المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : @ مُسَلْسَلُ/ عشق في قعر زنزانة، و زِفَافٌ خلْفَ الْقُضْبَانِ @



ود الأصيل
05-24-2017, 12:55 AM
(1)
@ مُسَلْسَلُ/ عشق في قعر زنزانة ،
و زِفَافٌ خلْفَ الْقُضْبَانِ @
http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=48906


تَمَّ تَصْوِيرُ الْوَقَائِعِ وَ المَشَاهِدِ حَصْرِيَّاً،
عَلَىْ دُرُوْبِ الْمُعَانَاةِ ، فِيْ مَيَادِيْنِ النِّضَالِ ,
وَ مِنْ وَرَاءِ كَوَالِيْسِ الزَّنَازِنِ ، وَ بَيْنَ مَرَافِئِ َ التِّرْحَالِ
فِي غُرُبَاتٍ ثلاثٍ، حَيْثُ يَظَلُُّّ يُرْسِلُنَا مَطَارٌ إِلَىْ مَطَارٍ ؛
كَمَا يَأْخُُذنَا مَمْشَىْ خُطَىً ضَائِعَةٍ فِيْ قَاعَةِ انْتِظَارِ ، إِلَىْ
نُقْطَةِ تَفتْيِْشٍ فِيْ مِيْنَاءٍ بَرِّيٍّ، اَوْ مَحَطَّةِ قِطَاْرٍ. تَمَامَاً،
كَطَرْدِ لمواد الغغاثة مُعْفَاْةٍ مِنْ رُسُوْمِ الجَمَارِكِ.
حَتَّىْ ، وَ إِنْ لم تَحْوِ شيئاً، سِوَىْ خِرَقِ
هدومٍ باليةٍ و أحذيةٍ معفرةٍ
بحَفَنَاتٍ مِنْ غُبَارٍ!!
صدر تحت توقيعي في 09/09/2016 ،
بكامل قواي العقلية المعتبرة شرعاً و قانوناً ،،،

ود الأصيل/ Aabersabeel Danil
*******{{{&&&}}}*********

ود الأصيل
05-24-2017, 01:01 AM
(2)
@ مُسَلْسَلُ/ زِفَافٌ خلْفَ الْقُضْبَانِ@
وَ لَكَ أَنْ تُسَمِّيَهَ ، إن شئت/:_
( عِشْقٌ مَارِدٌ فِيْ قَعِْر زَنْزَانَةٍ)
زفاف خلف القضبان!!!

® إذ تساورني قناعةٌ راسخةٌ
حد الرضا بأن الحب النبيل كائنٌ
لديه ملكاتٌ هائلةٌ و قدراتٌ خارقةٌ ،
بحيث تؤهله لكي يعيش في أضيق من
ثقب إبرةٍ . و لو أننا صلبناه على ظهر صفيحٍ
ساخنٍ ، ثم حشرناه في أتون حفرةٍ من نيران
مالك لكان حري به أن يطفئَ حموها
ليحيلها روضةً غناء من جنان رضوان
فَقَدْ تَسَمَّرْتُ ذَاتَ مَسَاءٍ ، مِنْذُ عَهْدٍ قَرِيْبٍ ،
أمام شَاشَةِ عَقْلَِي الْبَاطِنَةِ الْبِلَّوْرِيَّةِ ، أَسْتَعْرِضُ ،
أَوْ بِالْأَحْرَى أُشَاهِدُ شَرِيْطَ أَقْرَاصٍ من فَتَاتِ ذِكْرَىْ بَالِيَةٍ
لِحَلَقَاتٍ مُسَلْسَلَةٍ ، كَانَ بَطَلُهَا الرَّاحِلُ/ شَخْصَِي الْفَقِيْرُ
إِلَىْ اللَّه ؛ وَ أَنَا أَدْلِي بِشَهَادَةِ زُوْرِيَ الْمَجْرُوْحَةِ،
و بِحُرْقَةٍ شَدِيْدَةٍ عَلَىْ عَصري المنكوب،
أَمَامَ قَاضِي تَحْقِيْقٍ لِلْأَمَانَةِ وَ التَّارِيْخِ.
فَرَأَيْتُ وَ سَمِعْتُ من قَرِيْنِ
نَفْسِيْ مَا رَاعَنِي وَ رَاعَنِي مَا رَأَيْتُ
وَ سَمِعْتُ ، مَا يَكَادُ يَشِيْبُ لَهُ الْوَلِيْدُ ،
وَ تَزْهَلُ مِنْهُ كُلُّ مُرْضَِعةٌ عَمَّا أَرْضَعَتْ.
(فلا تشفقوا ، العروس جاية في الغريق)
±+++++---++++-++
ود الأصيل/Aabersabeel

ود الأصيل
05-24-2017, 01:17 AM
(3)
@ مُسَلْسَلُ/ زِفَافٌ خلْفَ الْقُضْبَانِ@
وَ لَكَ أَنْ تُسَمِّيَهَ ، إن شئت/:_
( عِشْقٌ مَارِدٌ فِيْ قَعِْر زَنْزَانَةٍ)
ِ
و كديباجةٍ تعريفيةٍ خاطفةٍ،
عن ضيف حلقات المسلسل، و المتربع
على عرش نجومية بطولته الأوسكارية
المطلقة: فأنا واحد زول ساي من سواد
الناس ، بحيث إذا غِبْتُ فلا يُفتقدُ ظلي كما
البدر في ليلةٍ ظلماءَ حالكةٍ ؛ فلا تنكسُ البيارق
لغيبتي؛ و إذا حضرتُ لا تقرع طبول الأفراح أو
تقامُ الليالي الملاح لمجرد مقدمي. و بحيث
إذا خطبتُ جاريةً منهم ألا أُنْكَحَ ، و إذا
خاطبتُ جمهرةً منهم ، لا يتكلفون
عناء الاستماع لخطابتي.

و لكن ، مع كل ذلك ،
إنما أنصب نفسي كأحد رموز
نضال التحرر الوطني لبلد المليون
نشالا و مطرباً فناناً و مادحاً محتالاً.
من براثن (الاستخراب) الوطني الحاقد
اللئيم و لفك أُحبولةٍ من حبائله الشيطانية
ل(مشروع استحلابنا حضارياً فانكماشنا
ثقافياً، فانهيارنا اقتصادياً، خلف
ذيول أضعف الأمم ، في ربوع
جمهوريات الموز الكاذب).

لقد ظللنا أنا و رفقاء سلاحي
كلما ناضلنا نسقط الطغاة بكل سهولةٍ
و يسرٍ . و لكن ما نلبثُ أن ننال حريتَنا في
كل مرةٍ ، فنوشكَ أن نطلقَ أيادينا، حتى تدب
بيننا أسباب الفرقة و عوامل الشقاق و النفاق.
و تطل شياطين التفاصيل برؤوسها، كلما
فسحنا لها ثغراتٍ بين محاذي مناكبنا
و أقدامنا. (بس مهلكم العروس
جاية و الله في الغريق).

ود الأصيل/Aabersabeel

ود الأصيل
05-24-2017, 12:22 PM
(4)
® فما لبثتُ و أولئك الفتيان و الصبايا
أن ننالاستقلال بلادنا (كما يستجم محاربٍ)
حتى بدأت أسبابالفرقة تدبُّ بين صفوفنا، و تنهشُ
في أوصالنا من كل حدَبٍ و صوبٍ ، و نحن ألصق
رفاق سلاحٍ من قدامى المحاربين.

© فسرعان ما أداروا ظهورهم عني
و قلبوا لي ظهر المجن، إلى أن انشقوا ،
فأداروا فوهات بنادقهم نحو صدري تارةً
و نحو صدور بعضهم بعضاً تارةً أخرى.

¶ و كم كنت قيادياً مثالياً،
بحيث أعيش أعزب في بيتٍ خرابةٍ
(حاحايةٍ) شبهِ آيلٍ للسقوط بأفقر أحياء
قاع المدينة؛ و أجالس البسطاءً من أبناء
شعبي الأبي الغلبان، نتسامر في الحوانيت
و المقاهي الشعبية و على أرصفة قوارع الطرقات.

ود الأصيل
05-24-2017, 12:41 PM
(5)
كانت(هي) تندسُّ في صفوف المنشقين
عن صَفِّي كرأس أفعى ملساء ، و لكنها قاتلةً.
إنها زميلةٌ ألمعيةٌ مفوهةٌ و ثائرة مغوارة لا يشق
لها غبارٌ في ساحة نضالها. كانت تدعى/ زهرة
و هي محور القصيد لسرد حديثنا عن ذاك
الحب الخرافي النييل و ما أدراك ما هو ، من أجواء
ألف ليلة و ليلة . و لقد أعلنت تلك المهرة الجموح
ضدي حرباً ضروساً و شنَّتْ معارك شعواء بلا هوادة ،
كشأن بقية الرفاق، و لكن كأنما كانت لديها دوافعُ ذاتيةً
و غامضةٌ، (كذئبةٍ منفردةٍ) ، لدرجة أنه لو عاد جهال
المغول التتار لاستباحة بلاد ما بين الرافدين مجدداً،
لكان ذلك أمراً أهونَ عليها ، و لنزل ألطف برداً
و سلاماًعلى قلبها من أن تراني أتربع قائداً
على سدة القيادة لتلك المجموعات
الشبابيــــة المناضـــلة.

********(((+)))*********

ود الأصيل
05-24-2017, 01:05 PM
(6)
و في ذات يومٍ أشعثَ أغبرَ، و بليلٍ بهيمٍ،
اقتحمت عليَّ مفروةٌ من العسس, مدفوعين من
قِبَل من كانو لي رفاق الأمس، ثم صارو لاحقاً، من
زبانيةٌ (النظام) آنذاك ، وأنا رهين محبسين : غرفة
عزلتي و طوقالاستبداد يشد وثاقه حول عنق بلادي
التي وإن جارت عليَّفهي عزيزة ، و أهلي و
ناسي الذين ،و إن ضنواُّ عليَّ فهم الكرامُ.
لقد اقتادوني معصوب العينين ،إلى وجهة مجهولة،
ليرموني في بيت أشباح ، و بداخل زنزانة لا تزيد عن
مترٍ في مترٍ و ربع المتر مربعا ؛ لعلي أمكث فيها
ما شاءالله لي أن أمكث ، و ربما
إلى أجل غير مسمى .
و لعل من هول ما نسبُوه إليَّ من هوائلَ ليست بأدناها
الخيانة العظمى لتراب (وطني العزيز) . و لقد أجبروا أهلي
وعشيرتي الأقربين على نسيان اسمي و سلخه تماماً من على
أقراص ذاكرتهم ، تلك المفترضأنها خربةٌ ، بل و مفقودةٌ ،
فتنكر لي الكلُّ ، بمن فيهم الأخلاء الأوفياء ، و الذين عادةً
ما يصير بعضهم لبعض عدواً، عند أهون المحن.
اللهم عدا حفنةٌ من المتقين ، ممن رحم
ربي من أولئك المخلصين و قليلٌ ما هم.

ود الأصيل
05-24-2017, 01:29 PM
(7)
® كانت على رأسهم، بطبيعة الحال،
والدتي المسنة، تلك البالغة من العمر عتياً
يناهز ال(92 عاماً)، و التي باغتتني أثناء زيارةٍ لها
بأمنيةُ بدت لي بادي الرأي ، بل كانت فعلاً كواحدةٍ
من رابع المستحيلات. لا، بل لعل الرخ و العنقاء
و الخل الوفي كانوا أقرب منها
إلى حبل وريد أرض الواقع.

© حيث طالبتني أمي و ألحتْ عليَّ في
طلبها ،بأن أقر عينها بإكمال نصف ديني الحلو،
قبل أن يأخذ الله أمانته. و رغم حملي لطلبها على
محمل الهزل، و ربما الاستخفاف و السخرية، إلا أنَّني
تماثلتُ أمامها بقبوله ، و لو كان ذاگ على مضضٍ ؛ متحدياً
بأنها حتى و لو قُيِّضً لها أن تغربل تراب كوكب الأرض من
مشرق الشمس إلى مغربها، فسوف لن تظفر بواحدةٍ من
بنات حواءَ ، تكون مخبولةً ، بحيث ستقبل مجرد ارتباط
لقب عائلتها المحافظة الگريمة باسم سجينٍ فاقد
لأهليته كمواطنٍ عاديٍّ، ناهيك عن كابوس
فكرة هجرها لفضاءات حريتها الفسيحة؛

¶ لگي تدخل بمحض اختيارها و بكامل إرادتها
و قدراتها العقلية المعتبرة شرعاً و قانوناً، لتعيش
معي في قعر زنزانةٍ تكون أضيق من شق في عنق
زجاجة، و لا مخرجَ محتملاً قريباً لانعناقي منها ، سوى
بتطويق عروة خناق المقصلة حول عنقي، لكي
ألقى حتف أنفي (شنقـاً و حتى المـوت)!!

ود الأصيل
05-25-2017, 08:57 PM
{8}
® قبلت والدتي التحدي،
و انصرفت تسابق الريح ، و لا تلوي على شيء ؛
و هي منشرحة الصدر، لمجرد شعورها الأمومي
بأن حلمها لگي تصبح(حبوبة) بدأت بشائره
تلوح في أفقها القريب.

© ثم ما لبثت أن قفلت عائدة أدراجها
في أقرب زيارة إلى محبسي الانفرادي.
و بروح المنتشية بگسب الرهان، إذا بها تدس
في يدي شيئا و سرعان تطبق أصابعي عليه،
و گأنما تخشى {لو شافوه أو جابو اسمو،
قال خايفين الهوى يقسمو}!!

@ ما هذا؟! إنها صورة لفاتنة مفعمة بالأنوثة،
و قد وشوشت لي أمي في أذني بصفتها و نعتها،
على أنها (إحدى المتيمات) بوجهي الفحولي الوسيم ،
و بقوامي السمهري الممشوق و مظهري الرشيق،
و فوق گل هذا و ذاك ، فهي مولعة بسمتي الخلقي
الرفيعو أدبي الجم البديع الذي يجذب الأعمي
طوعاً أو گرهاً { ليعاين فيهو و يتأمل}.

¶ و يا لسخرية المفارقة ؛ فقد كانت تلك هي ذاتها
رفيقة نضالي, التي تبدلت لاحقاً إلى مهرة جموح جاسرة ،
و غريمة خاسرة ، إذ ناصبتي عداء بدون وجه عداء؛ و شنت
علي حربا شعواء. أحقا ، هي هي زميلتي زهرة؟!

¶ أجل، إنها هي بعينها ، آخر من يمكن مجرد تخيل
خطرتها لي على بال؛ و كأنما لم يسبق لي معرفتها قط
من ذي قبل. فنظرت مليا مرة ، ثم مثنى، فثلاث و رباع إلي
صورة الفتاة في راحة يدي، ثم رجعت البصر كرتين و تمعنت
فيها ، و فكرت و قدرت، فذهلت كيف قدرت، ثم تذكرت، ثم
كدت أطيح صريعا من طولي، لبديع حسنها و تقهقرت ،
ثم تبسمت و استفسرت قائلا لخاطبتي: إن هذا
إلا سحر يؤثر ، و قد انقلب على
ساحره و على ساحرته معا.

ود الأصيل
05-26-2017, 02:33 PM
{9}
و كي لا نطيل السرد ، فلم يمض وقت طويل
حتى قطفت تلك (الزهرة) المفرهدة من حديقتها الغناء،
لتجري مراسم زفافها عروساً إلى زنزانة السجبن رقم(...)،
و الذي هو / العبد الفقير إلى الله؛ و ذلگ في قعر أضيق و أطعم
(كوشة) عرفها التاريخ. فاستقبلتها عريساُ گامل الأوصاف، بنظرة
شرودة تحمل الكثير المثير و لسان حالي يقول لها(و قد طارت
شعاعاً): من الأقدار ، ويحگ لن تراعي ؛ فبا عجباً لأمرك من
امرأة غامضة! كيف فعلت گل هذا و جئت تزاحمينني
حيز شبر في محبسي الأخير، حيث
هجرني حتى ذباب جلدي؟!
¶ و هي التي ظلت متسمرة هناگ في مگانها
من فرد دهشتها(تگاد لا تصدق) ، لتقول لي بلسان
حالها گأبلغ مما يبوح به لسان مقالها: و عجباً لأمرك
أنت من فتى عنيد( عصي الدمع)؛ فعلن ، راجل على
نياتك و كأنما تعيش معصوب العينين، أو أنگ أعشى،
إذ لا تمدن عينيك لترى أبعد من أرنبة أنفك ! أوما
دريت يا هذا، أنك تزاحمني مكاناً بداخل
جوانحي، هو أضيق من قبضة
يدي المرتعشتين هاتين؟!.

¶ لم أدعها تگمل ،بل، بصمت بصوابعي
العشرة على شفتيها؛ ثم ضممتها إلى صدري؛
و رحنا في عناق سرمدي طويل ، گجمرتين
قائدتين في حضن مسرجة ، بحيث لم
نگن ندرگ تماما أي خافقينا ذاگ
الذي ظل ينبض بين جنبينا .



¶ ثم ظللنا نعيش منذ تلك اللحظة
نادرة الحدوث، عروسين ، كملاكين آدميين ؛
أو قل ، كتوأم سيامي، خلقنا لصيقين ، بحيث
يستحيل فصلنا إلا بعملية تدخل جراحي مضمونة
الفشل. و بقينا هكذا عمراً مديداً، تمنينا لو أنه
تطاول سرمداً في سبات و نبات و خلفنا
سوياً نصفَ دستةٍ صبياناً و بنات.
ود الأصيل / aabersabeel

ود الأصيل
05-26-2017, 11:23 PM
{10}
® لقد ساقني إلى هذا السرد أصالة المعدن لحب أصيل،
حينما يصطحب معه كل القيم الإنسانية المتسامية التي لا
تورث إلا كل احترام و تقدير لقيمة الآخر، و لا تثمر إلا خيراً؛
بينما يذهب في طريقه جفاءً و زبداً رابياً كل شوائب"الأنا
و أنت"؛ حتي لأن يكون و كأنه صك لملكية منفعة بمقتضاه
يحتكر كل من طرفيه الآخر لدرجة أن تبدأ بكبت المشاعر
و لا تقف عند حد مصادرةالذوات

ود الأصيل
05-26-2017, 11:30 PM
{11}
® بعدها تحولت لقناة الحياة المصرية
لأجد سفير السعودية بالقاهرة و هو يروي
فضيحة سفير مصر لدى الممكلة و زوجته و قد قبضاً
متلبسين بتهمة تهريب ما يربو على 70 كيلو جرام من
المخدرات بداخل الحقيبة الدبلوماسية لخارجية (أم الدنيا)،
كانا يخبأنها بدم فاسد و ضمير غائب، داخل لبس الأحرام
للعمرة و يغطيانها بكومة من المصاحف لأغراض
التمويه و التعمية على رجالات الأمن في المنافذ.
© سمعت هذا, و عيني تدمع و قد طافت
بذهني نماذج خلدها التاريخ لأسياد قوم ليسوا
حتى مسلمين من أمثال نابليون بونا برت الذي جلب
لمصر فن الطباعة و ريتشارد قلب الأسد الذي دحره
الناصر صلاح الدين و لقنه درساً في الشهامة يوم أن
سقط العلج من فرسه فدفع إليه بمهرة عربية أصيلة
و معها ديباجة بيد رسوله و هي تقول: "نحن قوم
نكرم عزيز قوم ذل"و منهم أيضاً مارتن لوثر كنج،
زعيم حركة التحرر من الزنجية في أمريكا؛
و منهم تشي جيفارا و لوممبا و غيرهم
الكثير ممن سطروا بطولات أبقتهم
أحياءً دهراً بعد الممات.

ود الأصيل
05-26-2017, 11:37 PM
المشارگة الأصلية گتبت بواسطة/ سارية
(سگرتير مجلس إدارة منتديات ود مدني):
بل هى أوسمه وإن لم أشأ
ظل التاريخ وفياً لمن يرون بعين الحقيقة
و يقدرون خير تقدير ...تحية صباحية بعبق الوفاء
و نسمة التجلى .... و شعاع الفكر الصافى
لك يا عابر سبيل الجمال ... متابعين
ما تكتبة بكل شغف و على سبيل الدهشه
.... نسجل حضور يومى لقصاصاتك هنا
هذا هو النسيان ..أن تتذكر الماضى
و لا تتذكر الحكاية.


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
mahagoub مشاهدة المشاركة
التاريخ لا يضع اجر من احسن عملاً
(12)
® صدقتما و لله درگما أخوتي ،،،
ذلك لأن التاريخ لا ينسى. وولكنه في الوقت
ذاته ليس مستعدا لإعادة نسخ نفسه مرتين، إنما فقط
يرصد أحداثه و هي تجري في الأولى كمآسي و إن تكررت
في الثانية ، تكون في نظره كمهزلة و تجربة
فاشلة لا بد لها أن يعاد (تدوير)انتاجها .
© و لكن دعونا اليوم نصر منذ الآن وصاعداً ،
على إن التاريخ لا يجب أن يُعيد نفسه بالضرورة،
آملين ألا يفعل ذلك. و إلا تفاجئنا وصدمنا بومضة برق
خاطفة لانتفاضات عفوية من كل زقاق و كل بيت للانقضاض
على كل أوضاع نظام آيلة بالفعل للسقوط و كأنها خشب مسندة.
¶ صحيح أن الحركة المطلبية العفوية لا يمكنها من تلقاء
نفسها أن تتوحد و تتحول إلى جيش عرمرم عارمة. و لكن الصحيح
أيضا أن تواصلها و استمرارها في الاتساع و التململ في ظل غياب
بديل نافع سيؤدي إلى انتفاضة عفوية عارمة و إن غير مرصوصة
الصفوف، و لو على غرار ما تكرر سابقاً عبر نسخ باهتة من
أكتوبر الأخضر،بحيث ستنتهي في الأغلب إلى لا شيء،
سوى إتاحة الفرصة للص آخر گي يسطو عليها بليل.
لنعود بعدها نعزف مجدداً على وتر مشدود و نغني
لا حارسنا لا فارسنا ، و لا مايو الخلاص!!).