المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقتطفات من كتاب جدد حياتك للامام محمد الغزالي



AnasAbsi
08-27-2008, 07:58 AM
:36_7_19:بسم الله الرحمن الرحيم

عندما بدأت بقراءة كتاب جدد حياتك للغزالي احسست بمتعة وفائدة كبيرة
ولذلك احببت ان اشارك اخواني واخواتي في المنتدى هذة الفائدة و المتعة
لذلك سوف اضع بإذن الله بعض العبارات والفقرات من الكتاب تشجيعا مني للجميع لقراءة هذا الكتاب

ومن يريد تحميل على الكتاب على الرابط التالي
http://www.saaid.net/book/open.php?book=2174&cat=82



يتبع

AnasAbsi
08-27-2008, 08:02 AM
ملخص 1


كتب ` ستيفن ليكوك ` يقول: “ما أعجب الحياة!! يقول الطفل: عندما أشب فأصبح غلاما.
ويقول الغلام: عندما أترعرع فأصبح شابا. ويقول الشاب: عندما أتزوج. فإذا تزوج قال: عندما
أصبح رجلاً متفرغاً. فإذا جاءته الشيخوخة تطلع إلى المرحلة التى قطعها من عمره ٬ فإذا
هى تلوح وكأن ريحاً باردة اكتسحتها اكتساحا.. إننا نتعلم بعد فوات الأوان أن قيمة الحياة
فى أن نحياها ٬ نحيا كل يوم منها وكل ساعة”. فى هؤلاء الذين ضيعوا أعمارهم سدى ٬
وتركوا الأيام تفلت من أيديهم لقى ٬ يقول الله تعالى: “وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ المجْرِمُونَ
مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ “ ويقول: “كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها”


يقول المهندس الأمريكى `ويليس كاريير`: “ إن شر آثار القلق تبديده القدرة على التركيز
الذهنى ٬ فنحن عندما نقلق تتشتت أفكارنا ٬ ونعجز عن حسم المشكلات واتخاذ قرار فيها ٬
ولو أننا قسرنا أنفسنا على مواجهة أسوأ الاحتمالات ٬ وأعددناها لتحمل أى النتائج لاستطعنا
النفاذ إلى صميم الواقع ٬ ولأحسنا الخلاص منه. “


قُل لإخوان رأونى ميتا فرثونى ٬ وبكوا لى حزنا..
أتظنونى بأنى ميتكم ليس هذا الميت والله أنا
.. أنا فى الصور وهذا جسدى كان بيتى وقميصى زمنا
أنا عصفور وهذا قفصى طرت عنه وبقى مرتهنا
أنا در قد حواه صدف لامتحانى فنفيت المحنا
أحمد الله الذى خلصنى وبنى لى فى المعالى سكنا
كنت قبل اليوم أناجى ملأ فحييت ٬ وخلعت الكفنا
وأنا اليوم أناجى ملأ وأرى الله جهارا علنا
قد ترحلت وخلفتكمو لست أرضى داركم لى وطنا
لا تظنوا الموت موتا إنه كحياة ٬ وهو غايات المنى..
لا ترعكم هجمة الموت فما هى إلا نقلة من هاهنا

الحاضر القريب الماثل بين يديك ٬ ونفسك هذه التى بين جنبيك ٬
والظروف الباسمة أو الكالحة التى تلتف حواليك ٬ هى وحدها الدعائم التى يتمخض عنها

مستقبلك. فلا مكان لإبطاء أو انتظار ٬ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ` إن الله يبسط
يده بالليل ليتوب مسىء النهار ٬ ويبسط يده بالنهار ليتوب مسىء الليل



يتبع

AnasAbsi
08-27-2008, 08:07 AM
ملخص 2

إن المجد والنجاح والإنتاج تظل أحلاما لذيذة فى نفوس أصحابها ٬ وما تتحول حقائق مره حية
إلا إذا نفخ فيها العاملون من روحهم ٬ ووصلوها بما فى الدنيا من حسن وحركة

وقال: “وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون”
وجدير بالإنسان فى عالم استوحش فيه الحق على هذا النحو أن يجتهد فى تحريه ٬ وأن
يلتزم الأخذ به ٬ وأن يرجع إليه كلما بعدته التيارات عنه . ولعل هذا هو السر فى أن الله طلب
إلى كل مؤمن أن يسأله الهدى ٬ وكلفه ألا يسأم من تكرار هذا السؤال حينا بعد حين . ففى
كل صلاة مفروضة أو نافلة يقف المرء بين يدى ربه يقول : “اهدنا الصراط المستقيم صراط
الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين “ . ما هو هذا الصراط المستقيم؟ إنه
ليس سكة مطروقة فى إحدى البلاد ٬ ولا جسرا مضروبا هنا أو هناك. إنه المنهج الذى يشقه
المرء لنفسه بين مشكلات الحياة ٬ والخط الذى يلتمس فيه الصواب بين وجوه الرأى . وكلما
استمسك المرء بعرى الاستقامة واستكشف الحق فيما يعرض له من مسائل اليوم والغد
فإنه يكون أدنى إلى التوفيق ؛ إذ الخط المستقيم أقرب مسافة بين نقطتين ٬ وصاحبه أبعد
عن التخبط فى شتى المنحنيات والمنعرجات . على أن الاهتداء إلى الحق والثبات على
صراطه يحتاج إلى جهد ودأب ٬ ويحتاج كذلك إلى استلهام طويل من عناية الله.. وقد كان
رسول الله إذا حزبه أمر جنح إلى الصلاة يضم إلى عزيمته وجلده حول الله وطوله . وقد
يخبط المرء فى الدنيا خبط عشواء ٬ وقد يصحبه ` خداع النظر` فى تقديره للحقائق المحيطة
به.

ومعنى التصور الغلط للأشياء أن ينتقل المرء من ضلال إلى ضلال ٬ وألا يحسن السلوك بإزاء
أى واجب يناط به أو أزمة يقف أمامها . والله عز وجل نهى الإنسان عن الشرود وراء الأوهام
والتخمينات فقال : “ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان
عنه مسئولا” . فليستخدم الإنسان فكره وحواسه فى تعرف ما حوله ٬ وليقرر خطة سيره
بعيدا عن الظنون والتخرصات . قال `ديل كارنيجى`: “بقى أن نتعلم الخطوات الثلاث التى
يجب اتخاذها لتحليل مشكلة ما والقضاء عليها ٬ وهذه الخطوات هى :
1استخلص هذه الحقائق
2حلل الحقائق
3اتخذ قرارا حاسماً ثم اعمل بمقتضى هذا القرار”

وقال: “إنه لا مناص من اتخاذ هذه الخطوات إذا كان علينا أن نحل المشكلات التى تعيينا ٬ والتى تحيل
أيامنا وليالينا جحيماً لا يطاق” . أجل لا مناص من ذلك. والخطوة الأولى تفرض علينا التأمل
الهادئ فيما حولنا لتجميع الحقائق الواضحة ٬ وإرساء سلوكنا على قواعدها . ولم هذه
الحقائق واجب ٬ وإن كان صعباً على الإنسان . ولكن لماذا يكون ذلك صعبا على الإنسان؟ ٬
لأن حب الشىء يعمى ويصم ٬ وكذلك كرهه ٬ ومن ثم قيل: وعين الرضا عن كل عيب كليلة
ولكن عين المقت تبدى المساويا ومثل المحبة والكراهية أغلب الانفعالات النفسية التى
تسيطر على تفكير المرء ٬ وتجعله يلون الحياة بإحساسه الخاص ٬ فلا يستطيع أن يراها كما
هى . وقد يضل المرء عن الحقيقة لانطوائه مع عرف سائد ٬ أو لاسترساله مع نظرة سابقة لا
أساس لها.


وإذا خُدع المرء أبدا عن الحقيقة ؛ فكيف يوفق إلى حل صحيح لمشكلات الحياة التى تلاقيه
؟!. واندراج الناس فى مطاوى الغفلة وهم لا يشعرون هو حكمة ختم آيات كثيرة جدا فى
“ القرآن الكريم بهذا التذييل: “كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون “ . “أفلا تذكرون “ ٬
كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون” . وكأن ` ديل كارنيجى ` يشرح هذه الآيات إذ يقول:
“إننا قلما نعنى بالحقائق ٬ وإذا حدث أن حاول أحدنا استخلاص الحقائق فإنه يتصيد منها ما
يعضد الفكرة الراسخة فى ذهنه ولا يبالى بما ينقضها ٬ أى أنه يسعى إلى الحقائق التى
تسوغ عمله ٬ وتتسق مع أمانيه ٬ وتتفق مع الحلول السطحية التى يرتجلها . قال ` أندريه
موروا `: كل ما يتفق مع ميولنا ورغباتنا الخاصة يبدو معقولا فى أعينينا . أما ما يناقض
رغباتنا فإنه يشعلنا غضبا. فهل من المستغرب والحالة هذه أن يصعب علينا الوصول إلى حل
مشكلاتنا ٬ أو لسنا نسخر من الذى يحل مسألة حسابية بسيطة مفترضا أن اثنين زائد اثنين
يساوى خمسة ؟! ومع ذلك فإن كثيرا من الناس يجعلون حياتهم سعيرا بإصرارهم على أن
مجموع اثنين واثنين هو خمسة ٬ وربما خمسمائة ؟!. فما العلاج ؟. العلاج أن نفصل بين
عاطفتنا وتفكيرنا ٬ وأن نستخلص الحقائق المجردة بطريقة محايدة “ . والخطوة التالية
لجمع الحقائق استشعار السكينة التامة فى تلقيها ٬ وضبط النفس أمام ما يظهر محيرا أو
مروعا منها ٬ فإن الفرق من الأحداث ينتهى حتما بالغرق فى لجتها . وحياة عدد كبير من
القادة والأبطال تحفل بالمآزق التى لم ينج منها إلا تقييد الرهبة وإطلاق العقل.

يتبع

:23_33_8:

AnasAbsi
08-27-2008, 09:17 AM
ملخص 3

وقال ` وليم جيمس `: عندما تصل إلى قرار وتشرع فى
تنفيذه ضع نصب عينيك الحصول على نتيجة ٬ ولا تهتم لغير هذا. يقصد أنك لا تتردد ولا تحجم
ولا تخلق لنفسك الشكوك والأوهام. ولا تعاود النظر إلى الوراء ٬ بل أقدم على إنفاذ قرارك
غير هياب ولا وجل”. والحق أن الرجولات الضخمة لا تعرف إلا فى ميدان الجرأة. وأن المجد
والنجاح والإنتاج تظل أحلاماً لذيذة فى نفوس أصحابها ٬ وما تتحول حقائق حية إلا إذا نفخ
فيها العاملون من روحهم ٬ ووصلوها بما فى الدنيا من حس وحركة. وكما أن التردد خدش
فى الرجولة فهو تهمة للإيمان ٬ وقد كره النبى صلى الله عليه وسلم أن يرجع عن القتال
بعدما ارتأت كثرة الصحابة المصير إليه. فقد كان من رأيه عندما بلغ المشركون جبل ` أحد `
أن يدعهم يدخلون المدينة ثم يقاتلهم فى دروبها ٬ ورأى جمهور الشباب أن يخرجوا إليهم
فيقاتلوهم دون الجبل ٬ واستطاعوا بكثرتهم وحماستهم أن يوجهوا النفوس إلى هذا القرار ٬
فنزل النبى عنده ٬ واتخذ الأهبة لمناجزة العدو خارج المدينة. وأحس أولئك كأنهم استكرهوا
النبى على غير ما يرى ٬ فاقترحوا مرة أخرى أن يدور القتال فى المدينة نفسها ٬ ولكن النبى
رفض هذا التراجع ٬ وأبى أن تصطبغ شئونه بطابع التردد ٬ أو التأرجح بين إرادات شتى ٬ فقال
. كلمة حاسمة: ` ما كان لنبى أن يلبس لأمته ثم يرجع حتى يحكم الله بينه وبين عدوه ٬
فلندرس مواقفنا فى الحياة بذكاء ٬ ولنرسم منهاجنا للمستقبل على بصيرة ٬ ثم لنرم بصدورنا
إلى الأمام ٬ لا تثنينا عقبة ٬ ولا يلوينا توجس. ولنثق بأن الله يحب منا هذا المضاء ٬ لأنه يكره
الجبناء ٬ ويكفل المتوكلين .


يتبع

Abdelazim
08-27-2008, 09:28 AM
صديقي أنس لك التحية الصباحية العطرة وانت تبدع فينا
وفي انتظار المزيد
وطبعا انا مافي داعي أحمل الكتاب يكفيني أن تضعه في الشيرينق

AnasAbsi
08-27-2008, 10:05 AM
اشكرك على دعمك وتشجيعك يا ابو مصطفى

وان شاء الله انتظروا مني المزيد المزيد...... :15_8_212: