المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مكتبة د. محمد عبد الحي



عادل الخضر
10-10-2008, 11:58 PM
هنا تجدون الأعمال الكاملة للشاعر د. محمد عبد الحي
وسأجتهد في نشرها كاملة ً بإذن الله



الفجر

أو ( نار موسى)



زرافة النار ترعى النعنع القمري

بين الجبال وديك الفجر مشغولْ

يقتات بالأنجم السَّكْرى فتفضحهْ

صباؤها أشرقتْ في ريشه الذهبي

وخلفه صاحب الحانوت يطروهْ

في كفه سيفهُ في الأفقِ مسلولُ

مخضَّبٌ بدمِ العنقودِ يذبحُهُ

في حانهِ الأبديْ

بين الظلامِ وبينَ النورِ معلولُ

وأنت عند تجلِّي السكر مقتول

صحراؤك احترقت ليلاً عنادلها

في نار موسى التي شبت أوائلها

في حُلمك البشريْ

والوردُ من دمك المذبوحِ معلولُ.

عادل الخضر
10-10-2008, 11:59 PM
في الحلم رأيت

" ســعدي" و " حافــــظ "



في الحلُم رأيتُ " سعدي" و "حافظ" يتناجيان في حديقة الورد الأخيرة

قرب المسجد المهجور :

الأرض وطننا

فيها كل شيءٍ أو لا شيء

اللهُ أقربُ من حبلِ الوريدْ



لقد رحلَ جميع الصحاب

وبقينا وحدنا في العالمْ

كالنحل البريِّ في نقرة ِ الجبلْ





وسكِر الجميعُ وقامروا

في حانةِ الدَّم والنورِ

وكسبنا وحدنا سوء السُمعة

لا يمكن أن تفصل عبق العبير عن عَفَنِ الوباء

في هذهِ الدِّمنْ المُخضَّرة





المُلكُ حذاءٌ نلبسهُ

لنمشي به في الزمان





علينا أن نمشي حُفاةً

في مملكةِ الفقر

لا حُرَّاس على الحدودِ

ولا جلسات استجواب ، وإجراءات أمنْ.





النار وطن العُشَّاق

يتفتَّح في قلب الظُلمةِ

في شُجيرةِ الليلْ



حيث السمندلُ والفراشةُ

شيءٌ واحد



وتُطبِقُ الصحراءُ من كلِّ جانب على الطللِ الدارس ِ

ولا ضوءَ غيرُ جمرةِ الكأسِ ِ الأخيرة.

عادل الخضر
10-11-2008, 12:00 AM
قــــــــمـار



هنا أنا والموتُ جالسانْ

في حَافة الزمانْ

وبيننا المائدةُ الخضراءْ

والنردُ والخَمرةُ والدُّخانْ

من مثلنا هذا المساءْ؟

عادل الخضر
10-11-2008, 12:01 AM
الطـِّـــــير الخـُــــــــداري



في أوَّل الصبحِ

كان الطائرُ الأخضرْ



يدورُ محتفِلاً

في صحوهِ المُزْهرْ





يعلو ويرتفعُ

في اللازوردِ

وفي إشراقةِ الذّهبِ





يا مركزاً أخضر

في غابةِ اللهب



يخفي ويلتمعُ

في الشَّمس ،

يسقط في حِرجً من النُّورِ

يهتزُّ في حُبُــــكٍ منْ ليفِ بلورِ



يا طائر الشَّمس

يا طائر الله

يا طائراً أخضر



ادخُلْ هنا ، دائماً ، مُنتصراً

في صحوىَ المزْهرْ

عادل الخضر
10-11-2008, 12:02 AM
الفـــــــأر : ثلاث قصائد



(1)

عُشٌّ فأر غير منظورْ

في دمي يسكُن ُ

في غُربتهِ الأولى

ويسْتفْرخُ :

(روما)

و( نيويورك)

و( بغداد)

و (وصُورْ)

في ظلامِ النور

(2)

الفأرة السوداءُ تبني عشَّها في الشوكِ

تحت شُجيرةِ الوردِ الأخيرةِ في الحديقةْ:

قشٌّ وشَعْرٌ ماحلٌ

وبِنائقٌ من بعضِ فُستانٍ قديمْ

الفأرةُ السوداء تبني عشَّها

مُتوقَّراً يندسُّ في ليل الدماءْ

مُحفَّراً بين الجذُور الذاوياتِ

مُحملقاً في وجهِ ما يبدو غريباً كالحقيقة



(3)

حين انكسرتْ آنيةُ الخزفِ الصينية

كانت فأرتنا تسكُنُ فيها

هل ظنَّتها رحم الأبدية ؟.

