد من الشعراء الغربيين، وقد صدر له أيضاً العديد من المؤلفات والكتب والبحوث الأخرى باللغتين العربية والانجليزية تناول فيها قضايا الشعر والنثر والنصوص، وله عدة دواوين شعرية ومسرحيات، وقصص للأطفال باللغة العربية، وكان له أيضاً نشاط واسع في الأوساط الإعلامية امتد على مدى خمسين عاماً، ومن ذلك برنامجه الإذاعي حول تفسير القرآن الذي استمر تقديمه خمسة وثلاثين عاماً.
وحكايتي مع فقيدنا الدكتور الطيب عندما كنت في الصف الثاني متوسط أسكن محافظة أملج على ساحل البحر الأحمر التي كانت تستقبل أحياناً الإرسال التلفزيوني السوداني نظراً لسهولة الإرسال، فقد أنتظر بشوق فقيدنا في برنامجه التلفزيوني وكان ذلك كل يوم أحد من كل أسبوع حيث ينتقل من تراث إلى تراث، ومن أدب إلى أدب بين البلاد العربية، واستفدت من برنامجه التلفزيوني الكثير، ثم حصلت على العديد من مؤلفاته الثقافية والأدبية والشعر، وسوف أعرض أهم كتبه ومؤلفاته وهي على النحو التالي:
1- المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها أربعة أجزاء 1955م.
2- الأحاجي السودانية الخرطوم من 1947م إلى 1993م.
3- من نافذة القطار 1964-1993م.
4- من حقيبة الذكريات 1989م.
5- القصيدة المادحة 1964م.
6- سقط الزند الجديد «شعر» الخرطوم 1976م.
7- أغاني الأصيل «شعر» 1976م.
8- مع أبي الطيب 1968م 9 كلمات من فاس 1986م.
10- أصداء النيل «شعر» 1957- 1993م.
11- تفسير جزء عم 19701986م.
12- تفيسر جزء تبارك 1988م.
13- تفسير جزء قد سمع 1993م.
14- شرح أربع قصائد لذي الرمة 1958-1993م.
15- شرح بائية علقمة 1970م.
16- شرح عينية سويد الخرطوم 1992م.
17- أربع دمعات على رجال السادات «شعر» 1978م.
18- بين النير والنور «شعر ونثر» 1970م بيروت.
19- التماسة عزاء بين الشعر «شعر ونثر» 1970م بيروت.
20- الحماسة الصغرى «جزأين» الجزء الأول 1960م مطبعة أكسفورد، الجزء الثاني 1970م الخرطوم.
21- تاريخ النثر الحديث في السودان: مصر 1959م.
22- الطبيعة عند المتنبي بغداد 1977م.
23- سمير التلميذ «جزأين» كتاب مدرسي الجزء الأول، مصر 1954م، الجزء الثاني، 1955م.
24- ملحق سمير التلميذ «كتاب مدرسي» 1955م
25- مشرع الحدرة «قصصي» 1952م مكتب النشر الخرطوم
26- نوار القطن «قصصي» 1964م الخرطوم
27- حتام الفتنة باليوت «نقد» 1982م
28- زواج السحر «مسرحية شعرية»
29- الغرام المكنون «مسرحية شعرية»
30- قيام الساعة «مسرحية شعرية»
31- مقالات في السودان في وثائق ومدونات باللغة الانجليزية بعنوان: «عادات
السودان المتغيرة»
32- أندروكليس والأسد «مترجمة» 1954م
33- المعراج مكتب النشر 1954م
34- اللواء الظافر «شعر» 1968م
35- ذكرى صديقين «شعر ونثر» 1987م
36- Stories From The Sands of Arabia
37- Horses of Arabia
38- CHAL «تاريخ كمبردج للأدب العربي».
39- بانات رامة «شعر» بيروت 1968م.
40- مسرحية زواج السمر.
41- مجلة دراسات إفريقية «هجرة الحبشة وما وراءها من نبأ» 18 يناير 1998م.
42- مقال في الموسوعة البريطانية عن عباس محمود العقاد ومصطفى لطفي المنفلوطي وأحمد شوقي والأدب العربي 1960-1961م.
43- البراق.
وقد حالفني الحظ أنني قابلت فقيدنا يرحمه الله في عام 1420هـ عندما فاز بجائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي، وجلست معه ساعة في الفندق الذي يقيم فيه وجلست مع موسوعة علمية أدبية كبيرة وحالفني الحظ أيضاً مرة أنني أقابله بالمدينة المنورة ودار بيننا الحديث عن الثقافة الأدبية بالمدينة المنورة ثم قابلته بمكتبه بجامعة الخرطوم بالسودان، ولكن عناء المرض يبدو عليه وكأنه يودع ابناً كان يتابع ثقافته وبرامجه منذ عام 1398هـ رحم الله أديبنا البرفسور عبدالله الطيب وأسكنه فسيح جناته و{إنَّا لٌلَّهٌ وإنَّا إلّيًهٌ رّاجٌعٍونّ}.

منية
08-12-2010, 11:26 PM
الفنان المسرحي الفاضل سعيد



نشأ الرائد المسرحى الفاضل سعيد فى بيئة دينية وتاريخية لها أبعادها الحضارية، وهى منطقة دنقلا الغدار بشمال السودان . والده سعيد ضرار سلنتوت، ووالدته فاطمة محمد سلنتوت و»سلنتوت« تعنى الصالح ، او ابن صالح ، فوالده لا يعرف اللغة العربية يرطن فقط . والوالدة لا تعرف الرطانة ولكنها تجيد اللغة العربية. ازاء هذا التباين وجد الفاضل سعيد نفسه فى إطار تركيبة منحته ثراء ذهنياً وتربوياً .. وتشاء الظروف ان يتربي عند " جدته " احدى نساء ام درمان القدامى بكل ثقافة ام درمان وحي بيت المال. والأسرة فيها من جاء مع المهدي الى ام درمان. ومنها من استشهد في معركة شيكان. وهذا المكون لم يمض دون ترك آثار على مجرى حياته . المناخات التي عاشها كانت حريَّة بأن تجذبه وتشده حيث لم يكتشف ملكة التمثيل الاّ عندما أتيحت له الفرصة عند انتقال الأسرة من حي بيت المال الى ود نوباوي بأم درمان . و ألتحاقه بالكشافة وهى نشاط أهلي كان له الفضل في إظهار موهبته . وكانت فرقة الكشافة يرعاها السيد الامام عبد الرحمن المهدي . وأتاحت له فرصة المشاركة بالتمثيل كأصغر عضو فيها. وأول ما قدم كان ترجمة قانون الكشافة وتحويله الى دراما. بمشاركة بقية الصبية في ارتجال التمثيل ليخرج في النهاية المدلول عبارة عن قانون الكشافة. وهى الخطوة الاولى نحو بداية التأليف والتمثيل معاً. وخلال الاستراحة اثناء النشاط كان يعد ويحضر للفواصل الأخرى، مما مكنه من التمرس على الجانب الارتجالي. فى المدرسة الاولية وجد أمامه الأستاذ خالد ابو الروس الذي كان يدرسه مادة الحساب. فشاهده مع فرقة السودان للتمثيل .. وتمني الفاضل أن يصبح مثله. ولكنه وقف في طريقه وهو يقدم مع الطلاب بالمدرسة مسرح الملايات ، حيث قال له : يا ابني لا أريدك أن تمثل الآن.. ولو مثلت الآن فلن تتعلم، ونحن في حاجة للممثل المتعلم . بعد التحاقه بالمدرسة الثانوية المصرية »مدارس البعثة التعليمية « كان الاساتذة ينقلون مسرحيات نجيب الريحاني وبعد الانتباه للامر ، توصل لقناعة بان المسرح امر عظيم ومسئولية كبيرة. ومن خلال القراءات لذلك المسرح قرر ان يكون مسرحياً . وبعد إكماله للثانوي التحق بجامعة الخرطوم لدراسة الآداب، لكن شغفه بالمسرح جعله يقدم اوراقه للالتحاق بمعهد الموسيقى العالي بالقاهرة، لكن اساتذته نصحوه بالا يضيع اربعة أعوام دون فائدة، لأن الحقل الذي يمكن أن يعمل به غير موجود في السودان. توكل على الله واختار طريق المسرح واختبر نفسه وسط جمهور من خارج اطار الطلبة، حيث جاء جمهور الخرطوم لأول مرة لمشاهدة الاحتفالات الضخمة التي تقيمها المدارس المصرية بنهاية العام. وتشمل الموسيقى والرياضة والتمثيل. وبدأ يمثل لجمهور يرى ويتكلم، مما منحه الثقة للتمثيل. وشرع في تكوين فرقة الشباب للتمثيل الكوميدي في عام 1955م. وضمت هذه الفرقة محمود سراج »ابو قبورة« الذي جاء في مرحلة لاحقة، وعثمان أحمد حمد »أبودليبة« والراحل عثمان اسكندراني، اضافة الى مجموعة من الفتيات. وتم تسجيل الفرقة في مجلس بلدي ام درمان. وكان مقرها بنادي العمال. ولعله يدين بالفضل لهذا النادي الأم درماني الذي احتضن الفرقة التي خرج بها من جمهور الفرجة واطار الكشافة والنشاط المدرسي الى فرقة تقدم عروضها المسرحية .. بعدها احس الفاضل سعيد إن مرحلة الثانوي قد انتهت، وليس امامه فرص دراسية أخرى، أو شخص يمكن أن يستفيد منه باعتباره أول شخص بدأ الكوميديا بشكلها الأرسطي، أوبشكلها الحديث، فبدأ في التفكير لإيجاد منابع لاسيما وأن هذا القدر أصبح مصيراً ومعاشاً. فوجد الحاجة الماسة للقراءة التي بدأها عبر الإطلاع، وقراءة المسرح العالمى والشعر . تأصلت التجربة الى الانتشار الذي دفع به للانتقال بمسرحه الى الاقاليم التي كان التحرك لها بهذه الفرق الصغيرة، احساساً منه ان جمهور العاصمة هو جمهور الاقاليم الذي إذا خاطبته بلغة واصلة يمكن الوصول الى هدف اساسي.. الدخول الى الإذاعة السودانية كان صعباً جداً.. ولم يدخلها عن طريق تمثيل الكوميديا التي كانت غير معروفة ولا مرغوبة وغير مطلوبة ، فسلك طريق آخر بتقديم التمثيليات الصغيرة والجادة عبر برامج ركن المرأة ، وركن الاطفال، وركن المزارع، وهذا اتاح للاسم الفني ان ينتشر عبر اكثر من برنامج.. بعدها اتيحت له الظروف بعد مسرح البراميل الذي اصبح مسرح الاذاعة ، وتحول للمسرح القومي، ليتم الاعتراف من الاذاعة والالتحاق بها..
من اشهر الاعمال التى قدمها الفاضل سعيد للمسرح السودانى ، مسرحية أكل عيش التى كانت عام 1967م وهي مرحلة الانتقال الى المسرحيات ذات الفصول . ومع بداية الانتشار وذيوع الاسم على مستوى القطر سافر فى جولات عربية كان من ابرزها زيارته للقاهرة لتقديم مسرحية (أكل عيش) كأول مسرحية عربية غير مصرية تصور وتبث من التلفزيون المصري.. وبعد (15) عاماً سجلها التلفزيون السوداني . وغيرها من المسرحيات " " و" الكسكتة "
و بعدها توالت الاعمال المسرحية مثل ( مسرحية الفي راسو ريش ) و ( مسرحية الناس في شنو ) و الكثير من الاعمال التلفزيونية مثل سلسة ( رمضانيات ) و مسلسل ( موت الضان ) إضافة للشخصيات الراسخة فى ذهنية الجمهور " العجب أمو " و " بت قضيم " و " كرتوب " ..
وقد اشتهر الفاضل سعيد كما زكر أعلاه بعدد من الشخصيات التي شكلت حضوراً طاغياً على المسرح السوداني اشهرها شخصية (بت قضيم) الحبوبة الكبيرة سليطة اللسان الناقدة بذكاء لكثير من المظاهر والظواهر الاجتماعية الى جانب شخصية (العجب) وشخصية (الحاج كرتوب) وهى جميعها نماذج كاريكاتيرية حية بالمواقف الناقدة الساخرة
وقد شق طريقه بعناء وصبر ومصابرة حتى اصبح رقماً لا يمكن تجاوزه في تاريخ المسرح السوداني، وكان من اوائل الذين خرجوا بالمسرح من العاصمة والمجموعات الصفوية القادرة على ارتياد المسرح الى الأقاليم المختلفة حتى جذب اليه هذا الجمهور الذي اصبح يدعوه وينتظره ويتفاعل معه بحب وبعفوية وتقدير متزايد.
* صحيح انه تأثر بالمسرح المصري خاصة ايام دراسته بمدارس البعثة المصرية حيث التقى بالممثل الكوميدي الاشهر امين الهنيدي، ونجم الكوميديا المعروف محمد احمد المصري الشهير بـ (ابو لمعة الاصلي) اللذين اثرا في دفع موهبته في التمثيل، ولكنه استطاع الخروج من عباءتهما وهو يقدم هذه الانماط السودانية المتفردة وان ظلت بعض حركاته الجسمانية تحمل هذا الاثر وهذا لا يقلل من خصوصية موهبته وتميزها.
* ونحن نعلم مدى المعاناة التي ظل يبدع الفاضل سعيد تحت ضغوطها وآلامها إلا أنه كان من اوائل المؤسسين لفرقة الشباب للتمثيل الكوميدي وظل يحلم حتى آخر ايامه بمسرح الفاضل سعيد وكان طوال هذه المرحلة الفنية لصيق الصلة بجمهوره في الاقاليم الذي شاءت ارادة المولى ان يختم حياته الفنية في مدينة عزيزة عليه هى حورية البحر الاحمر بورتسودان الحبيبة
بدا مسيرته الفنية وكان في الثامنة عشرة وكان النجم في مئات المسرحيات الكوميدية التي قدمها فوق مسارح الخرطوم والمدن السودانية الاخرى. توفي الفاضل سعيد امس الجمعة في مدينة بور سودان على البحر الاحمر حيث كان يقدم اخر مسرحياته. وقد عبر الرئيس السوداني ووزيرا الثقافة والاعلام ومسؤولو المسرح الوطني ومحطتا الاذاعة والتفلزيون عن حزنهم لفقدان الفنان الذي شكل علامة فارقة في الفن السوداني.
و قد منحت الدكتوراه الفخرية للممثل الراحل الفاضل بعد رحيله بمدة قليلة
الفاضل سعيد اسم لا يمكن ان يتخطاه أي مطلع على مسيرة المسرح السوداني، فهو بحق من استطاع الصمود على خشبة المسرح السوداني طوال خمسين عاما من الابداع المتواصل، بما يمكن ان يؤسس تيارا مسرحيا، بل يمكن ان نقول هو التيار المسرحي الوحيد في السودان، اذ ظل محافظاً ومحتفظاً بنمطه المسرحي الذي ظل مفتوحاً على كافة التحولات الاجتماعية والسياسية التي مرت على السودان طوال الخمسين عاما الماضية وغرس خلالها هذا الرجل راية فن المسرح وتعهدها بالرعاية والاهتمام. وكان من جراء هذا ان قدم العديد من الاعمال المسرحية السودانية، اثرى بها الساحة ومشاركا بها في صناعة وجدان درامي لانسان السودان.. مما يؤهل هذا الفنان الكبير الى ان يُقال عنه انه صاحب تيار مسرحي متميز. ولم يكتف الفاضل سعيد بان طاف على كل مدن السودان وقراه ودساكره، بل لاحق الانسان العربي بأن طاف على بعض الدول العربية وقدم على مسارحها فنه الراقي.
خمسون عاماً هى رحلة العطاء التي خاض غمارها الرائد المسرحي الفاضل سعيد فى المسرح السودانى . ويحسب له إيمانه برسالته التي ما بخل عليها بالجهد والفكر. ولم يكن زاد الرحلة الا صبر طويل ورهق خلاق جعله ينتقل من نجاح الى نجاح.

أبو حلا
08-13-2010, 12:14 AM
منية يا منية يا حرف الكيو.. مساء الخيرات..
المسرحي المطبوع الأستاذ الفاضل سعيد رحمه الله كان بيقدم مسرحية في المسرح القومي بأمدرمان وما نالت إعجاب الجماهير فحزن شديد وقرر ينتحر.. وطلع من المسرح لغاية ما وصل دار الرياضة وهو مسيطرة عليهو فكرة الإنتحار.. فلقى جنب دار الرياضة عامل من عمال البلدية ماسك المكنسة بيكنس وبيغني يا جمال دنيانا.. ياجمالها.. فقال بينو وبين نفسو العامل البسيط ده مبسوط وبيغني.. وأنا أفكر أنتحر عشان مسرحية ما عجبت الجمهور؟ وغير رأيو من الإنتحار.
القصة دي رواها السر قدور.. وإنشاءالله بكرة نتكلم عن الأستاذ المسرحي والشاعر والملحن والموسوعة السر قدور
تحياتي

أبو حلا
08-13-2010, 12:18 AM
و قد منحت الدكتوراه الفخرية للممثل الراحل الفاضل بعد رحيله بمدة قليلة

ده الكلام البيزعّل.. الواحد يقضي عمرو كلو مبدع وصاحب رسالة فنية سامية، ونحن ننتظرو لامن يقع من طولو حتى نجري نكرّمو!

amigo sando
08-13-2010, 12:32 AM
رحمة الله عليه قال : الله لا جاب يوم شكرنا
لأنه عارف اننا في بلدنا الشكر بيجي بعد الموت ودا الحصل بس نقول ربنا يتغمدو برحمته الواسعه

amigo sando
08-13-2010, 12:41 AM
د. التجانى الماحى

...................................



من مواليد 1911 فى مساء 7 يناير
توفى فى فجر 8 يناير 1970
درس الابتدائية والمتوسطة بين رفاعة والخرطوم
كلية غردون للعلوم المرحلة الجامعية
ثم كلية كتشنر الطبية ...
عين طبيب فى كردفان وكانت من اكثر فترات حياته تأثير به فقد كان بالاضافة الى كونه الطبيب مصلح بين القبائل فى المشاكل القبلية ومرجع فى الانساب ...
وفى نفس الفترة قابل محمد احمد المحجوب وكان الاخيرقاضى المحكمة الجزئية فى كردفان ...
كان اهل البروف التجانى الماحى تجار بالنيل الابيض ...
اهتم بالشيوخ جدا وبالامراض النفسية وطرق علاجها ...
وذهب وراء ذلك الى جبل ام على وديم القراى بحثا عن الشيوخ وتحديدا الشيخ الخواض...
ابتعث الى لندن...
ودرس هناك الامراض العصبية والنفسية ..
وكان بذلك اول طبيب نفسى افريقى ...كان له مجلس شهير امام جامعة الخرطوم كلية الطب على كرسى هزاز...
وكانت تحيط به الكتب والمراجع ...
وطلاب العلم ...
له مستشفى للامراض النفسية مسمى بأسمه فى مدينة امدرمان جوار جامعة الاحفاد ومستشفى امدرمان ....
وهكذا لايزال رحم السودان ممتلئ بالكثير الكثير من ابنائه الرائعين ...

شريف حمدى
08-14-2010, 01:02 AM
أبو حلا .. جمعة مباركة .. اوجز لك من كتاب الدكتور/ صلاح محي الدين محمد ( الشيخ عجيب والدولة الإسلامية في سنار ) بعض من سيرة الشيخ عجيب المانجلك .
هو عجيب بن الشيخ عبدا لله بن محمد الباقر الحسين (من أشراف مكة ) ووالده الشيخ عبدا لله هذا هو ( عبدا لله جماع ) الذي افلح في جمع شتات القبائل البدوية العربية في السودان لذا سمى عبدا لله جماع . كما أطلق على سلالته اسم العبدلاب
تعلم على يدي والده عبدا لله جماع الكثير , عندما قرر عمارة دونقس ملك مملكة الفونج المسلمة في سنار غزو مملكة علوة المسيحية وعاصمتها سوبا سمع عبدا لله جماع ذلك وأرسل وفده ومعهم ابنه عجيب إلى ملك الفونج عمارة دونقس عرضا عليه التحالف بين الفونج والعبدلاب في إنهاء مملكة علوة المسيحية وإقامة الدولة الإسلامية وهكذا كان الحلف بين الفونج والعبدلاب وأخذت الاستعدادات بين القبائل في شن الحرب على مملكة علوة كما تحرك دونقس من الفونج تنفيذا لبنود الاتفاق مع العبدلاب وتم بهذا الانتصار على مملكة علوة وسقوط العاصمة سوبا في ايدى العبدلاب
تولى الشيخ عجيب الحكم بعد وفاة والده عبدا لله جماع سنة 1563م وكان الشيخ عجيب في عمر 60عاما ,وقد توافدت وفود القبائل تبايع الشيخ عجيب واجمعوا على إطلاق لقب ( المناجل العظيم ) عليه اى السلطان أو السيد الكبير ومعناها إننا لا نجل ولا نحترم أحدا سواك , سعى الشيخ/ عجيب بعد انتهاء دولة النوبة إلى انتشار الأمن في ربوع الدولة , وإعادة نشر التوعية الإسلامية من جديد بعد تعدى القبائل على بعضها وخلافاتهم في المراعى وتقلص الوازع الديني لديهم لدرجة إن المرأة كانت تطلق فيعقد عليها في نفس النهار فلا حرمة ترعى ولاعدة طلاق . لذلك لجأ الشيخ / عجيب إلى أشهر العلماء فعينهم قضاة على المناطق واجتهد في نشر الإسلام وتوعية الناس بالعلوم الشرعية واتى بالعلماء من الحجاز ومن الازهر لهذا الغرض ومن ابرز انجازاته في تسهيل أمر الحجيج في شق طريق يسهل لهم الرحلة إلى سواكن وفتح طريق من بربر حتى مدينة سنكات وكان هنالك تلال صخرية تشكل عقبة للحجاج فجلب الشيخ عجيب كميات كبيرة من السمن وصبه على الصخور واشعل فيها النار فتهشمت الصخور وانفتح الطريق أمام الحجيج .. رحم الله الشيخ عجيب رحمة واسعة وادخله الجنة مع الشهداء والصديقين . ودمتم