المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من انتى يا بنت امى وابى!!!!!!!!!!!!!!



الكنداكة
12-28-2013, 09:06 AM
رابطة الدم!!!!!!!!!!!
اعجز فى كثير من الاحيان فى استيعاب ماذا تعنى تلك الكلمة،وماهى الواجبات والحقوق المترتبة عليها او ماهى التضحيات التى يجب ان تبذل فى سبيل تلك الرابطة او كم من الآلام والدموع والحسرات علينا ان نجترعها كى تظل الرابطة بخير ولا تنفصم عراها، ولماذا علينا نحن ان نضحى ويجنى الاخرون مكاسب وثمار تضحياتنا الممهورة بشقاءنا ، لماذا لا نلملم ما تبقى من قوة احتمال ونفجرها داوية ونقولها يكفى الان، وهكذا فعلت لقد قلتها خرجت بعد ان اكتويت وتعذبت اياما وليالى وبخروجها انكشف المستور وعمت الدهشة فى الارجاء فهلموا بنا الى مسرح الاحداث وليرفع الستار.
كغيرى من الفتيات نشأت فى اسرة حباها الله بسطة فى العيش فكنت البنت الثانية بين ثلاث صبية وشقيقة صغري، حظينا ونعمنا بكل الحب والدلال من ابوين محبين حنونين ، لمن نشهد بينهم يوما خلافا ولم نشتكى يوما من قلة الخبز او ضيق اليد ، وتلقينا تعليما فى افخر واعرق دور العلم ، كانت حياتنا مثالية تماما ، كنا انا وشقيقتى التى تصغرنى بعامين نعيش فى رغد ودلال وكنا محبوبتى ابينا اذكر انه كان يدللنى وينادينى قمحة ، مازال يرن فى اذنى صوته وهو قادم من العمل اين انت يا قمحتى ، اما شقيقتى الصغرى فكان يدللها ويناديها ببرتقالة وهى شبه البرتقالة فشقيقتى كانت فائقة الجمال ومنذ صغرها لاحظ الجميع ذلك فاينما ذهبت كانت تتلقى الثناء والمدح على جمالها الفائق ، اذكر جيدا اننا ذهبنا مع والدتى الى احد المناسبات والتقت احداهن بامى كانت عائدة من احدى دول الخليج فى اجازة وقالت وهى تخاطب امى بعد كثير من السلام واستحضار الذكريات :((ماشاء الله يا سامية ديل بناتك كبروا والله اها الصفراء دى اكيد ايمان والقمحية دى اميرة، لكن ماشاء الله تبارك الله ايمان جد برنسيسة بتك دى لمن تكبر يا سامية العرسان بقيفوا طابور ، ثم نظرت لى وكأنها استدركت اننى واقفة اميرة برضو ماشاء الله حلاتا ربنا يخليهم ليكى))قالت كلماتها تللك وابتعدت ولكن الكلمات لم تبتعد من اذنى انا لست بقبيحة الواقع انى ايضا احمل تقاسيم وتفاصيل حلوة ولكنى لست فى جمال شقيقتي الصارخ كان جمالى من النوع الهادى الذى يتسلل كخيوط اشعة الشمس فى الصباح الباكر وكان جمال ايمان صاعقا كالبرق لايقوى احد على احتماله ، واحست ايمان بذلك فبدأت تغيظنى بجمالها وتشعرنى بانها الافضل ، اذكر اننا فى يوم ذهبنا الى التسوق مع امى فاخترت انا شالا صوفيا رائعا فهرعت هى وانتزعته من يدى وهى تقول بانه سيكون اجمل اذا ارتدته هى , لبسته وسارت مختالة به امام البائع وامى وهى تقول :(( مش بالله في انا احلى منها مش كده ياعمو)) لم اقل شيئا وتركت الشال لها ، وهكذا بدأت ايمان تتمادى اكثر واكثر وتاخذ ما يخصنى وهكذا العلاقة حتى كبرنا واصبحنا شابتين
وللحديث بقية

الواثقة بالله
12-28-2013, 09:11 AM
انا هنا (حضورا واستمتاعا ) وترقبا للمزيد يا بت امي :53:

الكنداكة
12-28-2013, 10:08 AM
انا هنا (حضورا واستمتاعا ) وترقبا للمزيد يا بت امي :53:

الواثقة الذواقة صاحبة الكلمات الوهاجة انتظرى وخليك قريبة وحا تشوفى العجب

العمده
12-28-2013, 11:24 AM
انا هنا (حضورا واستمتاعا ) وترقبا للمزيد :53:

والله كلنا معاك يا واثقه

بسطاوى
12-28-2013, 01:50 PM
مراحب كندو يا ابداع ودى مش مجاملة ولا ثناء فى غير محله استمرى فقد رفع ستار المتعة
ونحن جلوس فى حضرة عرضك المتميز .. زى ماقلت ليك خوضى فى دقيق التفاصيل ولا تملى عارفك ملوله شديد
وما بتحبى التفاصيل بس التفاصيل هى ملح القصة فلا تقديمها لنا مسيخة سامعة .. كندو استمتعى انتى بالاول قبل
اى احد اخر بما تكتبى استطعمى رحيق كلامك وادينا منو بعد داك واكيد بكون احلى .. حاجة تانية صغيرة بديك ليها
فى الخاص .. بس

أم إباء
12-28-2013, 03:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


وأقول لك كما قال بن العم بسطاوي تمهلي في التفاصيل ....ومدينا بإبداعك ونحن في إنتظارك :53:

الكنداكة
12-28-2013, 04:55 PM
مراحب كندو يا ابداع ودى مش مجاملة ولا ثناء فى غير محله استمرى فقد رفع ستار المتعة
ونحن جلوس فى حضرة عرضك المتميز .. زى ماقلت ليك خوضى فى دقيق التفاصيل ولا تملى عارفك ملوله شديد
وما بتحبى التفاصيل بس التفاصيل هى ملح القصة فلا تقديمها لنا مسيخة سامعة .. كندو استمتعى انتى بالاول قبل
اى احد اخر بما تكتبى استطعمى رحيق كلامك وادينا منو بعد داك واكيد بكون احلى .. حاجة تانية صغيرة بديك ليها
فى الخاص .. بس

انا لست بموهوبة او اديبة اكتب فقط ما يجيش بداخلى لكن حااااضر ياسيدى مابمل وكل التفاصيل العميقة وما بخليها مسيخة

الكنداكة
12-28-2013, 04:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


وأقول لك كما قال بن العم بسطاوي تمهلي في التفاصيل ....ومدينا بإبداعك ونحن في إنتظارك :53:

حاضر يا رمانة على العين والراس سأفصل وافصل وافصل

بسطاوى
12-28-2013, 05:06 PM
حاضر يا رمانة على العين والراس سأفصل وافصل وافصل


يفصل ليك النيل ثوب وصوت السواقى طنابرة شان ترقصى .. شوفى يا وهم ما تقولى لبت عمى رمانه سامعة
عاينى بطلى مساخة عارفك هسه بتولعى بس واصلى يلا شاطرة وووواصلى ونحنا سامعنك

بسطاوى
12-28-2013, 05:10 PM
انا لست بموهوبة او اديبة اكتب فقط ما يجيش بداخلى لكن حااااضر ياسيدى مابمل وكل التفاصيل العميقة وما بخليها مسيخة



كندو يا تواضع نحن من يقول ان كنت موهوبة او لا لديك كل مقومات الكتابة وما عليك سوى الاستمرار
وبكرة يجيك يوم وتنشرى مجموعة قصصك القصيرة .. ما لك نفسك قايم ياخ فى شنو

الكنداكة
12-28-2013, 06:14 PM
يفصل ليك النيل ثوب وصوت السواقى طنابرة شان ترقصى .. شوفى يا وهم ما تقولى لبت عمى رمانه سامعة
عاينى بطلى مساخة عارفك هسه بتولعى بس واصلى يلا شاطرة وووواصلى ونحنا سامعنك

انت مالك ومالى ومال بت عمك رمانة الميزان اسالا انا قلت ليها رمانة ليه

الكنداكة
12-28-2013, 06:15 PM
كندو يا تواضع نحن من يقول ان كنت موهوبة او لا لديك كل مقومات الكتابة وما عليك سوى الاستمرار
وبكرة يجيك يوم وتنشرى مجموعة قصصك القصيرة .. ما لك نفسك قايم ياخ فى شنو

عارفة نفسي ما موهوبة بعدين القال ليك نفسي قايم منو

أم إباء
12-28-2013, 06:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عارفة نفسي ما موهوبة بعدين القال ليك نفسي قايم منو

:rofl::rofl::rofl:

والله أنتي لذيذة ياخ ...بس خلينا في بت أمك وأبوك وبعدين نقول ليك موهوبة ولا موهومة:pouahahahaha:

الكنداكة
12-28-2013, 07:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

:rofl::rofl::rofl:

والله أنتي لذيذة ياخ ...بس خلينا في بت أمك وأبوك وبعدين نقول ليك موهوبة ولا موهومة:pouahahahaha:

تعرفى عيبي فى اى شئ الاختصار عشان كده بتوهط سممممممممممح واقول

Abdelazim
12-29-2013, 09:16 AM
ابداع يا كنداكة والله لو خليتي لي موبارات العومده دا الا تبقي كاتبة من الدرجة الاولي :drag:

الكنداكة
12-29-2013, 03:49 PM
ابداع يا كنداكة والله لو خليتي لي موبارات العومده دا الا تبقي كاتبة من الدرجة الاولي :drag:

توجهاتك الايام دى مااااااااااعجبانى

Abdelazim
12-29-2013, 04:04 PM
توجهاتك الايام دى مااااااااااعجبانى


كدي ادينا القصاصة التانية وركزي خاااالص علي توجيهاتي :drag:

الكنداكة
12-29-2013, 04:09 PM
نعم كبرنا وأصحبنا شابتين، كان أخي البكر أمجد قد تخرج من كلية الهندسة، وفضل العمل خارج السودان فى إحدى الدول الأوربية، بعد أن تزوج من إبنة خالى، فتاة أحلامه منذ الصغر،أبوبكر الذى يليه كان شابا متدينا تخرج من كلية الآداب وعمل مدرسا للغة الإنجليزية في إحدى المدارس الخاصة ، إما أزهرى في سنته الثالثة في كلية علوم المختبرات، وكنت أنا اتهيأ للجلوس لإمتحانات الشهادة الثانوية وآخر العنقود دلوعة البيت إيمان فى الصف الاول ثانوى.
علاقتنا كإخوة كانت جيدة ويسودها جو من الالفة ، خاصة علاقتى بأخى البكر، لكم عاتب ايمان لاجلى عندما تمارس تصرفاتها المعهودة معى ، رغم اننى لم اكن ادعها تفعل ما تشاء، الان وهو فى اوربا ولم ينقطع تواصلنا وصداقتنا الحميمة فكنت احكى له كل التفاصيل التى تمر بي نتسامر ونضحك معا. والست ايمان لم تكن تكترث سوى لنفسها وهاهى الان بعد أن شبت عن الطوق وتفتقت معالم انوثتها تزداد حسن على حسن ، البعض يكون جذابا والبعض الاخر يكون جميلا اما ايمان فقد اجتمع فيها الجاذبية والجمال معا. باتت ملكة قلوب الشباب و(المبكياهم فلقبها بات المبكى العالم)، وعملت جيدا على اظهار فتنتها وسحرها، وتصاد م مع ذلك مع توجاهات اخى أبوبكر الذى كان إماما للجامع وسوف يتم انتدابه خارج البلاد من قبل منظمة الدعوة، فإيمان بسلوكها هذا ستكون نقطة سيئة تحسب عليه فكان يزجرها دوما ويأمرها بإرتداء ملابس تليق بسنها ومكانة اسرتها، فتهرع هى باكية الى امى وابي مستنجدة بهما ((امى ابوي شوفو لى حل مع ولدكم ده قولو ليهو يسبنى فى حالى ولمن يعرس ويجيب مرتو اليتحكم فيها زى ما عاوز وكلمو ما عندو دخل بي))،والادهى أن والدى يقفان فى صفها ويطلبان من ابوبكر الكف عن مضايقتها فهى ما زلت صغيرة .
كان كل ما يحدث فى المنزل يدور محوره حول الغندورة ايمان ، فالطعام اذا لم يعجبها يؤتى به من الخارج واذا لم تكن ملابسها مرتبة او متسخة تصب جام غضبها على (رضوانة الشغالة)مسكينة رضوانة فقد نالت نصيب الاسد من نزق وصراخ ايمان، كنت انا اتدخل فى غالب الاحيان للدفاع عنها وامنعها من تعذيبها.
كان اذا أتى ضيوف الى المنزل لم تكن تستقبلهم أو تجلس معهم ، خصوصا إّذا كانوا من اهل والدى الآتين من القرية ، كانت تسخر منهم فهى تراهم سذجا وغير متحضرين .
فى الحى كان الشباب يتسابقون لرؤيتها ذاهبة للمدرسة وعائدة منها،وكانت تتلقى صيحات الاعجاب اينما ذهبت اما فى المناسبات الاسرية او التى بالحى الحدث الرئيسى هو وصول ايمان وتتركز كل الانظار نحوها وتتوجه عدسات الكاميرا صوبها، ومنذ لحظة وصولها تعلن نجمة الحفل وتصاب الفتيات بالاحباط والسخط فجميع الفتيان لايرون سوى ايمان (حتى اننى سمعت احداهن تقول بري انا زى وحاة الله فى الشارع ما بمشي معاها عشان تطفينى ياخ انا كان اختا كنت انتحرت))
لم يكن لايمان صديقات مقربات واللاتى ترافقهن كان لهن مآرب اخرى لمرافقتها فبعضهن يردن أن يكن بصحبة اجمل فتاة فى الحى والمدرسة والبعض الاخر يرافقها غلا وحقدا ليروى عنها شائعات واكاذيب لاصحة فيها.
عن علاقتها معى يسودها جو من التوتر والمشاحنات طول العام وقلما ما تنقشع غيو م الشجار بيننا الذى تفتعله دوما هى، ودائما تتهمنى بأننى اوغر صدر ابو بكر ضدها، ذات مرة منعها ابو بكر من الخروج بسبب زيها الفاضح وكان والدى غائبين عن المنزل جاءت الى وكما يقولون بالمصرى (عفاريت الدنيا تتنطط قدام وشها)وهى هائجة ويقدح الشرر من عينيها: ((خلاص ارتحتى يا فتانة ياحاقدة ورشتى اخوكى عارفاك من نحنا صغار بتغيرى منى عشان اسمح منك ومافى زول جايب خبرك وحا اعرس وانتى حا تقعدى بايرة)). هدأت ثورتها بعد تلك الكلمات واحست بالظفر ، لم استطيع الرد عليها ليس لعدم مقدرتى فكثيرا ما تشاحنا ولكنها المرة الاولى التى تتعمد جرحى بتلك الطريقة .
اغرورقت عيناى بالدموع وقبل ان تنزل رن جرس هاتفى التقته لأجيب كان اخى الحبيب امجد، اجبته بصوت غاص :(( ازيك يا امجد كيفك وسميرة كيف ))
اجابنى: (( ازيك يا بت عاملة شنو مع القراية وناس البيت كيف))
اجبت انا:((كويسين كلنا ناس امى فى عطبرة مشوا عرس ناس امال بت عمتى))
اجابنى: ((مالك صوتك معبور كدى زى البتكبى))
رددت عليه: ((مافى شئ بس فرحانة بي اتصالك))
((هو انا متين يا بت خليت الاتصال اسمعى عندى ليك مفاجأة نحنا كويسين وماعندنا عوجة وجاييين بعد اسبوعين انا وسميرة ومعاى صاحبي اسمو مبارك))
صحت بفرحة :(( معقول يا سلاااااااااااااام ناس امى وابوي حا يفرحوا فرح لمن يعرفوا))
ضحك وقال لى:(( خلاص حضروا الخروف واعملى حساب صاحبي مبارك جا ى قال كايس لي عروس)) احسست بشئ من الخجل ((حباب ضيفك يا اخوى سلم على سميرة وربنا يوصلكم بالسلامة))
اقفلت الخط وانا فى قمة سعادتى فاخى الحبيب سوف اراه بعد عامين كاملين ، والتقطت هاتفى مجددا لابلغ صديقتى الحميمة ميساء خبر قدوم اخى

الكنداكة
12-29-2013, 04:12 PM
كدي ادينا القصاصة التانية وركزي خاااالص علي توجيهاتي :drag:

انا ماقلت توجيهاتك قلت توجهاتك ورجاءن رجاءن ما تفتل البوست

نينا
12-29-2013, 04:24 PM
كندو ،،، من يسمع صوتك ،،، لا يستطيع الموازنة بين الصوت والكتابة ،،
وقد يكون إحساس شخصي ،،،

لكن مُبارك ده ،،،، الله يستر منو ؟؟:tongue::36_3_18[1]:


ياربي الشوايقة كلهم حلوين كدة ؟ ولا إنتي حالة نادرة ؟؟؟


متابعاك شديــــــــــــــــــــــــد ،،، وبإستمخاخ كمان :pimp:

الكنداكة
12-29-2013, 04:34 PM
كندو ،،، من يسمع صوتك ،،، لا يستطيع الموازنة بين الصوت والكتابة ،،
وقد يكون إحساس شخصي ،،،

لكن مُبارك ده ،،،، الله يستر منو ؟؟:tongue::36_3_18[1]:


ياربي الشوايقة كلهم حلوين كدة ؟ ولا إنتي حالة نادرة ؟؟؟


متابعاك شديــــــــــــــــــــــــد ،،، وبإستمخاخ كمان :pimp:

حبيبتى يانينا تسلمى قلت لي مبارك يكون الهناى ههههههههههههههههه:36_1_12[1]: لا مبارك الهنا ياحليلو الزوج المغدور ياخ ما تخلينى اكتشف الاحداث يابت هى انا ما شايقية رباطابية وحاتك الشايقي ابو العيال:pouahahahaha:

نينا
12-29-2013, 04:57 PM
حبيبتى يانينا تسلمى قلت لي مبارك يكون الهناى ههههههههههههههههه:36_1_12[1]: لا مبارك الهنا ياحليلو الزوج المغدور ياخ ما تخلينى اكتشف الاحداث يابت هى انا ما شايقية رباطابية وحاتك الشايقي ابو العيال:pouahahahaha:

جرجرتك ،، نخت الكورة واطة أحسن مش ؟؟ :pouahahahaha::pouahahahaha:

لا كان كدي ،،، ما دام ما شايقية ،،، تمي لينا برواااااقة ،،،

روبي
12-29-2013, 11:41 PM
جرجرتك ،، نخت الكورة واطة أحسن مش ؟؟ :pouahahahaha::pouahahahaha:

لا كان كدي ،،، ما دام ما شايقية ،،، تمي لينا برواااااقة ،،،

نينا
رووووقي

كلنا بنات ام وااااااحده

تعرفي قبضتك متلبسه :zuha:

الكنداكة
12-31-2013, 08:26 AM
هرعت وانا تملؤنى كل الفرحة بنقل خبر قدوم أخى الى صديقتى الحبيبة ميساء ، صداقتى بميساء عمرها عامان التقينا فى الصف الاول الثانوى ومن حينها ونحنا أعز صديقتين نقوم بكل الاشياء معا ازورها وتزونى ونذهب للتسوق سويا ودائما ما ترانا معا ، وهذا من الامور التى لاتعجب ايمان وهى تعتقد انه عاجلا ام آجلا سيحدث ما يفصم عرى تلك الصداقة ليس لسبب معين سوى انها تقول لاوجود للصديق الوفى،والواقع انها كانت تغار كثير من علاقتى بميساء وكان الضيق يظهر على ملامحها عندما تقوم صديقتى بزيارتنا وكثيرا ما أبدت ذلك أمامها ، خاصة وأننا لم نكن نعرها اهتماما، فكنا ان رأيناها قادمة ونحن نتحدث نسكت حتى تذهب .
مسكينة انت يا شقيقتى لمن تسطيعى الاستمتاع بعلاقة الاخوة الجميلة فكيف لك بالاستمتاع بالصداقة، أخى الذى يكبرنى أزهرى على ما يبدو ، يكن بعض المشاعر لميساء فكان كلما أتت يتحجج ليبقي بالقرب منا ، فتارة يقول :(اسمعوا يا بنات ما محتاجين اشرح ليكم حاجة )وتارة اخرى:(رايكم شنو اظبط ليكم الشاى) فتضحك ميساء وتجيبه:( ما بتقصر يا سيدى تشكر) وعندما تغادر المنزل امازح اخى ازهرى (انت شنو الخفة الانت فيها دى داير تطفش لى صاحبتى الجامعة الانت فيها دى مش مليانة بنات)فيرد:( بي صراحة كلهن ماعاجبنى بعدين انتى فاكرانى عاوز اتسلي ياستى ابدا انا رامى لى قدام ).
الايام التالية التى سبقت قدم أمجد كنا نقضيها فى الترتيب لإستقباله ، وكانت أغلب المكالمات التى تدر حول ماذا يود أفراد الاسرة من أغراض ليجلبها معه ، وطبعا إستأثرت ايمان بنصيب الاسد ففى كل ي لديها قائمة طلبات جديدة حتى أن أمجد مازحها قائلا:( يابت انتى عاوزانى اخم ليك البلد كلها اجيبا معاى).
فى صبيحة اليوم المقرر لقدومه عج منزلنا بالأقرباء الخالات والعمات وابناؤهم ،البعض يمنى نفسه بهدية والبعض الاخر فقد يريد رؤيته ، كان الجميع مبتهجا فى ذلك اليوم ولكل عمل يقوم به فالليلة يوم ( الكرامة)،وبينما نحن جلوس فى المطبخ نقوم بتحضير الشاى اتى ابن خالى الصغير صارخا (ناس امجد جو ناس امجدجو)تساعرت ضربات قلبي وتركت ماكنت اقوم به واسرعت كغيرى للخارج لإستقبال اخى الحبيب

الكنداكة
12-31-2013, 09:42 AM
كانت امى تحتضن أخى هى تبكي وكأنها لاتود مفارقته ، وتلاها أبي وكان يجاهد نفسه كيلا تخرج دموعه،ثم و صلت إرتميت فى احضان أخى، وبكيت كطفل صغير غابت عنه والدته التى اشتاق اليها كثيرا ، كان امجد يهدأنى ويقول لى :(يابت قولى بسم الله اهو انا جمبك)،انتبهت الى أننى لم اقم بتحية سميرة او الضيف الذى حضر مع اخى، كانت سميرة مشرقة ومتألقة لم تكن هى نفس الفتاة التى غادرتنا منذ عامين، ولكن مهلا لم يخبرنى أخى أن ضيفه سوف يكون شابا بغاية الوسامة ، كان ذلك اليوم حافلا فقد توافد الكثيرون وضج المنزل بالضحكات وروائح الطعام ،وعندما حانت الساعة العاشرة مساء كان الجميع منهكا واجتمع افراد عائلتا وتحلقوا حول امجد وهو يسأل عن احوالنا ويخبرنا عن احواله ، ثم حان دور فتح الهدايا فقذت ايمان قبل الجميع لتلقتط ما اوصت به وما لم توصى به ، نمت ذلك اليوم وانا فى غاية السعادة.
استيقظت صباحا وانا لاانوى الذهاب الى المدرسة كيف لى واخى عائدا لتوه وبيننا الكثير الكثير لنرويه معا، ذهبت الى المطبخ لأساعد امى ورضوانة فى اعداد الشاى ووجدتهما تتحدثان كانت رضوانة تسأل امى ( انتى ياحاجة سامية الولد السميييح المعا امجد ده منو )ردت عليها امى( ده صاحبو اهلو عايشين فى الخارج وجا مع امجد اجازة )ردت عليها رضوانة (اريتو يايمى ولد الهنا والله يستاهل يدوهو بتك الكبيرة). دخلت الى المطبخ كأنى لم اسمع شيئا وقمت بمساعدتهما فى اعداد الشاي،وخرجت لان ميساء كانت فى انتظارى للذهاب الى المدرسة ، اوضحت لها بأننى اليوم لن اذهب وطلبت منها ان تأخذ إذنا لى،وعند الباب ونحن واقفتان التقينا مبارك وعلى ما يبدو انه ذهب للركض باكر فسلم علينا وهو يقول (يعنى انت الاخت المفضلة لى امجد شابكنا اميرة اميرة )اجبته (ايا دى انا (وعرفته على صديقتى ميساء التى استاذنت وتركتنا ذهبت )سالنى(وانتى ماحاتمشي المدرسة)اجبته (لا ناوية اتونس مع امجد)الايام التى تلك ذلك كانت حافلة بالكثير ولكن اهمها ذلك الرابط الذى بدأ ينشأ بينى وبين مبارك رغم انه لم يصرح بشيئا لى ، إلا ان نظرات الاعجاب المتبادلة فيما بيننا كانت تشئ بالكثير لم يكن كذلك النوع من الشباب الناشئ خارج الوطن الذي يتأثر بالبيئة التى تربي به الواقع ان مبارك كان سودانيا مئة بالمئة حتى ان لهجته لم تتغير او تتأثر باللكنات الاجنبية ، لم تكن تصرفاته ايضا تدل على انه لم ينشأ فى وطنه، وهذا ماجذبنى إليه بساطته وخلقه الحميد ، وحقا اصبح فارس احلامى رغم انه لم يوعدنى ولما يتحدث معى عن اى شئ، كان عليه السفر للقاء اقارب امه و ابيه المتواجدين فى السودان استمرت غيابه لمدة خمسة عشرا يوما جاء بعدها ليفجر قبتلته الداوية قراره بخطبة اختى ايمان .
كان وقع الخبر على على مدويا متى وكيف ولماذا ، لم اجد الاجابات ولم اعى لماذا حدث ذلك ، ولكن مهلا هو لم يبح لي بما فى قلبه ولم يوعدنى بأى شئ، حتى نظرات الاعجاب تلك ربما انا من توهمها كيف لي ان اتخيل انه بامكانى اثارة اعجاب اى شاب فى ظل وجود ايمان لم تكن امى راضية عن موضوع الخطبة فكيف تخطب الصغرى قبل الكبرى ثم ان ايمان مازالت صغيرة ولم تكمل تعليمها، ولكننى اخبرت امى انه لابأس ان خطبت هى قبلي، ووافق ابي بقية اخوتى على الامر بشرط لن يكون هناك زواج قبل ان تجلس ايمان لامتحان الشهادة، كنت مستأءة ولم ابدى استيائى امام احد الا ان امجد لم يفته ذلك، فسألنى (اميرة حاسي بيك متضايقة زعلانة لانو بارك خطب ايمان) اجبته ( ليه بتقول كده ايمان اختى وبتمنى ليها كل الخير وفي النهاية اى شئ قسمة) اجابنى (صراحة يا اميرة مبارك لمن قال جايي السودان عشان يختار عروس ماكنت خاتى فى بالى انو حايختار منو من بنات اسرتو الهنا ولا اى بت لكن بي صراحة اتمنيت انو يختارك انتى)اجبته ثانية وانا اصطنع ضحكة :(كل شئ قسمة وماتشغلنى عندنا حاجات كتيرة لازم نعملا) وبدأت الاستعدادات للخطبة وكانت ايمان فى غاية السعادة ، سعادة لم تنسيها ان تمارس لؤمها معى فهمست لى :(مش قلت ليك حا اعرس قبلك)
وفى اليوم الموعود اجتمع الاهل الاحباب المعارف للاحتفال بخطبة صغيرة العيلة وجميلة الجميلات ،على الوجيه الساحر القادم من اوربا مبارك ، كان حفل الخطبة خرافيا وباذخا بمعنى الكلمة الشئ الذى اثار تذمر شقيقى ابو بكر حتى انه سافر بداعى العمل الطوعى متحججا كى لايحضر هذه المسخرة كما سماها، كان حفل الخطبة حديث المدينة لأيام ، بعدها سافر العريس الى اوربا على ان يعود بعد عامين لإتمام الزواج

الكنداكة
01-22-2014, 08:28 PM
مر العامان سراعا حدث خلالهما الكثير ، رزق امجد بصبي فسماه تيمنا باسم ابي ، وتزوج ابوبكر من احدى الفتيات زواجا سريعا، اتانا فى احد الايام ليخبرنا ان غدا عقد قرانه على ابنة احد من اساتذته ، صعقت امى وبكت كيف يضعها فى الامر الواقع هكذا وكيف لاتتم الترتيبات لزواج ابنها، بيد ان الامر انتهى وسرعان ما اخذ ابوبكر عروسه وسافر.
تخرج اخى ازهرى وقام هو واحد زملائه بافتتاح معمل للتحاليل الطبية وتقدم لخطبة ميساء التى كنا انا وهى ندرس بالجامعة ،وجلست الست ايمان لامتحان الشهادة وعقب الانتهاء منها بدات التحضيرات للزفاف ، انشغلنا جميعا فى الاعدادات وما تريده ايمان وما ستفعله ، فهى تريد اكثر المغنين شعبية ، وافخم الصالات( ليوم الحنة ويوم رقيص العروس ويوم العرس ويوم الصبحية)، حضر اقاربنا واقارب العريس من كل حدب وصوب ، وكنت انا اتنقل مع ايمان ما بين مراكز التجميل مراكز التسوق ومع ذلك كانت لاترضى ابدا ما ابذله من جهد ،وقبل العرس بحوالى شهر حضر مبارك بمعية اسرته وابن عمه مجاهد ، وبما ان كتير من الترتيبات تتطلب وجود العروسين معا كنت اذهب معهم وكذلك مجاهد وكثيرا ماوجدت نفسي معه نحن الاثنان فقط فزادت تلك الفترة من تقاربنا ، وكانت ايمان ايضا متقاربة معه فهو صديق العريس وابن عمه ، وفى بعض الاحايين يتدخل ليحل شجاراتهما التى كانت دوما تفتعلها ايمان، وفى غمرة ذلك لا ادرى متى وكيف وقعت فى حب مجاهد ،ولكننى بدوت متماسكة خشية ان يكون الحب من طرف واحد .
فى احدى الايام وبينما نحن نتسوق كنا قد خرجنا انا وايمان ومجاهد فايمان تود شراء بعض الهدايا لمبارك وطلبت من مجاهد مرافقتنا لانه رجل ويعرف ما يوده الرجال ، وفى لحظة ما ابتعدت ايمان فسألنى مجاهد(اختك وحا تتزوج وانتى حا تقعدى وحيدة) ضحكت وقلت له(ابدا القال منو ايمان حا تواصل الجامعة هنا وابوي مجهز ليها شقة نحنا كلنا ابونا جهز لينا شقق ما عايزنا نبعد منو يعنى حا تكون معانا) سالنى مجددا ، (وانتى) رددت (انا مالى) سالنى وقد بدت على ملامحه الجدية(انتى مرتبطة او مخطوبة)نظرت بخجل الى الارض وقلت:( لا) بدا الارتياح على وجهه وقال:(معقول الحلاوة دى كلها مافى زول شافا).
واقتربت موعد الزفاف ومع اقترابه بات الكل يعلم ان هناك مايدور بينى وبين امجد لافاجأ فى احد الايام بامى تدخل على متهللة وهى تقول ، (مبروك يا بتى )سالتها وانا متفاجئة :(فى شنو) اجابتنى(مجاهد خطبك من امجد وابوكى واهلو جايين للعرس يتقدمو رسمى) لم ادرى ساعتها ماذا اقول فهو لم يقل لى انه سيتقدم لخطبتى اويلمح بأمر كهذا. واصبحت الفرحة فرحتين زواج اختى وخطبتى
لأفاجأ فى يوم عقد قران ايمان، تم عقد قرانى على مجاهد ،وحدد شهر واحد لاتمام الزواج عقب امتحانات الفصل الاخير بالجامعة

روبي
01-22-2014, 08:41 PM
متابعين يا ستنا :53::53::53:

الكنداكة
01-25-2014, 01:42 PM
متابعين يا ستنا :53::53::53:

خليك قريبة النهاية قربت

الكنداكة
01-25-2014, 02:02 PM
وجدت نفسي بين ليلة وضحاها زوجة لمجاهد ياله من شعور لايوصف الغرابة المختلطة بالدهشة والفرحة ، ترجمها بكاء العمات والخالات لحظة اعلان عقد القران والزغاريد والتبريكات ، واستلام نسختى من عقد الزواج ،
الايام التى تلت ذلك لا ادرى بماذا اوصفها ،غير ان كنت هائمة وحالمة ومترقبة.
غادر العروسان لقضاء شهر العسل مع تذمر ايمان على قرب موعد زفافى، فهى كانت تود ان يدوم شهر عسلها ثلاثة اشهر على الاقل ، تفرق الاهل والمدعوين من القادمين والمقيمين وكذلك امجد وزوجته بعد ان وعدنى بان يحضر اتمام مراسم الزفاف رغم ان امى اخبرته(ياولدى لزوما شنو التلتلة وصرف القروش ماخلاص اهم شئ العقد) ،وسافر مجاهد ايضا ولكن تواصلنا كان يمتد على مدار اليوم ،عن احلامنا وتطلعاتنا وحياتنا معنا كنا نحلق في براحات من السعادة وكانها لاتنتهى ومع اقتراب موعد الزفاف كنا انا وميساء نتجهد في الترتيبات والتحضيرات لم اكن متطلبة كايمان ولكن امى كانت تود ان يكون زفافى ليس اقل روعة من زفاف اختى،فكانت تقول(كلكم كم انتو ما ياكم بتين )، ومع مرور الايام تكرر نفس المشهد حضر الاهل والاقارب واجتمع الاحباب ، كل التفاصيل مازالت محفورة في ذاكرتى ليلة الحنة والتفاف الفتيات حولى ، يوم الزفاف وانا ارى نفسي بالفستان الابيض ، الحفل والجميع وهم فرحين،انا ومجاهد واول ليلة لنا معا كزوج وزوجة.
بعد استقرار الامور كان على مجاهد الذهاب الى مقر عمله فهو يعمل مهندس معمارى في أحدى الشركات وكان على الانتظام في دراستى ،وكنا نسكن في نفس البناية التى افرد لنا بها والدى سكنا، مقابلا لسكن ايمان ومبارك الذ ى كان قد سافر الى اوربا، وعاد الهدوء يعم المنزل كان مجاهد ياتى لرؤيتى كل اسبوعين كنا نقضيها معا بشغف وسعادة بالغة، الى ان بدأت الاحظ او كنت اظن يخيل لى ، تصرفات غير مقبولة من ايمان عندما تكون فى حضرت زوجى كانت تسير بلا ثوب وبثياب قصيرة وتترك شعرها مسترسلا وتسير بتمايل وتثنى وكانت تخاطبه بدلال وغنج،او اراهما يتهامسان معنا كنت ابتسم لهما ، فى بداية الامر لم اكترث فهذه طبيعتها واسلوبها ، ولكن هى الان زوجة لزوج غائب وواجبها ان تحفظ غيبته كان فى امكانى ان اتجاهل الامر لولا احساسي بأن مجاهد لم يعد كما كان واحسست بفتوره تجاهى حتى فى لحظاتنا الحميمة ، نحن النساء نستشعر ونحس بالخطر حتى ولو كنا نبعد مسافات عمن نحبهم ، وابسط الاشياء تعجل استقبال الاحاسيس مشوشا ،اصبت بالاحباط ولم ادرى ماذا افعل ، اخبرت ميساء بهواجسي فاخبرتنى(يمكن عندو شوية مشاكل فى الشغل ، لكن بينى وبينك الايام دى الحذر واجب رغم انو هو اختارك انتى دونا عن الكل ، لكن انصحك ما تتهورى او تسأليهو حاولى اعرفى المسالة براك ومن غير ما يحس) وضعت نصيحة ميساء نصب عيني وبدأت ارصد تحركاته حتى اننى حاولت مرارا ان انظر الى هاتفه ولكنه كان يضع رمزا سريا ، وتقينت انه توجد اخرى فى حياة زوجى يا للهول نحنا ما زلنا حديثي عهد بالزواج ، ماذا ينقصنى او مالذى لايروقه ولماذا تزوجى كل هذه الهواجس دارت براسي ، لم استطيع ان اتابع التحقيق كما قالت لى ميساء قررت فى يوم ان اواجهه ، كان قد بدأ مهموما، وشاردا جلست بالقرب منه وقلت( مجاهد عاوزة اسألك سؤال) نظر الى بنظرة تائهة (خير ) تلعثمت قليلا وقبل ان اسأله سمعت صوت صراخ ايمان فهرت خارجا كانت امى ملقاة على الارض بلا حراك

الواثقة بالله
01-25-2014, 02:20 PM
تشويق بلا حدود في انتظار البقية

نعمان عمر
01-25-2014, 06:49 PM
انها حقا قصة في قمة الابداع وروعة في سلاسة الاسلوب تشد المتلقي وتجعله متشوقا لمعرفة المزيد الا تجعلتي قليلا سيدتي في سرد القصة
لاكمال حلقاتها لنروي هذا الشمار الحار اتباعك للسهل الممتنع في الكتابة دلالة على عبقرية توعدنا بقصة لم نقرأ مثلها منذ زمن طويل
تقبلي مروري

الكنداكة
02-14-2014, 04:54 PM
لا أدرى اى مشاعر اجتاحتنى وانا ارى امى مسجاة على الارض بلا حراك والجميع مرتبك ويتحرك بغير هدى ، تسابق الجميع لحمل امى ووضعها فى السيارة والاسراع بها الى المستشفى ، وهرعنا جميعنا الى هناك لم استطيع منع نفسي من البكاء مثل ايمان بالكاد استطعت زج نفسي فى عباءة وانتعال حذاء ما، طوال الطريق الى المستشفى كان الجميع واجما،وكنت ادعو فى سري ان يحفظ الله ست الكل، وصلنا الى المستشفى ، وبعد الكثير من التحاليل وعمل الاطباء استفاقت امى قرابة الثالثة فجرا قلت لها وانا اشهق من البكاء(كده يا امى تشفقينا عليك)ضغطت على يدى بيدها المنهكة وقالت بصوت منخفض تحاول طمأنتى(انا كويسة الحمد لله) ، كانت تعانى من ذبحة لاول مرة فى حياتها، تنفس الجميع الصعداء وبدا الارتياح على الوجوه المنهكة والقلقة ، طلبت من ابى وايمان ومجاهد المغادرة وبقينا انا وازهرى مع امى ،وفى صبيحة اليوم التالى كانت حالة امى بدأت فى التحسن والاستقرار وكان فى امكانها استقبال الزوار ولم تفارقنى صديقتى ميساء وكانت تواسينى وتهدئ من روعى، عادت ايمان مع مجاهد الذى كان من المفترض ان يعود الى موقع عمله ، ولكن ظروف مرض امى اجبرته على البقاء، وفى المساء عدنا جميعنا الى المنزل وكذلك انا بغرض احضار بعض الاغراض لى ولى امى التى تركناها مع ابي، سارعت فى جمع الاغراض التى احتاجها وكان اخى ازهرى فى انتظارى ، وكان قد اقترح ان ابقي مع زوجى وان تذهب ايمان معه ، وكأنك لاتعلم من هى ايمان يا اخى انت تعلم انها تخشي المستشفيات وتخشي ان تلتقط عدوى، انطلقنا مجددا انا وازهرى الى المستشفى وقبيل ان نبلغها افتقدت هاتفى المحمول وتذكرت اننى نسيته فى المنزل ، فأخبرت ازهرى ان نعود ادراجنا لإحضاره تذمر واخبرنى ان اتركه ليوم غد ولكننى اصررت على احضاره، كان المنزل عندما وصلت هادئا جدا بالرغم اننى تركت ايمان مع ابنة الجيران ، ولكن لم اهتم لذلك وصعدت الى شقتى لاحضر الهاتف ، ولاحظت ان انوار شقة ايمان مفتوحة والانوار مضاءة وتتعالى اصوات جدال ،ولكم ان تتخيلوا ماذا سمعت ، لعلكم كنتم فى شوق لأن اقول لك ماذا رأيت كما يحدث فى الافلام ،ولكنى سمعت وحقيقة لم اتفاجأ كثيرا بناء على حدسي وشكى فى زوجى ، كان هو وايمان يناقشان مستقبل علاقتهما ،فالسيد مجاهد على ما يبدو واختى الفاضلة دبرا هذا الفصل من المسرحية الا وهى زواجى بمجاهد ليكون قريبا من حبيبته اختى ايمان ، كيف لهما كيف لها خياتنى وكيف له خيانتى وخيانة ابن عمه، مجاهد ياسادتى ومنذ ان خطت اقدامه منزلنا تزوج اختان بقسيمة زواج واحدة، ويبدو ان خلف الكواليس كانت تدور قصص وليالى حبلي بالكثير ، ولكن كيف استطاعا اخفاء ذلك ، وهاهما الان يخططان فى طريقة للانفصال عنى وعن مبارك بطريقة لا يشك فيها، ماذا دهاك يا ايمان اما كان لك ان تصبري حتى تتماثل امى للشفاء حتى تقررين ماذا تريدين ، وانت يازوجى العزيز كيف استطعت الكذب على كل تلك المدة واوهمتنى بالحب ، انسحبت بحذر كيلا يلاحظا وجودى ، ونزلت الى ازهرى وانطلقا مجددا الى المستشفى

عاشق الترحال
02-20-2014, 04:53 AM
ياخالتو نحن ما منتظرين ياخ
شكلكم كده العربية اتعطلت بيكم في الشارع قبل ما تحصلو المستشفي ..هذا والله اعلم ..