المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشعراء



الواثـق
07-31-2009, 12:39 PM
السلام علي نحبتي الأحباء
هزي البوست يشمل السيره لبعض الشعراء الزين تركو بصمتهم في الفن العربي

الواثـق
07-31-2009, 12:41 PM
الشاعر نزار قباني
نزار قباني دبلوماسي و شاعر عربي. ولد في دمشق (سوريا) عام 1923 من عائلة دمشقية عريقة هي أسرة قباني ، حصل على البكالوريا من مدرسة الكلية العلمية الوطنية بدمشق ، ثم التحق بكلية الحقوق بالجامعة السورية وتخرّج فيها عام 1945 .

يقول نزار قباني عن نشأته "ولدت في دمشق في آذار (مارس) 1923 في بيت وسيع، كثير الماء والزهر، من منازل دمشق القديمة، والدي توفيق القباني، تاجر وجيه في حيه، عمل في الحركة الوطنية ووهب حياته وماله لها. تميز أبي بحساسية نادرة وبحبه للشعر ولكل ما هو جميل. ورث الحس الفني المرهف بدوره عن عمه أبي خليل القباني الشاعر والمؤلف والملحن والممثل وباذر أول بذرة في نهضة المسرح المصري. امتازت طفولتي بحب عجيب للاكتشاف وتفكيك الأشياء وردها إلى أجزائها ومطاردة الأشكال النادرة وتحطيم الجميل من الألعاب بحثا عن المجهول الأجمل. عنيت في بداية حياتي بالرسم. فمن الخامسة إلى الثانية عشرة من عمري كنت أعيش في بحر من الألوان. أرسم على الأرض وعلى الجدران وألطخ كل ما تقع عليه يدي بحثا عن أشكال جديدة. ثم انتقلت بعدها إلى الموسيقى ولكن مشاكل الدراسة الثانوية أبعدتني عن هذه الهواية".

التحق بعد تخرجة بالعمل الدبلوماسي ، وتنقل خلاله بين القاهرة ، وأنقرة ، ولندن ، ومدريد ، وبكين ، ولندن. وفي ربيع 1966 ، ترك نزار العمل الدبلوماسي وأسس في بيروت دارا للنشر تحمل اسمه ، وتفرغ للشعر. وكانت ثمرة مسيرته الشعرية إحدى وأربعين مجموعة شعرية ونثرية، كانت أولها " قالت لي السمراء " 1944 .

بدأ أولاً بكتابة الشعر التقليدي ثم انتقل إلى الشعر العمودي، وساهم في تطوير الشعر العربي الحديث إلى حد كبير. يعتبر نزار مؤسس مدرسة شعريه و فكرية، تناولت دواوينه الأربعة الأولى قصائد رومانسية. وكان ديوان "قصائد من نزار قباني" الصادر عام 1956 نقطة تحول في شعر نزار، حيث تضمن هذا الديوان قصيدة "خبز وحشيش وقمر" التي انتقدت بشكل لاذع خمول المجتمع العربي. واثارت ضده عاصفة شديدة حتى أن طالب رجال الدين في سوريا بطرده من الخارجية وفصله من العمل الدبلوماسي. تميز قباني أيضاً بنقده السياسي القوي، من أشهر قصائده السياسية "هوامش على دفتر النكسة" 1967 التي تناولت هزيمة العرب على أيدي إسرائيل في نكسة حزيران. من أهم أعماله "حبيبتي" (1961)، "الرسم بالكلمات" (1966) و"قصائد حب عربية" (1993).

كان لانتحار شقيقته التي أجبرت على الزواج من رجل لم تحبه، أثر كبير في حياته, قرر بعدها محاربة كل الاشياء التي تسببت في موتها. عندما سؤل نزار قبانى اذا كان يعتبر نفسة ثائراً, أجاب الشاعر :" ان الحب في العالم العربي سجين و أنا اريد تحريرة، اريد تحرير الحس و الجسد العربي بشعري، أن العلاقة بين الرجل و المرأة في مجتمعنا غير سليمة".

تزوّج نزار قباني مرتين، الأولى من ابنة عمه "زهراء آقبيق" وأنجب منها هدباء و وتوفيق . و الثانية عراقية هي "بلقيس الراوي" و أنجب منها عُمر و زينب . توفي ابنه توفيق و هو في السابعة عشرة من عمرة مصاباً بمرض القلب و كانت وفاتة صدمة كبيرة لنزار، و قد رثاة في قصيدة إلى الأمير الدمشقي توفيق قباني. وفي عام 1982 قُتلت بلقيس الراوي في انفجار السفارة العراقية ببيروت، وترك رحيلها أثراً نفسياً سيئاً عند نزار ورثاها بقصيدة شهيرة تحمل اسمها بلقيس ..

بعد مقتل بلقيس ترك نزار بيروت وتنقل في باريس وجنيف حتى استقر به المقام في لندن التي قضى بها الأعوام الخمسة عشر الأخيرة من حياته . ومن لندن كان نزار يكتب أشعاره ويثير المعارك والجدل ..خاصة قصائده السياسة خلال فترة التسعينات مثل : متى يعلنون وفاة العرب؟؟ ، و المهرولون .

وافته المنية في لندن يوم 30/4/1998 عن عمر يناهز 75 عاما قضى منها اكثر من 50 عاماً في الحب و السياسة و الثوره .

الواثـق
07-31-2009, 12:43 PM
قارئة الفنجان
جَلَسَت والخوفُ بعينيها
تتأمَّلُ فنجاني المقلوب
قالت:
يا ولدي.. لا تَحزَن
فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب
يا ولدي،
قد ماتَ شهيداً
من ماتَ على دينِ المحبوب
فنجانك دنيا مرعبةٌ
وحياتُكَ أسفارٌ وحروب..
ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي..
وتموتُ كثيراً يا ولدي
وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض..
وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب
بحياتك يا ولدي امرأةٌ
عيناها، سبحانَ المعبود
فمُها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتُها موسيقى و ورود
لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..
وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود
فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي
نائمةٌ في قصرٍ مرصود
والقصرُ كبيرٌ يا ولدي
وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود
وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ..
من يدخُلُ حُجرتها مفقود..
من يطلبُ يَدَها..
من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود

من حاولَ فكَّ ضفائرها..

يا ولدي..

مفقودٌ.. مفقود



بصَّرتُ.. ونجَّمت كثيراً

لكنّي.. لم أقرأ أبداً

فنجاناً يشبهُ فنجانك

لم أعرف أبداً يا ولدي..

أحزاناً تشبهُ أحزانك

مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداً

في الحُبِّ .. على حدِّ الخنجر

وتَظلَّ وحيداً كالأصداف

وتظلَّ حزيناً كالصفصاف

مقدوركَ أن تمضي أبداً..

في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع

وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ...

وترجعُ كالملكِ المخلوع

الواثـق
07-31-2009, 12:50 PM
من مفكرة عاشق دمشق

فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدبـا فيا دمشـق... لماذا نبـدأ العتبـا؟
حبيبتي أنـت... فاستلقي كأغنيـةٍ على ذراعي، ولا تستوضحي السببا
أنت النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ أحببت بعدك.. إلا خلتها كـذبا
يا شام، إن جراحي لا ضفاف لها فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا
وأرجعيني إلى أسـوار مدرسـتي وأرجعي الحبر والطبشور والكتبا
تلك الزواريب كم كنزٍ طمرت بها وكم تركت عليها ذكريات صـبا
وكم رسمت على جدرانها صـوراً وكم كسرت على أدراجـها لعبا
أتيت من رحم الأحزان... يا وطني أقبل الأرض والأبـواب والشـهبا
حبي هـنا.. وحبيباتي ولـدن هـنا فمـن يعيـد لي العمر الذي ذهبا؟
أنا قبيلـة عشـاقٍ بكامـلـها ومن دموعي سقيت البحر والسحبا
فكـل صفصافـةٍ حولتها امـرأةً و كـل مئذنـةٍ رصـعتها ذهـبا
هـذي البساتـين كانت بين أمتعتي لما ارتحلـت عـن الفيحـاء مغتربا
فلا قميص من القمصـان ألبسـه إلا وجـدت على خيطانـه عنبا
كـم مبحـرٍ.. وهموم البر تسكنه وهاربٍ من قضاء الحب ما هـربا
يا شـام، أيـن هما عـينا معاويةٍ وأيـن من زحموا بالمنكـب الشهبا
فلا خيـول بني حمـدان راقصـةٌ زهــواً... ولا المتنبي مالئٌ حـلبا
وقبـر خالد في حـمصٍ نلامسـه فـيرجف القبـر من زواره غـضبا
يا رب حـيٍ.. رخام القبر مسكنـه ورب ميتٍ.. على أقدامـه انتصـبا
يا ابن الوليـد.. ألا سيـفٌ تؤجره؟ فكل أسيافنا قد أصبحـت خشـبا
دمشـق، يا كنز أحلامي ومروحتي أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟
أدمـت سياط حزيران ظهورهم فأدمنوها.. وباسوا كف من ضربا
وطالعوا كتب التاريخ.. واقتنعوا متى البنادق كانت تسكن الكتبا؟
سقـوا فلسطـين أحلاماً ملونةً وأطعموها سخيف القول والخطبا
وخلفوا القدس فوق الوحل عاريةً تبيح عـزة نهديها لمـن رغبـا..
هل من فلسطين مكتوبٌ يطمئنني عمن كتبت إليه.. وهو ما كتبا؟
وعن بساتين ليمونٍ، وعن حلمٍ يزداد عني ابتعاداً.. كلما اقتربا
أيا فلسطين.. من يهديك زنبقةً؟ ومن يعيد لك البيت الذي خربا؟
شردت فوق رصيف الدمع باحثةً عن الحنان، ولكن ما وجدت أبا..
تلفـتي... تجـدينا في مـباذلنا.. من يعبد الجنس، أو من يعبد الذهبا
فواحـدٌ أعمـت النعمى بصيرته فانحنى وأعطى الغـواني كـل ما كسبا
وواحدٌ ببحـار النفـط مغتسـلٌ قد ضاق بالخيش ثوباً فارتدى القصبا
وواحـدٌ نرجسـيٌ في سـريرته وواحـدٌ من دم الأحرار قد شربا
إن كان من ذبحوا التاريخ هم نسبي على العصـور.. فإني أرفض النسبا
يا شام، يا شام، ما في جعبتي طربٌ أستغفر الشـعر أن يستجدي الطربا
ماذا سأقرأ مـن شعري ومن أدبي؟ حوافر الخيل داسـت عندنا الأدبا
وحاصرتنا.. وآذتنـا.. فلا قلـمٌ قال الحقيقة إلا اغتيـل أو صـلبا
يا من يعاتب مذبوحـاً على دمـه ونزف شريانه، ما أسهـل العـتبا
من جرب الكي لا ينسـى مواجعه ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا
حبل الفجيعة ملتفٌ عـلى عنقي من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا؟
الشعر ليـس حمامـاتٍ نـطيرها نحو السماء، ولا ناياً.. وريح صبا
لكنه غضـبٌ طـالت أظـافـره ما أجبن الشعر إن لم يركب الغضبا

الواثـق
07-31-2009, 01:03 PM
منشورات فدائيه علي جدار فلسطين

لن تجعلوا من شعبنا

شعب هنودٍ حمر..

فنحن باقون هنا..

في هذه الأرض التي تلبس في معصمها

إسوارةً من زهر

فهذه بلادنا..

فيها وجدنا منذ فجر العمر

فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعر

مشرشون نحن في خلجانها

مثل حشيش البحر..

مشرشون نحن في تاريخها

في خبزها المرقوق، في زيتونها

في قمحها المصفر

مشرشون نحن في وجدانها

باقون في آذارها

باقون في نيسانها

باقون كالحفر على صلبانها

باقون في نبيها الكريم، في قرآنها..

وفي الوصايا العشر..

2

لا تسكروا بالنصر…

إذا قتلتم خالداً.. فسوف يأتي عمرو

وإن سحقتم وردةً..

فسوف يبقى العطر

3

لأن موسى قطعت يداه..

ولم يعد يتقن فن السحر..

لأن موسى كسرت عصاه

ولم يعد بوسعه شق مياه البحر

لأنكم لستم كأمريكا.. ولسنا كالهنود الحمر

فسوف تهلكون عن آخركم

فوق صحاري مصر…

4

المسجد الأقصى شهيدٌ جديد

نضيفه إلى الحساب العتيق

وليست النار، وليس الحريق

سوى قناديلٍ تضيء الطريق

5

من قصب الغابات

نخرج كالجن لكم.. من قصب الغابات

من رزم البريد، من مقاعد الباصات

من علب الدخان، من صفائح البنزين، من شواهد الأموات

من الطباشير، من الألواح، من ضفائر البنات

من خشب الصلبان، ومن أوعية البخور، من أغطية الصلاة

من ورق المصحف نأتيكم

من السطور والآيات…

فنحن مبثوثون في الريح، وفي الماء، وفي النبات

ونحن معجونون بالألوان والأصوات..

لن تفلتوا.. لن تفلتوا..

فكل بيتٍ فيه بندقيه

من ضفة النيل إلى الفرات

6

لن تستريحوا معنا..

كل قتيلٍ عندنا

يموت آلافاً من المرات…

7

إنتبهوا.. إنتبهوا…

أعمدة النور لها أظافر

وللشبابيك عيونٌ عشر

والموت في انتظاركم في كل وجهٍ عابرٍ…

أو لفتةٍ.. أو خصر

الموت مخبوءٌ لكم.. في مشط كل امرأةٍ..

وخصلةٍ من شعر..

8

يا آل إسرائيل.. لا يأخذكم الغرور

عقارب الساعات إن توقفت، لا بد أن تدور..

إن اغتصاب الأرض لا يخيفنا

فالريش قد يسقط عن أجنحة النسور

والعطش الطويل لا يخيفنا

فالماء يبقى دائماً في باطن الصخور

هزمتم الجيوش.. إلا أنكم لم تهزموا الشعور

قطعتم الأشجار من رؤوسها.. وظلت الجذور

9

ننصحكم أن تقرأوا ما جاء في الزبور

ننصحكم أن تحملوا توراتكم

وتتبعوا نبيكم للطور..

فما لكم خبزٌ هنا.. ولا لكم حضور

من باب كل جامعٍ..

من خلف كل منبرٍ مكسور

سيخرج الحجاج ذات ليلةٍ.. ويخرج المنصور

10

إنتظرونا دائماً..

في كل ما لا ينتظر

فنحن في كل المطارات، وفي كل بطاقات السفر

نطلع في روما، وفي زوريخ، من تحت الحجر

نطلع من خلف التماثيل وأحواض الزهر..

رجالنا يأتون دون موعدٍ

في غضب الرعد، وزخات المطر

يأتون في عباءة الرسول، أو سيف عمر..

نساؤنا.. يرسمن أحزان فلسطين على دمع الشجر

يقبرن أطفال فلسطين، بوجدان البشر

يحملن أحجار فلسطين إلى أرض القمر..

11

لقد سرقتم وطناً..

فصفق العالم للمغامره

صادرتم الألوف من بيوتنا

وبعتم الألوف من أطفالنا

فصفق العالم للسماسره..

سرقتم الزيت من الكنائس

سرقتم المسيح من بيته في الناصره

فصفق العالم للمغامره

وتنصبون مأتماً..

إذا خطفنا طائره

12

تذكروا.. تذكروا دائماً

بأن أمريكا – على شأنها –

ليست هي الله العزيز القدير

وأن أمريكا – على بأسها –

لن تمنع الطيور أن تطير

قد تقتل الكبير.. بارودةٌ

صغيرةٌ.. في يد طفلٍ صغير

13

ما بيننا.. وبينكم.. لا ينتهي بعام

لا ينتهي بخمسةٍ.. أو عشرةٍ.. ولا بألف عام

طويلةٌ معارك التحرير كالصيام

ونحن باقون على صدوركم..

كالنقش في الرخام..

باقون في صوت المزاريب.. وفي أجنحة الحمام

باقون في ذاكرة الشمس، وفي دفاتر الأيام

باقون في شيطنة الأولاد.. في خربشة الأقلام

باقون في الخرائط الملونه

باقون في شعر امرئ القيس..

وفي شعر أبي تمام..

باقون في شفاه من نحبهم

باقون في مخارج الكلام..

14

موعدنا حين يجيء المغيب

موعدنا القادم في تل أبيب

"نصرٌ من الله وفتحٌ قريب"

15

ليس حزيران سوى يومٍ من الزمان

وأجمل الورود ما ينبت في حديقة الأحزان..

16

للحزن أولادٌ سيكبرون..

للوجع الطويل أولادٌ سيكبرون

للأرض، للحارات، للأبواب، أولادٌ سيكبرون

وهؤلاء كلهم..

تجمعوا منذ ثلاثين سنه

في غرف التحقيق، في مراكز البوليس، في السجون

تجمعوا كالدمع في العيون

وهؤلاء كلهم..

في أي.. أي لحظةٍ

من كل أبواب فلسطين سيدخلون..

17

..وجاء في كتابه تعالى:

بأنكم من مصر تخرجون

وأنكم في تيهها، سوف تجوعون، وتعطشون

وأنكم ستعبدون العجل دون ربكم

وأنكم بنعمة الله عليكم سوف تكفرون

وفي المناشير التي يحملها رجالنا

زدنا على ما قاله تعالى:

سطرين آخرين:

ومن ذرى الجولان تخرجون

وضفة الأردن تخرجون

بقوة السلاح تخرجون..

18

سوف يموت الأعور الدجال

سوف يموت الأعور الدجال

ونحن باقون هنا، حدائقاً، وعطر برتقال

باقون فيما رسم الله على دفاتر الجبال

باقون في معاصر الزيت.. وفي الأنوال

في المد.. في الجزر.. وفي الشروق والزوال

باقون في مراكب الصيد، وفي الأصداف، والرمال

باقون في قصائد الحب، وفي قصائد النضال

باقون في الشعر، وفي الأزجال

باقون في عطر المناديل..

في (الدبكة) و (الموال)..

في القصص الشعبي، والأمثال

باقون في الكوفية البيضاء، والعقال

باقون في مروءة الخيل، وفي مروءة الخيال

باقون في (المهباج) والبن، وفي تحية الرجال للرجال

باقون في معاطف الجنود، في الجراح، في السعال

باقون في سنابل القمح، وفي نسائم الشمال

باقون في الصليب..

باقون في الهلال..

في ثورة الطلاب، باقون، وفي معاول العمال

باقون في خواتم الخطبة، في أسرة الأطفال

باقون في الدموع..

باقون في الآمال

19

تسعون مليوناً من الأعراب خلف الأفق غاضبون

با ويلكم من ثأرهم..

يوم من القمقم يطلعون..

20

لأن هارون الرشيد مات من زمان

ولم يعد في القصر غلمانٌ، ولا خصيان

لأننا من قتلناه، وأطعمناه للحيتان

لأن هارون الرشيد لم يعد إنسان

لأنه في تحته الوثير لا يعرف ما القدس.. وما بيسان

فقد قطعنا رأسه، أمس، وعلقناه في بيسان

لأن هارون الرشيد أرنبٌ جبان

فقد جعلنا قصره قيادة الأركان..

21

ظل الفلسطيني أعواماً على الأبواب..

يشحذ خبز العدل من موائد الذئاب

ويشتكي عذابه للخالق التواب

وعندما.. أخرج من إسطبله حصاناً

وزيت البارودة الملقاة في السرداب

أصبح في مقدوره أن يبدأ الحساب..

22

نحن الذين نرسم الخريطه

ونرسم السفوح والهضاب..

نحن الذين نبدأ المحاكمه

ونفرض الثواب والعقاب..

23

العرب الذين كانوا عندكم مصدري أحلام

تحولوا بعد حزيران إلى حقلٍ من الألغام

وانتقلت (هانوي) من مكانها..

وانتقلت فيتنام..

24

حدائق التاريخ دوماً تزهر..

ففي ذرى الأوراس قد ماج الشقيق الأحمر..

وفي صحاري ليبيا.. أورق غصنٌ أخضر..

والعرب الذين قلتم عنهم: تحجروا

تغيروا..

تغيروا

25

أنا الفلسطيني بعد رحلة الضياع والسراب

أطلع كالعشب من الخراب

أضيء كالبرق على وجوهكم

أهطل كالسحاب

أطلع كل ليلةٍ..

من فسحة الدار، ومن مقابض الأبواب

من ورق التوت، ومن شجيرة اللبلاب

من بركة الدار، ومن ثرثرة المزراب

أطلع من صوت أبي..

من وجه أمي الطيب الجذاب

أطلع من كل العيون السود والأهداب

ومن شبابيك الحبيبات، ومن رسائل الأحباب

أفتح باب منزلي.

أدخله. من غير أن أنتظر الجواب

لأنني أنا.. السؤال والجواب

26

محاصرون أنتم بالحقد والكراهيه

فمن هنا جيش أبي عبيدةٍ

ومن هنا معاويه

سلامكم ممزقٌ..

وبيتكم مطوقٌ

كبيت أي زانيه..

27

نأتي بكوفياتنا البيضاء والسوداء

نرسم فوق جلدكم إشارة الفداء

من رحم الأيام نأتي كانبثاق الماء

من خيمة الذل التي يعلكها الهواء

من وجع الحسين نأتي.. من أسى فاطمة الزهراء

من أحدٍ نأتي.. ومن بدرٍ.. ومن أحزان كربلاء

نأتي لكي نصحح التاريخ والأشياء

ونطمس الحروف..

في الشوارع العبرية الأسماء..

الواثـق
07-31-2009, 01:17 PM
هجم النفط مثل زئب علينا

من بحار النزيف.. جاء إليكم

حاملاً قلبه على كفيه

ساحباً خنجر الفضيحة والشعر،

ونار التغيير في عينيه

نازعاً معطف العروبة عنه

قاتلاً، في ضميره، أبويه

كافراً بالنصوص، لا تسألوه

كيف مات التاريخ في مقلتيه

كسرته بيروت مثل إناءٍ

فأتى ماشياً على جفنيه

أين يمضي؟ كل الخرائط ضاعت

أين يأوي؟ لا سقف يأوي إليه

ليس في الحي كله قرشيٌ

غسل الله من قريشٍ يديه

هجم النفط مثل ذئبٍ علينا

فارتمينا قتلى على نعليه

وقطعنا صلاتنا.. واقتنعنا

أن مجد الغني في خصيتيه

أمريكا تجرب السوط فينا

وتشد الكبير من أذنيه

وتبيع الأعراب أفلام فيديو

وتبيع الكولا إلى سيبويه

أمريكا ربٌ.. وألف جبانٍ

بيننا، راكعٌ على ركبتيه

من خراب الخراب.. جاء إليكم

حاملاً موته على كتفيه

أي شعرٍ ترى، تريدون منه

والمسامير، بعد، في معصميه؟

يا بلاداً بلا شعوبٍ.. أفيقي

واسحبي المستبد من رجليه

يا بلاداً تستعذب القمع.. حتى

صار عقل الإنسان في قدميه

كيف يا سادتي، يغني المغني

بعدما خيطوا له شفتيه؟

هل إذا مات شاعرٌ عربيٌ

يجد اليوم من يصلي عليه؟...

من شظايا بيروت.. جاء إليكم

والسكاكين مزقت رئتيه

رافعاً راية العدالة والحب..

وسيف الجلاد يومي إليه

قد تساوت كل المشانق طولاً

وتساوى شكل السجون لديه

لا يبوس اليدين شعري.. وأحرى

بالسلاطين، أن يبوسوا يديه

الواثـق
07-31-2009, 01:34 PM
انا معي الارهاب

متهمون نحن بالإرهاب

إن نحن دافعنا عن بكل جرأة

عن شعر بلقيس ...

وعن شفاة ميسون ...

وعن هند ... وعن دعد ...

وعن لبنى ... وعن رباب ...

عن مطر الكحل الذي

ينزل كالوحي من الأهداب !!

لن تجدوا في حوزتي

قصيدة سرية ...

أو لغة سرية ...

أو كتبا سرية أسجنها في داخل

الأبواب

وليس عندي أبدا قصيدة واحدة

تسير في الشارع وهي ترتدي

الحجاب

****

متهمون نحن بالإرهاب

أذا كتبنا عن بقايا وطن ...

مخلع ... مفكك مهترئ

أشلاؤه تناثرت أشلاء ...

عن وطن يبحث عن عنوانه ...

وأمة ليس لها سماء !!

***

عن وطن .. لم يبق من أشعاره

العظيمة الأولى ...

سوى قصائد الخنساء !!

***

عن وطن لم يبق في آفاقه

حرية حمراء .. أو زرقاء ... أو

صفراء ...

***

عن وطن ... يمنعنا ان نشتري

الجريدة

أو نسمع الأنباء ...

عن وطن ... كل العصافير به

ممنوعة دوما من الغناء ...

عن وطن ...

كتابه تعودوا أن يكتبوا

من شدة الرعب ...

على الهواء !!

***

عن وطن يشبه حال الشعر في

بلادنا

فهو كلام سائب ...

مرتجل ...

مستورد...

وأعجمي الوجه واللسان ...

فما له بداية ...

ولا له نهاية ...

ولا له علاقة بالناس ... أو

بالأرض ...

أو بمأزق الإنسان !!

***

عن وطن ...

يمشي إلى مفاوضات السلم

دونما كرامة ...

ودونما حذاء !!

***

عن وطن رجاله بالوا على

أنفسهم خوفا ...

ولم يبق سوى النساء !!

***

الملح ... في عيوننا ...

والملح في شفاهنا..

والملح ... في كلامنا

فهل يكون القحط في نفوسنا

إرثا أتانا من بني قحطان ؟؟

لم يبق في أمتنا معاوية ...

ولا أبو سفيان ...

لم يبق من يقول (لا) ...

في وجه من تنازلوا

عن بيتنا .. وخبزنا .. وزيتنا ...

وحولوا تاريخنا الزاهي...

إلى دكان !!

***

لم يبق في حياتنا قصيدة ...

ما فقدت عفافها ...

في مضجع السلطان...

**

لقد تعودنا على هواننا ..

ماذا من الإنسان يبقى ...

حين يعتاد الهوان؟؟

**

عن أسامة بن منقذ ...

وعقبة بن نافع ...

عن عمر ... عن حمزة ...

عن خالد يزحف نحو الشام ...

ابحث عن معتصم بالله ...

حتى ينقذ النساء من وحشية

السبي ...

ومن ألسنة النيران !!

ابحث عن رجال آخر

الزمان...

فلا أرى في الليل إلا قططا

مذعورة ...

تخشى علي أرواحها ...

من سلطة الفئران !!

***

هل العمي القومي ...قد أصابنا

وهو أبكم ؟

أم نحن نشكو من عمى الألوان

**

متهمون نحن بالإرهاب ...

أذا رفضنا موتنا ...

بجرافات إسرائيل ...

تنكش في ترابنا ...

تنكش في تاريخنا ...

تنكش في إنجيلنا ...

تنكش في قرآننا ...

تنكش في تراب أنبيائنا ...

إن كان هذا ذنبنا

ما أجمل الإرهاب ....

***

متهمون نحن بالإرهاب ...

إذا رفضنا محونا ....

على يد المغول ... واليهود

... والبرابرة ...

إذا رمينا حجرا ...

على زجاج مجلس الأمن الذي

استولى عليه القياصرة !!

***

متهمون نحن بالإرهاب ...

إذارفضنا أن نفاوض الذئب

وأن نمد كفنا لعاهرة !!

**

أمريكا ...

ضد ثقافات البشر...

وهي بلا ثقافة ...

ضد حضارات الحضر

وهي بلا حضارة

أمريكا ...

بناية عملاقة

ليس لها حيطان !!

***

متهمون نحن بالإرهاب ...

إذا رفضنا زمنا

صارت به أمريكا

المغرورة ... الغنية ... القوية

مترجما محلفا ...

للغة العبرية !!

**

متهمون نحن بالإرهاب ...

إذا رمينا وردة ...

للقدس ...

للخليل ...

أو لغزة ...

والناصرة ...

إذا حملنا الخبز والماء ...

إلى طروادة المحاصرة ...

*

متهمون نحن بالإرهاب ...

إذا رفعنا صوتنا

ضد كل الشعوبيين من قادتنا ...

وكل من قد غيروا سروجهم ...

وانتقلوا من وحدويين ...

إلى مساسرة !!

***

إذا اقترفنا مهنة الثقافة ...

إذا تمردنا على أوامر

الخليفة

العظيم .. والخلافة ...

إذا قرأنا كتبا في الفقه

... والسياسة ...

إذا ذكرنا ربنا تعالى...

إذا تلونا (سورة الفتح) ..

وأصغينا إلى خطبة يوم الجمعة

فنحن ضالعون في الإرهاب !!

متهمون نحن بالإرهاب ...

إن نحن دافعنا عن الأرض

وعن كرامة التراب

إذا تمردنا على اغتصاب الشعب

واغتصابنا ...

إذاحمينا آخر النخيل في

صحرائنا ...

وآخر النجوم في سمائنا ...

وآخرالحروف في أسمائنا ...

وآخر الحليب في أثداء أمهاتنا

إن كان هذا ذنبنا ...

ما أروع الإرهاب !!

***

أنا مع الإرهاب ...

إن كان يستطيع أن ينقذني

من المهاجرين من روسيا ...

ورومانيا، وهنقاريا، وبولونيا ...

وحطوا في فلسطين على أكتافنا

ليسرقوا ... مآذن القدس ...

وباب المسجد الأقصى ...

ويسرقوا النقوش ...

والقباب ...

**

أنا مع الإرهاب ...

إن كان يستطيع أن يحرر

المسيح ...

ومريم العذراء ...

والمدينة المقدسة ...

من سفراء الموت والخراب !!

***

بالأمس ...

كان الشارع القومي في بلادنا

يصهل كالحصان ...

وكانت الساحات أنهارا

تفيض عنفوان ...

وبعد أوسلو ...

لم يعد في فمنا أسنان ...

فهل تحولنا إلى شعب

من العميان .. والخرسان ؟؟

***

متهمون نحن بالإرهاب ...

إن نحن دافعنا بكل قوة

عن إرثنا الشعري

عن حائطنا القومي ..

عن حضارة الوردة ..

عن ثقافة النايات .. في جبالنا

وعن مرايا الأعين السوداء

**

متهمون نحن بالإرهاب ...

إن نحن دافعنا بما نكتبه ...

عن زرقة البحر ...

وعن رائحة الحبر

وعن حرية الحرف ...

وعن قدسية الكتاب !!

***

أنا مع الإرهاب ...

إن كان يستطيع أن يحرر الشعب

من الطغاة .. والطغيان ...

وينقذ الإنسان من وحشية الإنسان

ويرجع الليمون والزيتون

والحسون

للجنوب من لبنان ...

ويرجع البسمة للجولان ....

***

أنا مع الإرهاب ...

إن كان يستطيع أن ينقذني

من قيصر اليهود ...

أو من قيصر الرومان !!

***

أنا مع الإرهاب ...

ما دام هذا العالم الجديد ...

مقتسما

ما بين امريكا .. وإسرائيل

بالمناصفة !!

***

أنا مع الإرهاب ...

بكل ما أملك من شعر

ومن نثر ...

وممن أنياب ...

ما دام هذا العالم الجديد ...

بين يدي قصاب !!(جزار)

**

أنا مع الإرهاب

ما دام هذا العالم الجديد

قد صنفنا

من فئة الذباب !!

**

أنا مع الإرهاب ...

إن كان مجلس الشيوخ في

أمريكا ..

هو الذي في يده الحساب

وهو الذي يقرر الثواب ...

والعقاب !!

***

أنا مع الإرهاب ...

ما دام هذا العالم الجديد ...

يكره في أعماقه

رائحة الأعراب !!

***

انا مع الإرهاب ...

ما دام هذا العالم الجديد ...

يريد أن يذبح أطفالي ...

ويرميهم إلى الكلاب !!

**

من أجل هذا كله ...

أرفع صوتي عاليا :

أنا مع الإرهاب !!

أنا مع الإرهاب !!

أنا مع الإرهاب !!...

Abdelazim
07-31-2009, 07:20 PM
شكرا الفرعون وما تنقطع

الواثـق
07-31-2009, 10:15 PM
شكرا الفرعون وما تنقطع

بس ماتزهجو مني لاني حا أعمل لاكم وجع وش
:laughing::laughing::laughing::laughing::laughing: :laughing::laughing::laughing::laughing::laughing: :laughing::laughing::laughing:

الواثـق
07-31-2009, 10:16 PM
بس انتو ساعدوني كمان

ولد هندسة
08-01-2009, 02:12 PM
تسلم اخي الرائع الفرعون وبالجد نزار قباني شاعر جميل
فلك الود

ولد هندسة
08-01-2009, 02:13 PM
مدرسة الحب


علمني حبك إن احزن
وأنا محتاج منذ عصور لآمرة تجعلني احزن
لأمراه ابكي فوق ذراعيها مثل العصفور
لأمراه تجمع أجزائي كشظايا البلور المكسور
علمني حبك سيدتي أسوء عادات
علمني افتح فنجاني في الليلة آلاف المرات
وأجرب طب العطارين واطرق باب العرافات
علمني أن اخرج من بيتي لأمشط أرصفة الطرقات
وأطارد وجهك في الأمطار وفي أضواء السيارات
والملم من عينيكِ ملاين النجمات
يا امرأة دوخت الدنيا يا وجعي يا وجع النايات
أدخلني حبك سيدتي مدن الأحزان
وأنا من قبلك لم ادخل مدن الأحزان
لم اعرف أبدا أن الدمع هو الإنسان
أن الإنسان بلا حزن ذكرى إنسان
علمني حبك أن أتصرف كالصبيان
أن ارسم وجهك بالطبشور على الحيطان
يا امرأة قلبت تاريخي
آني مذبوح فيكِ من الشريان إلى الشريان
علمني حبك كيف الحب يغير خارطة الأزمان
علمني حين أحب تكف الأرض عن الدوران
علمني حبك أشياء ما كانت أبدا في الحسبان
فقرات أقاصيص الأطفال
دخلت قصور ملوك الجان
وحلمت بان تتزوجني بنت السلطان
تلك العيناها أصفى من ماء الخلجان
تلك الشفتاها أشهى من زهر الرمان
وحلمت باني اخطفها مثل الفرسان
وحلمت باني اهديها أطواق اللؤلؤ والمرجان
علمني حبك يا سيدتي ما الهذيان
علمني كيف يمر العمر
ولا تأتى بنت السلطان ..

الواثـق
08-03-2009, 05:02 PM
تسلم اخي الرائع الفرعون وبالجد نزار قباني شاعر جميل
فلك الود
شكرا لك اخي ولد هندسه راجين منك الكتير ياااا امير

الواثـق
08-03-2009, 05:19 PM
الشاعر احمد مطر

ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي

وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.

وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.

وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.

وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.

ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.

ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال،

يحمل ديوانه اسم ( اللافتات ) مرقما حسب الإصدار ( لافتات 1 ـ 2 إلخ ) ، وللشاعر شعبية كبيرة ، وقراء كثر في العالم العربي .

الواثـق
08-03-2009, 05:51 PM
احاديث الابواب(1)

(كُنّا أسياداً في الغابة.

قطعونا من جذورنا.

قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم.

هذا هو حظّنا من التمدّن.)

ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد

مِثلُ الأبواب !

(2)

ليس ثرثاراً.

أبجديتهُ المؤلّفة من حرفين فقط

تكفيه تماماً

للتعبير عن وجعه:

( طَقْ ) ‍!

(3)

وَحْدَهُ يعرفُ جميعَ الأبواب

هذا الشحّاذ.

ربّما لأنـه مِثلُها

مقطوعٌ من شجرة !

(4)

يَكشِطُ النجّار جِلدَه ..

فيتألم بصبر.

يمسح وجهَهُ بالرَّمل ..

فلا يشكو.

يضغط مفاصِلَه..

فلا يُطلق حتى آهة.

يطعنُهُ بالمسامير ..

فلا يصرُخ.

مؤمنٌ جدّاً

لا يملكُ إلاّ التّسليمَ

بما يَصنعهُ

الخلاّق !

(5)

( إلعبوا أمامَ الباب )

يشعرُ بالزَّهو.

السيّدةُ

تأتمنُهُ على صغارها !

(6)

قبضَتُهُ الباردة

تُصافِحُ الزائرين

بحرارة !

(7)

صدرُهُ المقرور بالشّتاء

يحسُدُ ظهرَهُ الدّافىء.

صدرُهُ المُشتعِل بالصّيف

يحسدُ ظهرَهُ المُبترد.

ظهرُهُ، الغافِلُ عن مسرّات الدّاخل،

يحسُدُ صدرَهُ

فقط

لأنّهُ مقيمٌ في الخارِج !

(8)

يُزعجهم صريرُه.

لا يحترمونَ مُطلقاً..

أنينَ الشّيخوخة !

(9)

ترقُصُ ،

وتُصفّق.

عِندَها

حفلةُ هواء !

(10)

مُشكلةُ باب الحديد

إنّهُ لا يملِكُ

شجرةَ عائلة !

(11)

حَلقوا وجهَه.

ضمَّخوا صدرَه بالدُّهن.

زرّروا أكمامَهُ بالمسامير الفضّية.

لم يتخيَّلْ،

بعدَ كُلِّ هذهِ الزّينة،

أنّهُ سيكون

سِروالاً لعورةِ منـزل !

(12 )

طيلَةَ يوم الجُمعة

يشتاق إلى ضوضاء الأطفال

بابُ المدرسة.

طيلةَ يوم الجُمعة

يشتاقُ إلى هدوء السّبت

بابُ البيت !

(13)

كأنَّ الظلام لا يكفي..

هاهُم يُغطُّونَ وجهَهُ بِستارة.

( لستُ نافِذةً يا ناس ..

ثُمّ إنني أُحبُّ أن أتفرّج.)

لا أحد يسمعُ احتجاجَه.

الكُلُّ مشغول

بِمتابعة المسرحيّة !

(14)

أَهوَ في الدّاخل

أم في الخارج ؟

لا يعرف.

كثرةُ الضّرب

أصابتهُ بالدُّوار !

(15)

بابُ الكوخ

يتفرّجُ بكُلِّ راحة.

مسكينٌ بابُ القصر

تحجُبُ المناظرَ عن عينيهِ، دائماً،

زحمةُ الحُرّاس !

(16)

(يعملُ عملَنا

ويحمِلُ اسمَنا

لكِنّهُ يبدو مُخنّثاً مثلَ نافِذة.)

هكذا تتحدّثُ الأبوابُ الخشَبيّة

عن البابِ الزُّجاجي !

(17)

لم تُنْسِهِ المدينةُ أصلَهُ.

ظلَّ، مثلما كان في الغابة،

ينامُ واقفاً !

(18)

المفتاحُ

النائمُ على قارعةِ الطّريق ..

عرفَ الآن،

الآن فقط،

نعمةَ أن يكونَ لهُ وطن،

حتّى لو كان

ثُقباً في باب!

(19)

(- مَن الطّارق ؟

- أنا محمود .)

دائماً يعترفون ..

أولئكَ المُتّهمون بضربه !

(20)

ليسَ لها بيوت

ولا أهل.

كُلَّ يومٍ تُقيم

بين أشخاصٍ جُدد..

أبوابُ الفنادق !

(21)

لم يأتِ النّجارُ لتركيبه.

كلاهُما، اليومَ،

عاطِلٌ عن العمل !

(22)

- أحياناً يخرجونَ ضاحكين،

وأحياناً .. مُبلّلين بالدُّموع،

وأحياناً .. مُتذمِّرين.

ماذا يفعلونَ بِهِم هناك ؟!

تتساءلُ

أبوابُ السينما.

(23)

(طَقْ .. طَقْ .. طَقْ )

سدّدوا إلى وجهِهِ ثلاثَ لكمات..

لكنّهم لم يخلعوا كَتِفه.

شُرطةٌ طيّبون !

(24)

على الرّغمَ من كونهِ صغيراً ونحيلاً،

اختارهُ الرّجلُ من دونِ جميعِ أصحابِه.

حَمَلهُ على ظهرِهِ بكُلِّ حنانٍ وحذر.

أركَبهُ سيّارة.

( مُنتهى العِزّ )..قالَ لنفسِه.

وأمامَ البيت

صاحَ الرّجُل: افتحوا ..

جِئنا ببابٍ جديد

لدورةِ المياه !

(25)

- نحنُ لا نأتي بسهولة.

فلكي نُولدَ،

تخضعُ أُمّهاتُنا، دائماً،

للعمليّات القيصريّة.

يقولُ البابُ الخشبي،

وفي عروقه تتصاعدُ رائِحةُ المنشار.

- رُفاتُ المئات من أسلافي ..

المئات.

صُهِرتْ في الجحيم ..

في الجحيم.

لكي أُولدَ أنا فقط.

يقولُ البابُ الفولاذي !

(26)

- حسناً..

هوَ غاضِبٌ مِن زوجته.

لماذا يصفِقُني أنـا ؟!

(27)

لولا ساعي البريد

لماتَ من الجوع.

كُلَّ صباح

يَمُدُّ يَدَهُ إلى فَمِـه

ويُطعِمُهُ رسائل !

(28)

( إنّها الجنَّـة ..

طعامٌ وافر،

وشراب،

وضياء ،

ومناخٌ أوروبـّي.)

يشعُرُ بِمُنتهى الغِبطة

بابُ الثّلاجة !

(29)

- لا أمنعُ الهواء ولا النّور

ولا أحجبُ الأنظار.

أنا مؤمنٌ بالديمقراطية.

- لكنّك تقمعُ الهَوام.

- تلكَ هي الديمقراطية !

يقولُ بابُ الشّبك.

(30)

هاهُم ينتقلون.

كُلُّ متاعِهم في الشّاحِنة.

ليسَ في المنـزل إلاّ الفراغ.

لماذا أغلقوني إذن ؟!

(31)

وسيطٌ دائمٌ للصُلح

بين جِدارين مُتباعِدَين !

(32)

في ضوء المصباح

المُعلَّقِ فوقَ رأسهِ

يتسلّى طولَ الليل

بِقراءةِ

كتابِ الشّارع !

(33)

( ماذا يحسبُ نفسَه ؟

في النّهاية هوَ مثلُنا

لا يعملُ إلاّ فوقَ الأرض.)

هكذا تُفكِّرُ أبواب المنازل

كُلّما لاحَ لها

بابُ طائرة.

(34)

من حقِّهِ

أن يقفَ مزهوّاً بقيمته.

قبضَ أصحابُهُ

من شركة التأمين

مائة ألفِ دينار،

فقط ..

لأنَّ اللصوصَ

خلعوا مفاصِلَه !

(35)

مركزُ حُدود

بين دولة السِّر

ودولة العلَن.

ثُقب المفتاح !

(36)

- محظوظٌ ذلكَ الواقفُ في المرآب.

أربعُ قفزاتٍ في اليوم..

ذلكَ كُلُّ شُغلِه.

- بائسٌ ذلك الواقفُ في المرآب.

ليسَ لهُ أيُّ نصيب

من دفءِ العائلة !

(37)

ركّبوا جَرَساً على ذراعِه.

فَرِحَ كثيراً.

مُنذُ الآن،

سيُعلنون عن حُضورِهم

دونَ الإضطرار إلى صفعِه !

(38)

أكثرُ ما يُضايقهُ

أنّهُ محروم

من وضعِ قبضتهِ العالية

في يدِ طفل !

(39)

هُم عيّنوهُ حارِساً.

لماذا، إذن،

يمنعونَهُ من تأديةِ واجِبه ؟

ينظرُ بِحقد إلى لافتة المحَل:

(نفتَحُ ليلاً ونهاراً) !

(40)

- أمّا أنا.. فلا أسمحُ لأحدٍ باغتصابي.

هكذا يُجمِّلُ غَيْرتَه

الحائطُ الواقف بينَ الباب والنافذة.

لكنَّ الجُرذان تضحك !

(41)

فَمُهُ الكسلان

ينفتحُ

وينغَلِق.

يعبُّ الهواء وينفُثهُ.

لا شُغلَ جديّاً لديه..

ماذا يملِكُ غيرَ التثاؤب ؟!

(42)

مُعاقٌ

يتحرّكُ بكرسيٍّ كهربائي..

بابُ المصعد !

(43)

هذا الرجُلُ لا يأتي، قَطُّ،

عندما يكونُ صاحِبُ البيتِ موجوداً !

هذهِ المرأةُ لا تأتي، أبداً ،

عندما تكونُ رَبَّةُ البيتِ موجودة !

يتعجّبُ بابُ الشّارع.

بابُ غرفةِ النّوم وَحدَهُ

يعرِفُ السّبب !

(44)

( مُنتهى الإذلال.

لم يبقَ إلاّ أن تركبَ النّوافِذُ

فوقَ رؤوسنا.)

تتذمّرُ

أبوابُ السّيارات !

(45)

- أنتَ رأيتَ اللصوصَ، أيُّها الباب،

لماذا لم تُعطِ أوصافَـهُم ؟

- لم يسألني أحد !

(46)

تجهلُ تماماً

لذّةَ طعمِ الطّباشير

الذي في أيدي الأطفال،

تلكَ الأبوابُ المهووسةُ بالنّظافة !

(47)

- أأنتَ متأكدٌ أنهُ هوَ البيت ؟

- أظُن ..

يتحسّرُ الباب :

تظُنّ يا ناكِرَ الودّ ؟

أحقّاً لم تتعرّف على وجهي ؟!

(48)

وضعوا سعفتينِ على كتفيه.

- لم أقُم بأي عملٍ بطولي.

كُلُّ ما في الأمر

أنَّ صاحبَ البيتِ عادَ من الحجّ.

هل أستحِقُّ لهذا

أن يمنحَني هؤلاءِ الحمقى

رُتبةَ ( لواء ) ؟!

(49)

ليتسلّلْ الرّضيع ..

لتتوغّلْ العاصفة ..

لا مانعَ لديهِ إطلاقاً.

مُنفتِح !

(50)

الجَرسُ الذي ذادَ عنهُ اللّطمات ..

غزاهُ بالأرق.

لا شيءَ بلا ثمن !

(51)

يقفُ في استقبالِهم.

يضعُ يدَهُ في أيديهم.

يفتحُ صدرَهُ لهم.

يتنحّى جانباً ليدخلوا.

ومعَ ذلك،

فإنَّ أحداً منهُم

لم يقُلْ لهُ مرّةً :

تعالَ اجلسْ معنا!

(52)

في انتظار النُزلاء الجُدد..

يقفُ مُرتعِداً.

علّمتهُ التّجرُبة

أنهم لن يدخلوا

قبل أن يغسِلوا قدميهِ

بدماءِ ضحيّة !

(53)

( هذا بيتُنـا )

في خاصِرتي، في ذراعي،

في بطني، في رِجلي.

دائماً ينخزُني هذا الولدُ

بخطِّهِ الرّكيك.

يظُنّني لا أعرف !

(54)

(الولدُ المؤدَّب

لا يضرِبُ الآخرين.)

هكذا يُعلِّمونهُ دائماً.

أنا لا أفهم

لماذا يَصِفونهُ بقلَّةِ الأدب

إذا هوَ دخلَ عليهم

دون أن يضربَني ؟‍!

(55)

- عبرَكِ يدخلُ اللّصوص.

أنتِ خائنةٌ أيتها النّافذة.

- لستُ خائنةً، أيها الباب،

بل ضعيفة !

(56)

هذا الّذي مهنتُهُ صَدُّ الرّيح..

بسهولةٍ يجتاحهُ

دبيبُ النّملة !

(57)

( إعبروا فوقَ جُثّتي.

إرزقوني الشّهادة.)

بصمتٍ

تُنادي المُتظاهرين

بواّبةُ القصر !

(58)

في الأفراح أو في المآتم

دائماً يُصابُ بالغَثيان.

ما يبلَعهُ، أوّلَ المساء،

يستفرغُهُ، آخرَ السّهرة !

(59)

اخترقَتهُ الرّصاصة.

ظلَّ واقفاً بكبرياء

لم ينـزف قطرةَ دَمٍ واحدة.

كُلُّ ما في الأمر أنّهُ مالَ قليلاً

لتخرُجَ جنازةُ صاحب البيت !

(60)

قليلٌ من الزّيت بعدَ الشّتاء،

وشيءٌ من الدُّهن بعد الصّيف.

حارسٌ بأرخصِ أجر !

(61)

نحنُ ضِمادات

لهذه الجروح العميقة

في أجساد المنازل !

(62)

لولاه..

لفَقدتْ لذّتَها

مُداهماتُ الشُّرطة !

(63)

هُم يعلمون أنهُ يُعاني من التسوّس،

لكنّ أحداً منهم

لم يُفكّر باصطحابِهِ إلى

طبيب الأسنان !

(64)

- هوَ الذي انهزَم.

حاولَ، جاهِداً، أن يفُضَّني..

لكنّني تمنَّعْتُ.

ليست لطخَةَ عارٍ،

بل وِسامُ شرَف على صدري

بصمَةُ حذائه !

(65)

- إسمع يا عزيزي ..

إلى أن يسكُنَ أحدٌ هذا البيت المهجور

إشغلْ أوقات فراغِكَ

بحراسة بيتي.

هكذا تُواسيهِ العنكبوت !

(66)

ما أن تلتقي بحرارة الأجساد

حتّى تنفتحَ تلقائيّاً.

كم هي خليعةٌ

بوّاباتُ المطارات !

(67)

- أنا فخورٌ أيّتُها النافذة.

صاحبُ الدّار علّقَ اسمَهُ

على صدري.

- يا لكَ من مسكين !

أيُّ فخرٍ للأسير

في أن يحمِل اسمَ آسِرهِ ؟!

(68)

فكّوا قيدَهُ للتّو..

لذلكَ يبدو

مُنشرِحَ الصَّدر !

(69)

تتذمّرُ الأبواب الخشبيّة:

سَواءٌ أعمِلنا في حانةٍ

أم في مسجد،

فإنَّ مصيرَنا جميعاً

إلى النّار !

(70)

في السّلسلةِ مفتاحٌ صغيرٌ يلمع.

مغرورٌ لاختصاصهِ بحُجرةِ الزّينة.

- قليلاً من التواضُعِ يا وَلَد..

لولايَ لما ذُقتَ حتّى طعمَ الرّدهة.

ينهرُهُ مفتاحُ البابِ الكبير‍!

(71)

يُشبه الضميرَ العالمي.

دائماً يتفرّج، ساكتاً، على ما يجري

بابُ المسلَخ!

(72)

في دُكّان النجّار

تُفكّرُ بمصائرها:

- روضةُ أطفال ؟ ربّما.

- مطبخ ؟ مُمكن.

- مكتبة ؟ حبّذا.

المهمّ أنها لن تذهبَ إلى السّجن.

الخشَبُ أكثرُ رقّة

من أن يقوم بمثلِ هذه المهمّة !

(73)

الأبوابُ تعرِفُ الحكايةَ كُلَّها

من ( طَقْ طَقْ )

إلى ( السَّلامُ عليكم.)

الواثـق
08-08-2009, 08:49 PM
الخــرافة

اغسِلْ يَديكَ بماءِ نارْ .
وَاحلِفْ على ألاّ تَعودَ لمِثْلِها
واغنَمْ نصَيبك في التّقـدُّمِ ..
بالفِـرارْ !
دَعْها وَراءَك في قَرارة مَوتِها
ثُمَّ انصرِفْ عَنها
وَقُلْ: بِئسَ القَـرارْ .
عِشْ ما تبقّى مِن حَياتِكَ
لِلحَياةِ
وَكُفَّ عن هَدْرِ الدِّماءِ على قِفارْ
لا يُرتجى مِنها النَّماءُ
وَلا تُبشِّرُ بالثِّمارْ .
جَرَّبْتَها
وَعَرَفت أنَّكَ خاسِرٌ في بَعْثِها
مَهْما بلَغتَ مِنَ انتصارْ .
حُبُّ الحياةِ إهانَةٌ في حَقِّها ..
هِيَ أُمَّةٌ
طُبِعَتْ على عِشْقِ الدَّمارْ !
هِيَ أُمَّةٌ
مَهْما اشتعلتَ لكي تُنير لَها الدُّجى
قَتَلتْكَ في بَدْءِ النَّهارْ !
هِيَ أُمّةٌ تَغتالُ شَدْوَ العَندليب ِ
إذا طَغى يَومًا على نَهْقِ الحِمارْ !
هِيَ أُمّةٌُ بِدمائِها
تَقتصُّ مِن غَزْو المَغُـولِ
لِتَفتدي حُكْمَ التَّتارْ !
هِيَ أُمَّةٌ
لَيسَتْ سِوى نَرْدٍ يُدار ُ
على مَوائِدَ لِلقِمارِ
وَمالَها عِنْدَ المَفازِ أو الخَسارْ
إلاّ التّلذُّذُ بالدُّوارْ !
هِيَ باختصارِ الاختصارْ :
غَدُها انتظارُ الاندثارِ
وأَمسُها مَوتٌ
وَحاضِرُها احتِضارْ !
** *
هِيَ ذي التّجاربُ أنبأتَكَ
بإنَّ ما قَد خِلْتَهُ طُولَ المَدى
إكْليلَ غارْ
هُوَ ليسَ إلاّ طَوْقَ عارْ .
هِيَ نُقِطةٌ سَقَطَتْ
فأسْقَطَتِ القِناعَ المُستعارْ
وَقَضَت بتطهير اليدينِ مِنَ الخُرافة جَيّدا ً
فَدَعِ الخُرافَةَ في قرارةِ قَبرِها
واغسِلْ يَديكَ بماءِ نارْ

الواثـق
08-08-2009, 08:56 PM
الجهاتُ الأربعُ اليومَ: جَنـــوب!

كُلُّ وقتٍ
ما عدا لحظة ميلادكَ فينا
هو ظِلٌّ لنفاياتِ الزمانْ
كُلُّ أرضٍ
ما عدا الأرض التي تمشي عليها
هي سَقْطٌ مِن غُيارِ اللاّمكانْ
كُلُّ كون
قبل أن تلبسَهُ.. كان رمادا
كلُ لونٍ
قبل أن تلمسهُ.. كان سوادا
كلُ معنىً
قبل أن تنفُخَ في معناهُ نارَ العُنفوانْ
كان خيطاً من دُخانْ
لم يكن قبلكَ للعزَّةِ قلبٌ
لم يكن قبلكَ للسؤددِ وجهٌ
لم يكن قبلكَ للمجدَ لسانْ
كلُ شيءٍ حَسَنٍ ما كان شيئاً
يا جنوبيُّ
ولمّا كنتَ.. كانْ!
**** كانتِ الساعة لا تدري كم السّاعةُ
إلاّ
بعدما لقَّـنَها قلبكَ درسَ الخَفقانْ!
كانت الأرضُ تخافُ المشيَ
حتى عَلمتْها دَفقاتُ الدَّمِ في قلبكَ
فنَّ الدّورانْ!
لن تتيه الشمسُ، بعدَ اليومِ،
في ليلِ ضُحاها
سترى في ضوءِ عينيكَ ضياها!
وستمشي بأمانٍ
وستمشي مُطمئـناً بين جنْـبَيها الأمانْ!
فعلى آثارِ خُطواتِك تمشي،
أينما يمَّمتَ.. أقدامُ الدُّروبْ!
وعلى جبهتكَ النورُ مقيمٌ
والجهاتُ الأربع اليوم: جنوبْ
يا جنوبيُّ..
فمِنْ أينَ سيأتيها الغروبْ؟!
صار حتى الليلُ يخشى السَّيرَ في الليلِ
فأَنّى راحَ.. لاح الكوكبانْ
مِلءَ عيْنيكَ،
وعيناكَ، إذا أغمضَ عيْنيهِ الكَرى،
لاتغمضانْ!****

يا جنوبيُّ..
ستأتيكَ لِجانُ الجانِ
تستغفِرُ دهرَ الصمتِ والكبْتِ
بصوتِ الصولجانْ
وستنهالُ التهاني
من شِفاهِ الإمتهانْ!
وستَغلي الطبلةُ الفصحى
لتُلقي بين أيديكَ
فقاعَ الهذيانْ
وستمتدُّ خطوطُ النارِ،
كُرمى لبطولاتكَ،
ما بين خطابٍ أو نشيدٍ أو بيانْ
وستجري تحتَ رِجليكَ
دِماءُ المهرجانْ
يا جنوبيُّ
فلا تُصغِ لهمْ
واكنُسْ بنعْليكَ هوى هذا الهوانْ
ليس فيهم أحدٌ يملكُ حقَّ الامتنانْ
كُلهم فوقَ ثناياهُ انبساطٌ
وبأعماقِ طواياهُ احتقانْ!
هم جميعاً في قطارِ الذلِّ ساروا
بعدما ألقوكَ فوق المزلَقانْ
وسقَوا غلاّية السائقِ بالزيتِ
وساقُوا لكَ كلَّ القَطِرانْ!
هُم جميعاً
أوثقوا بالغدرِ أيديكَ
وهم أحيوا أعاديكَ،
وقد عُدتَ مِنَ الحينِ
لِتُحيينا.. وتسقينا الحنانْ
كيف يَمْتـَنّونَ؟
هل يَمتنُّ عُريانٌ لِمن عَراهُ؟
هل يزهو بنصرِ الحُرِّ
مهزومٌ جبانْ؟!


أحمد مطر

الواثـق
08-08-2009, 09:03 PM
رسالة بالبريد المستعجل من أوباما





مِن أوباما..

لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:
قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي

أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..

(افعَل هذا يا أوباما..

اترُك هذا يا أوباما

أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما

يا أوباما.

وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما!

يا أوباما.

خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!

يا أوباما.

فَصِّلْ للِنَملَةِ بيجاما !

يا أوباما..)

قَرقَعَة تَعلِكُ أحلاماً

وَتَقيء صَداها أوهَامَا

وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي

لا يَخبو حتّى يتنامى.

وَأنا رَجْلُ عِندي شُغْلٌ

أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ

أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ

فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً

كَي أحظى بالعُذْر ختاما:

لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ

لأُسِاطَ قُعوداً وَقياما.

لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى

إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما.

لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى

لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.

وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني

وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!

فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ

أو ظَلُّوا أبَداً أيتاما!

أنَا أُمثولَةُ شَعْبٍ يأبى

أن يَحكُمَهُ أحَدّ غَصبْا..

و نِظامٍ يَحتَرِمُ الشَّعبا.

وَأنا لَهُما لا غَيرِهِما

سأُقَطِّرُ قَلبي أنغاما

حَتّى لَو نَزَلَتْ أنغامي

فَوقَ مَسامِعِكُمْ.. ألغاما!

فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعوباً

وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما.

أمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا

في هذي الدُّنيا أنعاما

تَتَسوَّلُ أمْنَاً وَطَعاما

فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلُ

في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي

لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي

أن أرعى، يوماً، أغناما!

الواثـق
08-08-2009, 09:06 PM
عـمـلاء





الملايين على الجوع تنام ،

وعلى الخوف تنام ،

وعلى الصمت تنام ،

والملايين التي تصرف من جيب النيام ،

تتهاوى فوقهم سيل بنادق ،

ومشانق ،

وقرارات اتهام ،

كلما نادوا بتقطيع ذراعي كل سارق ،

وبتوفير الطعام ؛

عرضنا يهـتـك فوق الطرقات ،

وحماة العرض أولاد حرام ،

نهضوا بعد السبات ،

يـبـسطون البسط الحمراء من فيض دمانا ،

تحت أقدام السلام ،

أرضنا تصغر عاما بعد عام ،

وحماة الأرض أبناء السماء ،

عملاء ،

لا بهم زلزلة الأرض ولا في وجههم قطرة ماء ،

كلما ضاقت الأرض، أفادونا بتوسيع الكلام ،

حول جدوى القرفصاء ،

وأبادوا بعضنا من أجل تخفيف الزحام ،

آه لو يجدي الكلام ،

آه لو يجدي الكلام ،

آه لو يجدي الكلام ،

هذه الأمة ماتت والسلام

الواثـق
08-08-2009, 09:10 PM
الانذار الأخير






يا أيُّها البَرامِكَهْ :
مَن وََضَعَ السِّتْرَ لَكُمْ
بِوُسْعهِ أن يَهتِكهْ .
وَمَن حَباكُمْ بِدَمٍ
مِن حَقِّهِ أن يَسفِكَهْ .
قد تَركَ الماضي لكم عَبْرَتَهُ
فلتأخُذوا العِبْرَةَ مِمّا تَركَهْ .
أَنتُمْ على الأرضِ ..
فكونوا بَشَراً
واشترِكوا في حُلْوِنا وَمرِّنا
وأشركونا مَعكُمْ في أَمْرِنا
مِن قَبل أن تضطَّركُمْ
سِياطُ أَمْرِ (الأَمْركَهْ) .
أو فارجعوا إلى السّماواتِ العُلى
إذا زَعَمتُمْ أَنّكُمْ مَلائكهْ !

الآنَ ما عادَ لَكُمْ
أن تُوجِزوا أصواتَنا
بِقَرقَعاتِ التَّنَكَهْ
أو تَحلبوا النُّورَ لَنا
مِنَ اللّيالي الحالِكَهْ .
عُودوا إلى الواقِعِ كي لا تَقَعُوا
وَحاوِلوا أن تسمَعوا وأن تَعُوا :
كُلُّ الثّراءِ والثّرى
مِلْكَُ لَنا
وكُلُّكُمْ مُوظّفونَ عِنْدَنا.
فَلْنَمشِ في مُعتَركِ السَّلْمِ مَعَاً
كي تَسْلَموا مِنّا بِوَقتِ المعركهْ .
أَمّا إذا ظَلَّ قُصارى فَهْمِكُمْ
لِفكرةِ المُشارَكَهْ
أن تجعلوا بلادَنا شَراكَةً ما بينَكُمْ
وَتجعلونا خَدَماً في الشّركَهْ
وتُورِثوها بَعَدكُمْ
وتُورِثونا مَعَها كالتَّركَهْ
فَلْتبشِروا بالتَّهْلُكَهْ !
وَإن تَناهَتْ قِسمةُ الأدوارِ
فيما بَينَنا
أن تأخُذوا القاربَ والبَحْرَ لكُمْ
والشَّبَكَهْ
وَتَمنحونا، كَرَماً، في كُلِّ عامٍ سَمَكَهْ
فَلْتَبشِروا بالتهلُكهْ !
وإن غَدا الإصلاحُ في مَفهومِكُمْ
أن تُلصِقوا طَلْسَمَ )هاروتَ وماروتَ(
علي عُلْبة سَرْدينٍ
لِتَغدو مَمْلكَهْ ..
فلتبشِروا بالتَّهلُكَهْ !

في ظِلِّكُمْ لَمْ نكتَسِبْ
إلاّ الهَلاكَ وَحْدَهُ :
أجسادُنا مُنهَكةَُ
أرواحُنا مُنتهَكَهْ.
خُطْواتُنا مُرتبكه ْ.
أوطانُنا مُفكّكَهْ .
لا شَيءَ نَخشى فَقْدَهُ
حِينَ تَحُلُّ الدَّرْبكَهْ .
بَلْ إنّنا
سَنشكُرُ الَموتَ إذا مَرَّ بِنا
في دَرْبهِ لِنَحْرِكُمْ !
فَكُلُّ شَرٍّ في الدُّنا
خَيْرَُ.. أَمامَ شَرِّكُمْ
وَبَعْدَ بَلْوانا بِكُمْ ..
كُلُّ البَلايا بَركَهْ

الواثـق
08-08-2009, 09:13 PM
رحلة علاج





. . إنهُ في ليلةِ السابعِ

من شهر ِ مُحرم

شعرَ الوالي المُعظم

بانحرافٍ في المزاج

كرشُهُ السامي تَضخم

واعترى عينيهِ بعضُ الاختلاج

فأتى لندنَ من أجلِ العِلاج !
* * *
قبلَ أن يَخضعَ للتشخيصِ

بالإيمان هاج

فتيمم

بتُرابٍ إنكليزيٌ لهُ صدرٌ مُطهم

ثُمّ صلى . . . وتحمّم

ثُمّ صلى . . . وتحمّم

ثُمّ صلى . . . وتحمّم

ولدى إحساسهِ بالانزعاج

أفرغوا في حلقهِ

قنينةَ ( الشاي المُعقم )
* * *
قُلتُ للمُفتي :

كأنّ الشاي في قنينةِ الوالي نبيذ؟

قالَ: هذا ماءُ زمزم !

قُلتُ : والأنثى التي . . . ؟

قالَ : مَسَا ج !

قلتُ : ماذا عن جهنم ؟

قالَ: هذا ليسَ فُسقاً

إنّما . . . واللهُ أعلم

هو للوالي علاج

فله عينٌ مِنَ اللحمِ

. . وعينٌ من زجاج !

ولد هندسة
08-09-2009, 11:14 AM
الرائع الفرعون
لك التحية والاحترام
تسلم يا رائع والي الامام

الواثـق
08-13-2009, 07:03 PM
الرائع الفرعون
لك التحية والاحترام
تسلم يا رائع والي الامام
ولد هندسه التحيه لك كنت بجمع عشان انزل احد الشعراء الكبار
هو...................................
بتعرفو لمن انزلو

الواثـق
08-13-2009, 07:11 PM
محمد الحسن سالم حميد
سيرته الزاتيه
محمد الحسن سالم حميد شاعر سودانى مميز بابداعه الداوى وفنه
الراقى ويتميز حميد بوطنيته الخالدة وحبه الذائد للمواطن السودانى
ويتألم كثيرا للمواطن السودانى الذى يعانى من الفقر والجوع
وعبر عن ذلك بقصائده ذات الصوت الداوى والحس العالى
ولحميد مكانة كبيرة جدا فى المجتمعات السودانية مليئة بالعشق
والارتياح لكلماته وتغنى له العديد من الفنانين السودانيين
نذكر منهم على سبيل المثال الراحل المقيم الأستاذ مصطفى سيد أحمد
وهو الآن طير مهاجر بالمملكةالعربية السعودية بمكة المكرمة
التحية الصادقة لحميد

الواثـق
08-13-2009, 07:16 PM
تفاصيل ماحدث


سكتّ

نَضَمْ غُناي .. ورّاكْ ..

بَدابِكْ باتّكالي عليكْ

خَتَمْ بِكْ .. بي هروبي إليكْ

وكيف طفّرتَ صقر الآفة ..

ما يلفحْ .. جناياً ليكْ

ولا يدخل مجال عُشّاً ..

نسجتي حنانو فوق إيديكْ

وكيف كُوترتَ ريح الآهة ..

ما يقرب فرح عينيكْ



وراء جبل الصّبر .. فضّيتو

والمطر الِحرِد .. رضّيتو

سُقتو على البلد ورّيتو ..

ما لمّابا ..

لمّا بياّ ...

لمّا بيكْ

......

......

......

هادي الحُفرة .. كانت بير ..

وكان منكابي فوقا حَرازْ

وتحتو الصخرة كانت حوض ..

وكانت للقبيلي ملاذْ

كانت مُلتقى العِربانْ ..

وكانت مُتّكا الِحبّانْ

مركز دورة الإنسانْ

مِنّها هبّة الفرسانْ ..

وعندها رَبّة العِرسانْ



وكم شِهدت غَرام وغَرامْ

وحِفْضَتْ كم كلام وكلامْ

تعكّر حين خصام وملامْ

تروّق حين وئام وسلامْ



تراشق أعين الأطفالْ ..

تراهِقْ للعصافير يوتْ

ترشرِشْ لي تياب بنّوتْ

جنّها من أعزّ بيوتْ

لا رَفعتْ عليهِن سوط ..

ولا رَفَعَنْ عليها الصّوتْ

حين تملا القِرَبْ ..

تِنْمَنّى ..

تدّها صَنّة ...

حتى تفوتْ

تسوِّي الصّجْ ..

تَلِمْ الطّورْ

مديح الحجْ ..

غُنا الطّنبورْ

تضيق / تحتجْ / .. تقيف طابورْ

هنا الشُّفع .. يمينَك دورْ

هنا المارشات .. هنا الدّستورْ

هنا اللِّبّيشْ

(قريش يا قريش ،

حبابو قريش ،

نزل ملك الحبش والدّيش)



تدور ..... وتدورْ

قواها .... تخورْ

تلم أنفاسا زي عصفور

وتِنَفّضْ ... تمش بالدور



بشيش وبشيش ..

تشاقِقْ بين تقانتْ العيشْ

وبرسيماً .. سمِح مفروضْ

وما تهبش دوابا قشيشْ

بِنيّات الغُبُش شقّيشْ ؟؟؟؟

تودّي ...

تجيب ..

مع الدّوبيتْ

تِنْضَكّرْ خِدِمْة البيت ..

مشى الواقود .. في كل عصير

لُقا المريود .. بدور بِدّيرْ

من اللخّير.. تخاف ، وتخاف ..

تخُب السّير

عشان في كلام وراهو كتير

عشان باكر ، تعود وبخير

(عويش في عويش ..

بنالو عشيش ..

حِدَيْ وجناهو ربّى الرِّيشْ

جناحو هبيش ..

تملِّي ينيشْ ..

طفش قُمرِينا طار شقّيشْ)

؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟

....................

مطر

يا

خير .....

ورا طرف الُحقاب كان روض ..

وكان بيناتو خاوي غديرْ

وكل الصحرا كانت غابة ....

بي شُدرا الكتير وغزيرْ

صباح وهجير ..

يهبهب ... ناز

حلاته !!! وفرفرات الطير ....

وقت يغشاها - مرة - رذاذْ

قطيع غزلان ..

نعام وأسود ..

سعية الله ، تخوجل ، في مراعي السود

بلود وبلود ،، دليبن رازْ

مَترَْ ،

مد البصر جنّات خُدر، رباها تور الساقي

حرقت

حين جاء بابور جازْ

............ ؟؟؟؟؟؟

(دغيش في دغيش

حصدنا العيش ..

طلعنا مطالبين الخيش)

؟؟؟؟؟؟

والبتشوفو من أطلال ..

دي كانت ذات وطن حَلاّلْ

بيوت ناساً كُرام وعُزاز ..

سوا سوا في رخا واملاق

منطقوا لوعة الإخفاق ..

ـ قدر ما ظنّو في الجايين ـ .. تمطّقو روعة الإنجازْ





( حويش في حويش ..

سكنّا الدّيشْ ..

أوضنا بقت نقاط تفتيشْ)

؟؟؟؟؟؟

هادي المملكة المحروقة ..

كانت جيهة

وكنا نجيها

مستشفانا .. كم كفانا ..

منو نطيب

ويتوفانا

كانت نادي ...

كانت ورشة / بوسطة ألّتنا / كانت مدرسة وقبلتنا

لي حِلّتنا كانت سُوقا

لا وقعت صواقع فوقا

لا غضب الله شلّ عروقا

ما من حرب قامت فيها ..

لا سَقَطَنْ قنابل وغازْ

(كريش في كريش ..

سِعِرْ درويش،

دوانا ، علمنا باتْ مافيش)

؟؟؟؟؟؟؟

كُنّا وكُنّا .. ياما عُزازْ

ولحظات التّلاقى لُذاذْ

هِلِكْنا وكِتْ وِكِرْ تورنا ..

ودهتنا بصيرة الإنقاذْ

هويّتنا إتلغتْ فينا .. بقينا اعجازْ

زمن خاوي

وحقيقتو مجازْ

(بشيشي ، بشيش

غلبنا نعيش ،

قبض والي البلد بقشيش)

؟؟؟؟؟؟؟؟

في الزّول الخَرَبْ لي بيتو

غالطني المطر .... هَدّيتو

لاواني الفراغ .... لاويتو

وكان أقوى الفراغ ما لاي

شَهّدتَ البرق .. مَضّيتو

نشّن قوس قُزحْ ... تالاي

اندرقتّ باللاّشيء ..

وبالمافي اتحويت في قفاي

وقعتَ وراي ..

رفعني يقين .. وَقَفْ فوق راي

بأنو الحال مغيّر زين ..

مغيرّ كان قِصِرْ كان طالْ

وإنو الأرضِ للكادحين ...

ومفتاح الحياة العُمّالْ

رَكَزْتَ على غناوي الفالْ ..

لساني سنين .. وحاضر بالْ

فنّا لي التعب .. موّالْ

شهرت على المناحة غُناي

فزع صبر الغلابة معاي

وكِتْ ناديتو

كيد الكايدين ردّيتو

خاواني المطر .. خاويتو

وفوق ضهر الهوا .. الشدّيتو

سُقتو من الخراب .. ودّيتو

لي تالا العمار وانصاب

فما كان العمار قدامو ..

غير قَلَبَاتْ حلمنا الخابْ

وصنّ يباب .. رهاب ورهاب

؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟

شال نفسو المطر .. ختّاهو زي ممكونْ

خَنَسْ ..

لحظة خنس قُتْ مات ..

رفس تَوّر بخاراً باظْ

رطن بي كل لُغات الكون ..

وبوّخ ..

دوّخ الألفاظْ

كيفن كان .. وكيف حا يكون ..

تافقني الغُلُب حين قالْ :

(هرطتو ونمتو .. قمتو اعجاز

إنورطتو

يوم فرطتو في ماريل بنية الماظْ

ترباة عِزّها التاريخ .. ضُراع الكُدّح الأفذاذ

حبيبة جملة الشهداء .. الصِّح الإعجاز)

؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟

قال قولو المطر ..

وانعدى فوقي بخار

ركضـ .......ـت وراهو حتى النّارْ

وانـ ترتعـ ت بين التّار .. و ... بين الشارع الما ثَارْ

وسدّ قصاد عيوني شِعارْ

رافعاتنو في إصرارْ ..

جماعات الهواء الأشجارْ

بنات الواطة والأنهار

خيوط العنكبوت .. وحمامة خَبّو الصاحبين في الغار

رافعاتنو حتى الشوق

وقع من فوق ...

وجاهِن تار

صرخت .. فركت للأشجار

في الأنهار نفخت النار بالهواء .. يا جماعة الغار ..

اعصروا على بعض ساريتنا لا تنهار

نشد الحيل ..

نعد الخيل ..

نسن الصارم البَتّارْ

وكلها كمّها الربّاطة .. بي لُقاطا واحنا كتارْ ؟؟

صفاً واحداً كالنيل .. وقلباً حارْ

نضاري الواطة بالضرعات .. من الزمن الكركي الضّارْ

وهاكُن شتِّتُوني بِذارْ

صرخت .. صرخت .. حتى النار

كشحت على الطناش مسدار

أجابني الصّي ..

وأبو التي تي ..

كلاب رمل الهجير الحارْ

وبديت احتارْ

انا نمل المهل قد ضاق ؟؟..

أم ارضة وجرّبت حُجّارْ

بديت احتار .. وقام فيني الجرح تاوارْ

رجـ فـ ـت

نزفـ ....ـت ..

صادني .... دوار

قضفتَ ..... حشاي ..

جرت بطني .. ووقعت جنازْ

تحت صوت الصّنين الرّازْ

بقيت بين الأرض والغيم .. والدّم الجمد والغازْ

مطفِّح زي هُتاف مهزوم ..

مطلوح طوف نجاتو الضيم

جبدت جنازتي للحجرة ..و وقدتها نارْ

لمحت وراء دخانا غُبَارْ

خيول كاكية تنخابت ..

يكون من تاني دفتردارْ ؟؟؟؟؟

طريت تاريخي في لحظة ..

ونسيت ما طريت ..

وفي طيف بيت دُمى وأصنامْ

تكلت جبيني تالا السّامْ

جَعَرْتَ شديد ، وبين أخرامْ

حشرتَ الفاتو والقدام

لويت آهاتي عِمّة عيد ،

شتمني حجر وطيتو قصيدْ

رجمني فتر ، توارى بعيدْ

ظهر لي كجر ، لقاني شهيدْ



طياب الواقع المسروق ،،

يطلبج لا غِرِق لا عامْ

الليل يا تباب الشوق ،،

على تقروقة الأنغامْ

نهار العاشق المحروق على دلجة شتا الأيامْ

هرست مراية الأحلامْ

وبي ساسويي ... فكيت راسي من قدامْ

لقيتو ضلامْ

لقيت ذاكرتي معطوبة ومعضّي كلامْ

مفوتة في انفلاتة سلامْ

خواخي الكتمة غاماها

صدى الأيام معمّاها

خطوط النسمة مشطوبة

ومدارا .... حُطامْ

خُفْتَ من الفصام .. قوّامْ

قفلت دماغي واستلقيت على طوبة

ورجالة غفيتْ

نجيت من سُهْدِ كمّين عامْ

باعجوبة .. ؟؟

غشاني منامْ



في أول دفرة في الأحلام

حلمت ..

جمعت في راس خيتْ

حلمت ..

حلمت إني صحيتْ

حلمت صحيتْ



( وطن منضوم بلا حظرِ وطواريء أحوم )

أتَكْرِنْ بالخبر لفّيت .. شوارع المدهشة الخرطوم

نطحت من الفرح للطابية .. طِرْتَ

دمـ ..........ـوم

وفَتْ .. فتّحتَ وانشلوحتَ ..

عِن جفلة حمار النّوم .. على الحصحاصْ

شهق بي احساسْ

حماس من كل جيهة حماسْ

وما من راس ..... فجيعة النّاسْ

وانا الرّاس الفجيعتو النّاسْ

بكيت وبكيت

نخجت براي ..

بُكاي قلب الغضب تبكيت

إتلفت غادي ... وجاي

تبنت أساي

في الوضع الحطب لا فاس .... معاي لا قشة من كبريت !!!

ولا من يرفع الأنقاض

يثبت بي لمينة القُدرة

مِرْقْ البيت ...

تفاديت الصنين الفَاضْ

وِكِرْ في دوشة الديناميتْ

نتقتَ خُطاي .. تجاهي جريتْ

جريت ... وجريت

جريت قدامْ

رجعت أمامْ

لقيت ساقيني دون أقدامْ

بـ

ر

كـ

ت

حبيتْ

وفي حجرة غناي الغاضْ

وحِلْتْ في أريتْ

جبدت ايديني في إصرارْ

تجيني كُدُر بلا كفين

اتحسّسْت للما فيّ ...

شكّيت إني حيّ ؟؟؟..

ما حيّ ؟؟؟

شكّيت إني جيت ما جيتْ ؟؟؟

وكيف ؟؟

ومتين ؟؟

وداقس وين ؟؟

رقص وسواسى واللاّوازْ

على النِّيل التمطّى جنازْ

رقص في سُخْف ... باستفزازْ

رقص

بالسُّونكي

والسِّكينْ

وسوط الدِّينْ !!!!

صرختَ .. معاذْ

ندهتَ ... معاذْ

معاذك يا وطن ..

يا فازْ ..

جناك منّك .. عليك وملاذْ

خطاوي الكفّت إيدا جوازْ

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



مكثت صراع ترابلة وطين

أقاوم في الغبينة سنين

ولا قدميني

لاالكفّيْن

ومقطوع راسْ

لا نوبة

وزنوج

وحِجازْ

لا بجة

لا كُتُر طيبين

ولا عُكّازي

لا حَجّازْ

ولا زال المطر في سماهو في طور الدعاش ورذاذْ ؟؟؟؟؟

قرّطت عمر غُنايا

لقيتو ...

باقي فِرِدْ وَتَرْ مشدودْ

ضحكت حزينْ

أنا الفاتح سَد الجايين ؟

أم المسدود بفتح مبينْ ؟؟

شفقت على الشُّدر في حينْ

عِرِق فالوا اطمئن .. تحينْ

تباشير الصباح ويبينْ

بعد ما نموت ؟؟

بعد ما يشيخ ؟؟

أبيت

حتمية التّاريخ

أبيت حتمية التاريخ بلا عرقاً يخضِّر ودمْ

وانا الباغتني ريح الغمْ ..

وابيت انغمْ

وصَادَنِّي الجراح الجّمْ ..

وابيت إنجمْ

ما بضّعتَ .. لا ساومتَ فيك مين كانْ

تعبتَ

من المطر

خلّيتو

ما بين البيوت الطينْ ..

وما بين التَضوِّي قزازْ

يرايي ويبدي .. وين ينحازْ ؟؟

ولى يات جيهة يبقى حبيبْ ؟؟

وضد يات جيهة يطغى حزازْ

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



غرست انفاسي في الزيفة .. الخريفا بَجيكْ

مطعّم بي لهج شفتيكْ

خمشت من الدُّعاش لونو وهرعتَ إليكْ

لقيت كبد البلد مكشور .. وقافلة عينيكْ

دَخلتِك بي مسام الرّعشة ..

من فرقات اصابع ايديكْ

مَرَقْ بِكْ .. وفُتّ بِكْ .. تالاكْ ..

مَضَبْلِنْ

والمطر ..... جا ....... عليكْ

أتيرب في أوجّ العينة .. تُربال التّوحّدو فيكْ

إرادة وقُدرة الإنسان ْ

وكت يبقى إنبعاثو وشيكْ

إرادة وقُدرة الإنسان ْ

وكت يبقى إنبعاثو وشيكْ


ود على

الواثـق
08-13-2009, 07:22 PM
نوراي


الشّوق من حاطِفْ ..

لا قاطِفْ

يتلمّ .. يهز ليك يا نوراي

يا دَرَقة وسيفْ

يا حُضناً كيفْ

من شَرّ الصّيفْ

والشتا ضاراي .. ضاراي

يا شعلة عز بقّت جوّاي

عدّت بي ضلام بحراً عاصِفْ

يا نور قاعِدْ بِكْ .. قايم بِكْ

شايلك مورودة ومتوكِّلْ

يا نورا على الله .. علينا

والفرج القرّب .. وحايم بِكْ

يا بِت العرب النوبية

يا بت النوبة العربية



بي فردة نخوة بجاوية

أو شدر الصّحوة الزِّنجية

دسيِّني من الزمن الفارغ ..

من ريح المتعة الوكتية

من شر السّاحِقْ والماحِقْ ..

بين دَبَش المدن المدعية

والليل يتحكّر بيناته

كحّل بي دبشو عويناته

يا شمس الناس المسبية

روّحت اتنسّم أخبارِكْ ..

لا تشفَقْ

قالو لي نصيحي !!!

وأنا عارفك ممكونة وصابرة ..

لكن لي ناس إلاّ تصيحي

جواي مأساتك مغروسة ..

يا طفلة تفتش في باكر

ما بينات نخلة وأبنوسة

الجوع العطش الفَدْ واحدْ ..

الفقر الضّارب زي سوسة

الخوف والحالة المنحوسة

يا بحر الحاصِلْ ..

لاكْ ناشِفْ ..

لا قلمي الفي إيدي عصا موسى



يا ام غلباً حار .. ينْبُرْ فينا ..

ما عدّ صباح من ها .. الميناء

كَدْ الكُدّاح شايلا سفينة

النّاس عوجات .. تحرِسْ .. ترْجَا

ترجعبو سلاح وأنوار زينة

بمبان ..

شوفونير ..

آفات ..

ويسكي ..

للنّاس الدّمّنا بنزينا

فِقَراً تسترزقْ من دينا

بايركس إبريقن ..

والموية ..

تتحدّى بياض الوزّينة !!!



خرزات السبحة أمريكية ..

خُصَل الموكيت إيطالية

دفتر شيكاتاً ربوية ..

في الجيب

والسيرة النبوية

جنب مصحف جوة البترينة

تقروقتِك .. ديمة على القبلة ..

ميهية إبريقِكْ بي طينا

السِّبحة أصابعِكْ يا صالحة ..

يا بت النَاس الصّالحين

الذِّمَمْ المشرية الطّالحة ...

شتّان بين دينِكْ وبين دينا

شتّان بين يُحمد

وحاج أحمد ..

وقُدّاس ناس ياي وسلاطينا



شِلْناكي مع الخلِق النايحة

على أرض فلسطين الفاتحة

البركة في رملِكْ يا سيناء

إرتج أسير الدعوات

ما بين آمينك وآمينا



يا نورا

شليلك ما فات

بي عدلو شليلك جاييكي ..

ما جايي ألِم التمرات

لا أبكي وأقابل بالفاتحة ..

في زولاً ليّا مِرِضْ .. ماتْ

جاييك أتزوّد من غُلبِكْ ..

واقفِر خطأ غيمةً ما جاتْ

نَبْحَتْ لها كُلّ المعمورة

والنّاس يوم تمرُقْ مدخورة

يا نورا نسلِّكْ غنوات

وآمال بي باكر مضفورة ..

طُلاّبك وأقلامنا هويتِكْ ..

قدّامنا قضيتِكْ سبّورة

رتّبنا الخرطة البتوصِّل ..

أدِّينا الخاطر يا نورا



بالمدّ الثوري المتدافعْ ..

فوق دربِكْ تَبْ ما متراجعْ

رغماً عن عَنَتْ الأيام ..

والزّمن الجهجاه الفاجِعْ



ما رمل الدّرْب الوسطاني ..

وكتيني الرّاحل وصّاني

لا ترجع ساكِتْ يا شافِعْ

لا ترجع شافِعْ يا ساكِتْ

خُتْ بالك وعينك في الشّارعْ

لا ترجع .. لا .. لا

الشَارع فاتح في الشَارعْ

الشّارع صَانْ ..

صَانْ الشارعْ

جاييك كايسلِكْ يا نورا ..

لا كُتْ متسوِّل لا صَايعْ

لكن العسكر باغتني ..

يا نحس الحلم الباختني

يا عفن الأيدي المأجورة

نوراي الخطوة الجابتني

للمدن الصِّبحت مهجورة

يا ناسي بطاقتي عويناتا

البضهب عنِّك بيناتا

تلمحني الفقراء .. وتلفحني

في ليلها أغني معاناتا

الفجر الكاذب يرْشَحْني

ترشَعْ بي الواطة سماواتا

شدرات السّافِل تَنْتَحْني

بي الحاصل أعبي مساماتا

الناس القُصّر تنصَحْني

أتْكَاجَرْ أتوِّر نجماتا

القمر الطّيب يفضَحْني

تنبحني سجونِكْ وآهاتا

كَجّنّا سجونَكْ لولاكْ

كم عشقاً يتيرب واطاتا

منعول الزّمن الخلاّكَا

سلّمت الوطن الهمباتة

على كيفك سيفك يتحَكّمْ

يا سوسي تكنّك ما بتعلمْ

بي شتلة تقرِّبْ تتكلّمْ

يا حَال البتألم وساكِتْ

يا حال السّاكِتْ وبتألّمْ

يتفتّق جُرحَك يوم نبرأ

ونتلمّى .. وقيدك ينحطّمْ

وين عاتِبْ هارب من بُكرة

وخطو التاريخ البتقدّمْ

للزّمن الإنساني السِّدْرَة

حا يوقِّف قولو وما بيرغَمْ

المنفى في شرعو كما الهجرة

والسِّجن متل دار الأرْقَمْ

والشّارع قارِنْ في الشّارعْ

رغماً عن عَنَت الأيام

والزّمن الَجهْجَاه الفاجِعْ

بالنّفس النّازل والطالعْ

وأنا واحد من شعب مضارعْ

سمّيت ومشيت ما متراجعْ

غنيتك يا عشقي وتيهي

يا بلاداً كم سمحة وجيهي

لو لِقَتْ النّاس البتدورا

الأيدي التنفض كانديقَا

تنقُز تلحقا في الكانديقَا

ترتالا .. تكوس لها في الجيهي

ويا بلدي الواقع بك واقف ..

الشوق من حاطف لى قاطف .

الواثـق
08-13-2009, 07:25 PM
شوك الشوق



شوك الشّوق .. لي الشّوفه آ خي

ضارب في إطن النسج الحي

يا مُنقاشو أحزاني إنشرّت ..

وادي الفرح إتمدّدْ صيْ

يا راحلين عِنْ دُغُش اللّيل ..

ما لاقيتو جناياً زي

تكية نخل الفجر الجاسر ..

فوق لي المترة عراجين ضيْ

يا رعّاوة العرب الرُّحّل ..

ما لاقاكم في المطراني

في كاويق الجرف الأمحلْ

بين أسراب الرهو الرّاحل ..

ساند أكتاف اللّيل الميّلْ

عِنْ ساساق الغيمة عليكم

بين رقراق الخيمة معاكم ..

ما أديتوهو شوي بي حَرْجَلْ

آ رطانة الليلهم ليّلْ

ما لاقاكم في ونساتكم

بين الشّادي وبين كاساتكم

في صلواتكم ..

عِنْ دعواتكم

أو دقساتكم

عِزْ خلواتكم

زول زول الله إن ِمحِن آ بسألْ



الهبّاد لي غُلْب اخواتو

الفرّاح عوّان الحلِّي

الفدّار لي الليل ظلماتو

آ نجمات شِقّيشْ قولِنلِّي

ما لاقاك طالع مندَلِّي

المطعوم من طيبة أمّاتو

كالفَجّاج الندّ نباتو

موج البحر الأحمر هوجتو

وعِرْق العَرَق اللاّوي ثباتو

جانا الشُّدَر الأخضر منو

ونار الشُّدر الأخضر جاتو

راح شقيش أب قولاً واحدْ

ليش ما يرجع من غُرباتو

طوّل .. طول ما طلّ علينا

وقاطع مننا جواباتو

الغابات جات تنشد منّو

العُربان راجين جيّاتو

أديناهم عَلَقو وعَرَقُو

وصورتو يقلِّب في كتباتو

ضُل رشّاشُو ..

ركيزة زولو

ساعات سِلْمو ويوم حوباتو

سِنْ طوريتو ..

ولون أبرولو

وحِسْ طمبورو البي نغماتو

لهلب عشق النّاس الفُقَرا

وبرّد جوفِن ..

بغنواتو .. الدّخَلت فينا ..

تمرق جينا على جلاّتو

وجيداً جينا ..

طلقنا وشينا ..

ووش أطفالنا الليلة حلاتو

غني معانا غُنانا هويتو

غني العالم غني حياتو

لا ساومنا عليها قضيتو

ولا فكّينا من إيدنا وصاتو

ألف شليل يا نورا يفوتو

شان ما يجيكي شليلك ذاتو

ولما يجيكي .. شليلك ذاتو

الواثـق
08-13-2009, 07:28 PM
هردت لهاتي بالغنوات

هَرَدْتَ لهاتي بالغنوات ...

وقُتْ يبُردْ حَشَاك يا امِّي

ومن التّعب البلا صَالِحْ ..

تفيقي ..

تروقي ...

تنجمِّي

تسوِّي مكانسِكْ المطرة ..

تضوِّي البيت وتنحَمِّي

تمرقي صبوحة للجيران ...

قدح فوق ايد وفي ايد أَلمْي

يلاقوك شُفّع الكُتّاب

نُضاف وظُراف بلا النّسْمي

ويغنولِك ...

يغنّولِك غناوي السّابْ

وفي بيّوضة مافي سرابْ

جُبال كَجَبي وفيافي الكاب ...

تميد بالخُضرة منقسمي

ولا غابار .. ولا هو سحاب ..

وتنهجمي .. من الدّهشة

وتحاحيهُن ...

غناكُن نيي ...

غناكنُ نيي ..

غُنا الوهْمي

ويهتفوا زي كلاب الحي ..

على الأغراب

حوافي الصّي وبيوضة

البراسيم فيها مفروضة

خدارا يراري شوف عيني

على الأبوابْ

قماريها

وحواريها

وطواريها

بقت روضة .. بقت تشرب من الحامدابْ

تشربي عافيي من إيديّ ...

تدوِّي اليوية بي حِشْمي

تسوّي السّي .. وتبتسمي

تشوفي رهاب بُعُد نجمي

واشوفو قريب قُرُب نَضْمِي

اشوف العالم التِّحْتَاني ..

هيلا هوب وقف ناهِضْ

ودكّ عمايد الفوقاني ...

جوه الُّجب رَمى العارضْ

وفي السّابو الدّمَار أفراق

عريق الحب نَبَضْ قابِضْ

مِتِل قَبْض الحروف في اسمي

غناوينا القبيل رَقْرَاقْ

علينا تَصُب بَرِدْ قَارِضْ

أَلُكْ طيناتا من دمّي ..

وارْمُلا من عصب عشّاق ..

أنُطْ تُلُّبْ واجيك عارِضْ

واجُرْ نمَيِّ

أدودي لهاتي بالغنوات ...

عُقُب يبرد حَشاَك يا امِّي

تسوِّي السّيْ وتبتسمي

تسمِّي الشّعب وتعتّصْمِي

بحبل القُدرة تتفرّقْ

ظُلُمةً فيها تتحرّقْ ..

صُرُمةً قالوا ليك قِسْمي

أدودي لهاتي بالغنوات

عُقُبْ يبُردْ حَشَاك يا امِّي

تقلبي الكلمة بي الكلمي

ضُراعِكْ يرْمِي ما يَدْمِي

تقيفي بعيد عن الشُّمات

تكوني اقرب لي من إسمي

واضُمِّكْ بارتياح يا امِّي

أحبِّكْ صَاحْ

وصَاحْ حلمي

ولاكي سعية للضَبّاحْ

ولا شمش الصّباح حِزْمِي

ولا كَتْف السِّلاح سوّاحْ

ولا نزف الجراح ألمي

هيا انحزْمي ..

هيا انخلْقي ..

هيا انعتْقي ..

متين مو دايرة ري تسْقِي

ولا في إيد النّزيف نبقَى ...

ولا في إيد الخريف تبقِي

ولا الفيضان يبدِّع بِكْ ....

ولا في القيفة تنهدْمِي

ولا انْ جَاتْ حارّه تنهزْمِي

ولا يغشى الغُلُب قلبِكْ

ولا تشقِي

ولا انتِ تخافي لا تَدْمِي

ضُراعِكْ يرْمِي ما يَدْمِي



فيا حزن البلد عوك كَرْ

ويا سعد الولد

ضَرْ ضَرْ ...

مع النّسْمِي

و ألِوْ .. قيمة العَمَل عِمِّي ..

وافتحي ظلمَتِكْ للضّي

سِنِّي على النضال إيدي

سوِّكي بالهُتَاف فَمِّي

شوارعِكْ لَيْ ..

دَويها عَلَيْ ..

اذا ما اخر العلاج الكَيْ ...

مراويدِكْ حُمُر صَمِّي

مراويدِكْ حُمُر يا امِّي

بليلتي ... ولا ضبايح طَيْ ؟؟؟

قليلتي ... ولا كُتُر سِمِّي ؟؟؟

وطني ... ولا مِلي بطني !!!!

سُكَاتي .. ولا الكلام النيّ !!!

الواثـق
08-13-2009, 07:34 PM
نوره والحلم المدردح



هيْ .. أقيفِنْ ..

نورا فِيكِنْ ؟ . ؟

نورا ... نقّاحة الجِّروفْ ..

نورا ... حَلاّبة اللِّبيني ..

للصغيرين والضِّيوفْ

نورا ساعة الحَرْ يولِّعْ ..

تنقلِبْ نسمة وتطوفْ

تَدِّي للجيعان لقيمة

وتَدِّي للعطشان جغيمة

والمَخَلِّي الحال مَصَنقِرْ ..

في تَقَاة اللّيل تَندْقِرْ ..

تدِّي لي باكر بسيمة

تَكْسي للماشين عَرَايا

وفوقا ينقطّعْ هديمه

.........

ما عِرفتِنْ ... نورا إنْتِنْ .. ؟؟؟

قولِنْ إنتن شِنْ عِرفْتِنْ ؟؟؟







نورا بِتْ الواطة

أخيتي ..

نورا اخُتْ كُلّ الغلابة

نورا حاحاية الشّقاوة ..

نورا هَدّاية الضّهابة

الأراضي اليَاما أدّتْ ..

نورا ... بقّتْ من تُرابه

وماشي في الأعماق سحابه

مشتهنِّها .. والله جابه

الله جابه ... الله جابه

للجنوب طبلاً يَهَدْهِدْ ..

ليل مشاعر ناس تعابة

وللشّمال طنبور يَسَكِّتْ ..

دمعة الميتين كآبة

........

ما عِرِفْتِنْ نورا إنتِنْ .. ؟؟؟

قولِنْ إنتن شِنْ عِرِفْتِنْ ؟؟؟

....

نورا ....

عايز تقرأ .... قالتْ

فوقا حيطة الدِّنيا مَالتْ

خَتّتْ الكرّاس وشَالتْ

منجلاً .... صَالَتْ بو جَالَتْ

لامِنْ إنجرحت بو شالَتْ

لي التراب فوق إيده كَالَتْ

..........

ومَرّة يوم في الدُّونْكَا لِدْغَتْ

جاء الفقير بالليل حَوَاهَا

ويوم ملاها الهم قطايع ..

جاء البصير بالنّار كَوَاهَا

ونورا ... ما قِدْرَتْ تمانع ..

تقنع النّاس المعاها

مرة شافت في رؤاها ...

طيرة ... تاكل في جناها

حيطة تِتمغّى وتفلّعْ ..

في قَفَا الزّول البناها

في جنينة سيدي سِمْعَتْ ..

شتلة تصقع لي الوَرَاها

الأرض ..

لابُدَّ

ترجع ...

للتِّعِب فوقا ورعاها ...

غيمة ... والنِّيل موجو لاها

والعطش شقّقْ شفاها

الشّمس طَبَقت ضُحَاهَا

الخليقة لقت إلاها

نار ....

عقاب إنسان مكسّر ..

فوق تَلَكِّيات متاهة

وضَوْ من الله .. رهاب مكتّفْ

في وتيد اللّيل معاها

بين ربوع حَضَره وخلاها

فَسّرَتْ لي النّاس رُؤاها

وقالوا .... جَنّت .... ومو براها

ونورا زادت فوق شقاها



و صَدّتْ الأيام .... تحُشْ

تبني لي عصفورة عُشْ

في السّواقي تشوف عزاها

لما شوقه يسوِّي .. أُشْ !!!

تملا ... تزرعْ

ترعى .. تقرع

للنهار في الليل تخُشْ

عِرْفَتْ الشّقَا والشّقَاوة

إلاّ ....

ما عرفت تغُشْ !!!

........

شايلة طولة البال من الله ..

ومن أراضينا الإثارة

وماشي تكدح طول نهاره

وترجى لما الليل يَفلِّلْ ..

تسرِق ألمي عشان خداره

عشان صغاره ..

عشان خداره

عشان صغاره ..



ولما ترجع لي دياره

تنزف أحلام الفقارى

من عويناته الحيارى

..........

لي غُبار الحال تقُشْ

فوقو لي الآمال ترُشْ

نورا ....

تقعد

صاحيي تحلم ..

بي بيوت بي نور ودُشْ

وبالمحبة تشُق دروبه ..

ولي قلوب الكل تخُشْ

نورا ...

تحلم بي وجود

ما مشت بينو القيود

أفضل أفضل بي الكتير ..

بي وطن من غير حدود

........

نورا تحلم بي عوالم

زي رؤى الأطفال حوالم

لا درادر ..

لا عساكر ..

لا مظاليم

لا مظالم

.............

نورا تحلم ..

ولما تحلم ..... نورا ترجِفْ

ولما ترجف .... نورا تحلم ..

ولما ريح الواقع المُرْ ..

لي عشيش أحلاما ينسِفْ

نورا ..... تنزِفْ

وفي الوجود .. وجدانه يهتفْ

حالة .. تقرِفْ ..

حالة تكسِفْ ..

حالة تكسِفْ ..

حالة تقرِفْ ..

وتبدا تقضِفْ ..

ولما تقضِفْ

بالا يهتِفْ ..

وتملا باله أحلام بتلصِفْ

يوم حا تنصِفْ

يوم حا تنصِفْ

نورا ..

لسّه بعيد ..

هناكَ ..

وتبدأ تحلم ..

ولما تحلم نورا ترجِفْ

ولما ترجف نورا تحلم

صاحيي تحلم..

وصَاحْ بتحلَمْ

صاح بتحلَمْ

بتحلم صاحْ ..

الواثـق
08-13-2009, 07:36 PM
عروس الطين



بيني وبين النهر ضحايا

وكم من قتلة ونصّابين

وقدر الغيم اللمّا سمايا ....

شالوا الريح وبي حُمرة عين

حبل البئر ودلوها منتّف ...

وحارساتنها دابيين





ريقي دقيق .. والخطوِ مكتّف

ما بين كهنة وربّاطين

وانا ناذرلِكْ ، كان أسقيكِ

وترجعي طيبة عروس الطين

ويرجع عصب العشم الفيكِ ...

وزي ما كان من قبل سنين

يا ترقوة الحلم الزّامِكْ ..

ما أقواك على السكّين !!!



لما غِشَاكِ الصيف الحارق ...

حتحتيهو الصفق الأصفرْ

والنوّار اليا دوب مارِق ...

علمتيهو تمُام ينضرضرْ !!!

فرعك عِز الزّمن الزانق ...

عاهد ليفك وابى مِنْ يكبْر

شان ما يبقى حُراب ومشانق ..

واللاّ مطارق في ايد العسكرْ !!!!

وشان الساق الناجرو الخالق ..

ساترو لحاهو ... يفضِّل أخضرْ



روّضتيها جذورك ترحل تالا الموية التحت الأرضْ

وفوق الزمن الريحي الأمحل ..

كيف تنماسك وتسند بعضْ

ما كان عَرضِك الا الطُّول ..

لا كان طولِك غير العرضْ

وين بالساهلة يفرِّط زولِك

واللاّ يفوت المال والعِرْضْ ؟؟؟؟



قال طيراً نفد بي حِنّو ...

لى جملة عَقابو يغنوا :

يا أكباد الرفاق لا تئنو !!

طرِّقوا لى المناقير سِنّو !!



شن طعم العرق والدم

واحنا عوجنا ما عدلنو ؟؟

هِبّن يا طيور من جم ....

رخمتين فوق صقر كتلنو

حُلماً زانو ليك كابوس ...

وراجنبو الليالي يصِنّو

والوعد المشتت روس .....

وكاويق شِنْ بترْجِن منو ؟؟



وما بتنغشّن ... حاشا وحاشا

وما بتنكسرن .. أي والله !!

وما بتندلّن لي حباية

ودود معقود في شبك الباشا

وكم هبّرتِنْ شركو وطِرتَنْ

لي قندولكِن في الحواشة

وقلتِن شارق

فجراً حارق

وكل الوخم الزيف يتلاشى

وتنفض طيبة غبارا العالق

وتقبض نسمة خير ودعاشة



وبيني وبين النهر ضحايا

وكمين قتلة ونصابين

وقدر الغيم اللمّا سمايا ..

شالو الريح وبي حمرة عين

الواثـق
08-13-2009, 07:38 PM
كريات الصبر البيضاء

الواثـق
08-13-2009, 07:40 PM
كرويات الصّبر البيضاء انهزمتْ

ووجمتْ

وخرّ جوادَك ... قبل يقرِّبْ

حمُيّات الغُلُب السّوداء

إنلمّتْ

وضمّتْ

وغَزَتْ أجسادَك .. وبتّ تهضْرِبْ



من هضريبك ومُر تعذيبك ..

بين النخلة ومجرى النسمة

انساقط طاير ...

فَتْفَتْ

حَتْحَتْ

ريشو قُصادَكْ ...

وكان ده حبيبك ... وقُمت تجقلِبْ

بين القيفة وباب النّهر ..

دبيب الرِّيح من دَبَش القهر ..

اتلوّى اتلبّدْ ولَدَغ الشّيمة

الشّيمة انكفتْ ..

البحر انخجّ ..

الزبد انعجّ ..

الطين انحتربْ ..

ومرقت عقربْ

ورفعت شارة ..

اندفعت فارة

تجاه المركبْ

ووقعت سارة على صنقور رواسي قريبك

وقام مِنْوهدِبْ

وكابسو الجندبْ ..

وكان دي امجادك

بين الميضنة والإرصاد

انجرحت غيمة ..

الغيمة الطيبة وحاملة حلالْ

من ألق البسمة الفي الأطفالْ

من عَرَقْ النسمة الفي العُمّالْ

والنّاس الفَالْ

انسرحت فيها شظايا آذان الوقت الواقع

بين تغريبك ... وسرقة زادكْ

مَدّتْ إيدك تالا القبلة ... رشاشها يصيبكْ ..

تسبي نديهتك ..

تفقد جيهتك

تنزف تنسف دانات دعة الهوس الديني

الطيني

الجيني

قوافل اورادكْ

تقضف ..

تركُض تالا جنازك ونعش أولادكْ

باري نحيبك ..

ترجف تتعب ..

تغضب تهتف ..

تلقى قُصادَك سدُّ مرابي

أرزقي ..

رباطة

وكور همباتة ..

لحى ونخاسة ..

وكل السّاسة الباعو نصيبك باستشهادكْ

عاد ان شاء الله تكون الجنة الماهلة ميعادكْ

إلا الحاصل ديل حُسّادكْ

بعضِ يقول الله لا عادكْ

وبعض إن لاقي طريقة يعيدك

تاني عشان الموت يصطادكْ

يا مجلوب في سوق الآخرة ..

ويا متمقلب تحت جهادكْ

خرّ جوادك ..

مات الطاير ..

لدغت شيمة

كرش الغيمة إنبعجت

دمّت ..

عينيك طمّت ..

وغمّ قليبك .. وكان دي بلادكْ

وين مستغرب .. ؟؟؟

تقدر تكسر حمرة عينك ..؟؟

تنكر سيفك ؟؟

تابى جفيرك .. ؟؟

دابك تقوى

يا بني آدم .. تفقد مرة .. مريرة ..

ضميرك تكسب ثروة ..

وتلقى العالم تحت سريرك

تشبع

تروى ..

وترضع ذاتك ..

من لذّاتك ..

وحلو الحلوى

من ما تبلع يوت تتبرع ..

وكلك نخوة ..

صدقة لعمرك .. وباقي حياتك ... ونصر الدعوة

حبّة جوامع ..

وقبة صوامع ..

وكوتة

وكوتة

تفوت الفوتة

بأسرع صهوة

عُمرة وحجة ... وتسأل ربّكْ

يقبل توبتك يغفر ذنبكْ

يمسح سفّكْ ..

خيرات شعبكْ ..

اصلها كانت عترة في دربكْ

لما تعبت ... وفاتك حزبكْ

لما ضهبت ...وخانك قلبكْ

كانت هفوة في لحظة سهوة

عن الإنسان والحال الأسوأ

ودابك فُقتَ ..

وجاتك صحوة

وجيتَ تكفّر ..

يا رب تغفر ..

اغفر ..

اغفر

عبدك خاسر شيء ما بيسوى

انت القادر ... إنت الأقوى

؟؟؟؟؟؟

يا البتخادع حتى الله .. !!!

وين الشُّهرة .. المال ... والجاه ؟؟؟؟

وين السّطوة ..؟؟

الجّشَع .. ؟؟

القسوة .. ؟؟؟

اركزْ ..

اركِزْ

لا تجيب رَخْوَة

يا مِتلبّك في الأدران ..

الحجر الأسود ما هو البروة

وما ها مكاوى الكعبة تجيها ..

حين ينكَرْفَسْ توب التّقوى

ومافي خُرَط لي الجنّة تودِّي ..

لا في خُطط ممهورة برشوة

والمشروع الديني الخالِصْ ...

ما محتاج لدراسة جدوى

يا من قال يارب من قلبو ..

رد الخالق دائماً أيوة

اركز ..

اركز ..

لا تجيب رخوة

اركض ..

اركض ..

تالا اشجار العملة

واقصِفْ ..

اقصِفْ من اوراقها ..

يمكن تستر عورة شينك ...

وما سواهو زمانك جملة

اركز ..

اقوى ..

ولِفْ بشكيرك فوق الرأس ... النشّف غيرك !!

لا تستهوى ..

قضّي منافعك وتم العُمرة

وفوّر موية زمزم قهوة

اركز .. اركز .. لا تجيب رخوة

ماك غلطان .. !!!

غلطان الشعب الجزّ جراد الغفلة كفاحو

الجنى أرباحو .. ضياع أرواحو

وجيد للحاصد ...

وبخت الحاصد

ماك غلطان !!!

غلطانين الشهداء الراحو ..

الواحد ..

واحد

ماك غلطان !!!!

غلطان الحزب الجمّ سلاحو وخيلو تناهد

ماك غلطان !!!!!

غلطان زمنكْ

واصلاً وطنكْ

ياها جراحو وعندك شاهدْ

رَفْضَك .. سَجَنَكْ ..

شان الكادح

والمتكادح

يلقى صراحو .... ويبرأ السّاعِدْ

تهتف لامن تقضف دم ..

وشارعك هازيء ..

يهز اصفاحو .. وبرضو تجاهدْ ؟؟؟

لامن صَقّرْ سن منقارك ....

لامن طايرك قصو جناحو ....

وخرّ يكابدْ

ما حَسّابَكْ ... إلا عذابكْ ..

وليلاً دائماً كارمه صباحو ..

ونجمك ساهدْ

لما بديت تفرز لي عيشتك ..

لاكو عويشتك ..

واجمعوا جملة بأنك تالفْ

وانو سقطت .. مع أنك واقفْ

فوق اسمنت وتحتك عملة

هم ساقطين في البرد الناشف ..

وجاهم زاحف قوز الرملة

الإملاق العيش الشاظف ..

وفي ظلمات الزمن العاصف ...

قاسي عبور اليم ... يا نملة !!



وهسه غلابا الدنيا الكنت بتتعب غنية عشان يرتاحو ..

المنك راحو ..

الكجنو حِنّك ... وعنك أشاحو

ضراعم غادي

عليك يتجارو .. بدون ما تنادي ..

وصاروا نفيرك وقت حصادك .. ورابى نصيبك

هرِّب ..

هرِّب ..

خير بلادك برة وسيبكْ

يا أوعية البلد القطّتْ ..

ما بيسقيك الدم الفاسدْ

ويا أودية الولد الشطّتْ ..

ما بيشفيك اليمّ الراكدْ

إلا الدم البدأ يلقّط ..

واحد ..

واحدْ

إلا اليم أب غيماً نقّط .. وجاييك قاصدْ

يا محبوبة في وضع خريف ..

شالع دجلو ..

وكضباً راعدْ

بيت راكوبة ..

وحوشو صريف ..

سَوّسْ مِرْقو ..

وسقفو يناهدْ

احسن تحت المطرة نقيف ..

بي كفيك ..

كفّي ..

والسّاعدْ

وراسنا ...

نضاري الطفل الواعدْ

لامن يبقى سمانا نضيف ..

من تخويف ..

تسويف ..

من زيف

ونلقى الوطن الحِنْ ..

مو الطاردْ

واللا الموت

الدغري

الواحدْ

الواثـق
08-13-2009, 07:42 PM
البحث عن زاكره لوطن مفقود




عَبيّت زُوادتي الرّيقة من بايت القَوَى ..

الوطن الدّشَرْ ...

غيمو الرّبَطْ

ساعة بقينا من الرّوَى ..

شبّة مطرْ ...

سافرت لِكْ بأشواقي لآخر المنافي ..

بَحّتَّ في كل المخافي ..

وكُسْتَ عَنِّك في الخُرَطْ





في التواريخ الرؤومة ..

بين نقوش نبتة ورسوما

في الطّرابيل العظيمة

وبين لُغة مروي القديمة

وخَطْ .. في خَطْ

راجعتَ بِكْ كل الاسامي... البعرِفا

كل الُّجمل .. حتى الضمائر ... وأحرُفا

صحّحتَ بِكْ زمني الغلطْ

باخَتّبِكْ قلبي الشّقِى ..

وبشرتو بي لُقْياك عَبَطْ

يا طيبة زي شارع وَسَطْ ..

يمشيبو كادِح وارزقي

وممتنعة زي قبض المياه

والمافي

والما بتلقي

غالِبني جيتك أصادفا

لا في المعابر والموانيء المُترفة

لا في المطارات الوسيمة كما الفراغ ..

لا الأرصفة

كل الدّروب التّعرفيها وبعرِفا

التألفيها وبألفا

خَشّيت دغيش سِعْن الدِّني المرفوع على سِيبات وفا

رَوّابي كان قُطّاع غني ..

وشوقاً مَفورِنْ وانكفى

قِدّام خُطى الوجد الِحفى

غابت صباحات القُرُب ...

وبَقّت ضلامات الجفا

و ضَي المصابيح الجريح ..

كِترْت علي الرّيح .... وانطفا ؟؟؟

هوي يا بِنيّة من الغُبُش ..

من حَرْ أباطهم مُترفة !!!

وين انتي شان نرقد قَفَا

وين انتي وين .. في يات دُغُشْ

ما بيننا بين غيبتك كفى

لو بَقّ حِسِّك في هشيم دبش الضياعات والسأمْ

زي أغنية شوق ..

زي نشيد ..

اندبَّى همسِك زي نغمْ

او خبّ خطوِك زي شهيد ..

رَفّتْ مسيرِتِك زي عَلَمْ

ما كان مهابات الصِّقور

(نخّت) تحت رخّة رَخَمْ

وين انتي وين ...

ما كان هجم ديش العجم ....

والدِّنيا ضَوْ

وامسن سبايا الاغنيات

العُزّل ... ألآه ... شِنْ تسوْ ؟؟؟؟

ولافي الكفوف الخاوية سيف ...

لا في الكتوف الزاوية ضَوْ !!!

دَلّجتَ درب الاربعين ..

صاقَرْ قوافل الرِّق .. سنينْ

برّاً

وبحراً

حتى جَوْ

أشريكِ قُلْتَ من الزمنْ

واعتق معاك رِقّة مشاعري ازوِّجك كل الوطنْ

كل الرِّجال الحملو ارضك بالحلال ...

وافتق سحاب العشق شَوْ

ولا بنتي في الزِّنج البَجَمْ ...

لا كنتي في العرب الأشوْ

لافي شلوخا ..

ولا الوشم ..

لا في شيوخا ولا في عَوْ

بل فيكِ غشّاني الزمن ...

ادّاني صَرْصَرْ وبعتو نَوْ

كوترني .. بي حبل الوَخَمْ

كُلْ ما انقطع توْ .. باَنْ لي .. توْ

ناقِزْ وراكْ ..

ناقِزْ وراكْ ..

ناقِزْ وراكْ ..

انترْتَعَتْ رُؤياي ..

هَكَعْ ..

ما بين أريت ... يا ام زين ... ولوْ

وبين تبقي وين ..

لاكْ في الوجود

لا في العدمْ

لا في الحقيقة ... ولا الوهمْ

لا زين

لا شين

لا البين بين ..

يا راحة الباقالو هَمْ

لا عنِّك أفتاني الزّمان ..

لا مِنّك إنقطع العشمْ

يا ريتو أغناني الكَمَانْ

آ طيبة عن صوتِك نغمْ

من أعلى ميضنة فيّي كان أعلنتَ موتِك للأُممْ

أو .. صِحْ بجيتك لى الرِّمَمْ

لكنو صمتك طال ...

وحَانْ ميعاد زفافي على الألم

قلت ارفع ايديني واقول ...

خاني الصبر ..

خان وانهزمْ ؟؟؟

زي ما انهزم كمّين نبي ...

وخانت على التاريخ ذِممْ

آ طيبة أخافك ؟؟؟ واللاّ اخاف

السُّبة واللّعنة الوبيلة ؟؟

تحل وراي كما الجفاف ؟؟

أو..... تار على اكتاف قبيلة ؟؟

معلمي اللّــــه من عتاد ..

يبرِدْ حشاها ... ولا في حيلة

بَلا تأمِّل في البُعَاد .. سنين ...سنين ..ودنين ... طويلة



وكيف ؟؟ وكمْ ؟؟

والإنأخد بالدّم غَصِبْ ...

مافي البرجِّعو إلاّ دَمْ !!!!





آ طيبة هيلة ..

سلام

عوافي

يا أصيلة .. كما المَعَانا

أو .. بديلة عن اللِّي مافي

يَمّه أدخلي على غُنانا ..

يا أمُرقي من القوافي

يا أحذرينا وما تخافي

وما بنخيّب حاشا ظنِّك ....

ينفخوها وما بتموتْ

حيّة نارِك ... حيّة يوتْ

خُتِّي قِدْرِك في الأثافي ..

يوسف الفي الُّجب بيمرُق

ضاربا ريقة اليلقى قوتْ

روقي أكنِّكْ ..

واللاّ كَنِّك ..

تاوقي في البحر الخرافي ..

يونِسِك في ياتو حوتْ

سَمّ ينده جوفو حافي ..

وهِّطينا على الأثافي....

وهِّبي نارك لا نموتْ

يا حمامة غار محمّد ..

يا خيوط العنكبوتْ

يمة كُسناك ضُمّة مافي ..

الدّروب وين غيّبنِكْ ؟؟؟

في سؤالنا الضّارِي عَنِّك ..

سَدّن ابوابِن بيوتْ !!!!

والبيوت البشبهنِّك ..

انكرننا وانكرنِّك !!!

ننكشف لا لوم عليهن ..

بس ها كيفن يسْتُرنِّك ؟؟

وفي سُكاتنا الجاري مِنِّك

رحّبنْ بينا السجون

الدرادر والمنافي

فينا مَنْ روّح فدايتك ..

وفينا من لا زال ...

وفينا

مافي من بدّل لرايتِك

وانتي في ذات السكوتْ !!!

التراب يتشهّى حِنّكْ ..

السِّحاب عابر يفوتْ

واللاّ يكمُد للعيون

بالغُبار غُمّة وسوافي

وانتي يا آخر المرافيء

يا امْ وجوداً بات خرافي

في صحاريك داخ غفاريك ..

من برِد زمنو الرِّعافي

دون كواريك ..

مات واتاريك

غبتي بي كل المدافيء

يا لساريك .. لاك موافي

لا كمان قادرين نسيبِك نمشي في الزمن المجافي

ما عهدناك عاد تخافي

كانفعالات المُراهِقْ ..

شابكة كالشّجَر الضِّفافي

خيلِكْ - الرِّيح - حين تنهّدْ

لوحة التاريخ بيشهدْ

لونا والدّم الإضافي



إلاّ يا وتري وغُناهو ..

راحة أنغامو .. وعَنَاهُو

يا نبي الثورة الغشاهو

برداً أكتر من غُتَاهو



الاّ يا بِتْ جاك زمن دارِعْ الأيام قُلُبْ !!!

الدفاتر والكتبْ

إستحمّتْ بالغُلُبْ

التلاميذ النُّجُبْ ..

طيّشا الفقُر ....

الغبينة

صنّت الأجراس وجينا

إلاّ يا .. آخ ... ما لقينا

الجوامع مستباحة ..

والمصلّين صَرْ جُنُب

الكنائس جالبا دينا !!

والمدينة تبيع عوينا !!!

لي النخاسية الغُرُبْ

لي اللُّحاسية وعُقُبْ

تشتري آفات الرُّعُبْ

والهتافات الجُرُبْ

عربدت باسم السّما ..

توّكت ريح السُّحُب

ومن ضُروعاً .. كان تكُبْ

كل أطفال الفقارى ..

وكلهُنْ في فَدْ شُخُب !!!!



في اللُّغة الجرسية .. سُبْ

في التُّقى النجسية .. سُبْ

في الوقار الفاوه ... سُبْ

في شعار ما ساوى .. سُبْ



واللاّ اريت ما كُنّا منك ..

لا في بيناتنا القُرُبْ

كُنّا اقلاّ نشوفو عادي

التردِّي الجاي وغادي

سادي في النعم الزيادي

وابن آدم بالأيادي

لى سُترة الحال يكافِت ..

غابة غابة ..

ووادي وادي

ينبح المسكين يا طيبة ..

طيبة يا راحة الفتارى

وواحة الفي الصّيْ حيارى

عورة الشُّرفاء الفقارى

سُترتها ولُب المباديء





يا بنية الأُجّر ام خير ..

أو نبية الشجر الطير ..

يا رسول البسمة للاطفال ... حبيبة نيل بلادي

يا طليقة الغيم ..... عروس طين البوادي

المناديل بانتظارِك ... والايادي

معبّا شوق ..

يا طيبة ..

طيبة ..

طيـــــــــــــــــ ...

ولا حياة لمن تنادي

بَكاك بكيتني .. سَكَتْ برايا



كنت حافي على إبر ..

بِتّ حابي على شظايا



من انكسار رمّاشْ عيونِكْ

فوق مسام سام المرايا

من كُتُر تعباً تعبتو ..

قلت ألقاك ما كَفَاية

يا تكمِّلي فيّي صمتِكْ

يا أخلِّص بيك غُنايا

دي الحنايا وراكِ يبستْ

وامست آشميق الخلايا

وبِتّ أمسِّرْ من حروفِكْ

وأفتل الأيام .. قراية

نبّقْ الغيم .. برضو إرضِكْ

ما استجابت لي سُقايا



وقُلتَ اخطِّكْ بي دمايا

يا اصابعيني ابقي ريشة

ويا شراييني الدواية

وقنِّعي الرِّيح الورايا

النّكعْ بالخيل ..

محالاً ..

يدِّي بي بَقَر الدّرَايا

انتهت كل الخفايا

وقلت اكوسلِك في الخطايا

لمّا في ذات لُقيا حَرّ ..

وزاد هواكي على هوايا

وقمتي خنتيني معايا ؟؟؟

اشتكيتِك لى القمرْ

وضُمّتْ انسام السِّحرْ

الرياحين والزهرْ



شهدوا ليّ عليك يا اخيّة

جاء القمر سوّاك بريّة

وباعتزاز بى نبرة حيّة

صاح في جمعنا يا بريّة

من يكن من غير خطيّة



؟؟؟؟؟؟؟



وقُمْ رميتِك بالتحية من اللِّي فيّ

فيا .... وفيّة

يا معاكي تغيبينا ..

يا تعالي وابقي جية

للبعيشو غَصِب عشانِك ...

والبموتو بحسن نية

حَارْ علينا بعد طراوة ...

وبين عيون احباب تقيّة

نبقى في كتمة وشقاوة

وبين أرَاذِل

وارزقيـ….....ـة



كفاك شكية !!

كفاك شكية !!

يا التّشرِّكْ لي غمامك ...

وتحتَك الانهار قوية

ما انسرق ذات ليل سنامَك ...

لو قبيل كُسْتَ الحوية

كفاك شكية !!

وما بيضيع حق لا قضية

لو في طُلاّب من وراهو

ونية بيضاء وبندقيـ……ـة

الواثـق
08-13-2009, 07:44 PM
مناقيش العداله




مِنِّي متعشِّمْ طلوعِكْ ..

كُلِّي مستنيك تعودي ..

ويغسل السّاحات رجوعِكْ

في حشى أحراش الليالي

منتظر بقّة شموعِكْ

تشتلي الضّو في الضّهابة ..

ترخي للجايعين ضروعِكْ

يرجع الطير المهاجِرْ ..

يملأ في الفجّاج ربوعِكْ

.......................

في كلام النّاس بفتِّشْ ..

بين عوينات المدارِسْ

في صدى آذان المساجد ..

ورنّة أجراس الكنائِسْ

في إندهاشات العذارى ..

في إرتعاشات الموامِسْ

في بحر فرحان يبشِّرْ ..

موجو لي جية النوارِسْ

الرّوَاويس طَمْبروك ..

وهزّ بيك في الدّارة فارِسْ

.........................

بين سُكَات القرية أفتِّشْ ..

بين هضاريب المدائنْ

يا نسيماتاً تَكَرْبِتْ ..

شايلة أشواق الجنائنْ

لي جديول حلقو ناشِفْ ..

أو عَرَق تُربال يكادِنْ

في وشي الأفراح بفتِّشْ ..

بين قفا اللّحظات أعاينْ

بين سواقير الفقارى ..

الجاية من تالا المدافِنْ







مَرّة طال اللّيل عليّ ..

ووصلت الآهات مداها

قلت لي النجمات مو جايي ؟؟؟ ..

قالت الأيام تراها

يا ضيا القمرا القُبَالي ..

شوكة الظُّلْم الخيالي

عَسّمَتْ فوقنا اللّيالي ..

خُبِّي في إسراعِكْ تعالي



يا مناقيش العدالة

بتنا فوق الصّبر عالة

يا تعاويذنا وعَزَانا ..

خلِّي نور الفرحة يطفُرْ

من عوينات الحزانى

صخرة الأحزان تقيلة ..

واحنا ما بنملِكْ سِوانَا

قولي هيلا هوب معانا ..

من على الشّارع نشيلا

سكّة العمر الطويلة ..

ترتى في الجايين ورانا

صرنا زي رحّالة عنِّكْ ..

فَتّش الكون تبني لبني

وراح سأل طيانة تبني ..

وقالوا جاية

بالعوينات البقومن بدري شايلات القراية

في تلوت الليل تبوِّغْ .. سارقة للدّنيا السّقاية

ولما تورَدْ ..

بنسلينا ..

الجَرْدِقَة ..

القَرَضْ ..

المحاية

جاية من ضهر المسافة ..

البين بناء الطِّين والسّرايا

طالما في الدنيا ناساً ..

فاتو للجايين فداية

وناس على جلاّتا تكتب بالثبات ..

والنيل دواية

جاية .. جاية

دفّة التاريخ في إيدا ..

دَمْ عروق أماً بتنده

راجية نُص اللّيل وحيدا

بيّتَتْ في القُلّة مويتو ..

وزادو في المُعْلاق عصيدة

جاها في جواب يسلِّمْ ..

للبلد داني وبعيدا

يمة يا نفس الوصية ..

الكل ما شَرَقَتْ نعيدا

يانا يا شخب القضية ..

الصافي في قدح القصيدة

مانا قنعانين تملِّي ..

من دواية الصَبر نكتب فينا والإصرار يملِّي

تنعدِمْ موية وضونا ..

بيها نتيمم نصلِّي

الزّمَن ينقُض وضونا ..

تاني نتوضأ ونصلِّي

ونمشي فوق دربِكْ نباصِرْ ..

في الرِّمال والشّوك نحاصِرْ

بي شُعَاع بكرة المسافة ..

وسطوة اللّيل والعَسَاكِرْ ؟؟

تنهزِمْ ريح العوارِضْ ..

والمواريث التّعوقِكْ

ومن شَقَايا الحال تبقِّي ..

وتقدَحْ التّاريخ بروقِكْ

وكلّما مَرَقَت غبينة ..

تمشي لي داخل عروقِكْ

الواثـق
08-13-2009, 07:46 PM
الضو وجهجهة القساب






ودَّاها فوق قُوز الرماد

كان ظنُّو يوم يومين تلاتِة

المُوية تنزِل والبحرْ يشرد شُراد

يفضل تَرا .

يبراهُو بالسلُّوكة من ورا

والعِيوش والخير يعم يرقد رقاد

والناس تخُمْ خمّ السرور ، وماهُو البرا ..

ناساً كُتار فاكرين كدِي .

يومين تلاتِة ، الحالة ترجع حالَتَا

ويبنوا البيوت هُو وشفَّعوا وأم الوِلاد

ينجمَّعوا ، ويسترجعوا الماضي وشتاتات السواد في صالَتَا

شِيتاً ضحك .. شيتاً بِكِي

ويبقى الخراب دا رهاب رِهابْ

عِبرة وحكاوى بتنحكي

بلدك مِتلْ كمِّين بلا

بدت الدقون فيها الخَتَا

نجَّس تراها المُتْرَفين .. كِترتْ مواعين الفسادْ

وكان كلمة الإسلام غُتَا

جاتْ الَلَتْ الله وشالتا

**********

كان ظنُّو يوم .. يومين .. تلاتِة

مشى السِبُوع والتاني جا

والمُوية كلما ليك تزيد ... ويقلْ رجا

قوز الرمادْ الكان قِريْب .. فات بعيد بقى ماب تخُوجْ

قوز الرمادْ ... يا الضوْ فِضِلْ جزيرِة ضاربْ فيها مُوجْ

وحصار حصارْ كيف النَجَا

عاينْ البلد دي دمار دمار .. فيها إيش فِضِلْ ؟!

لعبة قصب فِ إيدين طفلْ !!!؟

الحِيطة وكتينا الـ

ـتـ

ـقـ

ـــع

تقع ألفِ وجعة على الضُلعْ ..

دخانه يمرق في السما .. آهاتو تنزف في الأرِضْ

بحر الصَبُرْ والاحتمال بيناتو ينقطَّع تُرعْ

لا يلقى يربُط لا يحِلْ .

لا حولة يا الكتب .. الكراريس .. المكَرِّنِة في الشتِلْ !؟

التَخْتَة .. أقلام الرصاص .. كنَب المدارسْ .. كُور يلُوجْ

باب الفَصِلْ كاسح بو موجْ

لا قوَّة يا ورق الجرائد .. يا المصاحف ؟؟

والصحيحات .. المَجَخْسنة في الذِبلْ ؟؟!!؟؟

ورافعين دواليبن بعيد .. طابلين خَوازِيقُن طَبِلْ !!

لا حولة .... حال ... ماب تِنْقَبِلْ ؟؟

يا مسلمين ؟؟.......؟؟

وين لي تَسابْ عشرة وتَسابْ كم وأربعينْ ؟

دا يمِين خرابْ كمِّين سنة .

يا الضوْ .. مِنُو الفي الكون يصدِّق كان هِنا

ليلة ذِكرْ .. حلقةْ مديح .. دارةْ غُنا ..

هيصة ورقيصْ .. القرمصيصْ .. سيرة عريسْ .. وحلاةْ عروسُو محَنْنَة ؟؟

يا الضوْ .. مِنُو الفي الكونْ يصدِّق ؟ كان هِنا

شُفَّعْ بيلعبوا جَمْ بَعَضْ .. دِيكْ لِفّتُنْ .. في الدِشِّي _ غَبْشِي _ مَشكَّنَة

واللاَّ الشَتِلْ خايِفْ لها .. فارِدْ ضَفايرُو وحاضِنَا .

فِيقْ ... لا تضيقْ

باتْ الفَرِيقْ بَهَجِي ومَتَمْسَحة بالمِي .. وين يا الضوْ نَقاقِير الهَنا

ووِيننْ مشاوِير الفرحْ .. غَزَلْ البناتْ .. الهُودَنَة ..

حَشْ البراسِيمْ العصُرْ .. الليلْ .. وَنَسْتُو .. الشيْطَنَة ؟؟؟

وعِندْ الفَجُرْ كمْ مِيضَنَة ؟!؟

وهَذَرْ التلاميذ _ الصباح _

بِي جَمْ رواكِيبْ الحَلَبْ ؟؟

يا الضوْ بِيُوت الناسْ حياتا مَبشْتَنة ؟؟

الحِلّة كلَّها في البحَرْ !

كَسَر البحرْ .. ؟؟ ..

ولاَّ انتَحَرْ قلبْ المياهْ ..؟ ..

واِنكبَّ قَبَلَكْ وحْدَكْ ؟؟؟.

ضاضاك فِ بلدكْ شرَّدَكْ

نَفَدتْ قوافلْ الأغنياء .. وجملك على الحصْحاصْ بَرَكْ ..

مرتاح حمامُن في البروجْ .. وإنت أب حماماً طاشْ يلُوجْ

لا سوَّى عشْ .. لا ركَّ .. رَكْ .

يا الدنيا .. كيف مِتْقلْبِنة ؟!

تصحَى العصافير الودِيعة ، مع الصباحْ مِتْخلْقِنَة !

وشرْ الكلابْ مِتْمسْكِنة ؟

وين نْرَّتا وهِوْهِيوَا وينْ الليلِة غابْ ؟

كلبْ الجَنائنْ زيُّو زيْ كُل الكلابْ

كلبْ الغلابَة المُسْتَغلِّينْ العَبِيدْ .. الليلِة سِيدْ .. سيِّدْ مُهابْ ..

كلبْ أبْ زَهانَة تَهِينُو هانة ، مِن المهانة تقولُّو تَكْ .

حُكْم اِنقلاباتْ التَسَابْ !؟!

دوَّارَة .. دنيا فَرنْدَقسْ

نِنْجارَى فيها سبقْ سبَقْ .. نخسرْ بعض في هِينْ ترابْ

نتلاوَى عند فتحْ اللَبَقْ .. فاكرين برانا أهل العقابْ

تارِي البحرْ .. عَوَّافِي .. عندُو معانا حَقْ ؟..؟

يا الدنيا .. زيْ سكْرَة وتَفِكْ مِنْ راسُو فَكْ .!.

بعضْ المسافاتْ اِتْلَغَتْ

الفارغِة طَنْبَجَا والملانِة اِتفرَّغَتْ ..

الدَنْدَهُوباتْ زيْ بعضَ ..شكل العِديدِى ورَصّها

نَفس العَنَاقْريب نَفْسَهَا

عَفَشَك دَة ، حَقْ غِيَرك تَشِك .. يَدَخل فى بَالك أَلفْ شَكْ

مَا الحَالة اصلاً مِن بَعض

حكم إنْقِلابات الَتَسَاب

الدِنْيا كُلَهَا حِلّتك

تَنْضُم مَعَ اَلَفِى آخْر الَبَلَد .. مِن غِيْر تَفُوتَا مِحِلّتك

تَحْكِيْلُو قِصَة تَقِصّها

إِنْ نَفَسُو فِيْهَا تَحِسّها

إِنْ مَاها فِيْهَا تَحِسّها

حَتَى الأحَاسيِس نَفَسَهَا

مَا الَحَالَة كُلَهَا مِنْ بَعَضَ

إِلا الَمَسَاخِيْت الَدِقُون ... خَتَوُهَا بين أَهَلَك قَرَضَ

بالَدِيِن وبالَطِين بالَنَسَب ... بالَمَيكْرَفُونَات بالَخُطَبَ

بالَبَنْطَلُونَات بالَرُتَبْ

فرِّق تَسُد

تَاخُدْ قَنَادِيلَك تَفُوت .. وإنْكَتَلُو فِى حِزْمَة قَصَب

ويَوْم التّصُد تَلَقَى الَبِيُوت فِى أزْيَارَهَا بَانِى الَعَنْكَبُوت

والَحِزْمِة شَاَهَد فِى التُّرَب

حَرَسَك يِظَمْبِر مِنَهَا

وفَرَسَك يكُد .. لا اسَيَادَهَا تَسَأل عَنَها .. ولا زُوْل يَرُد

أرْخِيلِى اضَانِكَ يا بَلَدَ

مَرّة اسَمَعِينِى مِن الَبَعِيد وإنْطَارَشِينِى وللابد

فِى حَبْلى مَاتَت شَتَلتِى .. مَاْت بيْتى مَاْتَت حِلّتِى

لَكِنِى يُوم مَاَت إِتْولَدْ جُوَاَى الفَ إنْساَن جَدِيْد

وانَا ذَاِتِى مِن ذَاتِى إِتْوَلدْ

وَرَتْنِى مَلَتَى مِلّتى

والمُوْية بَدَلت الوجُوه

يا بَادِى مِن بيتَكَ تَتُوه

تَضهَب ضِهِب

لَوْ بَاَبُو مَافى أو العَتَبَ

تَحَسِبْلو مِن قَوْز الرَمَاد

أو بِيْت أمِيْر المُؤمنِين الِلِسة حِيطُو تَسِوى رَبْ رَبْ در.. دَرَبْ

والَدنْدَهُوب إنْدَكّ دَكْ

هَرَسْ القَزازْ .. المُوية جازْ .. والجازْ وَدَكْ

بِينُو الدقِيقْ إتْلكَّ لكْ

ضِلَفْ الدَواليب الكُبارْ .. عائماتْ خَشَبْ

المُكْحَلِة .. الكُشتينة .. مِيزانْ الدهبْ !!

ضُوقْ الغضَبْ .

ضُوقْ المَذلَّة الدُسْتَبا الناس العُزازْ

سِيدك دخرنالُو المطرْ .. أمَّا إنت يكفيك الرزازْ

خدرّتَ تاني يجي الجَرادْ ..

أقوى الحقيقة من المجازْ ..

وهِنا المحكْ .؟.

يا أرزقي .. يا نسلِ حمّالةْ الحطبْ

يا مستفيدْ مِن بذَّةْ أطفالْ السوادْ الما نزلْ فوقُن ملكْ

بالسُكرْ .. العيشْ .. السمادْ ؟؟؟؟!

المُويَة أوْلى من العبادْ ؟

في ياتْ كتاب دين ياتْ حديثْ .. يا فاجِر الله بيسألكْ ؟

يا حَسرةْ الإتغشَّى فيك ... كَبَّر وراكْ ... جاهد جهادْ ...لامن هلكْ

يا حَسْرةْ الصدَّق صلاتكْ .. وموعظاتكْ في الفسادْ .. بان الشَرَكْ .

أيْواتَ ليك ..

أيْوَة ... أيْوَة .. يا بحرْ التسابْ ما أعدلكْ .

شُكراً جزيلاً يا بحرْ .. رغم الكَساد

بحَّتْ لنا العَفَنْ المَكرِّنْ في الزمنْ من عهدِ عاد

والضوْ وليداً ما قرا

خرَّجتو منك باقتصاد ... قانون ... فلكْ

جَفَّ المِداد ..

ما أعدلكْ .

جَفَّ المداد ما أعدلكْ

ما أعدلك ... ما أعدلكْ

بالسكَّر .. العيشْ ... السماد

المُوية أوْلَى من العباد ؟

يا شارعْ الثورة القصاد أهلي المسالمينْ البعادْ

يا بندقيتو ...هِنا المحكْ

وقَبَّل على القِبلة ونَدَهْ

قُبَّالْ يمد إيديه إنتَبَهْ !

حِسْ المطرْ .. بين الشدرْ .. والضوْ مع الفيها إنشَدَهْ

بَرَّة ..... المطرْ

في الدَنْدَهُوبْ برضُو المطرْ

خَتَّ البِرِشْ فوق راسُو ... لكِن المطر

أوْوْوْوْ .. والهوَا

وراسْ تمرة فوق عَقَشْ المسكينِة

الجَرِيدْ رمَى دَنْدَهُوبا .. العدِّة فاتتْ بالبحرْ

بِرِشْ الصلاة اللافْحُو الهوا .. وإبريقْ يثرثرْ بين كَررْ

يا الله سِتَّها في السفر

والضو ينط من دنْدَهُوبُو ... يجيبُو صاد صوت المطرْ

في إيدو كوز .. سبْحِة و كَكَرْ .

حَلَّةْ مُلاحْ .. كرَّاسْ غُنا .. إعلانْ قضية .. عِلمْ طلبْ

.. بروازْ قديمْ .. حاضن عَروسْ وعريسْ وسيم بين كمْ نفرْ

السِبْحة والكُوز .. مُو اللَتَا

تشبهْ أمير المؤمنين .. باكر يقولُوا سرقْتَها

فنـَ ــنـَـ ــنْْْْْْ ... يفِنَّها في البحرْ !؟

أقوَى البحرْ .. واللاَّ المطرْ ؟ أوّّوّّ والرياحْ

بتَصحِّي في الجو الجراحْ ... بِتَحِتْ من الجوفْ الفِكَرْ

إشْْْْ في الوعر ..

عِشْ قُمْرِي بي فرخِينُو كان من حظ وَرَرْ

يا رازِقْ الحيوانْ أخُو ...؟!؟

يا رازقْ الحيوانْ أخُو .. الينْجَا مِن كِيد البحرْ .. ما ينجَى مِن إيد المطرْ

والينْجَا من إيد المطرْ .. ما ينْجَى من كِيدْ الرياح ..

والينْجَا من كيدْ الرياح .. ما ينجَى من كيد الفِقَرْ ؟؟!!؟؟

يِي .. دا القدرْ .

ما أعتى حربك يا بشرْ .. إنت الغريبْ

والموج يشيل غادي ويجيبْ

ينكَرْبَشْ النيمة الدَبيب ... والضوْ مُو جايب لك خبرْ

طقْْ ..

دندهُوبْ ناس ستِ نُور .. عودُو إنكسرْ .. وفاااات بالبحرْ

تِحت السماوات ما في أرِضْ

في الموية .. في الريح .. في المطرْ

في الدَابِي .. في التمْر الخطرْ

وإنسان يصُبْ _ قبل السمِا _ عرَّاقِي والوشي والشَعرْ

غيَّرْ وقفتو .. الدندهوب زالَفْ هَبَرْ

يا غيمة ..هوي .. دا وكِتْ مطرْ ؟؟

واِرتجَّ جوف الجوْ رعدْ

يا الضوْْْ كفرْْ ...

يا الضوْْْ كفرْْ ...

من بعدما نفد الصبُر .. والإحتمال في الجوف دَشَرْ

صنََّّ المطرْ .

والجوْ صِفا .. بنْقَرْ حجرْ بتْ الرسول .. لكِن بعدما الضوْ كفرْ

ضربتْ شعاعات الشمش في دوشة فوق قوز الرماد ..

.. كلبةْ مدينِة نِعِيجَتَا .. ديكا العجوزْ .. وكدِيس عماد ..

.. طيرةْ بقرْ .. ودِحِيش غريبْ .

شوف الظروفْ ؟!

دحَشكْ .. حمارتَكْ .. والضيوف !

قلعنْ يَحَفْتِنْ في الرماد ؟؟

وبالسكَّرْ ؟؟ العيشْ ؟؟ السماد ؟؟

الموية أوْلَى من العباد ؟؟؟؟

وبالفِيتَرِيتِة العِيشْ حُكُمْ ... الموية أوْلَى من البُكُمْ ؟

ومَلَصْ العِرِيرِقي ولباسُو .. ومصَّرِنْ .. ما غيَّرِن

خمْخَمْ عقابْ الكسرِة .. واللابْرِي القديمْ ..

من دندهوبو المنْتَكِلْ النيمة .. شال باقي الأكلْ

خمََّّ الرياح .. خمََّّ المطرْ .. خمََّّ الجراحْ ..

خمََّّ الدَبِيبْ في القُفّة .. مو جايب خبرْ

قصَّالُو فرعين منقة .. بالمِنْجَل هبرْ

حشْحشْ صَبايْطاً هِن صُفُر .. لكِن قُلاد

البدري لسه على الحصاد

في أرواحْ على قوز الرماد

يا الضوْ بقالِنْ أعزَّ زاد ,,, ونجاضو زاد .

وإنكابَسَنْ فوق وجبةْ الزمن الغريبْ ، كلبةْ مدينِة ... كديس عماد ..

يا الضوْْ دبيــــــــــــــــــــــب .؟.

وطيرةْ البقرْ .. في الجوْ تغيبْ ..

دلَّتْ من الكازُومْ

د

بـ

ـيـ

ـب

والضوْ يَصنْقِع والوررْ

يا رازِقْ الحيوان أخو

نختا ... وتصيــــــــب .

نتحدَّى كيدك .. يا بحرْ

نتحدَّى إيدك .. يا مطرْ

يا آفة .. يا ريح .. يا فِقَرْ

نتحدَّى بالصبرْ الجميلْ ... بأعمالنا ... بي طيرةْ البقرْ

وطيرةْ البقرْ ، في الجوْ تغيبْ

دلَّتْ من الكازومْ دبيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب .

وإنكاتلنْ في آخر التمُرْ

كلبةْ مدينِة ...نعيجّتا .. ديكا العجوز .. وكديس عماد .. حمارتو .. والدحشْ الغريب

ودِحِيشو فوق الرمادْ .

عَكْمْنا فينا من الغلِي ، وعِيشةْ الجلاجلْ والشتاتْ ؟..

وبالسكَّرْ .. العيش .. السمادْ

الموية أوْلَى من العباد ؟؟؟

وبالفِتَرِيتِي .. العيشْ .. حُكُمْ

الموية .. أوْلَى من البُكُم ؟؟؟؟؟

ولمَّـَّــَّــس دِحِيشُو ..

الضوْ بكى .

بكى ما بكى ؛؛؛

بكاّهو حِسْ الطائراتْ

بكَّاهُو قُدْرَتُو تنتهي ؛؛؛

بكَّاهُو يرجى المعجزات !!؟

بكَّاهُو قُولةْ الموية أخفَّ .. وأقلَّ من كمْ وأربعين

بكَّاهُو كضَّبْ حاســـَتُو .. وصدَّقْ أمير المؤمنينْ

بكَّاهُو ما رَمَى للكُرِيق ، زاغْ في أوائلْ النازحـينْ

مع إنُّو أدْنَى الناس شِتُول ، وأخفَّ سُكْنَة ، وأقلَّ طينْ

وإنضرَّ أكترْ منَّهُمْ .. لكِنُو .. ما ندمان .. يَمِينْ

بِيتُـــو اليَرُوحْ ..

عَفَشُو اليَرُوحْ ..

غنَمُو التَرُوحْ ..

ما طالَ عايِشْ .. وفِيهُو رُوحْ .. وأمُّونَة نفَدتْ بالعَوِينْ .

في اللُجَّة يفْضَل كالسَفِينْ .. أكْرمْ لُو من جرحْ النزوحْ .

ولمَّـَّـس دِحِيشُو .. الضوْ بكَى

بكَى ما بكَى

بكَّاهُو يرْجعْ لِي ورا

بكَّاهُو رادِي الدنْدَهُوبْ الغادِي

وأم دُرمان تغنِّي .. حبيبتي آه .. وودادي وين .. وحَبيبي وُوبْ !

والباقي كلُّو مقابلاتْ ..

ضِدْ القوانينْ البدِيلَة = مع القوانين البديلة

اليَسْوَى ما يسْوَى الرَزِيلة

جهنمْ .. الجنَّة .. الفَضِيلة

؟؟ .. ؟؟ .. .. ؟؟

ولا خَتَرْ في بالُنْ الحالْ الكَدَرْ

لا علَّمُنْ سِيلْ الجبالْ الشَاتْ مواريث القَبيلة مع الحجرْ

لا حِكمةْ البحرْ الكَسَرْ

ما ليهُو مُسْلِمْ لا الكَفَرْ

هَبَدْ الجوامع من طَرَفْ .. غَمَرْ الكنيسة مع الغَمرْ

ما علَّمُن

ما علَّمُنْ

والألَّمكْ . ما ألَّمُنْ

ما ألَّمُنْ .. ما ألَّمن

ضِدْ القَوانين الهَزيلة مع القوانين العديلة ، الماب تَمرْمِطْ للبِلاد .. اللابْ تَصنِّفْ للبشرْ .

والضوْ زَفَرْ

استغفر .. إنشهدْ .. تَلا

في سِرُّو سُورة الزلزلة ... دُونْ بِسْمِلة .

قاوم عَنَا .. نفَّضْ عِرِيرِقِي .. ودقرْ طاقيْتُو لي ورا .. وإنحنى

شدََّّ الحَبِلْ .. بالطُوفْ دَنَا

جَمْ تمْرَة مِن دُون التَمُرْ .. ماب تنْطَلِعْ .. طالت كُدُرْ .. يقَّن عفاها وسبَّله

سابْ الحِديَّات تَسكِنا

بمْبُونَة مِن كمْ وأربعين .. وحِّيدا ما خَلفتْ جَنَا

مِن جابا جدُّو من المَحَسْ .. من هي الصغيرِة محانِنَا

يسقيها بالجُوزْ ما فَترْ .. قَدْر اليَرَجِيها المطرْ .. والليلِة حظَّها طُوفَنا .

شرَّقْ .. بحرْ

غرَّبْ .. بحر

شـمَّل .. بحرْ

جنَّبْ .. بحر

د

نـ

ـقـ

ـرْ .. بـ حـ ـرْ

صنْقَعْ .. بـ ـكـ ـى .

بكَى ما بكَى

بكُّاهُو حِسْ الطائراتْ

بكَّاهُو قُدْرَتُو تنتهِي

يكَّاهُو يرْجَى المعجزاتْ

؟؟؟؟ .. ؟؟؟؟ .. !

وبآخِرْ نَفَسْ .. والحِيلْ كِمِلْ

بِي طُوفُو صدَّ الدنْدَهُوب .. بين الضَبابِينْ والنملْ

نامْ نُومةْ الدِيكْ في الحَبِلْ ....

صحَّاهُو آذان العَصُرْ .. يا الضوْ مَفوِّت كمْ وَكِتْ ؟

نـ ـقْـ ـنَـ ـقْ بَراهُو تِحِتْ تِحِتْ

رقْـ ـرقْ دموعُو بِقَتْ تَحِتْ

صلاَّيْ من القرآن غُنا

صلْ يا حمام قِدَّامي .. أنا .. غرقان لِي فِ أنجاسْ لِي هِنا

ما شال جداولنا البحر

شال مُسْتَراحاتنا وهَبَرْ

طفَّحْ زَفارات كم سنة

مِرحاتنا والكُوشْ القُدامْ ماصِن وَكِتْ ماصَ الهَنا

بـ إيه إغتسِلْ ؟

وإتوضأ بـ إيه ؟

غير الصَبُرْ ... يا ... ربَّنا ؟

بكّاهُو .. خَلَّ البال نَبلْ

قُولة .. عقابَكْ في الجبل ، من زيْ دِي بشْرَبْ يا جَنا ؟

هُونَق دِحِيشُو .. الضوْ بكى

بكى ما بكى

بكَّاهُو رادِي الدندهُوب الغادِي

وأم درمان تَنُونِي .. حبيبتي آه .. وودادي وين .. وحبيبي وُوب

والباقي كلُّو مقابلات ..

والنشرة .. مافي .. ولا خبرْ عن بلدُو .. عن شِدَّة عَناهو .. عن البحر

عن سر نَفي

ودِي الوكْتِ لندن ماب تبين ..

حالاً دَحِين .. زيْ حالُو .. فِي .

يا الضوْ

قَبُلْ غِيبةْ الشمشْ

قَبْل القَعُو .. قبْل البعوض .. قبْل الدَعَتْ

والمُويَة كُل ما لِيك تَزِيد .... والزَاد نَفَدَ

قَبْل الحِصـــار .. يا زُول أخير تَخَتَا البَلَدْ .

يا زُول قُعادكْ شِنْ يفِيدْ ؟?

شِنْ حارسُو شِنْ خائف عَلِيه ؟?

أكترْ من الطين الوقع في الطين شهيد ??؟

صُور التَمُرْ .. يا الضوْ .. أمِشْ

عِينْ الشَمِشْ .. يا الضوْ .. أمش

البُرْتُكان والمنْقَة والنِيمْ .. تِنْطَقِشْ .. يا الضوْ أمِشْ

الدنْدهُوبْ .. يا الضوْ .. أمِشْ

حَدَرن لُو من قوز الرماد .. رَمَن الرِمشْ .. قالن لُو أمش

قبْل الحصار .. يا الضوْ أمِشْ

نَبْيَ الله نُوح .. قال لكْ تَمِشْ

من ضو ترُوح .. يا الضوْ أمِشْ

يا زُول قٌعادكْ شِن بفِيد

شن حارسُو شِن خايف عليهْ ??

دكَّانك الغايةْ العَرِشْ !

دولابك !

العَفَشْ الجديد !

الحافلة !

بيبان الحديد !

تاوَلِيتكْ ! البايرَكسِ !

إيه خايف عليهْ !!

أكتر من الطين الوقع في الطين شهيد ؟?؟

داك الفَرِشْ ..

والعدِّة في السحَّارَة .. خُتْ فُوقَا البِرشْ

ومن ضو أمِشْ .

عارفين قليبك طبعُو حار

وبيَهِمَّك الروح مو القِرِشْ .. لاكين أمشْ

في الفيها ما عندك خِيار .. غـــــير ما تَمِشْ

إنسان معمَّرْ بالحياة

ما ترْمِي نفْسكْ يا حِمِشْ للتهْلُكَة .. خلِّينا أمِشْ

شِنْ حارسُو ؟

شن خايف عليهْ ؟

أكتر من الطين الوقع في الطين شهيد !؟

وملَّـَّـَّـس دِحِيشُو ..

الضوْ بكى .

بكى ما بكى

بكَّاهُو حسْ الطائرات

بكَّاهُو قُدْرَتُو تنْتَهِي

بكَّاهُو يرجَى المعجزات

بكَّاهُو يقْنَع بالرحيل

بكَّاهُو ما كان الشُدَرْ .. ما الطير .. وما كان النخيل

بكَّاهُو كِيفِنْ سَدْ شِبِرْ من مُويا يصْبِحْ مستحيل

بكَّاهُو يَلْوَطْ في البحرْ .. والغِيرُو يشربُو سلسبيل

بكَّا البِينضُمْ في الغَلطْ .. يا قالُو مُلحِد يا عميل

بكَّاهُو .. آه ..

ما هُو .. الإله

؟؟ .. ؟؟ ..

يا دَكَّةْ السُلْطَة

ودُخانا .. وشمْلَتا

وفي شرْعَك الإنسان يموت

إن زادت الموية ويموت من قِلَّتا

لو سامحك في حقُّو .. سِيدي .. العُمدة ..

هُــوي

تبْ ماب تسامحك بِتْ أبوي في شتْلَتا .

يا مَسَمِّي مِحْنَتنا :-

إمتحــــان !

مرَّات قَدَرْ !

حِيناً غضبْ !

!! ؟؟ !!

ناكِرْ جِبِيهاتنا .. وصلاةً صلَّتا .

يوم يمْحَق الصاح الخطا

وين ؟ تمشي من غضب الغلابة اللا بَكتْ لكْ نازِلاتَا .. ولا شَكتْ لكْ عِلَّتَا

لمْلِمْ خُرافاتكْ علِيكْ .

ما حرَّقتنا ضَرِبةْ إيديك .. بسْ روحنا حَقَركْ سلَّتَا

وبِنَجِيبَه ضرْبتْنَا .. وتَصِيب .. في حَزَّتَا

وفي حَزَّتَك .. يا بيتنا كَبْ

ويا بيت أمير المؤمنين إنت اِتْنَـكبْ .

والضوْ شَطَبْ جِيهةْ اليمين ..

حجَّاً ........ إلى ان آمنين

وبي خط خَلاَوِيهُو المَكعْوَجْ والحَرِفْ واضِح تَخِين

بي دمْ .. و .. طِين

الضوْ كتب فوق باب أمير المؤمنين

(ما ضرَّ بيتَ أبي لهبْ لوظلَّ بينَ المسلمينْ

لوْ جاء فينا لِما ذهب يا مؤمنينَ بغير دِينْ)

ومَضَى اِسمُو بين قوسين "غضب"

والمويَة أوْوْوْوْ .. أو كاللظَى

رَمت الدهاليز والأوض .. بسْ فضَّل الباب .. العِظَة ؟.؟

,, و ,, . ,,

.. الضو ..

.. ضِـ

ـحِـ

ـكْ ..

ساعةْ واداعُو .. بِقَت طَرَبْ

غنَّـَّـى وضَرَبْ .. بي طُوقُو عند ساعةْ العِشِي

بانتْ نِوِيرَاتْ العربْ .. حَزْنَانِة غَبْشِة مَدَعَّشِي

حِسْ الصُبَارْ في المُويَة .. والقّعُو .. والمِعُوزْ

طَرَّاهُو للديك العَجُوزْ .

يا الضوْ يجُوزْ ينْجَى .. ويَجُوز

"" الصَبَرَة كَمِيرْ كُوْ كَوْ تِنْعشَّى عَشَاهَا مِنْ ضَوْ

الصَبَرَة حَرَامِيَّة وأشوْ فِ حبال خاذوقة إتْلوْلوْ

لا ترمي دموعك شوْشوْ

قــاوِمْ والمـُرَّة بِتِحْلوْ

ترف إستخباراتُن أوْ صَاجْ الْدَبَّابَة الْ كـَرَرَوْ

ضَنَبْ الطيَّارَة الْفِي الجوْ

الْ ترْمِي قنابل بوْ بوْ

كم يبني بلادك يا الضو أوْ يحمِي وِلادك يا .. لو

الينضُمْ طوَّالِي يسوْ ""

والضوْ بكَى .. فُورَنْ وَشِي

من شُوقُو .. واللاَّ من العذاب الفوقُو ..

ولاَّ من التَعَبْ غالبُو المشِي

وكلْ فرْدِة جَارَّهَا من بَلَدْ .

- : - يا الضوْْْ .. سلامتك .. جِئت مِتِينْ

سِبْتُوهَا وحَّدّا للبعُوضْ .. للطير .. ودبَّايْ البحرْ

نُونِي الضَبابِين .. الكلابْ .. الجِنْدبْ .. الفار .. السَعَرْ

.. للجِنْ .. يَلَبِّشَه .. للدَعَتْ .

يا الضوْ .. بلدنا .. وودَّعَت

راحتْ شتُول ، دُوب فدَّعت

فِطْسَت بيوت ، ما ضاقت الزِينْ والعَدِيل ما اتمتَّعت

ضاعت سعايات إنْسَعت

يا الضو تَليِّسُو بالقُفَاف ، آخر المطاف ، شمْلَةْ كِنِيشْ اِتوسَّعت

حِلْتنَا غِرْقَت ، ومن طَرَفْ

حلتنا غرقت ، وفي شِبِر !!؟

غَرَّقْنَا يا الضو صِح سَرَف ؟؟

العلمتنا العُوم .. تقُوم تَغرَق هِي .. ما تقْدَرْ تعُوم ؟!؟ يا للأسَف .

عزَّ المَصاب ..

البَرَكَة يا الضوْ في الرُقاب

إلاّ الرقاب إنُجهْجَتْ

ما جاتا راحةً من كُتُرْ ما انْجيْهَتْ ، ما دام معلَّقَة في التراب .

صَنَّت ..

شِويْتِين .. نَهْنَهَتْ

خايْفَاك يَهَقِلَكْ السرابْ .. يا الضوْ يَهَقِّلْنا السراب

واِنأوَّهَتْ .

والضوْ صنم ، ما جاب جواب

لا ذاتَه هِي اِسْتَنَّت جواب .

_:_

أمُّونَة وِينَا ؟؟ مع العَوِين في المدرسة

أمِّك مَنصَّحَة حالة زين ؟؟ في المدرسة

خالْتِي الزِلال ؟؟ في المدرسة

جِدِّك حسين ؟؟ في المدرسة

السُكْنَة كيف ؟؟ في المدرسة

العِيشِة كيف ؟؟

- تسْعَل سُعال .. يا الضوْ تقول تامْ لَكْ سَنِي

تسعل تقول .. ماك .. من هِني

شِنْ السؤالات ينفعُوا

ما حال غلابة علي غلابة إنْفَرْزَعُوا

فتَحُولُن الغُبُشْ .. القلوب .. قبْل البيوت

قَسَمُوا القِليْلِي معا بَعَضْ .. كم طمَّنُونا وشدَّعُوا

لكِن دَوام الحال محال ..

وعلى العموم .. ما مرَّ يوم .. ما جاب هموم

هَمَلِي ونِقاراً تسْمَعُوا .....

واحدين يقُولُوا لك خلاس .. واحدين مُصِرِّين يرْجَعُوا

وإن جئت بلدنا مُطَمِّنَة

بَسْ .. كيف .. يا أخَيِّي نأمِّنَه - قبل البحر - من ها الفِقَرْ

فِقَراً ضُعُفْنَا مَسَمِّنَا

ال في العروق دا مُو دمِّهُن ..

دمَّك .. يا أخيِّي ..

ودمِّي أنا .

الَنَار تَقِيْد فِى الَكَان سَبَب

يَا الَضّو بِيُوتَنَا يَوقِعُو

اللّه يَجَازِى الَكَان سَبَب .. يَا الَضّو بِيُوْتَنَا يَوَقِعُو

نَهَجِر بَلَدَنَا نَزِح هِنا

كان سُلْطَة ينْسلّط عَلِيها .. أكَّان لِجانَّا يلجِّنا .

وبِي تُوب وَكِت نَزَحَتْ حِرِقْ

قشَّتْ وَشِيها من الأسَى .. ومسَحتْ وَشِي الضو العِرِقْ ..

عَصَرَتْ علِي طَرَف الطَرِيق .. عَقَدَتْ سِفِنْجَتَه بي دِلِقْ

وكُلْ فَرْدِة كانت من بلد ، ويِنْشَافَنْ الإتْنِينْ خَضُرْ ..

اللِيل سُتُرْ ... الليل سُتُرْ .

سَرَحَتْ مع الخاطِر بَعِيد .. عَكْسَ العِرِقْ

شِيمْةَ التَهاوِيم شالَتَا

نِحْنَ وقَدَرْنا قَدُرْ قَدُرْ ..

نَصْبُرْ صَبُرْ

نصبر على البُوخْ الغَريبْ ..

نِسْتحْمَلْ أصوات القَعُو

لامِن نلاقي الهَمْبَرِيبْ ..

والليل غَناوِي نَوَلِّعُو

يا يُمَّة تَفْرَحِي من طَرَفْ .. عاد .. والمسافرين يرجعو

دَه كأنُّو لا دمع إنزَرَف .. لا خيوط قلوب إنقطَّعُوا

لا شتلة لا محْصُول تلَف ..لا ناس بيوتن وقَّعُوا

بحراُ بَلا الخازُوق زَحَف .. نبْنِيلُو قِيف ما يطلَعو

صُدْفَتْنا تبقى آخر الصُدَف .. نمْسِك زَمنَّا نَطوِّعوا

يخَتُونا يمشوا يَوَدِعُوا .. فِقَراً علينا إتْرَبْعُوا

ديل لاب يخافوا من الحساب .. لاب يختشوا ولاب يشبعوا

حقَّاً نحرسو ولاب يجِي .. حقك تلاوِي وتقْلَعو

أمْسِك شُباطين الصراع .. الماب تحصِّلُوا فلِّعُو

ثبِّت لي بالك لا يلين .. أنْقَحْ ترابك وازرعو

عُقْبان أبو الإنسان حنين .. ما شقَّ حَنَكاَ ضيَّعُو

سَرَحت مع الخاطر بعيد ..

عَكْسَ العِرق شِيمةَ التهاويم شالَتَا

دَقَشَتْ طَرَف قوز الرماد إنتَرْ تَعتْ ..

كادَن عيونا يَوِقِّعُوا

رجَفَتْ ..

صِحَت بي حالَتا

صدَّابَا تيَّار البحرْ .. كان أقوى من بالَه النّزَف

وكان فرحةْ الناس === الأسَفْ

الهمبريب === البوخ

غِــنِيوَاتَه === القعو

صنَّت بِنيْةً جَنْفِي هيل بِت السَرَفْ

جمْ كُوم وِلاداً يقْطَعُوا

فوق البحر .. فوق اللجان التاني جاتْ

فوق الفِرَج والبشْتَنَة

الحالة ما دارت بَحِت .. الحالة ظاهْرَة وبيِّنَة

السُلْطَة عن غرق البلاد مسئولة هِي ..

وفوق عِينَا حقَّنا تدْفَعُوا..

- وبلدك حِمايته مُمْكِنَة

_ أصْلُو اِحْنا لازمنا امتداد .. قُبَّال بيوتنا يوقِّعُوا

-كُنَّا بنقوله وتلْكِنَا ..

_ حيكومة دايْرَة تَلَجِنَا .. تدِّينا مشروع نزرعو .. تدِّينا جِيهةً نسْكِنَه

- لوْ وقْفُوا الحرب الحرام الْ الله ذاتُو هُو لاعِنَا

- كان البلاد إنطامَنَت .. كان ألْفِ خزَّان اِنبَنَى

_ يكْفِينا ذِلَّة ومسْكَنَة ,, كانت زمان السرقة دسْ .. الليلِة عِينك مُعْلَنة

_ وفِرجاً قِبيلْ بِنَشوفه عِيب .. عينك عِيان ومَقَنَنَة

- باسْمَ الرَصيف والمارصيف .. كم بيت وصالون اِنبَنَى

_ كانت شعاراتُن وعود صارت مُجرْد عَلْقَنَة

- وبين الدقون والدلْقَنَة .. كل التقول موساك تقوم تلقاهو ربَّ الفرْعَنَة ..

_ والجايِي أعتى من اللِي فات

- الجايِي أعتى من اللي فات

والضو تَنَى ..

عضَّ اصْبَعُو

عضَّابو حِسْ الطائرات

عضَّابُو قُدْرَتُو تنتهي .. عضابو يرجى المعجزات

عضابو صبْرُو وطول رَجَــــــا

.. وَيْْ .. أبونا جـا

.. ويْ .. يال القِمِيرا .. أبونا جَـا

وجرُوا كالفراشات شُفْعُو

جروا منُّو غادي وفلَّعُوا

أدُّوا البحر .. أدُّوا الحجار ..

ساعةَ الحَضانْقُول يجْدَعُوا .. برَّاقْ عيونُن يشْلَعُوا

تالا القميرا يصنْقِعُوا ...

يا الطالع الشجرة جيب ليْ معاك خِيمة

تســتُرْ من المطرة إن كبَّــت الغــــيمة

************

جيب لك معاك قمحات

قمحاتنا في الشيمة

وغنم الحَلِب رايحــــات

ضـلَّمْنــَا ضِـلِّيمة

************

- خيمة الشحودية دَفُو مــاب تَدَفِيكا

ولبن اليهـــودية بلــدك ينسّـــــِيكا

قمحاً من امريكا خاذوق رِكب فيكا

غير خير بواديكا مـافـــــي اليكفِّيكا

************

يا طــالع الشجـــــــرة من خيمتك التوبة

جيب لك فروع خضرا أو جافَّــــــة يادوبة

في الحرَّة في المطـــــــرة في عِزْ بَرِدْ طــــوبة

نمْرُق مـن الوَكَـــــــرة وتبْقالنا .. راكوبة

)))))))))))))))))

يا طالع الشـــجرة قبِّل على الحِلَّة

قول ليها يوم بكرة كُـرْبتْنا تِنْحلَّه

ننزِل نضـــــوِّيكي ضِرْعاتنا مادِلَّة

قادرين نســـوِّيكي عُقْبان عَلِي الله

))))))))))))))))

يا طالع الشجرة

طوْلنا يا والله

أنزل هيا ويلاَّ

إندلَّى نِنْدلَّى

نِنْدلَّى حلتنا

حلتنا مادِلَّة

))))))))))

نندلَّى ما دام الأسف ، والجهجات ماب ينفعُو

ثبِّت يَقِينك ،، يا ولد .. الناس مصيرُن يرجعُو

ما شال عزيمتنا الهوا

والبنْدِقْ المربوط سوَى .. مافي أيِّ ريح بتفرْزِعُو

إنت وأنا ..

نار السعق كان ولَّعت بيناتنا ما تِسْتهْوَنا

الجوْ شرارة تَوَلِعُو

الزول بَحِنْ ..

حِنّ يا ولد ..

حِناً يقَدِمَك أتْبعُو

وتِشْ عينو دجَّال الضلال

قبَّال يَمِدَ لك أصْبَعو

حِنّ .. يا .. ولدْ

والضو يقالد من طَرَفْ .. ناس البلد قبَّال يقالْدُو يَدمِّعو

دمع السواد الانزرف .. لوْ الدموع بِيَرَجِعُو

في عَمَّة .. في بِتْ .. في ولَدْ

شمََّّ البلدْ .

ناضَمْ قبيلتو ووانَسا

هبْهَبْ دموعُن ويبَّسا

نقْنَاق حِبَيْبِين القَسا

طرَّاهُو حِس الطائرات

والضو نِسى

قوز الرماد ، والفوقو ، فوق قوز الأسى

الْفي المدرسة .

- شُفْنَا .. أيِِّّ شِي .. وما شُفْنَا شِي

مِعْزَاتنا كَدَّن للحصى .. شُفَّعنا بيَّتُوا للقَوَى

وجع البطون ..

درن العيون ..

الهلْوَسَة

موية الغنم والدود ، وموية الناس سَوَا

المستراحات === الخَلاَ

الله يجازي الكان سبب . . ما نلْقَى عافِي ولا دَوَا

ما نلْقى غير النسْنَسَة .. وكاوِيقْ كلام شالو الهَوَا

حال .. ماها حال

وقْعَتْنا تبقى على الجبال .

غلُّوا البضاعة .. العِنْدُو سِلعِة عِرفْ لها

غلُّوا القمح

غلُّوا اللحم

غلُّوا الخَدار

حتَّى .. الملح !

دسُّوا اللبن

دسُّوا العَدس والصلصة

دسُّوا الإسبرين ..

دسُّوا المعايش كلَّها

_ حاكومة وين .. واللجنة وين .. في عديلة راكْبَة محلَّها

اللجنة حلَّيتا .. المصيبة الجامْدّة شِنْ بِيَحِلَّها ؟؟

حال .. ماها حال

وقْعَتْنا تبقى على العدو .. الفيها تبقى على الجبال

قَدَرْ الله .. يا بِت الحلال

لع .. يا العَشِي .. قَدَرْ الرجال .. اللابْ تخاف الله وتتوب لابْ تِخْتَشِي

وأنا لجْنَة غرَّقت البلد .. أرجع وأجيك بي يات وشِي ؟؟!!؟؟

_وغلاَّ البضاعة .. الْفِي إيدُو مفتاح البضاعة ..

الأرزقي المايِصْ عَرَقْنا ومِتْحشِي ..

وما ضرَّ غير أبَّان دقون فيها الضلالة معشْعِشِي

وفِقَراً تَغُشْ في الله .. تخُشْ بيتو وتسرْقُوا ورا العِشي

كُرْ .. من ضمير ناس .. هان قَدُرْ .. تجْلِب بِلاده وتِتْرَشِي

كُرْ .. من عَوَارْضِك يا بلدنا .. الناس تَشُوف ومَدَعْمِشِي

تسمع سماع .. ومَطَنِّشِي !!

وحاكْمَانا في اشنو .. وشان شِنُو ؟

حاكُومة ما خابْرالنا شِي ؟!؟

حِسْ أمَّها المَهَرِيِة همْ ، يجي من بعيد

يا أمُّونَة بتِّي شِن الشَكِي

ما حاشُو في الطين الرُخُسْ .. ينحاش فِ أرْضِ مَكَرِكِي

حَرْمان عليكي تقولي لا

مجبورة يا خادْمَ الفَكِي .. مجْبُورة إنتِي على الصلاة

لا تأذِي جرحو تحَكْحِكِي

وجاييك مَلَكْلَك من تِحتْ .. يا أمّونة تاني تَلَكْلِكِي

شيلي الحَرف داك رشْرِشِي

قوم يا عشاي .. قوم للعَشي

قوم .. واِنتَكِي

وقام واِنتَكَى

ويلقى الحسن في صفْحَتو وقِدَّامْ وَشِي

- إن جيت بلدنا إنكسِّرت

_ أيِِّّ .. آ .. الحسن

- كَسَرَا البحر ؟

_ أيِِّّ .. آ .. الحسن

- يابا البحر دا .. بحرْ بلدنا ؟

_ أيِِّّ .. آ .. الحسن

- الزول يكسِّر بلدو ؟؟

والضو .. سكَتْ .. طقْطَق أصابِع ولدو

.... فِسْْ .. إنجِلِسْ

... فِسْْ .. إنجِلِسْ

- يابا المدارس اندمَّرت ؟؟ صاح والجوامع اِنكسَّرت ؟؟

_ أيِِّّ .. آ .. الحسن

- يابا .. الجوامع .. هيل مِنُو ؟

_ هِيل الله .. نُــوم ..

- حتَّى المدارس حقَّتُو ؟؟

_ لا لا الْلتْ الحاكومة .. نوم ..

- هُو الزول يكسِّر حقُّو كيف ؟؟ !!؟؟

والضو يَطَلْوِحْ بُو اِندهاشْ .. ما يلقى قيف

.. لا بان لُو .. بَرْ .

وأمُّونَة صُوتا من البعيد ..

نوم .. يا .. قَشَرْ

- صِحْ يابا في الجامع ، جا تمساح واِنبَطَحْ ؟؟

_ أيِِّّ .. آ .. الحسن

- يابا التماسيح .. مسلمين ؟

_ لا مجرمين

- لابسين دقون .. لافِّين طِرحْ ؟؟

_ ..........

- ما تَضْرَبُوهُن بالسلاحْ ، وتَكَتِلُوهُن .. تاحْ .. تَرَحْ ؟

والضوْ .. سرحْ

وأمُّونة صوته من البعيد .. حَلِقَه إنجَرَحْ

: نوم يا قَشَرْ .. : نوم قبْل أجيك

- يابا البحر دا ولَدْ مِنو ؟

_ ولد المطر

- ويابا المطر ؟

_ بت السحاب

- ويابا السحاب ؟

_ خير للبشر

- ويابا البشر ؟

_ هُول ربَّنا

- ونان ربـ

وأمُّونة تجري من البعيد ..يقطع كلامو وتنْحَسُو

تَجْبِدْ أضانُو وتقْرُصُو

لا تقْلِدُو .. جيب القَشَر دا علي رفاقتو نرَقِدُو

أمُّونة هَزَّتَا تمْغِسُو

- أنا دايْر أنوم في صدر أبوي .. شان البحر

وقام إنحشر .. في صدر أبوهُو وحدَّثُو :-

في مرَّة جُونا .. رجال كبار .. كبآر

غَمَتُولِي في إيدِي .. قروش كتار .. كتآر

أمُّونة شالتا فنَّتا..

الراجِل أبْ دِقناً كبير .. سبَّاله دنْقَر لقَّطَا

وأنا قُم بكيت

أمُّونة فكَّت صُرَّتَا .. وأدتني صندوق بسكَوِيت

_ بعدين ؟

- سكَتّ .. وأمُّونة قامت .. شَوّ .. بَكَت

وتلْفَح نعالَه .. وتَفْلَعُو ..

نوم .. يا .. قَشَرْ

نوم .. قَبْلَ أجيك

- أنا داير أنوم في صدر أبوي .. شان البحر

وقام إنحشَرْ .. في صدرَ أبو

ونام الحسنْ .. في آخر المسا

وصنَّت عيون النوم يجيها بعد تعَبْ ..

سرْسارو داخل المدرسة .

والضو غَمَد

صِحَى .. بِي صياح الأمهات .. وأطفالَه مِنطلْقِين بِكِي

كل فردِة تبكِي على بلد

بكَّاهَا حِسْ الطائرات .

والضو .. ضحك ..

لمَّا البنات قالَن لُو طُقَّهَا بِي حَجَرْ !

يا الضو تَطُقَّهَا بي حجرْ .. في الجو ..

تَرمِّي لنا الخِيام ..

يا قطْرَِةَ التَرَاكُومَا ..

يا سكَّرْ .. دقيق .. ومعلبات .

ومنام .. منام

جات البلد .. تَعَتِبْ .. جراحَه مَسَبَبات

لون القمح ..

طعم التُمُرْ ..

ريحةَ الطَلِحْ ..

ضُل البرندات القُدام

البُرتُكان .. والمنقة .. والليمون

يجوهو .. منام .. منام

طُورِيْتُو .. فِطْنَ الكونْشِبِر .. مرْكُوزة تالا السام

تجيهو .. منام .. منام

المُشْرَع .. البنْطُون معَدِّي .. ودوْشَةَ العمال .. تجيهو .. منام .. منام

الروضة والأطفال .. بنات الإبتدائي .. العام .. تجيهو .. منام .. منام

الشارع الوسطاني .. والزاوية .. الَسَلام والناسْ ..

يجوهو .. منام .. منام

الصَفْقَة .. والطنْبُور .. ووِزَّاً عام .. يجيهو .. منام .. منام

الناس تقاومْ في البحرْ .. مرْيُوقَة .. مِتْماسكِين تمام ..

في القيف يجوهو منام .. منام

الأرْزَقِي أرباب البنوك .. شُلَّةْ حَرامِيْةَ الضلام

المُلُّسْ .. السادة الكرام .. لافِّين عليهُن زيْ غَفَر .. قاشْرِين

يجوهو طُمام .. طُمام

السُوق .. غَلاها .. الشُفَّع الأيتام ..

يجوهو .. دِيوش .. دِيوش ..

وبلا قروش .

اللجنة .. تجَّار الرصيف .. المسْخَرة .. الهدَّام ..

يجوهو .. كروش .. كروش

والضو يدُوش !

أصبح صباحِك .. يا البلد

واللاَّ العَفاريت أصبحت

يصْبِحْ صباحِك يا البلد

تَبْرِي وجرحْ بالك برد ..

والضو يعافِر في الجبل

مرُّوا بُو سابع يوم وِلاد

يا الضو حمارْتكْ .. طفَّحَت

أمِس الكلاب بَعَجَنَّهَا

كلبةْ مدينِة .. وديكا .. عِيك .

دحشك .. معاهُو دحيش غريب

خلِّينا فوق قوز الرماد

أدِّينا عيش وصبيط تَمُرْ .. يبقالو زاد

إسبوع يعيش كان الله اراد

أنا بُكْرَة صادْ .. كان الله راد

والضو خنس .. قنَّب حكَى

حكَى للوِلاد قصَّة تساب كم واربعين

حكَى بي مَغَسْ ..

كيف جِدُّو فات الدنيا .. فاكر الإنجليز ضربُوا البحر بالطائرات

شان يشْرَق المشروع يموت والأمَّة تنْشَتت .. شتات

قال وإنتكَى ..

" الإنجليز أذنابَه في .. وكم وأربعين مويات وجات"

صنَّة و بكى

بكى ما بكى

بكَّاهُو حِسْ الطائرات

بكَّاهُو قُدْرَتُو تنتهي

بكَّاهُو يرْجَى المعجزات

الواثـق
08-13-2009, 07:49 PM
كتمه و مطر

أملي قلبك بالوطن ... بالصُّغارْ

قومة العمال دَغَش ... بالنّضارْ

المزارعية الغُبُش ..

بالجنود الوين تخش ؟؟

في سبيلك كالنهارْ

بالمداد الما بيغُش ..



بي وتر جاء من الجحيمْ

أملي قلبك بالنسيمْ

ملِّي بالطير الرطنْ

طالما العالم قديم ...

ينكسر ريح ... المحنْ

خلِّي بالِك مستقيم

دغري وإن مال الزمنْ

راحل الليل البهيم

والبصيرات ما عِمَنْ

الظروف الليلي أبن ...

روقي لا خوف لا حزنْ

باكر التِّقْيات تنورق ... وتنملي الضرعات لبنْ

أبقي زي ما هي القماري .. ما بتدور عن سكنْ

ببصاره تلد صغاره .. لا مضادات لا حقنْ

لا قياصر لا طواريء .. وعمره حسها ما انسجنْ









يا هشاب كل الحنين ... كلما طقّاهو همْ

لا في آهة ولا أنين ... لا بيروع ليحو دمْ

من مرارات السنين .... من عصارات الألمْ

بيمرق الشوق الدفين .. بي كعنكيل العشمْ



احكي ليك يا طيبة حكوة

ذات زمان من ضيق وقسوة

وكل يوم من بارحو اسوأ !!!

والمراحات قاطي قطْ

فجأة في قلب السماء ...

غيمة

غيمتين ..

غيم ربطْ



كتمة حتى الطين عِرِقْ

والشجر قرّب يَبِقْ

إلا يا طيبة الخَلِقْ ...

من بدل تفرح تَنِقْ

الشِّكايات ...و السّخَطْ ..

لا السِّحاب داير يَصُبْ

لا الهبوب دارت تَهُبْ

نسمة نسمة آ رب نقط

من شمالك من جنوبكْ

الهبوب يا رب هبوبكْ

من شروقك من غروبكْ

من تحت من فوق هبوبكْ



كتمة كتمة معاها ضيقة

نسمة يا رب الخليقة

سكت الأطفال دقيقة



نبكي خُشّع .. حول في حول ...

ظاهر الحال ماهو مخفي .......

وفالنا فيك ما فيهو قول

يا المبرِّد والمدفِّي ..

نسمة يا رب الفصولْ

نسمة كل راس ساعة تكفي .......

نسمة واحدة لألفِ زولْ



ينطلي الجو بالَحمَارْ

فجأة من حر لي غبارْ

الطشاشات الدّوارْ

السبابات النِّقارْ

نقة الضيق تنطلقْ

قلنا فاقت باتت أزحمْ ...

الغبار من كتمة أرحمْ ...

أرحم الحر البيلحم ...

لا ده لا ده ولا فَرِقْ

طيبة تمِّي الحكوة قولي

الصّبرُ خلقوهو هولي

ده الزمن يقسى ويَرِقْ ..

وانتي يا كتمه تطولي

اليطول بال الخلق ..

طَرِّقْ الغنوات يا زولي

وتم نشيدك في الحلقْ

عدّ فات الريح شَرِقْ

من بعد جاب السِّحاب

من بعد قشّ التراب ...

مشّط القش والشجرْ

رجّع الطير للوكرْ

ها البرق شال البرق ..

الرعد ريحة الدعاش

عاش بريق القبلي عاشْ

ابشروا بالخير نقطت

أي والله المطر !!!

الواثـق
08-13-2009, 07:51 PM
اااااااه ياغبش





آه يا غُبُشْ

ما عندي ليكم غير نغيم ..

برجوه ينفُض

لي غبار زمن القسا ..

الكتّاح

يهِزْ عرجون نخل صبر الغلابة الطالْ ..

يحِتْ يخرِتْ ..

تباريح الأسى

الممدودة فوق نور الدُّغُشْ

يا نورا آه ..

يحرَد كنائسنا المسيح ..

يعرش مدارسنا الصّدى



ييبس .. يباس

حلق العصافير الوديعة من البُكَا

يندَرْدَرْ الصّوت البعيدْ ..

أسيان يصُد من دون صدى

ينكَفْرَنْ الفجر الصّبوح ..

يحمي الزهيرات الندى

تختا الدراويش الضّريحْ ..

يسكن خلاوينا الجنون

يهجر جوامعنا الإله

يا نورا آه ...

تطرح غيوم الشوق تئِنْ ..

تشرَقْ

تموت

خيل .. كلمة الحق التّناهِدْ في الشِّفاه

تعقِر بسيمة الصِّحْ

مع لوبي الجّروفْ

تغرِزْ ضريعات الحروفْ

ينشف مُرَاح الأمسيات ..

تتمطّق الأرضة المروق والأغنياتْ

اللّي الشّروق ..

والأرض

والحب والمطر

تضْهَب تتوه ..

وكتين يضيع عرق الجِّباه الشُّم ..

شمار في مرقة

آه يا نورا آه ...

من دّرْبِكْ التّور نَفَس خيل الصّبُر ..

فَتّر خطاوي الشّوق وراه

يا نورا آه ...

ساعة الشّموس الغُرْ .. تهضلمْ

تلحق الصِّح في المغاربْ

تدفر الضو الكهاربْ

في وشيّكْ

تذفر المدن

الضّبابية

السّرابية ... الكآبة

وحائط التيِّه

والطّشَاشَات

فوق قِفيِّكْ

يا أم عوارض .. مو دعاشة ..

ماها شبّورة وتقيفْ

جايي ليك يا نورا غيمة ..

تملا ماعونك خريفْ

يملأ عينيك ويفضِّلْ ..

يروي جوّاك ... العطاشة

مو دعاشة

.......

يا مطر عِزْ الحريقْ

يا مصابيح الطّريقْ

يا المراكبية البتجبِدْ

من فَكْ الموج الغريق

يا الجزاير النتحويبا ..

لما إنشعوز بحرنا

جينا ليك والشوق دفرنا

يا المراسي النتحويبا ..

لما إنشعوز بحرنا

يا نشوغ روحنا ودمرنا

يا المحطات الحنينة ...

القصّرَت مشوار سفرنا



يا ما شايلك بيني حايمْ

أيوة شايلك .. بيني حايمْ

في الأرِضْ تكوين قضيّة .. !!!

في السّمَا الأحمر .. غمايمْ

بي برِدْ نغما السّلامِي ..

رَطّبَتْ حلق الحمائمْ

طنبر النّخل التبلدي ..

راقص الأبنوس وصَفّقْ

سَوّتْ الصقرية موجة

خَلّت النِّيل هاجلو هوجة

بشّرت بالخير بلدنا ..

شالت الشّبَال نسائمْ

جدّدَتْ زلفي القديم ..

أمشي بي الماشيبو أقاوم

لا بتكَبِّر راسي فورة ..

لا بتصغِّرني الهزائمْ

جِنْس يا نورا ابن آدم

حلمو في عالم مسالِمْ





لا اللّيالي الماها ليّا ..

لا الشّمَاتات العليّ

لا البنوك المخملية

لا تفاهات الحضارة ..

لا عفاريت المدينة ..

لا العمارات السّوامِق ..

فوق ضَهَر ناساً فقارى

لا الهتاف الفاوة ضارى

غطى بالي من الفوارق ..

لا الألوهة الطوطمية

لا البرندات الوسيمة ..

ولا الأسامي الأجنبية

بتمحى من عيني ملامحِكْ ..

وإنتي جاية المغربية

جايي دايخي المغربية ..

وشِّك المقبول مكَنْدَكْ ..

سامسونايتك زمزمية

كونشبر ..

مرزبة

مقطع

ريشة فانوساً مدَرْدَحْ

قلت بيهن لي زمانك ..

يا زمان الحاجة عندكْ

يا زمان الآفة حدّكْ ..

لا تطا الوردة الصبية



يا نفس فجر القصائد .. يا بلادي

القَطَع قلب الرّوادي

باللُّواج الجاي وغادي

ده ما هو صوتِكْ .. لاها صورتِكْ

دي البترقش

ناديي فوق صدر الجرائد ..

ماها صورتك !!!!

لا هو صوتك ..

لاها صورتك !!!



إنتي يا الفي إطْن الصّحَارَى

شُفّع العرب الفتارى

البَفِنّو الشايلا إيدُنْ ..

ويجرو كابسين القطارة

يجرو باريين القطارة



لا سراب الصّحراء موية ..

لا حُجار سلّوم موائدْ



إنتي في الغابة اليصارِعْ ..

جوفو للآهات تلكِّي

ياما دفّقْ غيم رجاهو ..

لكن الأيام كركِّي



في خلا حالنا اليمحِّن ..

ويملأ بالسُّهد الوسائدْ

إنتي غيمة ..

شديرة ..

خيمة ..

إنتي جاهنا ..

والتّقَا الطّلَقَت وشينا ..

فرّقَت غُمّة جباهنا

فرّجت في الحارّة ضيقنا

فرّحَت شُفّع فريقنا

والمواعين الحزينة ..

وإتجاهنا

يا النغيم البقّ فينا ..

وشدّ لي وتر إنتباهنا



يا تباشير يا بشارة

إنتي يا ضرعاً تَكَرْمَشْ ..

شان يرضِّعني الجسارة

إنتي في منفاي رفيقة ..

وفي حشا الأشواق حرارة

يا هُدَى النّاس الحيارى

يا ندى الفجر اليبلِّلْ

صور عوينات الفقارى

جاي ليك ..

آه جاي ليك ..

يا نورا آفة

آفة للسوس الجا ينقُرْ ..

عود عشيماً داخرو فيكْ

وأصلي لمن أدور أجيك ..

بجيك

لا بتعجِّزْني المسافة

لا بقيف بيناتنا عارِضْ ..

لا الظُّروف تمسك في إيدي

ولا من الأيام مخافة



يا نفس فجر القصائد ..

ما ضِهِبْ في بُعدي عنِّكْ

واصلي متغرِّب عشانك ..

راضي بالبيجيني منِّكْ



ما بكيت شُحْ اللّيالي

لا شكيت نُحْ .. شلتو حالي

رغم إنو الحال بيفسَخْ ..

إلا كُت في الحارة بصرخ

يا وطن عِز الشّدائدْ

يا وطن عِز الشّد ائدْ

الواثـق
08-15-2009, 02:05 PM
التجاني يوسف بشير




أحمد التجاني بن بشير بن الأمام جزري الكتيابي
ولد في (( أم درمان )) عام 1912 ، و توفي عام 1938
لم يكمل دراسته في المعهد العلمي بعد فصله لأسباب سياسية
عمل في الصحافة ن و في شركة شل للبترول
صدر له ديوان واحد بعنوان : (( إشراقة )) .

الواثـق
08-15-2009, 02:07 PM
الصوفي المعزب


.. هذه الذرةُ كم تحملُ في العالم سراً!

قف لديها وامتزج في ذاتها عمقاً وغورا

وانطلق في جوِّها المملوءِ إيمانا وبرّا

وتنقَّلْ بين كبرى في الذراريِّ وصُغرى

ترَ كلَّ الكون لا يفتر تسبيحاً وذكرا

وانتش الزهرةَ, والزهرة كم تحمل عطرا

نديتْ واستوثقتْ في الأرض إغراقاً وجذرا

وتعرتْ عن طرير خضِلٍ يفتأ نضرا

سلْ هزارَ الحقل من أنبتَهُ وردا وزهرا

وسلِ الوردةَ من أودَعَها طيباً ونشرا

تنظرِ الروحَ وتسمعْ بين أعماقِكَ أمرا

* * *

الوجودُ الحقُّ ما أوسع في النفس مداهْ

والكونُ المحضُ ما أوثق بالروح عُراهُ

كلُّ ما في الكون يمشي في حناياه الإلهْ

هذه النملة في رقتها رجعُ صداهْ

هو يحيا في حواشيها وتحيا في ثراهْ

وهي إن أسلمتِ الروحَ تلقّتْها يداهْ

لم تمت فيها حياةُ اللهِ إن كنْتَ تراهْ

* * *

أنا وحدي كنت استجلي من العالَمِ همسَهْ

اسمع الخطرة في الذر وأستبطنُ حسَّهْ

واضطرابُ النور في خفْقتِهِ أسمعُ جرسَهْ

وأرى عيدَ فتى الوردِ واستقبلُ عرسَهْ

وانفعالُ الكرمِ في فقعتِهِ أشهدُ غرسَهْ

ربِّ سبحانَك! إن الكونَ لا يقدر نفسَهْ

صغْتَ من نارِكَ جِنِّيَّهُ ومن نورِك إنْسَهْ

* * *

ربِّ في الإشراقةِ الأولى على طينة آدمْ

أممٌ تزخرُ في الغيبِ وفي الطينة عالَمْ

ونفوسٌ تزحم الماءَ وأرواحٌ تحاومْ

سبَّحَ الخلقُ وسبّحْتُ وآمنْتُ وآمنْ

وتسللْتُ من الغيبِ وآذنْتُ وآذنْ

ومشى الدهرُ دراكا ربذ الخطو إلى منْ...?

* * *

في تجلياتك الكبرى وفي مظهر ذاتِكَ

والجلا الزاخر الفياضُ من بعض صفاتِكْ

والحنانُ المشرقُ الوضاحُ من فيضِ حياتكْ

والكمالُ الأعظم الأعلى وأسمى سبحاتكْ

قد تعبدتُكَ زُلفى ذائداً عن حُرماتِكْ

فَنِيتْ نفسي وأفرغْتُ بها في صلواتِكْ

* * *

ثم ماذا جد من بعد خلوصي وصفائي

أظلمت روحي ما عدت أري ما أنا راء

أيهذا العثير الغائم في صحو سمائي

للمنايا السود آمالي وللموت رجائي

آه يا موت آه يا يوم قضائي

قف تزود أيها الجبارمن زادي ومائي

واقترب إن فؤادي مثقل بالبرحاء

***

يا نعيما مشرف الصفحة يساقط دوني

نضرت في قربه نفسي وزايلت غضوني

فمشت قائلة الشك إلي فجر يقيني

قضت اللذة فاسترجعها لمح ظنوني

واسترد النعمة الكبري من الدهر حنيني

من تري استأثر باللذة واستبقي جنوني؟

***

أذني لا ينفد اليوم بها غير العويل

نظري يقصر عن كل دقيق وجليل

غاب عن نفسي إشراقك والفجر الجميل

واستحال الماء فاستحجر في كل مسيل

رجع اللحن الي أتاره بعد قليل

واختفي بين ظلام المزهر الكل العليل

الواثـق
08-15-2009, 02:11 PM
الخرطوم



مدينةٌ كالزهرةِ المونقَهْ تنفح بالطيب على قطْرها
ضفافُها السحريّة المورقه يخفق قلبُ النيلِ في صدرها
تحسبها أغنيةً مطرقه نَغّمها الحسنُ على نهرها
مبهمةٌ ألحانُها مُطلقَه نغّمها الصيدحُ من طيرها
وشمسُها الخمريّة المشرقه تُفرغ كأسَ الضوءِ في بدرها
****

أحنى عليها الغُصُنُ الفارهُ وظلّها العنقودُ من حادرِ
وهام فيها القمرُ الرافهُ يعزف من حينٍ إلى آخر
قصيدةً ألهمها الإلهُ يراعةَ الفنّانِ والشاعر
****

مدينةُ السحرِ مَراحُ العجبْ ومُغتدَى أعينِه الساحرهْ
تنام فيها حُجُراتُ الذهبْ على رياضٍ نَضْرةٍ زاهره
أضاءها الفجرُ فلمّا غربْ أضاءها بالأنفس الناضره
وحفّها الحسنُ بما قد وهب وزانها الحبُّ بما صوّره
يا لَلغرير الحلوِ من ذا أحبْ ؟ ويا لَذاك الظبيِ مَنْ ساوره ؟!
****

أحنى عليها الغصنُ الفارِهُ وظلّها العنقودُ من حادرِ
وهام فيها القمرُ الرافهُ يعزف من حينٍ إلى آخر
قصيدةً ألهمها الإلهُ يراعةَ الفنّانِ والشاعر
****

ماج بها الشامُ ولبنانُهُ والمدنُ الرائحة الغاديَهْ
طَوّقها بالحبّ غلمانُهُ وغِيدُه اللاعبةُ اللاهيه
أضفى عليها الحُبَّ من أفنانِه وزانها بالأعين الزاهيه
وفاض باللوعة فتيانُهُ على الضفاف الحُرّةِ العاليه
فيا لَذيّاك.. وما شانهُ يعانق الجنّةَ في غانيه ؟!
****

مدينةٌ وقّعها العازفُ على رخيم الجَرْسِ من مِزْهرِهْ
ذوّبَ فيها الوامضُ الخاطفُ سبائكَ الفِضّةِ من عُنصره
وجادها المرهمُ والواكف بالكوثر الفيّاض من أنهره
وهام فيه القمرُ الرافه يعزف من حين إلى آخرِ
قصيدةً ألهمها الإلهُ يراعةَ الفنّانِ والشاعر

الدمهشري
08-17-2009, 03:05 AM
شُكراً جزيلاً يا بحرْ .. رغم الكَساد

بحَّتْ لنا العَفَنْ المَكرِّنْ في الزمنْ من عهدِ عاد

والضوْ وليداً ما قرا

خرَّجتو منك باقتصاد ... قانون ... فلكْ
يا سكه اهلي البساط يا بندقيتو
هنا المحك
جَفَّ المِداد ..

ما أعدلكْ .

جَفَّ المداد ما أعدلكْ

ماببنقال بعد بعد القول حرف
ليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كل الود ــــــــــــــــــــــك

الواثـق
08-20-2009, 05:43 PM
:smilie14:
شُكراً جزيلاً يا بحرْ .. رغم الكَساد

بحَّتْ لنا العَفَنْ المَكرِّنْ في الزمنْ من عهدِ عاد

والضوْ وليداً ما قرا

خرَّجتو منك باقتصاد ... قانون ... فلكْ
يا سكه اهلي البساط يا بندقيتو
هنا المحك
جَفَّ المِداد ..

ما أعدلكْ .

جَفَّ المداد ما أعدلكْ

ماببنقال بعد بعد القول حرف
ليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كل الود ــــــــــــــــــــــك



لك كل الود والترحاب
اتمني ان تفدني بما لديك من شعر وشعراء
:smilie14::smilie14::smilie14::smilie14::smilie14: :smilie14::smilie14::smilie14::smilie14::smilie14: :smilie14:

الواثـق
08-22-2009, 01:42 AM
عمر الطيب الدوش

ولد عمر الطيب الدوش في مدينة شندي1948
* تخرج في معهد الـموسيقي والـمسرح-قسم الـمسرح- عام(1974)وهي اول دفعه تتخرج في الـمعهد ومن زملائه هاشم صديق واسحاق الحلنقي وصلاح الدين الفاضل وناصر الشيخ...وفي قسم الـموسيقي كان محمد وردي وانس العاقب وعثمان مصطفي..وبناديها اتولدت هناك..وكذلك رائعة عصافير الخريف للـمبدع الحلنقي..وهنالك افادة من صلاح الفاضل تقول ان عمر الدوش قد كتب الـمقطع الاول لاغنية عصافير الخريف علي السبورة(..ليه يا عصافير الخريف )ثـم قام الحلنقي وعلي ذات السبورة مجاوبا فكانت هذه الرائعة
* نال دراسات عليا في الـمسرح بأكاديمية براتسلافا للفنون..ماجستير في الفنون الـمسرحية والاخراج(14يونيو..1983)
* اول اغنياته هي اغنية (الود) التي يتغني بها الفنان محمد وردي وقد كتبها في النصف الثاني من الستينات عندما كان طالبا بالثانوي
* عمل معلما بـمدارس الدوش ومحاضرا بالـمعهد العالي للموسيقي والـمسرح

الواثـق
08-22-2009, 01:45 AM
سحابات الهموم


سحابات الهموم يا ليل
بَكَن
بين السُكات والقول
وباقات النجوم الجَّن
يعزَّن فى المطر
فاتِن عزاكْ
رَجعَن
وشوق رؤياكْ
زمان مشدود على أكتاف خيول
هَجَعَنَ
وصت ذكراكْ
مكان يجرى
يلاقِى السيل
وسِر مدفون بصدْر النيل
ولوا الذكرى
مافى أسف
ولا كان التجنِّي وقَف
وصوت ذكراكْ
رذاذ صفّق على خطوَة بنات
سَجَعَن
وشوق رؤياكْ
حنين لى غيبَهْ فى المجهول
ولولا الذكرى مافى وصول
ولولا الذكرى مافى أصول
ولوا الذكرى مافى شجن
سحابات الهموم
ياليل..
بَكَن..
بَكَن..بَكَن

الواثـق
08-22-2009, 01:53 AM
مـــــرسى النــــــجوم


وجيتْ يا حِلوَهْ

زي زولاً قَضَى الايام

بُكا ومنفَى

وجيتِك من بلاد باتت

عـلى نار زيفهْا

تِتْدَفا

أنا المسجون زمن يا حلوَهْ

فيها مداين الكُلْفَهْ

ولا قيتِك

سلام عينيك

رماني على سلام وصفَا

أماناً فيكي فتَّح ليْ

على مرسى النجوم ، شُرفَهْ

ولا قيتِك

هموك من هموم الغير

وفي حال البلد

والريف

وفي النايمين على الأحزان

وفي الصاحين

مآسي وخوف

في التاهين مع الأشواق

متين تنْزَاح سموم الصيف

ولاقيتِك

غصناً مال على الأمواج

وهفْهَف

فوق خُضُرْة القيف

أحبِّك بى مشاعر جيل

رفَع للشمس رايَهْ وسيف

وثبّت في الأرِض أقداموا

في أعماق تُراب الريف

الواثـق
09-15-2009, 05:40 PM
ياشباب مافي زول عندو شاعر مقتنع بيهو

الواثـق
07-23-2010, 12:26 PM
نخبتي الاحباء
الفرعون يعود ويواصل بوست الشعراء

بعد غياب امتد حوالي 10 شهور

الواثـق
07-23-2010, 12:35 PM
ادريس محمد جماع




الشاعر السوداني المرهف إدريس محمد جماع من مواليد مدينة حلفاية الملوك (1922م) ، و توفي عام 1980، نال الليسانس في اللغة العربية من دار العلوم بمصر و دبلوم التربية ....و عمل في التعليم ....



تخرج في كلية دار العلوم، وعمل مدرساً فى معهد التربية بمدينة شندى شمال الخرطوم ثم ببخت الرضا بمدينة الدويم...
سافر عام 1946 والتحق بمعهد المعلمين بالزيتون فى مصر،وعاد سنة 1952 الى السودان وعمل معلما بمعهد التربية بشندى ثم انتقل الى مرسة الخرطوم بحرى الثانوية...

من أروع أبيااااااته:
((أنت السماء بدت لنا ... واستعصمت بالبعد عنا))


من قصيدة أنت السماء....
ومن أبياتها:
أعلى الجمال تغار منا ماذا عليك إذا نظرنا
هي نظرة تنسى الوقار وتسعد الروح المعنّى
دنياي أنت وفرحتي ومنى الفؤاد اذا تمنّى
أنتَ السماءُ بدتْ لـنا واستعصمتْ بالبعدِ عنا
هلاَّ رحـمتَ مـتيمـا عصفت به الأشواق وهنا
وهفت به الذكرى فطاف مع الدجى مغنى فمغنى
هـزته مـنك مـحاسن غنى بها لـمّـَا تـغنَّى
يا شعلةً طافتْ خواطرنا حَوَالَيْها وطــفنــا
أنـسـت فيكَ قداسةً ولــمستُ إشراقاً وفناً
ونظـُرتُ فـى عينيكِ آفاقاً وأسـراراً ومعـنى
كلّمْ عهـوداً فى الصـبا وأسألْ عهـوداً كيف كـُنا
كـمْ باللقا سمـحتْ لنا كـمْ بالطهارةِ ظللـتنا
ذهـبَ الصـبا بعُهودِهِ ليتَ الطِـفُوْلةَ عـاودتنا
<<<قصيدة رااائعة .... بكل بيت من أياتها...للأسف ما أمداني ألقاها كاملة

عندما يصف المحب المحبوبة بالسماء، فهذا يعنى أن الوصول إليها مستحيل، وهذا وصف يبدو أن جماع قد تميز به عن غيره من سائر الشعراء والعشاق في عمق الايقاع وحرارة الانفاس.

وقد لمس في محبوبته قداسة ولمس فيها إشراقا و فنّا.

والقداسة هنا قداسة الحب وليست قداسة العبادة والفرق بينهما واضح وكبير. إذ أن في قداسة العبادة التجلى والتبتل.

وهذا أبلغ أبيات فى الشعر الحديث..


ان حظى كدقيق فوق شوك نثروه
ثم قالوا لحفاة يوم ريح اجمعوه
صعب الأمر عليهم ثم قالوا اتركوه
ان من أشقاه ربى كيف أنتم تسعدوه



عُرف عن الشاعر بأنه مرهف الحس سريع فى نظم الشعر بارع فى صياغته، وكان كثير التأمل فى الجمال،
خاض جماع تجربة الحب مرة واحدة في حياته، عاشها بكل احساسه وجوارحه ووجدانه، وكانت تجربة قاسية مرة،
دخل رياض الحب و صدح وغنى ولكنه عجز عن الوصول الى هدفه وغايته فمحبوبته صارت الى غيره وخيم عليه الحزن والياس الى درك صعب الاحتمال وشن هجوما على نفسة وهو الذى كان يسمو ويحدق فى سماوات الحب وكان يقول لمحبوبته...
في ربيع الحب

فى ربيع الحب كنا نتساقى ونغنى
نتناجى ونناجى الطير من غصن لغصن
ثم ضاع الأمس منى
وانطوى بالقلب حسرة

اننا طيفان فى حلم سماوى سرينا
واعتصرنا نشوة العمر ولكن ما ارتوينا
انه الحب فلا تسأل ولا تعتب علينا
كانت الجنة مأوانا فضاعت من يدينا
ثم ضاع الامس منى
وانطوى بالقلب حسرة
أطلقت روحى من الأشجان ما كان سجينا
أنا ذوبت فؤادى لك لحنا وأنينا
فارحم العود اذا غنوا به لحنا حزينا
ثم ضاع الامس منى
وانطوى بالقلب حسرة
ليس لى غير إبتساماتك من زاد وخمر
بسمة منك تشع النور فى ظلمات دهرى
وتعيد الماء والأزهار فى صحراء عمرى
ثم ضاع الامس منى
وانطوى بالقلب حسرة
__________________



وشاعر له ديوان شعر وحيد وهو مجموعته الشعرية التى أعيدت طباعته بعد وفاته
واسمه (لحظات باقية)...

كان جماع تائه بشعره الاشعث متجولاً في سوق الخرطوم لا يحدث أحداً،
متسارعا في خطاه كأنما كان يبحث عن شيء ضائع،
في ذلك الزمن في سنوات الستينيات كتب العديد من الأدباء والشعراء مطالبين حكومة الرئيس إبراهيم عبود التي اهتمت يومذاك بالفن والشعر بأن ترسل جماع للعلاج في الخارج،
و أُرسل جماع إلى لبنان، وعاد مرة أخرى إلى السودان، ولكن لم تتحسن حالته الصحية
إلى ان توفاه الله في 1980.



إدريس جماع شاعر مرهف أصيب بالجنون لحساسيته المفرطة .

أن إدريس جماع كان أستاذاً لمادة اللغة العربية وكنا نعرف مدى حساسيته حيث كان يشاكسه التلاميذ أثناء تناول وجبة الإفطار فيبادروه بالسلام (السلاااااام عليكم أ/ إدريس) فيرد المسكين واضعاً يديه علي صدره راداً عليهم السلام فيتسخ ثوبه وهكذا يتكرر المشهد كل يوم.
وهو القائل في قصيدته الشــــــــــــــــــــــــاعر

ماله أيقظ الشجون فقاست وحشة الليل وإستثار الخيالا
ماله في مواكب الليل يمشي ويناجي أشباحه وظلاله
هين تستخفه بسمة الطفل قوي يصارع الاجيالا
حاسر الرأس عند كل جمال مستشف من كل شئ جمالا
خلقت طينة الأسي فغشتها نار وجد فأصبحت صلصالا
ثم صاح القضاء كوني فكانت طينة البؤس شاعراً مثّالا
يتغنى مع الريح إذا غنت فيشجي خميله والتلالا
وهي قصيدة طويله لا اذكرها تماما
هذه هي نظرته للشاعر الحقيقي الذي يجب أن يتحلي بصفات النبل والإنسانية والتي قل ما تجدها

الواثـق
07-23-2010, 12:43 PM
قصيدة رحلة النيل



النيل من نشوة الصهباء سلسله وساكنو النيل سمار وندمان
وخفقة الموج أشجان تجاوبها من القلوب التفاتات وأشجان
كل الحياة ربيع مشرق نضر في جانبيه وكل العمر ريعان
تمشي الاصائل في واديه حالمة يحفها موكب بالعطر ريان
وللخمائل شدو في جوانبه له صدي في رحاب النفس رنان
إذا العنادل حيا النيل صادحها والليل ساج فصمت الليل آذان
حتي إذا ابتسم الفجر النضير لها وباكرته أهازيج وألحان
تحدر النور من آفاقه طرباً واستقبلته الروابي وهو نشوان

**************
**********
*****
**
تدافع النيل من علياء ربوته يحدو ركاب الليالي وهو عجلان
ما مل طول السري يوما وقد دفنت علي المدارج أزمان وأزمان
ينساب من روضة عذراء ضاحكة في كل مغني بها للسحر إيوان
حيث الطبيعة في شرخ الصبا ولها من المفاتن أتراب وأقران
وشاحها الشفق الزاهي وملعبها سهل نضير وآكام وقيعان
ورب واد كساه النور ليس له غير الأوابد سمّار وجيران
ورب سهل من الماء استقر به من وافد الطير أسراب ووحدان
تري الكواكب في زرقاء صفحته ليلا إذا انطبقت للزهر اجفان

****************
***********
******
**
وفي حمي جبل الرجاف مختلب للناظرين وللأهوال ميدان
اذا صحا الجبل المرهوب ريع له قلب الثري وبدت للذعر ألوان
فالوحش ما بين مذهول يصفده يأس وآخر يعدو وهو حيران
ماذا دها جبل الرجاف فاصطرعت في جوفه حرق وارتج صوان
هل ثار حين رأي قيداً يكبله علي الثري فتمشت فيه نيران

**************
***********
******
**
والنيل مندفع كاللحن أرسله من المزامير إحساس وجدان
حتي إذا أبصر الخرطوم مونقة وخالجته اهتزازات وأشجان
وردد الموج في الشطين اغنية فيها اصطفاق وآهات وحرمان
وعربد الازرق الدفاق وامتزجا روحاً كما مزج الصهباء نشوان

**************
**********
*****
**
وظل يضرب في الصحراء منسرباً وحوله من سكون الرمل طوفان
سار علي البيد لم يأبه لوحشتها وقد ثوت تحت ستر الليل اكوان
والغيم مد علي الآفاق أجنحة ونام في الشط أحقاف وغدران
والليل في وحشة الصحراء صومعة مهيبة وتلال البيد رهبان
إذا الجنادل قامت دون مسربه أرغي وأزبد فيها وهو غضبان
ونشر الهول في الآفاق محتدماً جمّ الهياج كأن الماء بركان
وحوّل الصخر ذرّاً في مساربه فبات وهو علي الشطين كثبان
عزيمة النيل تفني الصخر فورتها فكيف ان مسه بالضيم انسان

***************
***********
******
**
وانساب يحلم في واد يظلله نخل تهدل في الشطين فينان
بادي المهابة شماخ بمفرقه كأنما هو للعلياء عنوان

الواثـق
07-23-2010, 12:45 PM
لقاء القاهرة



أألقاكِ في سحركِ الساحرِ
مُنًى طالما عِشْنَ في خاطري ؟
أحقّاً أراكِ فأروي الشعورَ
وأسبحَ في نشوةِ الساكرِ ؟
وتخضلَّ نفسي بمثل الندى
تَحدّرَ من فجركِ الناضر
تُخايلني صورٌ من سناكِ
فأمرحُ في خفّة الطائر
تُخايلني خطرةً خطرةً
فما هيَ بالحُلُم العابر
ويحملني زورقُ الذكرياتِ
إلى شاطئٍ بالرؤى عامر

****
غدًا نلتقي وغدًا أجتلي
مباهجَ من حُسنكِ الشاعري
وأُصغي فأسمع لحنَ الحياةِ
في الروض في فرحة الزائر
وفي ضجّة الحيِّ في زحمة الطْـ
ـطَريقِ وفي المركب العابر
وفي القمر المستضامِ الوحيدِ
تُخطّئه لمحةُ الناظر
تطالعني بين سحر الجديدِ
تهاويلُ من أمسكِ الغابر
وتبدو خلاصةُ هذا الوجودِ
من عهد «مينا» إلى الحاضر

****
سألقاكِ في بسمةٍ كالربيعِ
وما شاء من حُسنه الآسر
يُقسّم بهجتَه في النفوسِ
ويُطلق أجنحةَ الشاعر
وينفخ من روحه جذوةً
تَشعّعُ في مُجتلى الناظر
ويُسمعني نبضاتِ الحياةِ
في الطَلّ في الورق الثائر
صنعتُ البشاشةَ من روضكَ الْـ
بهيجِ ومن نفحه العاطر
وصُغتُ من الزهر من طيبهِ
سجايا من الخُلُق الطاهر
شبابٌ شمائلُه كالمدامِ
تَوقّدُ في القدح الدائر
وتكمن في روحه قُوّةٌ
كمونَ التوثُّبِ في الخادر

****
تمايلَ من طربٍ مركبي
وجاشت مُنى قلبِه الزاخر
وقد جدّ يطوي إليكِ السهولَ
ويعلو وينصبّ من حادر
يسير وطيفُكِ في خاطري
يُقصّر من ليله الساهر
وبي فيه من لفحات الحَنِينِ
كما فيه من لهبٍ مائر
يسايرني النيلُ إلا لماماً
فيفلت من بصرٍ حائر
ولكنْ مع النيلِ يجري شعوري
ويطفح في موجه الفائر
وتهزج روحي له ساجياً
وتعنو لتيّاره الهادر

الواثـق
07-26-2010, 01:30 PM
--------------------------------------------------------------------------------


محمد الفيتوري




ولد في الجنيتة (السودان) عام 1930.

درس بالمعهد الديني بالاسكندرية ثم انتقل إلى القاهرة

تخرج فى كلية العلوم بالازهر الشريف

عمل محررا ً أديبا ًبالصحف السودانية و المصرية و اللبنانية
وعين خبيرا ً إعلاميا ً بالجامعة العربية1968- 1970
انتزع منه الجواز السودانى و الجنسية السودانية فى سنة 1974 كان وقتها يعمل فى لبنان
تبنته الجماهيرية الليبية و اصدر له جواز سفر ليبى و تربطه علاقة قوية بالعقيد الاممى
عمل مستشارا ً ثقافيا ً في السفارة الليبية بإيطاليا ،،
شغل منصب مستشارا ً وسفيرا ً بالسفارة الليبية ببيروت
ثم مستشارا ًسياسيا ً وإعلاميا ً بسفارة ليبيا بالمغرب
يعتبر الفيتوري جزءا ً من الحركة الأدبية السودانية ،،
الفيتورى سودانى اصيل ،، تخلى عنه وطنه فلم يتخلى عن وطنه و عمل من اجله
تغنى لافريقيا و للسودان و للعالم العربى

مؤلفاته:

1- أغاني إفريقيا 1955- شعر ط2 1956.

2- عاشق من إفريقيا 1964- شعر.

3- اذكريني يا إفريقيا 1965- شعر.

4- سقوط دبشليم 1968- شعر.

5- معزوفة لدرويش متجول 1969- شعر.

6- سولارا (مسرحية شعرية) 1970.

7- البطل والثورة والمشنقة- شعر 1972.

8- أقوال شاهد إثبات- شعر 1973.

9- ابتسمي حتى تمر الخيل- 1975- شعر.

10- عصفورة الدم- شعر- 1983.

11- ثورة عمر المختار- مسرحية 1974.

3- عالم الصحافة العربية والأجنبية- دراسة- دمشق 1981.

4- الموجب والسالب في الصحافة العربية- دراسة- دمشق 1986. الكتب المترجمة:

5- نحو فهم المستقبلية- دراسة- دمشق 1983.

6- التعليم في بريطانيا.

7- تعليم الكبار في الدول النامية

الواثـق
07-26-2010, 01:40 PM
التراب المقدس
----------------
وَسِّدْ الآنَ رَأْسَكَ
فَوْقَ التُّرَابِ المقدَّس
وَاركَعْ طويلاً لَدَى حَافَةِ النَّهْرِ
ثَمَّةَ من سَكَنَتْ رُوحُهُ شَجَرَ النِّيلِ
أَوْدَخَلتْ في الدُّجَى الأَبنوسيّ
أَوْخَبَّأَتْ ذَاتَها في نُقُوشِ التَّضَارِيس
ثَمَّةَ مَن لَامَسَتْ شَفَتَاهُ
القرابِينَ قَبْلَكْ
مَمْلكةُ الزُّرْقَةِ الوثنيِة...
قَبْلكَ
عاصِفَةُ اللَّحَظاتِ البطيئِة..
قَبْلكْ
يا أيُّها الطيْفُ مُنْفلِتاً مِنْ عُصُورِ الرَّتَا بِةِ والمسْخِ
مَاذا وراءك
في كتب الرمل؟
ماذا أمامك؟
في كتب الغيم
إلاّ الشموس التي هبطت في المحيطات
والكائنات التى انحدرت في الظّلام
و امتلاُؤك بالدَّمْع
حتَّى تراكمت تحت تُراب الكلام
****
وسد الآن راسك
متعبة’’ هذه الرأس
مُتعبة’’..
مثلما اضطربت نجمة’’ في مداراتها
أمس قد مَرّ طاغية’’ من هنا
نافخاً بُوقه تَحت أَقواسها
وانتهى حيثُ مَرّ
كان سقف رَصَاصٍ ثقيلاً
تهالك فوق المدينة والنّاس
كان الدّمامة في الكون
والجوع في الأرض
والقهر في الناس
قد مرّ طاغيةُ من هُنا ذات ليل
أَتى فوق دبّابةٍ
وتسلَّق مجداً
وحاصر شعباً
غاص في جسمه
ثم هام بعيداً
ونصَّب من نفسه للفجيعة رَبَّا
****
وسد الآن رأسك
غيم الحقيقة دَربُ ضيائك
رجعُ التَّرانيم نَبعُ بُكائك
يا جرس الصَّدفاتِ البعيدة
في حفلة النَّوْء
يشتاقك الحرس الواقفون
بأسيافهم وبيارقهم
فوق سور المدينة
والقبة المستديرة في ساحة الشَّمس
والغيمةُ الذَّهبيَّةُ
سابحة في الشِّتَاءِ الرمادي
والأفق الأرجوانى والارصفة
ورؤوس ملوك مرصعة بالأساطير
والشعر
والعاصفة
***
أمس جئت غريباً
وأمس مضيت غريباً
وها أنْتَ ذا حيثما أنت
تأتي غريباً
وتمضي غريباً
تُحدَّق فيك وجوه الدُّخَانِ
وتدنو قليلاً
وتنأى قليلا
وتهوى البروق عليك
وتجمد في فجوات القناع يداك
وتسأل طاحونةُ الرِّيح عَنك
كأنك لم تكُ يوماً هناك
كأن لم تكُنْ قطُّ يوماً هنالك
***
وَسِّد الآن راسك
في البدء كان السُكُونُ الجليل
وفي الغد كان اشتعالُك
وسد الآن رأسك
كان احتجابُك
كان غيابُك
كان اكتمالك
***
وسد الآن راسك
هذا هو النهر تغزلهُ مرتين
وتنقضه مرتين
وهذا العذاب جمالُك

**************
رُبَّمَا لمْ تَزَلْ تلكم الأرض
تسكن صورتها الفلكية
لكن شيئاً على سطحها قدْ تكسَّر
رُبَّمَا ظل بستانُ صيفك
أبْيضَ في العواصف
لكنَّ بْرقَ العواصف
خلف سياجكَ أحْمر
رُبَّمَا كانَ طقسُك ، ناراً مُجوسِيَّةً
في شتاءِ النعاس الذي لا يُفَسَّرْ
رُبَّما كُنْتَ أَصغر
ممَّا رَأَتْ فيكَ تلك النبواءتُ
أَو كنتَ أكْبَرْ
غير أنك تجهل أَنَّك شَاهِدُ عَصْرٍ عتيقْ
وأن نَيازِكَ مِنْ بشرٍ تتحدَّى السماء
وأن مَدَارَ النجوم تغير!!
هَاقَدْ انطفأتْ شرفاتُ السِّنين
الْشِعَّةُ بالسِّحْرِ واللُّؤْلؤ الزَليِّ
وَأَسْدَلَ قصْرُ الملائكة المنشِدينَ سَتائِرِهُ
وكأنَّ يَداً ضَخْمَةً نسجت
أُفقاً مِنْ شرايينها
في الفضَاءِ السَّدِيمىّ
هَا قَدْ تداخَلَتْ اللُّغَةُ الْمُستحِيلةُ
في جَدضل الشمْسِ وَالظّثلمَات
كأنَّ أصابعَ مِنْ ذَهبٍ تَتَلَمَّسُ
عبر ثقوب التضاريس
إيقَاعَهَا
تَلِْكُمْ الكائِنَاتُ التي تتضوَّعُ في صَمِتَها
لم تُغَادِرُ بَكاراتَها في الصَّبَاح
وَلَمْ تشتعل كرة الثَّلْجُ بَعْد...!
فَأَيَّةُ مُعْجِزَةٍ في يَدَيْك
وَأَيَّةُ عَاصَفَةٍ في نَهَارِكْ
((إنِّي رأيتُ سُقُوطَ الآله
الذي كانَ في بُخارِسْت
كما لوْ بُرْجُ إيفل في ذات يَوْمٍ
كما لوْ طغَى نَهْرُ السِّين
فوْقَ حوائطِ باريسْ
كانَ حَرِيقُ الإله الذي
مَاتَ في بُوخَارِسْتَ عَظيماً
وَكانَ الرَّمادُ عَظِيماً
وَسَالَ دَم’’ بَارد’’ في التُّرَابْ
وَأُوصِدَ بَابْ
وَوُرِبَ بَابْ
وَلكنَّ ثَمَّةَ في بوخارِسْت بلادي أنَا
لا تزولُ الطَّواغِيتْ
أَقْنِعَة’’ تشرِكُ الله في خَلقه
فهي ليستْ تشيخ
وليْسَتْ تَمُوتْ!
وَقَائمةُ هي ، باسم القضيَّة
وَْأَنْظِمةِ الخطب المِنْبَريَّة
وَحَامِلة’’ هى ، سِرَّ الرِّسَالةُ
وَشَمْسَ العدالةْ
وَقَادِرة’’ هي ، تَمْسَخُ رُوحَ الجمالْ
ولا تعرف الحقَّ
أو تعرف العدل
أوْ تَرِفُ الاسِتقَاله
وفي بوخارسْت بلادي
أَزْمِنَة’ة تكنِزُ الفَقْرَ خَلفَ خَزَائِنِها
وَسُكون’’ جَرِيحْ
وَأَشبَاحُ مَوْتَى مِنَ الجُوع
تخضرُّ سيقانهم في الرمالْ
وتَيْبَسُ ثُمَّ تقِيحْ!
وَمَجْد’’ من الكبرياءِ الذليلة
وَالْكذِب العربيِّ الفصيحْ
((كأنّك لمْ تأتِ إلاَّ لِكيْ تُشعِلَ النَّارَ
في حطب الشَّرقِ وَحْدك
في حطب الشرقِ وَحْدَكَ
تَأْتِي..
وَشَمْسُكَ زَيُتُونَة’’
وَالبَنَفْسَجُ إكليلُ غَارك
ولا شيء في كُتبِ الغَيْبِ غَيرُ قَرَارِكْ))
((إنِّي رَأيتُ رِجَالاً
بَنَوْا مِنْ حِجَارة تارِيِخهِمْ وطناً
فَوْقَ حائِط بَرْلين
وَانْحَفَرُوا فيه
ثم تَوَارَواْ وَرَاءَ السِّنين
لكيْ لا يُنَكِّس رَايَتَهُ المَجْدُ يوماً
على قُبَبِ الميِتِّينْ
وكيلاَ تَدُورَ على الأَرْضِ
نَافَورَةُ الدم والياسمين!))
وفي بُوخَارِسْتَ التي
سَكَبَتْ رُوحَهَا فيك
وَازْدَهَرَتْ في نُقوش إزارِكْ
في بُوخارِسْتَ انتظَارِكْ
سماء’’ تكادُ تَسيل احْمِرَاراً
وَأيدٍ مُقَوِّسَة’’ تَتَعانَقُ خَلْفَ الغيومْ
وَآجُرَّةُ مِنْ تُرابِ النُّجُومْ
تَظَل تُبعثِرُهَا الرِّيحُ
خَلْفَ مَدَارِكْ!


****************
--------------------------------------------------------------------------------


وترية الهاجس والحرف

-------------------------------------

حين يكون الزيف شريعه والضيم وساده
والقائمه السوداء تضم الشرفاء وكل الأطفال
فالنبض الحى النبع الفيض الحب يكون قلاده
بصدرك يا وطنى .....ويكون الغضب عبادة ويكون الموت ولادة

وتريه الهاجس والحرف

مابال الهاجس يوغل بين مسام التربه يكتب فينا كيف نكون .. نتعلم كيف وفيما علام وأين نكون
من كنت تكون .. من كان يكون
فالغربه عالقه فينا البعد العمق النفس اليوم الأمس فكيف نكون
الغربه عالقه ياهاجس منذ أمتد الفكر وعانق أرصفه الميناء عانق الوان الأزياء
منذ زاغ البصر وضل الأثر وشح المطر
بلا مبتدأ بقى الخبر بلا حياه
خذ هذا العقد فريد لم تلبسه فتاه من قبل
خذ هذا العطر الفردوسى الباريسى الرومانسى
خذ بيتا من علب الكبريت الفاخر
خذ هذا التبغ له طعم الرمان بصدر فتاه عذراء
الضاض تمسح زمنا فى الصحراء
خذ هذا الفرح أقترح الفرح عليك
فرح العين يعيد جنان الخلد اليك
فأعذره أباك ... أعذره أباك الحرف فداك كثبان الرمل أمتصت روحك منذ سنين
مذ بدد حرفك روحك فى هذا الكون
فماذا بعد وفيما البعد وأمابعد ولمابعد نصارع الحب الكمد الأمد الساكن فينا
وعند تخوم الليل بيوت الليل نجرد حنجره الصوت
نخيف الصمت يبتلع اليم حصيله معجمنا اللغوى
فمنذ أبيت اللعنه عليك اللعنه ... حتى ترتد اللعنات عليك
وهماً كانت هذى الغربه اضحت زمن القبل... مزيجه الألف يتهجد فينا ونتكلف حتى فى الفرح الميت بين أغانينا
كنا ........ كان.........وكانت ........ حتىأمست فينا الحسره تنهش فينا
سيف مكسور وجواد الغربه يلهث يطوى كل مساحات الفرح المقدور
الغربه فى الرئتين لأن هواء صداء جاء ألينا
يعنى أنا قد صرنا من سقط الأشياء
جرحا فى خاصره الوطن المعطوف
ومنذ قرون ونحن الصرعى للأفيون وقرص الجون وحمله نابليون ومقاله مستر جون
وآخر مبتكرات البيتاغون
وال ((cia وال(bbc) وال(kjb)
وعيون حبيبى
والهيب البدوى التايه فى صحراء ملاهى بون
أرحل عنى أخرج منى
لو نحنا رحلنا الغربه منا ما أرتحلت
لو نحنا خجلنا ما خجلت فتعدد فى تمدد
هذا الأنسان المحزون
فى أخر زاويه من حمى أوجاع مخاض العصر المتثاقل مثل دعابه يملأ كل حنايا النفس كآبه
والكم .... الهم ..... الهائل ...... من أمواج الحقب المسلوبه من شطئان الغابه

عدت أنقب فى الصفحات المنسيه
من زمن والرحم المهجور بلا قابله
والجزع المنسى بنخلتنا الشامخ كان بأرصفه الصحراء تجعد هذا الوجه بلا تجربه بين الغبراء وداحس والميناء
هذا المينا .. أمتص رحيق براءتنا وشهيه طعم أصالتنا من دهشتنا نسى الصابر فينا عند الجوع سنامه
عند المفرق كانت خصله هذا النيل علامه نسى الكامن فينا والمكنون
مابال الهاجس يوغل بين مسام التربه يكتب فينا كيف نكون
من عمق مسام التربه هبت كل جذورى من مرقدها أنتفضت لتلاحق بالأنفاس حروفا مثقله برماد الحزن المجنون
هتفت وتهجت حرف الواو وحرف الطاء وحرف النون

يا واهب هذا الكون النسمه ودثرنى بأرق الطبقات شفافيه
لأن الواقع يجرح عينى أخشى أن أفقد عينى
أكتبنى صفحه عشق فى وطنك
أو سطرا فى ملحمه العشق الأبديه
نفذ الصبر ... تعب القلب .. شاخ البصر
أتقد الجمر بعيننا
انتفض الروح تمدد فينا هدت معصمى المثقل بالأصفاد
لشوق القدره


الهى ياواهب هذا الكون القدره


الرمز المكبوت بقلبى يتفجر يتساقط حجرا تلو حجرا
الفرح تمدد فى أفق الأحزان نشيدا
والطيف أمتزجت الوانه ماعاد بسبعه الوان

لا أطلب منك بل أطلب فيك
لا أغضب منك بل أغضب لك
أعشق سرى وأتوق اليك
أكتبنى حبه رمل فى واديك أنثرنى قطره دمع فى روابيك
فالنبض بشريانى يهتف عطشا لعناق مسام التربه فيك
وأنطلقت ترقص بالخلخال ......... وغنت وجدا وهايما
عاشقه ذابت وتسامت من حزمه ضوء كانت

كانت عند المفرق خصله هذا النيل علامه
يتمرق كان القمر الشاحب فى وجنته المحمومه ............حتى غطى الفيض الهامه
عند الصفر أحمر الأفق وكان اليوم غيامه
عند الدائره السبعين من الدوامه وعند هبوب عواصف ثلج السلطه
تاهت
رحلت جوهره العدل المفقود أضحت تاجا لرئيس الحزب

لغه الجنرال الحاكم ما أنفكت لعبه صبيان
يلهى صاحبه بأسم عداله هبل فينا ماطلب ذبائح نحن ذبحنا الغربان ونصبناها علينا


فى الدائره السبعين وقرب القاع........ تبدت قطره دمع
حملت ألوان الطيف وحمى وهج الصيف
وأمتزج الدمع بانت قربين النصر المذبوح بأيدينا
وأنسابت عين صافيه تخدشها الشعره حين تلامسها
حفرت ... حفرت نبشت بأظافرها غرست بذره وسقتها من دمعات العشق بلهفه شوق والتربه كانت عطشى
والبذره كانت دافئه كالهمسه قالت

(عرنى أذن الليل لأسمع نبض حياتى)

أيقاع الكون أهتز وصار نشاز
(عرنى ثقب الشمس لعينى) تتجلى فى كل مساحات الأرض الحبلى (عرنى قلب لايتعب من نبض ثوانيه ولايعرف معنى الخوف أو الرعب )
هانذا مخزون الأمس ...... كم كنت أكابر حين رفعت الأصبع كى أحجب ضوء الشمس
كم كنت أكابر حين مددت الكف لأخفى قرص الشمس
كم كنت أكابر حين هجرتك هربا من ظل السيف
هانذا مخزون الأمس أعود اليك كتابا مفتوح مفتاح الرمز اليك

وسكبت حنين الشوق لعينيها

أقسمت لاغزل من خيط الشمس ثياب العرس
أقسمت لأجزل من لهب الأفق حريرا
أقسمت أضمخ من عطر الفردوس ضريرا
أمزق أشلاء الخوف ... أقاوم غضبان الحيث
أسطر ملحمه العشق بأقدس أيات الحرف
والحرف شقيق الروح فكيف تخون الروح التؤام فيها كيف تخون
لما هزم الحرف هزمنا ....كان النظر أمام جدار الوهم كسيحا
لما شدده الخوف الجسد المتعب كان مسيحا
لما ذبحته اللهجه قمنا نبحث عنه فكان الروح جريحا
وفضاء الفرقه فينا كان فسيحا
هذا الحرف الراقد فى ليل مخيمنا المتهدم رغم حصون اللات ... ووهم مناه
ورد الغزوه تلو الغزوه بالدعوات
يعتمر بقلب الوطن هموم اليوم الات
وبليل مخيمنا الداجى الساجى بفؤادى
لوفصلناه ... اكتست الحقب عقالات وعباءات وجلابيب وارديه بطول خرائط اوديه
ما أكتملت فى نظم وسرد الحكوات وفضاء فلاه فيه تمور تدور التيارات
الساحر فيها والمسحور
الواضح منها والمستور
لأجل الأتى .... فبهذا التيار الذاتى
وبهذا تنهش فى ذاتى وبهذا تكبر مأساتى
وبهذا تكون براعاتى
فى داجوجى .... فى داتموجى ...فى ديموجى
أو تلميقى أو تلفيقى
ونشيدى النازف فى عمق وريدى ينزف يهتف فى البيد
أين قصيدى أين قصيدى
مات الجد ...وضاع الجد وغاب حفيدى
مابال اللحن سكن مازال الشريان بدن
نتلاحى نتهاجى نتمادى نمتلأء أحن
نتباهى نتشابى نتهابى نتقابى لنكون دُمن فنصير دِمن
صبر الخرطوم الخرطوم هموم وغيوم
وحذر غم عز قد ذل وطن
شاتيلاء صنعاء عدن طرابلس وبنغازى شجن شنقيط الشط الشط وثن
الوثن أمتد الكذب أشتد الصدق أحتد
الحرف أنتحب
فكيف نكون
نكون عيون الأم الحبلى ؟ والحبلى من كانت أحلى
والأحلى من يدفع أغلى فى الرتبه أعلى
سبحان الأعلى والقتلى بالمجان
والأحلى من يدفع أغلى فى الرتبه أعلى
سبحان الأعلى والقتلى بالمجان

أياقابيل ضاع لسانى وبيانى أقترب وعنوانى
والنبض تبدد مثل الحرف فكيف ترانى
أيا قابيل القابع فينا فكيف ترانى
أيا أسماعيل فداك الله نعاج الذبح اليوم بكل مكانى من عدنانى ...أو قطفانى ....أوعلمانى ...أوشيطانى
جنوب لبنان القاصى الدانى
الحسن الثانى الجسد الفانى قميص عثمان فكيف ترانى أكون
أياحجاج أياحلاح أيانيرون أياأسماعيل أياقابيل كيف ترانى
التعب يهون ...الوجع يهون... النزف يهون ... النفس تهون .... والحرف شقيق الروح
كيف تخون الروح التؤم فينا
كيف نخون
(ياأم أحمد دقى المحلب فى توب أحمد وأحمد غايب فى الركايب
هذا الأحمد فينا أرتاب ارتحل وغاب وغاب....... أمتهن غياب الأمل ......... وعاد وجد الوطن عمارات ومغارات وحكومات وأذاعات وجراحات ومطارات وبوبات وخرافات وفرمانات وخيانات ومعانات حول حدود الوهم )
وجد الغربه طالت سعف النخل وجد المديه غاصت حتى النصل وجد الشارب وجد الحاجب وجد الكاتب وجد الناحب وجد الرافع سيف الجهل وجد الغربه أرتحلت من التاريخ تورم فيه الحال وبان يدب بلا أوصال بين الشرق وبين الغرب
رئيس الحزب ....مرض القلب ... السلب النهب
وصوت العمده والجنرال وأمر الوالى
مذنب هالى وبطرس غالى وآل وآل ولألى
وخلخال الصدر العالى الوضع الحالى الربع الخالى الباب العالى
وقال القال سؤالى يرحل لمحال الصين وسوف وسوف تسوف ماسيكون
طال الزمن الليل القمع كذب الودع ثقل السمع
أنطفأ الشمع أنفرط الجمع أنفض الربع أختل الطبع
والنبع الرابط فيه *** كليب فيه أختلط الماء الدمع فعاش ال*** وعاش كليب وساد العيب انتفخ الجيب فكيف نكون
كنا كنتم ,كنتم كنا
أقوى منكم أضعف منا فينا فيكم ,فيكم فينا
ونسينا .... ونسينا أن المديه تعمل فينا
أن اللعنه أن الغربه أن الكذبه أضحت دينا
الحرف الدافق
بات سجينا
لا تتعجب أكتب ........ أكتب
بعض الأحرف منها أشطب
أوضح معنى الحرف الأحدب
هذا يعنى أنك مذنب ... هذا مذهب أنك تكذب ....أنك تلعب
بين الهمز وبين اللمز ... بين الغمز وبين الرمز
وحرف النون
او تتلاعب بالألفاظ وبالمضمون
وطنى شجن .... لغتى سكنى
روح الحرف بغير سكون ... فيك ولدت ...وفيك نشأت وفيك أكون
فيك سلبت .... وفيك صلبت
بين العجز وبين الخبز
بين المنجز
بين المخفر بين الطلقه والزيتون
جزع النخله كان النفع
لغه الزيف كان الشرع
حد السيف كان الوضع
فكيف أكون
بت أعانى لغه الطفل الأصل لغه النصل
لغه الوصل لغه القطع الهزل الوصل
ولغه الجسد ... لغه الجنس .... لغه الهمس .... لغه العصر
بت أعانى لغه المد .... لغه الحصر .... لغه الحد .... لغه الغير .... الضد النير الدير
لغه الرد لغه الطير
فكيف أكون
أضحت ليلى أبليسا والمجنون هو المجنون نيرون تجدد فينا .. والسجان هو المسجون
دخل القصر ...صعد العرش ... أحتل الكرسى الملكى تربع عند الستره ...صعد العرش ... احتل الكرسى الملكى تربع عند الستره نفس التبغ الغربى أمام السدنه
قال بصوت ناه آمر
(ماشئت وما قدرت يكون)
وشاء بناء السور .... وسن الجور على الدستور وحجب النور ...وهدم الدور
وصيدا وصور والبيبور ودمنهور
وذبح طيور كانت عند الفجر تنادى

الله ويالله والله

******************
--------------------------------------------------------------------------------

عرس السوداااااااااااااااااااا اان


في زمن الغربة والإرتحال تأخذني منك وتعدو الظلال

وأنت عشقي

حيث لا عشق يا سودان

إلاّ النسور الجبال

يا شرفة التاريخ

يا راية منسوجةً

من شموخ النساء

وكبرياء الرجال

***

لمن تُرى أعزف أغنيّتي

ساعة لا مقياس إلاّ الكمال

إن لم تكن أنت الجمال

الذي يملأ كأسي فيفيض الجمال

***

فداً لعينيك الدماء

التي خطّت على الأرض

سطور النضال

داست على جلاّدها

وهي في سجونه

واستشهدت بجلال

***

فداً لعيني طفلة

غازلت دموعها

حديقةً في الخيال

شمسك في راحتها

خصلة طريّة

من زهر البرتقال

والنيل ثوبٌ أخضرٌ

ربّما عاكسه الخصر

قليلاًَ فمال

***

كان اسمها أم درمان

كان اسمها الثورة

كان العرس عرس الشمال

كان جنوبيّاً هواها

وكانت ساعة النصر

إكتمال الهلال

فداً لك العمر

ولو لا الأسى

لقلت تفديك

الليالي الطوال

فداً لك العمر
*****************
مقاطع فلسطينية
--------------
ليبق كل بطل في مكانه
ولتصعق الخيانة
ولتخرس الرجعية الجبانة
فالشعب سوف يغسل الاهانة
دوى نفير الثأر
يا جراح عشرين سنة
نجمة اسرائيل فوق المئذنة
فمن اذن يا وطني
ينهض للصلاة
بينما حوافر اليهود
تدوس سقف المسجد الاقصى
وخوذات الجنود
تطال المطران العابد والشماس
وتسجن اسم الله
وتركل القداس
ومن اذن يا وطني
يغمض عينيه على تدفق الاجراس
بيرقك الاحمر ما يزال يا قلقيلية
يخفق فوق جبل النار
ويعلو صامدا على رماد الابنية
بخ .. بخ .. ايتها العروس
في جلوتها مخضوبة اليدين بالحناء
بخ .. بخ يا شهداء
وليبك غيرنا على قتلاه مثلما يشاء
لتبك تل ابيب
صيفها الذي خيم حينا والتهب
فقد تشققت حوائط السلاح والذهب
وانعقدت ارادة العرب
من ذلك المشدود للحائط
مثل قلعة مسلحة
عيناه صخرتان في ساحلك العظيم
تصارعان الموج والرياح من قديم
يداه حارسان من رابية لرابية
نظرته فوق رؤوس قاتليه
ضحكة مدوية
شموخه جيش كثير الالوية
من ذلك المشدود للحائط
مثل قلعة مسلحة
تقاوم الغزاة في اصرار
حتى اذا ضاق بها الحصار
وضرج الافق دخان المذبحة
قاتلت القلعة من دار لدار
شوارع القدس الالهية
تصفر في ارجائها الريح الرمادية
وعطر راشيل اليهودية
وتستحم الارض بالدماء
حيث مشى الانبياء

الواثـق
08-04-2010, 01:17 AM
الشاعر المصري

عبد الرحمن الابنودي





شاعر مصري من المهمين الذين كتبوا بالعامية المصرية في القرن العشرين.

ولد في صعيد مصر بقرية أبنود عام 1938.

بدأ كتاباته الشعرية باللهجة العامية منذ صغره ونظم عدد من القصائد الوطنية، عاصر جيل الحداثة في مصر وشهد تحولات سياسية واجتماعية مختلفة في عهد عبد الناصر وأنور السادات ووجه انتقادات إلى كلا النظامين بقصائده الساخرة، إلا أنه ما زال متحمساً وموالياً للرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

أسس مع معاصريه من الشعراء المصريين حركة أدبية متميزة برزت فيها اللهجة العامية والتاريخ الشفاهي بشكل رئيسي.

عضو لجنة الشعر في المجلس الأعلى للثقافة في مصر.

كتب في عدد من الصحف والمجللات الدورية المصرية ومازال مستمراً.

من مؤلفاته الشعرية:
- الأرض والعيال، صدر عام 1964، 1975
- الزحمة صدر عام 1967، 1976
- عماليات صدر عام 1968
- جوالبات حراجي القط 1969، 1977
- أنا والناس شعر 1973
- بعد التحية والسلام 1975
- السيرة الهلالية وتتضمن أربعة أجزاء هي على التوالي:
- خضرة الشرنقة
- أبو زيد في أرض العلامات
- فرس جابر العقيلي
- حروف الكلام ديوان شعر

وصدر له أيضاً ما يسمى ب‍(روية شعرية) بعنوان (أحمد سماعين) عام 1972، وثم صدر (شيء من وعي سيرة بني هلال، ترجمها إلى الفرنسية الطاهر فيفة عام 1978).

وللأبنودي أيضاً عدد من الدراسات الأدبية التي تبحث في التراث الشفاهي و الموسيقي لمصر ومن أهمها كتابه (غنا الغلابة) دراسة عن الأغنية و القرية.

أدى عدد من المطربين أغنيات من كلمات الأبنودي وبخاصة خلال حربي 1967، 1973 وكتب قصائد وطنية وقومية لفلسطين والقدس وما زال متمسكاً بمواقفه القومية الثابتة ويتابع إبداعاته ويسام في إحياء الأمسيات الشعرية في عدد من المنابر الثقافية في الوطن العربي.

الواثـق
08-04-2010, 01:23 AM
يامنه

والله وشبت يا عبد الرُّحمان ..
عجّزت يا واد .؟
مُسْرَعْ؟
ميتى وكيف؟
عاد اللي يعجّز في بلاده
غير اللي يعجز ضيف.!!
هلكوك النسوان؟
شفتك مرة في التلفزيون
ومرة .. وروني صورتك في الجورنان
قلت : كبر عبد الرحمان.!!
أمال انا على كده مت بقى لي ميت حول.!!
والله خايفة يا وليدي القعدة لتطول.
مات الشيخ محمود
وماتت فاطنة ابْ قنديل
واتباع كرم ابْ غبّان
وانا لسة حية..
وباين حاحيا كمان وكمان.
عشت كتير.
عشت لحد ماشفتك عجّزت يا عبد الرحمان.
وقالولي قال خَلَّفت
وانت عجوز خلَّفت يا اخوي؟؟
وبنات..!!؟
أمال كنت بتعمل إيه
طيلة العمر اللي فات؟
دلوقت مافقت؟
وجايبهم دِلْوكْ تعمل بيهم إيه؟
على كلٍّ..
أهي ريحة من ريحتك ع الأرض
يونسُّوا بعض.
ماشي يا عبد الرحمان.
أهو عشنا وطلنا منك بصة وشمة.
دلوك بس ما فكرت ف يامنة وقلت: يا عمة؟؟
حبيبي انت يا عبد الرحمان
والله حبيبي .. وتتحب.
على قد ماسارقاك الغربة
لكن ليك قلب.
مش زي ولاد الكلب
اللي نسيونا زمان

حلوة مرتك وعويْلاتك
والاّ شبهنا..؟
سميتهم إيه؟
قالولي : آية ونور.
ماعارفشي تجيب لك حتة واد؟
والاّ أقولك :
يعني اللي جبناهم..
نفعونا في الدنيا بإيه؟
غيرشي الانسان مغرور.!!

ولسه يامنة حاتعيش وحاتلبس
لمّا جايب لي قطيفة وكستور؟
كنت اديتهمني فلوس
اشتري للركبه دهان.
آ..با..ي ما مجلّع قوي يا عبد الرحمان.

طب ده انا ليّا ستّ سنين
مزروعة في ظهر الباب
لم طلّوا علينا أحبة ولا أغراب.
خليهم..
ينفعوا
أعملهم أكفان.!!

كرمش وشي
فاكر يامنة وفاكر الوش؟
إوعى تصدقها الدنيا..
غش ف غش.!!
إذا جاك الموت يا وليدي
موت على طول.
اللي اتخطفوا فضلوا أحباب
صاحيين في القلب
كإن ماحدش غاب.
واللي ماتوا حتة حتة
ونشفوا وهم حيين..
حتى سلامو عليكم مش بتعدي
من بره الأعتاب

أول مايجيك الموت .. افتح.
أو ماينادي عليك .. إجلح.
إنت الكسبان.
إوعى تحسبها حساب.!!
بلا واد .. بلا بت..
ده زمن يوم مايصدق .. كداب.!!
سيبها لهم بالحال والمال وانفد
إوعى تبص وراك.

الورث تراب
وحيطان الأيام طين
وعيالك بيك مش بيك عايشين..!!

يو.....ه يا رمان..
مشوار طولان
واللي يطوِّله يوم عن يومه يا حبيبي .. حمار
الدوا عاوزاه لوجيعة الركبة
مش لطوالة العمر.
إوعى تصدق ألوانها صفر وحمر.

مش كنت جميلة يا واد؟
مش كنت وكنت
وجَدَعَة تخاف مني الرجال ..؟
لكن فين شفتوني ..؟
كنتوا عيال.!!

بناتي رضية ونجية ماتوا وراحوا
وأنا اللي قعدت.
طيِّب يا زمان..!!
إ
إوعى تعيش يوم واحد بعد عيالك
إوعى يا عبد الرحمان.

في الدنيا أوجاع وهموم أشكال والوان.
الناس مابتعرفهاش.
أوعرهم لو حتعيش
بعد عيالك ماتموت.

ساعتها بس ..
حاتعرف إيه هوّه الموت.!!

أول مايجي لك .. نط

لسه بتحكي لهم بحرى حكاية
فاطنة وحراجي القط..؟

آ.. باي ماكنت شقي وعفريت
من دون كل الولدات.
كنت مخالف..
برّاوي..
وكنت مخبي في عينيك السحراوي
تمللي حاجات.

زي الحداية ..
تخوي ع الحاجة .. وتطير .
من صغرك بضوافر واعرة .. ومناقير.
بس ماكنتش كداب.
وآديني استنيت في الدنيا
لما شعرك شاب..!!

قِدِم البيت.
اتهدت قبله بيوت وبيوت.
وأصيل هوه..
مستنيني لما أموت..!!

حاتيجي العيد الجاي؟
واذا جيت
حاتجيني لجاي؟
وحتشرب مع يامنة الشاي .؟؟

حاجي ياعمة وجيت..
لالقيت يامنة ولا البيت ..!!

الواثـق
08-04-2010, 01:26 AM
بغداد
مهما أقول أو تقول..

إيه راح يفيد الكلام؟..
حكامنا صاحبوا العدو ..
وإحنا رحنا ننام
قالو لنا: حنحلها إحنا في خمس تيام
آدي بداية انهيار الأمة قدامنا
بعنا حقيقتنا وسكنّا في أوهامنا
عشنا وزادنا الخطب..
كرهتنا أحلامنا
أنا ما بنيت الدار إلاَّ لأحارب
ودار بلا حربٍ... عليا حرام..!!
مهما أقول أو تقول..
إيه راح يفيد الكلام؟
مش قالوا حنحلها إحنا في خمس تيام؟..
آدي العراق منطرح ع المقصلة.. بناسُه..
مستني حكم الغريب الجاي... بمداسه
يدوس علي الأمة.. وتسممنا أنفاسه
واحنا بنسأل: صحيح فيه حرب يا اخواننا؟..
وقال صحيح.. طامعة أمريكا في بترولنا؟؟..
مش هيه كانت صديقتنا.. كما فهمنا؟..
يا أمة.. جزم العدو.. دايسة علي رقابنا
وازاي بنسعد قوي.. في كل ما داسوا؟..
وآدي العراق منطرح ع المقصلة بناسُه
وكأننا إحنا.. ولا أهله.. ولا ناسه..!!
بيننَّا ما بين الدمار.. الدُّوس علي الأزرار
وتبتدي الكاِرثَة وتصعْد جبال النار
أمريكا.. في كل ساعة.. تبدّل الأعذار

والأمة قاعدة بتتفرج وتتشكك..
تشوف صورها علي الشاشات تقوم تضحك
وتسألك.. تفقعك.. وتقول: صحيح فيه ضرب؟..
من كتر ما نعسنا في الضلة.. نسينا الحرب
نقفلها م الشرق يفتحها علينا الغرب
عدو.. ما بينامش لا في الليل.. ولا في نهار..!!
بينّا ما بينه.. يا دوب دوسه علي الأزرار
وتبتدي الكارثة وتشعلل جبال النار..!!
أمريكا يمّ العراق زاحفة بلا قوانين
زي إسرائيل اللي قاتلة ولادنا في فلسطين
لاتنين علي نية.. ريحة الدم.. هيه الدين
جايين.. معاهم سلاح يقتل بلا تنشين
واحنا اللي إيدنا بلا حِتة عصايةْ توت
واللي أخدنا خلاص علي ابتسامة الموت
متلطشين م اللي مش فايت وم اللي يفوت
وسلاحنا طوب.. إنما.. إحنا اللي متَّهمين!!
وامريكا يم العراق زاحفة بلا قوانين
زي إسرائيل اللي قاتلة الشعب في فلسطين!!

قال إحنا لؤما قوي وقال ايه نتحايل
وقال بنخفي السلاح.. في الضل لو مايل
في لقمة الطفل أو في مشية الحامل
سلاح رهيب.. مستخبي فيه دمار شامل
يا ريت يا سيدي ما كانش الحال بقي مايل
ولا كنا نتسول التأييد من الغربا
والجرح يوسع يوماتي لاطب ولا طببا
وأقلها كلب.. يشتمنا.. ويتطاول..
قال إحنا لؤما قوي ع الحيلة نتحايل
وقال بنخفي السلاح في الضل لو مايل
وإحنا ضعفا... بنصرخ.. زي طفل غريق
قوِّتنا ضاعت ما بين الكرْه والتفريق
وكل دولة تلاتة متر.. عاملة فريق
قال ده أخويا اللي لعدوي.. أعز صديق
يحب وش العدو.. وش العرب لأه
ياكل طعام العدو.. لقمة اخوه.. لأه
يلبس قماش العدو.. وقطن أخوه لأه
تقوله:أهلاً.. يروح يشكيك لأعداءك
قول رأيك ايه لما تصبح أمتك.. داءك؟
تفطر بكاس العداوة كل يوم ع الريق!؟
وإحنا ضعنا.. بنصرخ زي طفل غريق
وكل دولة تلاتة متر.. عاملة فريق!!
السَّكرة راحت أهه.. وطلّت الفكرة
وكنا خايفين مجيئ بكرة.. وجه بكرة..

بدأوا بأرض الديانة: القدس« و» الناصرة
بيت لحم و جنين و نابلس. واسألوا "غزة"
أعز أولاد.. لأمة متاجرة في العزة
الركلة آخر مزاج.. والصفع له لذة
كل العذاب ده ولا عرفناش يا ناس نكره؟..
وكنا خايفين مجيئ بكرة وجه بكره
والسكرة راحت أهه وفضلت الفكرة
إشمعني يعني العراق ولافيش غير هوه
علشان تغير نظامه إنت بالقوة..؟
الأنظمة كلها.. ما بتختلفش يا أخ
مَد المواطن قفاه ومنعتوا آه أو أخْ
مش أنظمة.. في الحقيقة دي مجرد فخ
لو المواطن جمل بحملكم كان نخ
وكل حاكم لئيم.. براه.. غير جوه
واشمعني يعني العراق؟.. ولافيش غير هوه
علشان تغير نظامه إنت بالقوة؟..
قلنا زمان.. اعتدَي علي الكويت ظلما
ً وكنا ضده... وقررنا يعود حتماً..
دلوقت لا راح علي أيسر ولا أيمن
حكايتكو يا الأمريكان ألغز من الألغاز
وف تبريراتكو المريبة باشم ريحة الجاز
الكدب علي وشكم.. ما ينقصوش برواز
شعب العراق لن يموت.. الموت لكم إنتم
إنتو اللي جرتوا عليه.. وانتو اللي أجرمتم
ولا راح نفوت تارنا مهما رجعتوا وبعدتم

يا دي الرئيس اللي علي قول الضلال.. أدمن
مطلوق علينا.. كأنك ديب جعان شارد
وجاي علينا.. بتتمطع قوي... وفارد
في كوريا نعجة وعلينا جاي عامل مارد
لا إنت عمي .. ولا أمي.. ولا الوالد
علشان تيجي لبلادي بكل أسلحتك
تنقذني م اللي حاكمني... كنت عينتك؟..
عارفك ما تعرف يا قاتل.. إلا مصلحتك؟
مش أنظمة!!. إنما.. قابلينها يا بارد!!
مطلوق علينا كأنك ديب رهيب شارد
في كوريا نعجة.. وعلينا.. جاي عامل مارد!!
أطفالنا ماتوا.. ولا سائلش عنهم حد
تحت البيوت قبل حتي ما البيوت تنهد
ونسألك إنت.. وكإنك نسيت الرد
الدنيا تطلع مظاهرات والهتاف بيقول
واللي في مخك في مخك.. لا يهمك قول
قلبك علي إسرائيل وعينيك علي البترول
واخدينها إحنا هزار.. وانت واخدها جد!!
أطفالنا ماتوا ولا سائلش عنهم حد
والدنيا تسأل.. وكأنك نسيت الرد

آدي العراق القريب م القلب راح منا
بعيد بعيد.. ابتعاد النار عن الجنة
واحنا زي النُّظُم.. خطبة.. وقفِّلنا
ونرجعوا للبيوت تاني بنتمنظر...
الطيارات بالدانات والشاشة بالمنظر..
وإحنا لا حوله ولا يعذرنا من أنذر
ولا في عرق اتنفض فينا ولا أَنَّه
آدي العراق القريب م القلب راح منا
بعيد بعيد.. ابتعاد النار عن الجنة
خلاص نسينا النضال.. اليوم نقول بغداد
وبكره حنقول كذا.. وبعده ياما بلاد
واحنا كما المربوطين.. في أوتد الأوتاد
الشهدا بيموتوا يومياً قصاد العين..
من تحت عينيك عيون شايفانا يا فلسطين
أميرة إنتي ما بتلوميناش.. تلومي مين؟
ما ظنش اللي شبهنا تجوز لهم رحمة
إذا بدم البلاد... بيلونوا الأعياد!!
خلاص نسينا النضال.. اليوم نقول بغداد
وبكره حنقول كذا.. وبعده ياما بلاد

الواثـق
08-04-2010, 01:29 AM
القلب الأخضرانى
أنا كل ماأجول التوبة يا بـوي
ترمينـي المجاديـر ياعـيـن
وحشاني عيونه السوده يا بوي
ومدوبني الحنيـن يـا عيـن
*******
متغـرب والليالـى يـا بـوي
مش سايباني في حالي يا عين
والرمش اللي مسهرني يا بوي
ضيعني وأنا كان مالي يا عين
أنا كل ما أجول التوبة يا بوي
ترمينـي المجاديـر ياعـيـن
وحشاني عيونه السوده يا بوي
ومدوبني الحنيـن يـا عيـن
********
يا رموش قتاله وجارحه يا بوي
وعيون نيمانه وسارحه ياعيـن
أد يكى العمر بحاله يـا بـوي
واديني انت الفرحة يـا عيـن



أنا كل ما أجول التوبة يا بوي
ترمينـي المجاديـر ياعـيـن
وحشاني عيونه السوده يا بوي
ومدوبني الحنيـن يـا عيـن
********
القلـب لأخضرانـى يابـوى
دبلت فيـه الأغانـى ياعيـن
ولا قادر طول غيبكم يا بـوي
بشرب من بحر تاني يا عيـن
أنا كل ما أجول التوبة يا بوي
ترمينـي المجاديـر ياعـيـن
وحشاني عيونه السوده يا بوي
ومدوبني الحنيـن يـا عيـن
********
أنا كـل مـا أجـول التوبـة
ترمـيـنـي الـمـجـاديـر
********

الواثـق
08-04-2010, 01:32 AM
يا عنكبوته
يا عنكبوتة كملي عشك
لا حد حيزيحك
ولا يهشك
لمي مهاجرينك
وثبتي دينك
اتمطعي
وخدينا في وشك
بلاد بلا عزة
ممكن تجيبي اجلها من هزة
بلا ضفة
بلا غزة
بالدم رشي اللي بماء رِِشك
وكملي عشك
لمي مهاجرينك
ولو ملايين
يا عنكبوتة
احنا مش فاضيين
مدي الخيوط خيط خيط
واكسي كل الحيط
نامي بأمان
واتمطعي بفرشك
من وشنا ما بنسمعوش وشك
لمي مهاجرينك
وتعاليلي
لا تهم تباريري وتعاليلي
انا في الخلا بنفخ شعاليلي
واوزن قوافي وتفاعيلي
اغش نفسي وعمري ما اغشك
واحش روس اهلي ولا احشك
حتعيشي ابد الدهر
حتوحديها انتي نهر ونهر
نشي اللي ما قدروش على نشك
انا زي ما بعت السنين الخرس
ورضيت بربع الربع خمس الخمس
مجاني حوهبلك عيون القدس
مين اللي سألك تتركي عرشك؟
طب دحنا خدامك
في النوم بنوحيلك باحلامك
واحنا اللي بنحققها قدامك
اسف..
سكوتي ربما دوشك!
فتربصي بينا ولا يهمك
دمنا فدى دمك
وبعترينا واحنا بنلمك
ولو تحاصرك الامم
ويكتفوكي بالتهم
احنا سبيلك للخلاص في الكون
لما تضيق ..
دايما بيطلع مننا مجنون
يهتف يعيش صهيون
ونغش بعضينا ولا نغشك
بالعكس
بندلع
وبنهشك
ناكل في بعض
فيتملي كرشك
وقرشنا بثانية يصير قرشك
يا عنكبوتة
انتي
وزعيقنا
واصواتنا
ودم احياءنا وامواتنا
هدي عشوشنا
وكملي عشك
لا حد حيزيحك
ولا يهشك
لا حد حيزيحك
ولا يهشك

الواثـق
08-04-2010, 01:41 AM
قصيدة خيط


اليل جدران اذا يدن الديك من عليـه يطلـع

نهار وتنفلت من قبضـه الشـرق الحمـام ام

ام الجناح الابيض فى لـون قلـب الصغـار

اه يا حبيبتى يا ام خصله مهفهفه قلبى اللـى

مرعوش الامان لسه بيحلـم بالدفاوالشمـس

كلمه طيبه وفيها الشفا قلبى اللى كان قـرب

يموت لسه بيحلم بالبيوت زى الخرز والدرب


خيط حرير ولاضم كل حيط وفـى كـل دار

يترش حب الحب غيط يتنفس البلاب علـى

البـاب الكبيـر وبرضـه ملضـوم بحريـر

يا ام العيون الدفاينين لو تعرفـى مـن فيـن


سمار النيل ؟ منين ؟اوعك ان تقولى ان جوفه

عب طين اسمر لاالشمس فوقه مـن سنيـن

لو تعرفى طول السنين على شـاب عريـان

البدن ودراعاته مكشوفيـن وانتـى عينكـى

اسمروا من شيل الحنيـن ولانهـم متكحليـن

بشئ حزين بشئ فى كـل عيـون صحابـى

الطيبين اللى فى عينيهم انتظار واليل جـدار

اذا يدن الديـك مـن عليـه يطلـع النهـار