عادل الخضر
10-11-2008, 12:02 AM
الليلُ حتماً سوف يقضي في أمره



" الشم خوَّخت بردن ليالي الحرة"



الرّمل يرسٌبُ في قرارةِ بهجةِ الخمرةْ



لذعٌ وأوراقٌ ميبَّسة



تُخشخشُ حين يدفعُها الهواء



وقطرةٌ في إثرِ قطرةْ



الضوءُ يفْرغُ



والنهارُ يفوتني



والليلُ حتماً سوف يقضي في أمره.

عادل الخضر
10-11-2008, 12:03 AM
التـــــنـــــين



رفْرفَ التنينُ في ليل المدينة

أخضَر الجلدةِ وهَّاج الشُعلْ

وأنارَ النهرَ ، فالأصدافُ في الماءِ مرايا

والحصى في الرملِ أزهار غريبة

وهدايا

من مغاراتِ الفراديسِ الرهيبة

ورآهُ الناسُ في غمرتِهمْ بين اندهاشٍ ووجلْ:



فرآهُ الشرطي

ورآه اللص في مكمنهِ

ورآهُ صبيةِ السوق ينامون على كومِ القمامة

ورآهُ رجل القَصْرِ الفسيحْ

ورأتهُ إمرأةُ الكوخ ِ الصفيحْ

ورآهُ الطفل والشحَّاذُ و السكران

وهمٌ ما رأُوهُ أم حقيقة

أم حديقة

صعدت في السَحَر ِ

للعُلى ، أمْ هبطت من شرفاتِ القمر ِ



رفرف التنيِّن في ليل المدينة

صمتت أجهزةُ المذياعِ ِ في كلِّ البيوتْ

وأزيزُ لطائراتْ

ورزيزُ العرباتْ

وضجيجُ الحافلات

والمطابع

والمصانع

والمحطاتُ وأحياءُ البِغاءُ







وسرى في الصمتِ شيءٌ كالغناءْ

بعضُهمْ قال : عَلامهْ!

بعضُهم قال : " استعدوا ، إنهُ يومَ القيامةْ"

" النهّاية .... النهّاية ... النهّاية "

" البداية ... البداية ... البداية "

عادل الخضر
10-11-2008, 12:04 AM
نواقيس الرياح الأربعة





إقـْرعي في عتـْمةِ الصَمتِ المدوِّي

يا نواقيسَ الريَّاح الأربعةْ

علَّ ذاكَ الميتَ يصحُو ويغنِّي

تحتَ شمس ٍ مٌبْدعة ْ

عادل الخضر
10-11-2008, 12:05 AM
قصيدة حب في زمن فقير



(1)

كان ندى الليل على شعرها

وفي قميصي من قميصها طيوبُ



(2)

الأرضُ تستعيرُ منْ غمائمِ الربيعِ ما يسترُ فقرها

كأنها مُسافِرٌ مسلوبُ



(3)

ونحنُ في الرِّيح التي تعولُ في قَفْرها

لا شيءَ غيرَ العُري والوحشة والرُّعب الذي تركه جمالنا المنهوبُ

عادل الخضر
10-11-2008, 12:06 AM
الحــــــــــــــــــواس الخمس



مغسولةٌ كلِّ الحواس فارحلي مع الطيورْ

يا رُوحُ حرةً ، فإنَّ مطَر الصباح أيقظَ الجُذورْ

بين صخورِ الزمن المهجورْ

عادل الخضر
10-11-2008, 12:07 AM
صـــــــــــــــــــورة الشَّــــاعـــر



سَهرت تبني نصفَ تمثالٍ من الرخامْ

تُطهِّرُ النظامْ

من درنِ الفوضى ، تُصفي لُغة الكلامْ

تُلَملِّم العظامْ

من طُرقِ الغابةِ والصحراءْ

من طرق ِ نائيةٍ

بطُرقٍ قريبةٍ

وطرق ٍ مجهولةِ الأسماءْ

يجمعها – في ظلمَةِ الشعْر ِ – لهيبُ القلب والأحلامْ

لعلها في لحظةٍ فريدة

تَلتمُّ، تحيا هيكلاً جديداً

ينمو عليهِ جسد القصيدة

عادل الخضر
10-11-2008, 12:09 AM
شــجرة عبــــاد الشمس



من ظُلمةِ

الأرض

علتْ
مسْقية ً

بعَرق الأرض ِ

استطالت فوقها

بعضُ أقدام ٍ

يَحفـُها سِيلجُ الورد والشَّمس ِ

لكيْ تنـْزع فجأةً إلى الفضاءْ

ترقصُ في الضياءْ

وتستدير حولها السماء.

عادل الخضر
10-11-2008, 12:10 AM
هل أنت غير إشارة

قراءة في شعر التيجاني يوسف بشير



(1)

هلْ أنتَ غير إشارةٍ لمعتْ على طـُرق الصحارى

مـَـلـَــكٌ يزورُ مع الظلام

لكي يفاجئَ في الدُّجى أحلى العذارى



(2)

هُم ما رأوا غير الزمان

وما رأيتَ سوى زمّان ٍ ناضر ٍ

كالطفل في الفردوس ِ يمرحُ

رغم رائحة الحنـُوط

ورغو رملْ المقبرةْ



(3)

هُم ما رأوا غير السقوط ْ

هنا سقوط ٌ

أو هناك ،

وكان بالأمس ِ السقوط ُ ،

وفي غدٍ حتماً يكون :

وما رأيتَ سوى توهُّج حـُمرة التفاحةِ الأولى

وقد رجعتْ إلى بيت الغصون المزهرة ْ



(4)

صوتٌ تجوهرَ في حوافي الغيبِ

صمت عامرٌ كالشَّمس؛

مصباحٌ

توهَّـج في دمِ اللغةِ القديمة :

مُبهماً كالحُـل؛

ماءْ

في عـُلبةِ البلُّور محتبسٌ

وروحٌ من لهيبٍ أزرق ٍ

قد أسرجتها الشَّمسُ

في كهف ِ الدماءْ



(5)

غلبَ الحنينُ بها ففاضَتْ

واستحرَّت بُكرةً تشْوي العظامَ ،

وتحرقُ الجسد المعرَّى من كساءِ ربيعهِ :

لكنَّ هذا ليس وقتاً للبكاءْ

هي لمحة ٌ عبَرتْ وقد رجع الملاكُ بها إلى شمس ِ الغناءْ

عادل الخضر
10-11-2008, 12:11 AM
ثلاثـــــة غـــــــزلان



غزالةُ حلم ٍ زخرُفــيٍّ تهدَّجت

إلى نبعها السحريِّ في الليل تَبْتلُّ

فعاجلها إذ ْ أشرقَ البدرُ صائدٌ

خفيفٌ كنسـْـم الرِّيح ليس له نَـبـْـلُ

فمِن دمها مِسكٌ على الرملِ فائـرٌ

ومنْ لحمها قد أيسرَ الدودُ والنملُ

ولمْ أكُ أد ري ، والشباب مطية ٌ

إلى الجهل ، إنَّ البرقَ يعْقبهُ القتلُ.

عادل الخضر
10-11-2008, 12:11 AM
رحــــــيل الطـــــاؤوس



بكَرتْ سُعادُ وهجَّرت طاووســـا



والربعُ كان بوجهها مأنــــــوسا



الآلُ غــرَّق أهلـَها وركائـــــــــباً



حمَلتْ بُدوراً غضَّة ً وشُــــموسا



لمْ يبقَ إلا حيلة ً مكـــــــــــسـُورة ً



في الرمل ِ تلمعُ صَبوة ً وطقُوسا



وجْه المدينةِ نخلة ٌ منــــــــخورة ً



الفأر يولمُها ويدعُو الســـــــوسا

عادل الخضر
10-11-2008, 12:12 AM
طــــــــــلل



لَمنْ طللٌ من آل ِ مَيـَّة َ حاسِرُ

توالتْ عليه بالسواقي الهواجرُ

ففي نخلهِ المعقورِ تُفرخُ حيةٌ

وللوحش ِ في السُّور الحطيم منابرُ:

يضجُّ غرابُ البين : إنِّي حمامة ٌ

تُغنـِّي ويعوي الذئبُ : إنِّي شاعرُ:

ويحكمهُ فأرٌ وضبعٌ ونملةٌ

فلـِـصٌ وقوادٌ عجوز ٌ وتاجرُ

عادل الخضر
10-11-2008, 12:13 AM
ديك الجن



الكأس



كأسكَ من طين ِ رماد العظام

برقٌ يهيجُ في صَحارى الظلام

في دمِكَ المـُستهام

يضيءُ شَعْرَ النخلةِ الوحشيَّة



الطيف



وحْدكَ ..

نام حرسُ القصر وهبَّتْ آخرُ الليل شمالُ الشتاءْ

ورفَّ في كأسك طيفُ إمرأة ٍ عارية ٍ إلا من الرَّدى ورغو الدماءْ

تدعوك حيثُ العدم النادرُ قبر صَدفٍ يشرقُ تحت قمر الإشتهاءْ

حين تغنـَّي ساحراتٌ الماء في الشواطئ الجنيَّة



المرآة



علـَّيت في صمتِ الفراغ هيكلاً من كلماتِ الرمادْ

يعمرهُ همس طيوف السُّهادْ

تسحب في رخامهِ الأحمر أفواف حرير ِ الرقادْ

وتلمعُ البروقُ في مرآتهِ السحرية.

عادل الخضر
10-11-2008, 12:14 AM
نســـــقُ غيــــــــــــلانْ



وشعر قد أرقتُ به غريب

تملأ بالكواكب ِ في الظلام ِ

وتشرقُ في قوافيهِ إذا ما

تنفـَّس مُصبِحاً شمسَ الكلام ِ

تَظلُّ به القصيدةُ في إبتهاج ٍ

تفتـَّح مثلَ أشكال ِ الغمام ِ

عادل الخضر
10-11-2008, 12:15 AM
الســـــمندل ملك النهـــــار



حمل السمندلُ تاجهُ ، وأمام مملكة النهارْ

غنَّى ففتَّحت المدينة بهجة ٍ أبراجها وتلألأت

في صوته الذهبيِّ أعلامُ الغـٌبارْ



من ذلك الراقصُ فوق المجزرة ْ

يقلقُ أمـْنَ المقبرة ْ

أقاتلٌ أجيرْ؟

أم هاربٌ قد جاء يستجيرْ؟



أنا السمندلُ

يعرفني الغابرُ والحاضر والمستقبلُ

مغنياً مستهتراً بينَ مغاني العالم المندثرة ْ

وزهرة ً دامية ً في بطن أُنثى في الدُجى مـُنتظرة ْ





أُلد تحتَ شملة ِ الظلام ْ

أفحُّ كالثعبان بين عرق ِ الشهوة ِ والأحلامْ

وفي ظهيرة ِ الكلام ْ

أشرفُ مثل الصقر في وحشته ِالعالية ِ المستبشرة ْ

يختار في حكمته ِ بينَ خـُطى الفرائس ِ المنحدرة ِ





وكم عبرتُ والدروعُ الحمرُ حولي والخيول المغـْلمه ْ

أسوار (ممفيس) و(طروادة) و(الأندلس) المهدَّمه ْ

ثم انثنيتُ هارباً

في زيِّ شحَّاذٍ ضرير آمن ٍ في خرق الثيابْ

ينامُ في مزبلة السوق مع الكلابْ
أسْكرُ في (الكرْخ ِ) وفي (دارين) أو يملأُ جوفي لهبُ السرابْ





وحين تدخلُ

في حلمك الأخير ، يا سمندلُ

ماذا تَراك تفعلُ





أمْــتـَدُّ بين الطين والنجمةِ

بين السَّيف والكلمةِ

والزَّهرة والزهَّارْ

خيطاً خفياً من خيوط النارْ





وضع السمندلُ تاجهُ ، وقميصهُ الناريُّ يسطعُ في الغبارْ

ومشى ، خفيفاً واثقاً ، مَلِكاً على بَلد النهارْ

مرِحاً يدورُ مع الفصول ، ويستديرُ مع الثمارْ

ويسيلُ في عرق ٍ تحدَّر من جباهِ الكادحينا

في منجم الروح الأخير يحفرون وينبشونا

عن جوهرِ النار الغريب ، ويجمعونَ وينقشونا

ألواحهُ الخضراءَ في حِرص ٍ بأشكال ِ البشائر .

عادل الخضر
10-11-2008, 12:16 AM
الفراشة ملكة الليل



في نصف ليل الروح تنطلقُ الفراشةُ من سراديب العقيقْ

في رأسها تاجٌ من الذهب القديم ، يقودها حلمٌ ببستان الحريقْ

جلبابها البلورُ يلمعُ في الظلام بلا بريقْ .......

___ مـــن أنتِ يا مبهمة الأنساب والغاياتِ؟

___ آخر أزهار السلالات الكريـــــــــــــــمة

___ كيف أتيت عبْر غابة الدجى المشتبكة؟
___ أتيت مثل ملكة


توجها الظلامْ

تعرفُ سر الصمت تحت قمر الكلامْ

وكل أسرار السكون في ضجيج الحركة





أعرف كيفَ أستحيلْ

عاشقة ً قاتلة ً

في أول الليّل تغنـَّي بهجة ً لجسدٍ قتيلْ

أعرف كيف أستحيلْ

أفعى بوجه امرأة متوَّجة ْ

ومرة ً حمامة ً سوداء ، فوق خوذةٍ مضرَّجة ْ

أعرف كيف أستحيلْ

في آخر الليالي

تابوتَ بلور ٍ يضيءُ كالقمرْ

في عدم ِ الجمالْ



وحين تدخلينا

جوهرك الثمينا

ماذا تراك سوف تفعلينا؟



أُوحـِّدُ الطاووسَ والحجرْ

والنجم والينبوعَ والشجرْ

والبذرةَ الأولى ولحم آخِر الثمارْ

ومطلقَ الأرض وشكل النارْ

والعنصر الخامس بالخمرة ِ والمخمور ِ والخمـَّارْ

في السكرة الأخيرة ْ

والحيـَّة المسحورة ْ

بالطفل ِ والشحـَّاذ ِ والأميرة ْ

في نصف ليل الروح رفرفتِ الفراشةُ من سراديب العقيقْ

وعلى رمادِ الوردِ في بستان مملكة ِ الحريق ْ

نزعت جلابيب الدُجى وتلألأتْ

عـُريانة ً – لتغيب في قلب البريق ْ

عادل الخضر
10-11-2008, 12:17 AM
حياة وموت الشيخ إسماعيل صاحب الربابة


( الشيخ إسماعيل ، صاحب الربابة ذات الأنغام السحرية التي يفيق لها المجنون ، وتذهل منها العقول ، وتطرب لها الحيوانات والجمادات. عاش في سنار القديمة ، ولعله النموذج الأسطوري الأول للشاعر السوداني ، النموذج المتجدد عبر العصور "تاريخه ومستقبله في ذاته، أرضه سماؤه ، أسماؤه أفعاله" ، تتحد طفولته بطفولة الكون ، ميلاد الحضارة ، التي يشهد حيويتها وشيخوختها وتجددها ، ويعيش نظامها الكوني الهائل في وجدانه الشاعر المتحد بصورته وثقافته بداءة ، ذلك المركز الذي يجمع في نفسه دائرة التاريخ الزماني والروحي للإنسان).



الشيخ إسماعيل يشهد بداية الخليقة

1 – الفـــــــهــد



وفجأة رأينا الفهد مسترخياً في ظلمة الأوراقْ

الخضراء ، في الفوضى الجميلة بين الغصونْ



النحل يعـْسلُ في شقوق الجبلْ



والأرنب تستحم على الصخرة في الشَّمس

وهي تحرِّك أُذنيها مثل شراعين موسيقيين صغيرينْ



لم تحلِّق هذه الصقور باكراً



الغابة في سفح الجبل

وبين فخذيه أنثى أقـْدم من كل الإناث



نساءُ الشجر تعـرِّي نفسها

السماءُ تدقُ طبلها الأزرق الجلدْ

وما زال بريقُ سيف البرْق عالقاً بالهواءِ الجديد



هذا الرحم جدرانه الأمطار، والنباتاتُ المتسلقة

وثمار الباباي والمنقة الذهبيـَّة



سيفُ الضوء في الصخرةِ القديمة التي نما عليها الطـُحلـُب

وكتبت تحت الحشرات – النمل والأرضَة والجُعـْل الأسود

والدود المحـَّبرة – لغتها السرية وحوارها مع الطقس والأرضْ



الفهد . ثم البندقية اللامعة الرشيقة ، وينفتِحُ الصمتَ

المليء بالببغاواتِ والثعابين وحفيف طيور ٍ موسيقية غير منظورة،

وينطبق

طاخْ !

قوسُ الفهد يومضُ كالشهاب في فوضى الغـُصونْ

ويغيب ، مثل إله في الظلمة الخضراءْ

وقد خدشت كبرياؤه

وانهمرت النيازكُ في عينيه



جلسنا نأكلُ خبزنا اليابـِس

ونشربُ الشاي المر في ظلَّ الخيمة الممزَّقة،

قرب السيارةِ الغائصة في الطين

عادل الخضر
10-11-2008, 12:19 AM
2 - النخـــــــــلة (1):

منْ ذلك الطفل الذي تركهُ أبوهُ في طرف الغابة

ملفوفاً ، بالأوراق المقدسات ، وغابْ؟

كم كانَ الطفل يحبُ أشجار النيون

تتلألأ في السوقِ أيام الأعياد

والدُمى ذات الوجوهِ الأجنبية

وسيارات الإطفاء تندفعُ لامعة ً بكتابتها الذهبيـَّة

وأجراسها في شوارع المدينة



ولكنه كان دائماً يسكنُ في مدينتهِ الصغيرة التي ابتنى

بالطين الأخضر والقش والحصى والقواقع تحت الشجرة القديمة

التي تظللهُ بجناحين كجناحيْ نسر ٍ أخضَرْ

Abdelazim
10-11-2008, 06:32 PM
بارك الله فيك عادل الخضرويا ريت تواصل

عادل الخضر
10-11-2008, 09:28 PM
بارك الله فيك عادل الخضرويا ريت تواصل





سلمت صديقي الجميل ...

ح أواصل إن شاء الله ...

لك حبي

عادل الخضر
10-11-2008, 09:31 PM
3- النخلة (2):



في الفجر تفتحُ الشمسُ

بلاد الشجرَة

وتطلقُ العصافير



في الليّل يقفلها القمر

ويطلق الأرواحْ



الدرع القديمة في صُندوق جدَّته والصقر الذي

صعقتهُ الكهرباء حين حط َّ على السلك في الظهيرة

والكتابة الدائرية المحفورة في صينيةِ النحاس ِ القديمة

ألخ..

عادل الخضر
10-11-2008, 09:32 PM
4- المدينة (1)



من (كانم) و (تمبكتو) و (فاس)

زنوجٌ وأندلسيُّون

من (لامـُو) . و (زنجبارْ)

من (عيذاب) و (الحجاز) و ( اليمن)

من (الفسطاط ْ) و ( البحرين)

بدوٌ أوربيون أثيوبيون ، وأثيوبيات

وهنودٌ بوجوه ٍ كتماثيل البرونز

ورجالٌ بجباه ٍ مُفعمة ٍ بالذهبِ والنخيل

عنبٌ أسودٌ ، وتينٌ وزيريٌّ ، وقمحٌ شاميٌّ

خشبُ السياج ِ والصندل ، وجلود الفهُود

حجر السّنبادج الذي تُخرط ْ بهِ الجواهِر

وفارات المسك والحريرْ



والمخطوطات والكتب الغربية



تُحملُ إلى قيصر المَلِكْ ذي الخمسة طوابق

في مركز الدائرة من مدينة (سنار) المحروسة.

عادل الخضر
10-11-2008, 09:33 PM
5- المدينة (2)



.. وخارج السور يقطنُ الموتى واللصوص

والغرباء الذين ألقت بهم تلك السعادة المرهقة

التي لا مفر منها في هذه الديارْ

والعبيد الهاربونْ

عادل الخضر
10-11-2008, 09:35 PM
6- الـــــــدروب



أوهِ ! أيتها الدروب التي تصل المنفى بالوطنْ

الدروب حيثُ كتبت القوافِلُ تاريخ الحنين على الرمل والريح

وتهاويل الشمس ترقصُ على هياكل من عظام الجمال النافقات

وقد تياسر لحمها النسرُ والنملُ والدودُ والضبعُ

ونرد الموتِ يطفو ويرسبُ في السرابْ



السيارة تعول وتغنـِّي بين الرمالْ

عبر الوديان والجبالْ



أوهِ ! أيتُها القوافل التي تحملنا للعالـَم

أو تحمل العالم إلينا

ثم تلتقي كل الدروب عند جذع النخلةِ الأولى

أو تضيع في أفق ِ الدم الأخيرْ

عادل الخضر
10-11-2008, 09:36 PM
6- النخــــــــلة (3)





النخلة الوحيدة

تتألـَّق

في هواء الفجر

بين الشَّمس والقمر

عادل الخضر
10-11-2008, 09:37 PM
الشيخ إسماعيل في منازل الشَّمس والقمر



1- الســـــــراب



وبلدٍ عامية ٍ أعماؤه

يترقرقُ سرابهُ في الدم،

يترقرقُ سرابه في الكلامْ



السَراب . السَراب . السَراب

أيهات منْ جوز الفلاة ماؤهُ

السّرابُ بين جسدي العاشقين

السّرابُ بين القولُ والفِعل ِ

السَراب يستدير في الثمار الوهمية

ويسكنُ في الخـُبز ِ اليابس ِ

ويصرخُ مع الطفل



السَرابُ بين الماضي والحاضر

السَرابُ بين الأشياءِ وأسمائها

السَرابُ في الفم المغنـِّي

السَرابُ . السَرابُ

في المقاهي ، وفي لحيةِ الشيخ الوقـُور،

في كأس الخمر يترقرقُ

وفي السنَّ الذهبية يلمع

في أوراق الكتابِ

وفي الحواجب المزججة

يهتُف مع الجماهير ، ويهمسُ مع المتآمرين

يُغرق المئذنة

ويسطعُ في دم الهواء الأخير على حافة الرعبْ



أواه! هل لي بقدرة شاعر ٍ أصفُ بها كل هذا العذابْ

أو قدرة نبيٍّ أتحملهُ بها؟



"أسْـقني" ويغيبُ وجهه في السراب

"أسْـقني" وتجرهُ سلسلة ٌ طولها سبعون ذراعاً

"أسْـقني" لا تُمطر السحبُ سوى نار السرابْ

وتظلُّ تشربُ من السرابِ شـُرب الهيم

النهارُ يضمحل . في الهواء القاتم . وكنتُ وحدي

أخُلُ في السّراب.



لقد كُنا رجالاً وأصبحنا الآنَ أشجاراً يابسات

ذات أشواكٍ مليئةٍ بالسِمومْ



وبين هذا الحشد القاسي البئيس جَرى قومٌ عراةُ ملكهم

الرعب دون أمل ٍ أو رقيةٍ

يحترقونْ . وينحلـُّون رماداً

وهُمْ يسقطونَ في السَراب

عادل الخضر
10-11-2008, 09:38 PM
2 - مقتل الملك القديم





حينَ عثَر الأطفالُ على جُثـَّةِ الرجل ِ الغريب في دغل ٍ منـْعزل ٍ

قرب سور المدينة ،

تذكـَّر الشيوخ وقائع متشابهة :

أجنـَّة ٌ تولد بأظلافٍ كأظلافِ السـُّخلان،

وغـُرابٌ متوجٌ حجبَ بجناحيهِ شمسَ الظهيرة

وأبلغ العسس رئيس الشُرطة بشَبح ِ الملِكِ السابق

الذي ظلَّ يحوم ثلاث ليال ٍ مُتوالياتٍ حول القصر ِ الملكي،

بدرعهِ ، وسيفهِ ، وقوسهِ



وكثـُر الأجانب ومزيِّفو النـُّقود والمهاجرونَ إلى المدينة

وشوهِدت نجومٌ بأذنابٍ نارية وأنداء تقطرُ دماً

وركدَ النهر ُ ، وهاجمت الذئابُ القرى



لا يحقُّ للملِك أن يحيا حياةً خاصة

فالمِلوك هُم روح الشعب المتعالية

على الملِك أن لا يخافَ منْ العِقابْ

فالرحمة ُ لا تحجُبُ العدالة

(سدوم) و(عامورة)

(بابل) و(روما)



طيلة الليل كان (سيَّد القوم) مشغولاً بالغٌسلِ ِ والصلاة

وقد وقفَ جنوده في أبهى منظر ٍ بحرابهم الطِوالْ

ودروعهم المتألقاتِ في ممراتِ القصر ِ ذي الخمسةِ طوابق

الوزراءُ محزونونَ دونَ ضَعفٍ

والنساءُ حبيساتٌ في مقاصيرهنَّ



وعند السحر دخلَ (سيِّد القوم) بجنودهِ على الملِك الخليع،

الملك الجبـَّار



وتبادلا نظرة ً مليئة بالمعرفة والذكريات

ثمَّ شخَب الدم . وتدحرج الرأس كالأُكرة على البساط



وأذّن آذانُ الفجْـــــــر.

عادل الخضر
10-11-2008, 09:39 PM
3 – سمـــــــاء الجسد





الأفعى المُـتوجَّة تبكي بدمعِها الؤلؤيِّ،

وهي ترقـُص أمام النار



السيفُ الذهبيّ منقوشٌ بالطلاسِمْ

مُـروجُ الإبطين تظلمُ بالطَّيِبِ الغامضْ

أيزيس . وعبلة . وبرسفونس،

عشتار . وتهجة . وليلــــــــى.

مريم . وعائشة . وغلـــــواء.

منــقارها يقطـــــــرُ حليباً





حبيبتي عيْـناكِ كوكبان ولكنَّك لا ترينَ شيئاً

اليد كالقيثارة تغنـِّي أثناء الحديثْ

الجسدُ كالقيثارة يغنـِّي تحت الأغطية ،

أو يعكسُ بروجَ النجوم في العراء

رحلتي في جسدك رحلة شتاءٍ وصيفْ

أنتِ مكةَ النساء

شَعركِ يسيل موسيقى وزخرفةً

الثورُ يحرثُ الحقل،

اللبوة تصرخُ في الغابة

الوردةُ السحريَّة تلتهبُ في أعماقَ كهوفِ العقيقْ

الفخذان يرتعدان مثل فهدين

سماءُ الرجـُل تغطي أرض المرأة

التفاحةُ العطِنة ترجعُ للغصْنِ القديم.

عادل الخضر
10-11-2008, 09:40 PM
4- سمــــــــاء الخيــــــال



في الصحراء

المُسافرُ الوحيد

هو مركز الكون



المرآةُ وحدها لا تـُوجد

الصُورةُ وحدها لا تـُوجد

المرآةُ والصورةُ شيءٌ واحدْ



أبدعُ ما أبصر

أبصرُ ما أبدعْ



أُعرِّي الأسرار وأكسُو الأسرار



ينتصرُ الفنـَّان على العالمِ في اللحظةِ التي يخسرُ فيها العالمْ





الجسدُ لغة أُولى

الجسدُ حنجرة اللاشيءْ

الجسدُ قلب الفراغْ

الجسدُ مرآة الكواكبْ



الوردةُ الإلهيـَّة تتفتَّحُ في رحم العذراء

قيثارة الله تغنـِّي في اللغةِ العربية



الصقرُ في ذروةِ الجبل يسكن لغةَ الشّمس والرّيحْ

الجوارسُ في شعوفِ الجبل تسكنْ لغتها السرية

عادل الخضر
10-11-2008, 09:43 PM
5- سمــــــــــــاء الكـــــــــلام





فاستفْتح لي رسُولُ الإلهام سماء الكلام

اللغةُ طيورٌ تعرفُ أسرار الفصول-

تتفتًّح أزهارُها في ربيع الجسدْ

وتستديرُ ثمارُها في غصون صيفِ الرُّوح

وفي الخريف تسقطُ الأوراقُ في مياهِ النبع ِ عند جذور القدمينْ

وفي الشتاءِ تعري في الظـُلمةِ الأولى، وتلتفُّ في الصمت



كل شيءٍ جديدٍ يشعُّ بأسمائهِ المقدسة

تاريخهُ ومستقبلهُ في ذاتهِ

أرضهُ سماؤهُ . أفعالهُ أسماؤهُ



ذلك الضفدع النقـَّاق،

كيف تصدِّق أنه يحمل في نفسهِ شجرة النار المتكلمة – كما يدَّعي –

ونحنُ لم نراه يوماً في مفازةِ الروح ِ يضربُ أربعين سنة ً

يرِدُ مياهها الآجنة ويملأ فمهُ الرّمل ُ والظلامُ والسراب

إنهُ يخافُ منْ ظلِّهِ ويخافُ منْ السـُلطان

فلْيغنـِّي ما شاء أن يغنـِّي في البِرَكِ الصغيرةِ

بين الأحياء الآمنة



تهًدى الأضاحي وأهدي مهجتي ودّمي

الشـِّعْر إن كان مقصوداً لذاتهِ لا يُـعوَّلُ عليهِ

الشـِّعْرُ ملاكٌ وحشيٌّ

- إذن من ذلك الصارخ كالحيوان تحت سكين الله؟

- من ذلك الذي يسكرُ مع التنين؟



الشـِّعْرُ فقرٌ والفقرُ إشراقٌ

والإشراقُ معرفةٌ لا تُدرَك إلا بين النطع ِ والسيّف





وفي طرف الصحراء كانت حقيقتي .....

نخلةٌ تتلألأ ُ بينَ الشّمس ِ والقمرْ.

عادل الخضر
10-11-2008, 09:45 PM
6- تنصــــــيب الملك الجـــديـد





ملك الشّمس والظِّل . وملكتهُ الجديدة من نسْل عين الشّمس-

يُحملانِ على سرير ٍ من خشَبِ الصَّندلِ إلى ساحةِ المحاربينْ



وكوكبُ الحرِّ يسرِّحُ شعر النَّار على السهول الجرداءْ،

المشبَّعة باللغة الميتة

بينما أشجاره المعدنيَّة على قمم الجبال البعيدة

الهواءُ ظامئٌ لدم ٍ جديدْ

وقد ظَـَهر التمساحُ العجوز ثلاث ليال ٍ مُتوالياتٍ،

في شاطئ المدينة

وغاب عند صياح الديكة في ضَحضاح النهر الراكدْ



البيارق وسـُفراء الدول الأجنبيـَّة في ساحةِ المُحاربين



والآيس كريم والسندوتشات والعاطلون عن العمل

والبالونات مثل الكواكب الملونات في أيدي الآلهة الصِغارْ

ويمرُ الموكبُ إلى خباء المَلِك

سبعة أيام والملكُ مع عروسهِ الجديدة في محبسهما

تقومُ على خدمتهما عجوزٌ آمرة

وفي اليوم الثامِن يخرجُ المَلِكْ ملثماً بالحرير

ويركبُ في موكبِ الدولة إلى النبع المقدَّس

نبـْع اللغة الأولى

ليغتسِل من إمورِ النساءِ وأحاديث الفتيان ِ الأغنياء



وفي ساحة التتويج يجلسُ الملكُ مثل ثور ٍ فتيٍّ

ليمر بينَ يديهِ موكب الدولة

بينما ينفُخ الموسيقيون في أبواقهم،

المصنوعة من العاج وقرون الثيران

ويدقـَُون نحاس المَمْلكة بالذهبِ والآياتِ ليوم ٍ واحد



وفي الموسم الجديد

يخرج الملكُ ليحرثَ الأرض القديمة

ويحفر في فحم ِ البروق ِ الميتة

ويُلقي بأولى البذور قبل أن تأتي الرياح الغربية بالسُّحبْ

ويفيق النهر



ويرى الملك أن كل شيءٍ في مكانهِ

حسب ما تحدِّده النجوم وما تقتضيه سياسة العدل والإنصاف:

فلا يُسمح للشاعر أن يطفّفَ الميزانْ

ولا للأجانب أن يمتلكوا الأرضْ

(إلا إذا كانوا علماء مهاجرين)

ولا للجندي أن يحمل سلاحهُ معهُ إلى الخمَّارة أو السوق

ويرى الوالداتِ يُرضعنَ أولادهُّنَ حولين كاملين

وأنَّ الأولاد يتعلمون النظام

ثمَّ يتعلمون كيف ينتفون لحيَته

ويرى أن الكتبَ مخطوطةٌ بحرفٍ صحيح ٍ وجميل

وأنَّ الوطن مثل بُرج النجوم في وحدتهِ

وفي استقلالِ كل نجم ٍ فيهِ بنورهِ



وحين يُقبِلُ الليّل

ننام وقد أُثـقِلتْ أحلامنا بغلالِ الجسدِ والروح.

عادل الخضر
10-11-2008, 09:46 PM
7- الشجرة الأخيرة



تستيقظ كلِّ الدروب بين الدَّم والثور

للشجرة المشتعلة

تضيء في الفجر مثلَ النسر.

ودحامد
03-02-2010, 04:19 PM
وقل ربي زدني علما

ودحامد
03-02-2010, 04:21 PM
العلم نور الرض والسموات فبالعلم تسمو الامم