المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : Things Fall Apart .. الأشياءُ تَتَداعَى جَانباً



ود الأصيل
03-20-2017, 02:42 PM
Things Fall Apart .. الأشياءُ تَتَداعَى جَانباً

http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=50146 (http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=50146)

® تنويه:
© بالنظر إلى اتساع رقعة هذا النوع
من البوستات اللامتناهية، فقد ارتأيت العدول
عن تقديمها بالقطاعي (حبة حبة)، إلى أفضلية نقلها
بحذافيرها(بي ضبانتا)؛ و كما هي من مصدر نشري
إياها في منتدايالأم بود مدني{ رد الله غربته،
و لم شمله، و أقال عثرته}.
¶ مع خالص تقديري و امتناني لأهل بيتي و مثواي
(النخبوي) الأخير. و نعم الأهل و العشيرة.
ود الحيشان التلاتة

ود الأصيل
03-20-2017, 03:05 PM
Things Fall Apart[I] " الأشْياءُ تَتَدَاعَى جَانِبَاً "
(1)
Things Fall Apart
" الأشْياءُ تَتَدَاعَى جَانِبَاً "[/1/1]
رواية كتبت باللغة الانجليزية من إبداع الكاتب
النيجيري تشينوا أتشيبي
و قد نشرت منذ عام1958 بواسطة دار "هينمان المحدودة"
في المملكة المتحدة .مشبعة برمزية عالية كرواية توراتية (تلمودية)
من عيون الأدب الإنجليزي الحديث في أفريقيا ، و واحدة من قلائل الإشراقات
التي نالت استحسان و إشادة الكثيرين من نقاد الأدب في العالم.و تعد من المؤلفات
التربوية الأساسية لطلاب المدارس في أنحاء متفرقة من القارة السمراء. و ينكب عليها القراء
على نطاق واسع في البلدان الناطقة بالإنجليزية في أنحاء المعمورة. لعل عنوان الرواية مقتبس من
قصيدة "البعثة الثانية" لو جاز التعبير، لوليام بتلر ييتس. يأتي دروي هنا في أن قمت بإعداد
دراسة تحليلية نقدية شاملة لمجمل الرواية لكي أقدمها على قدح من الأبنوس ك"جهد مقل" هدية
لأبنائنا و بناتنا الصغار من الجالسين لامتحان الشهادة السودانية لهذا العام على نطاق أم المدائن و
ما حولها و كذا لكل من تطالها يده من شباب بلادي، علماً بأن النص مقرر على قطاع كبير من
طلاب المرحلة الثانوية بالسودان ثم يأتي دوركم أنتم و على رأسكم حمامة المنتدى و ابن
قيم الثقافي الرائع/ ياسر عمر الأمين ليعمل لنا على ضمان إمكانية تثبيت الدراسة
و لو لبعض حين. الأمر الذي دعانا لفصل النص عن البوست المعنون
ب(شفرة دافنشي) عشماً في النظر إليه
بعين الاعتبار لتعميم الفائدة فقط
و إن الدال على الخير كفاعله
و دام أهل الثقافي بكل خير !!
********^^^^^********


و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

ود الأصيل
03-26-2017, 01:50 PM
(2/1)
كتب : محمد الجزولى
الرائع/ عابر سبيل
والله أنا من يدين لك وأنت كما الصندل،
تعطرانفاس الحروف وتهديني من جمال لهجك
ما زادني زهوا وأثلج صدريلا أريد أن امدح قلمك
فأكون كمفسر الماء بالماء و بوستاتك تنضح بجمال
الحرف وعمق الفكرة وعذوبة اللحن فأنا من يسره أن
يكون في معية حروفكم ناهلا ومتمهلا كي لا تفوتني
متعة التلذذ بما تكتب و سوف تجدني هنا كما
الوعد أخي الكريم / ود الحيشان يا أيها
العابر سبيلك في صمت صاخب.
تحية تليق ببهاء حضوركم
حبابك عشرة برا كشرة و الله
يا ود الجزولي و أنت بيننا:
كقمرٌ توشح بالسحاب قمر على وجه المياهِ!
يلُمهُ العشب الضئيلُ و ليس تُدركه القبابْ!
قمر على وجه المياه سكونه في الإضطراب !
و بعده في الإقترابْ!
غَيب يمد حُضورَه وسْطَ الغيابْ!
و طنٌ يلم شتاته في الإغترابْ!
روحٌ مجنحة بأعماق الترابْ!
و هي الحضارةُ كلُّها
تنسَل من رَحِم الخرابْ !
و طالما ارتضيت صحبتا بنقولك:
شمر معانا و بين يدينا الآن روايتنا
الجديدة نحن بصدد طرحها للنقد و التحليل
بعنوان:"الأشياء تتداعى جانباً / Things Fall Apart"
aabersabeel / ود الحيشان التلاتة.

ود الأصيل
03-26-2017, 02:11 PM
(3/1)
الرواية تسرد قصة حياة أوكونكو ، و هو زعيم قبلي
و بطل للمصارعة المحلية في يوموفيا:و تقع ضمن سلسلة
خيالية مكونة من تسع قرى نيجيرية، تلك التي يقطنها الإغبو
(حسب فصول الرواية) ،و هي توثق لعائلة الزعيم أوكونكو
و سماتها لشخصية ،فضلاً عن العادات و التقاليد والمعتقدات
السائدة في مجتمع الإغبو، و مدى تأثير الاستعمار
البريطاني و مبشري المسيحية عليهم
خلال أواخر القرن التاسع عشر .
***(((+++)))***
رواية " الأشياء تتداعى جانباً” أعبقها صدور تتمة
في العام (1960 ) بعنوان"لا وقت للراحة" ،و التي
كتبت في الأصل كفصل ثانٍ مكمل لعمل روائي أكبر،و ذلك جنبا
إلى جنب مع " سهم الرب" في العام ( 1964) .
يشير أتشيبي إلى أن روايتيه اللتين كتبهما لاحقاً، بعنوان:
"رجل من سواد الناس" في (1966 ) و " انثيلس من
سافانا" في ( 1987)،في حين لا تحكيان شيئاً يذكر
عن سلالة أوكونكو، إلا أنهما بمثابة امتداد
روحاني لسلسلة أعماله السابقة
في نبش التاريخ الأفريقي .

ود الأصيل
03-26-2017, 02:31 PM
(4/1)
دِيبَاجَةٌ تَعْرِيفِيَّةٌ

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الجزولى
عذرا اخي ود الحيشان فقد كتبت هذه المداخله قبل
أن ارى ردك عاليه. شرفت ياخ وحمد لله على الطلة،
و لو دعا ذلك لفصل النصعن البوست ا لمعنون ب(شفرة دافنشي)
فأيضاً لا بأس و إن الدال على الخير كفاعله ودمتم بخير
إتمنى من الأخ العزيز عابر سبيل أن يخصص بوستاً
منفصلاً لهذه الدراسة حتى يسهل متابعتها
و حاضرين معاك سيدي الكريم.

دعني ود الجزولي، أذيع عليك سراً
يعلمه الله و لا يعلمه سواه إلا قليل،
منهم الأخ المبجل/رمانة اتزان الثقافي و المنتدى/
ياسر عمر الأمين لا و هو أنني منذ يوم أن يممت وجهي شطر
هذه المنارة الشماءظل يلازمني شعور دائم بأنني أزداد كل يوم كيل
بعير من منهل الثقافة و أتنفس الصعداء بعد درب معاناة طويل قطعته
إليكم سيراً على قدميَّ أما وقد نفذنا وصيتك بأن خصصنا بوستاً مستقلاً
لملحمة تشينوا أتشيبي: Things Fall Apart"الأشياء تتداعى جانباً”
فدعنا الآن نعرج إلى عرض تحليلي للحبكة الدرامية لملحمة تشينوا أتشيبي،
و التي تتناول تصوير جوانب الحياة في نيجيريا ما قبل الوقوع في يد
الاستعمار في تسعينيات القرن التاسع عشر(علماً بأن نيجيريا
تمثل عملاقاً زنجيياً مارداً إذا ما عطس تداعت
له أفريقيا بأسرها بالزكام و ا لحُمَّى )
لذا جاءت و قائع الملحمة تسلط الضوء على الصدام بين ثقافتين
( استعمارية و تقليدية). أوكونكو بطل الرواية يجسد معاني قوة الكارزمة،
و الجد و الجلد، و هو يدأب على نبذ الهوان و إثبات عزيمة الصمود. يحمل
أوكونكوجينات لا تقبل الذل و الخزي و العار، و هي سمات عرف بها والده
يونوكا ( و الذي عاش صعلوكاً مبدداً لأمواله ، و مضيعاً لمن كان يعول)،
كما كان خواراً( بحيث يُغشى عليه لمجرد رؤية حمرة الدم المراق) .
فيما عاش أوكونكو بطلاً عصامياً، يكد و يعمل حتى جمع ثروته
كاملة بعرق جبينه، ليموت عزيزاً و ليس كميتة أبيه يونوكا
(الذي رحل مثقلاً بديون تركها بلا وفاء، و قد انفض عنه من حوله)
.ثم جاء ابنه على النقيض ليحظى بحب و تقدير خرافي لدى كل منهم
حوله من أزواج ثلاث ، و أبناء بررة، و جيران و عشيرة .
فهو زعيم قومه الذين أفنى زهرة شبابه كادحاً في
سبيل نيلهم عزتهم رفعتهم، و لكن هيهات.
/ ود الحيشان التلاتة / aabersabeel

ود الأصيل
03-26-2017, 02:39 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الجزولى
شكرا يليق بقامتك اخي العزيز عابر سبيل
والله يا عابر هذا البوست اجبرني للعودة إلى القراءة
بعد ان ضاعت هذا المتعة وسط زحمة الحياة
و ماكينة الإغتراب التي (تودر) ذاتك وتخليك (مكنة)
بدون تروس شكرا يا جميل ( وهادي صنقيره )
في البوست ده

(5/1)
شكــــــــراً جزيــــــلاً ود الجــــــــــزولي ،
يا قمة الإحساس النبيل و أيقونة المعدن الأصيل..
أين أنت يا فتى و يراعك عابر المدى. يا فائق الوصف لما تنسج
خواطرك و تخطه بيمينك. فكم تعانق الإبداع بوشم حرفك العسجدي على
صفحتي البيضاء و كم تفعل معانيك بي الأفاعيل و يرتقي ثناؤك بي مرتقاً
صعباً و بونا شاهقاً ،حد البلوغ بذائقتي مصاف العاشقين لجضورك البهي بيننا.
و لعل سر تلكؤي عن الردود هو غيابك ؛ كوني كلما دخلت تاوقت فرأيت الأنجم بازغة
قلت: هذا هو؛ لكنها سرعان ما تتوارى فأقول: كلا ، بل هو أبهر . ثم حين رأيت الأقمار
عراجين و أنصاف بدور ناعسة؛ و الشموس أقراصاً حارقة قلت: لعل هذا هو؛ لكنها لما
أفلت قلت: كلا، و إني لا أحب الأفلين. ثم حزمت رحلي و مشيت أفتش ليك في دوائرالأفاق
و حمرة الأشفاق و أسألأطياف حنابل المطر فلم أجد لك أثراً.. و عذرك غير مقبول لدينا
بعدأن صرت مني و أنا منك؛ إذ كان عليك أن تكتب لنا و لو حرفاً ساكناً، على خرقة
بالية من لحا الأشجار أو تنحت لنا قلباً على صم الحجارة، لأننا ننتظر طلتك
بعنف، فهلا استجبت لنداء استغاثتنا للبقاء يا جميل ؟عموماً و ما دمت
قد جئت برجلين ، نقول عفا الله عما سلف و دعني
أجالسك القرفصاء و سوف أو سعك ثرثرة و سرداً،
و الآن ، لنعد إلى صلب الرواية: