المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأحلام أيضاً تموت واقفه _ جبرالدار محمد جبرالدار



بلقيس
09-11-2013, 02:45 PM
الاحلام أيضاً تموت واقفه

كنت انا ورفيقى فى تلك البلد مستلقيان فى غرفتنا يتصفح كل منا صحيفه من اصدرات تلك البلد عندما ضحك صاحبى لافتا نظرى وهو يقول جنس كضب التفت الى رفيقى اسأله عمن اضحكه وعن سر تعليقه جنس كضب قال له صاحبى وهو يضحك اسمع دا
وبدا يقرا فى احد اعلانات الزواج
(انا فتاة جامعيه ن اسره كبيره على قدر عالى من الجمال اريد الزواج من شخص يقدس الانسان لذاته
افضله اجنبى ومستعده للعيش معه فى بلده)
ضحك صديقى وردد جنس كضب بالله هى لو بالمواصفات دى محتاجه لاعلان غايتو قالوا لو البتكلم مجنون البتنصت عاقل
كان ينتظر منى تعليقا وكنت فى واد اخر خطرت لى فكرة المغامره
فقلت لصديقى والله اكان اوصلا حدها
فقال مندهشا كيف؟
قلت ساذهب اليها واقابلها واراها وارى المال الزى تتدعيه
ضحك وقال لى انت جنيت مالك ومال الشبك
ولكننى صممت على فعلتى وكان يعرف عنادى
على كيفك عارفك وقت تركب راسك
اخذت منه الصحيفه وقرأت الاعلان مرة اخرى ثم على الفور قمت بالاتصال بالرقم المكتوب رقم الصحيفه
رد على احد الاشخاص فعرفته بنفسى والغرض من الاتصال
فحولنى الى زميل اخر له اخذ منى المعلومات ورقم الهاتف وقال لى انتظر تلفون منى
رجعت الى الشقه وكان ما فعلته مدار حديثنا وونستنا نضحك مره ونسخر مره وانتظرنا الهاتف ولم يتصل احد مر اليوم الاول والحال على ماهو عليه واليوم الثانى كذلك حتى كدنا ننسى الموضوع ولكن فى اليوم الثالث
رن الهاتف فرفع صديقى سماعة التلفون وسمعته يرد على الطرف الاخر بنعم
ثم التفت الى وهو يغلق سماعة التلفون بيده ويشير اليا وهو يقول وقعت فى شر اعمالك
مسكت سماعة التلفون وكان الطرف الاخر موظف الصحيفه
تجازبنا اطراف الحديث وقال لى ستتقابلان يوم الخميس الساعه السابعه ساعرفكم على بعضكما ثم انسحب وحزرنى تحزير شديد وقال لى ان لم اكن جادا فلا داعى للتلاعب وتضيع الزمن فقلت له اذا كانت بتلك المواصفات المزكوره فانا جاد جدا وكنت اركز على هذا الكلام ليكون حجتى ساعة الجد
وجاء اليوم الموعود والساعة المحدده ولم اهتم كثيرا لهه المقابله فارتديت ما وجدته امامى وحشرت بعض الجنهيات فى جيبى وتوكلت على الحى القيوم ذهبت الى المكان المتفق عليه دخلته وانا اتلفت رانى احد الجرسونات فجاء يسألنى فاعطيته اسم الشخص الزى ساقابله وكان هذا اتفاقا بيننا فاشار الى احدى الطرابيز نظرت اليها فوجدته جالسا ينتظر وهو يعطينى ظهره ذهبت اليه سلمت وعرفته بنفسى وكان ينظر الى من اسفلى الى قمة راسى ثم اشار الى كرسى قربه وقال لى تقضل
كان ناك كرسيا اخر فاضى لا ادرى لماذا بدا خوفى وتوجسى فى هذه اللحظه والموظف يتحدث لى عن اكمال نصف الدين وعن الزيجات التى تمت بواسطتهم وعن السودان والسودانين بدات اشعر بالخوف والملل وكانى اريد ان افر قبل تاتى وكنت انظر الى الساعه فقال لى الموظف لا تقلق انا اعطيتها ميعادا متاخرا عنك حتى يتسنى لى التحدث اليك ومعرفه
شعرت بالرهبه من جديته فى الحديثو لكن قلت فى نفسى ليلة وتعدى وبعد فليل ظهرت على المدخل فتاة فى ريعان الشباب لفت حضورها كل من راها ورايت الجرسون يشير لها الينا تقدمت نحونا فى ثبات لم اصدق عينى كيف تقول انها على قدر عالى من الجمال بل هى الجمال نفسه ولا جمال بعد ذلك راى محدثى الدهشه على وجهى فالتفت ناحية المدخل
وكانت قد وصلت الينا وقفت وعرفتنا بنفسها فاشار اليها الموظف بالجلوس ولم استطع ان انظر اليها مرة اخرى من سطوع جمالها وهيبته
عرفنا الموظف وجلس معنا قليلا ثم ودعنا متمنيا لنا التوافق وبقينا وحدنا ولعنت صديقى فى سرى فلولا الاعلان الزى قرأه لما كنت فى هذا الموقف
رفعت راسى اليها ووحدتها تنظر الى لم استطع ان افوه بكلمه فبادرتنى هى بالسؤال
حضرتك من السودان مش كدا ؟ اومأت لها براسى ايجابا
ثم اردفت السودان ومصر كانا بلدا واحدا كما علمت من ابى لم ادرى ما قلته لها ولكنى تمتمت بكلمات ولم ينقذ الموقف الا الجرسون فقلت تشربى ايه ؟ اى حاجه
فطلبت اتنين ليمون وقلت لها رايك شنو فى الليمون فقالت مافيش مانع
ثم عزمت فى نفسى ان اكسر هذا الحاجز فسألتها عن اسمها وسالتنى هى ايضا وبعد ذلك فتح الله على وازال عقدة لسانى وكلما سألتها عن شى يخص الزواج تقول لى جئت لاعرفك فقط ولن اتحدث عن الزواج الا بعد مقابلة والدى واسرتى وطلبت ا اتى غدا لمقابلة اسرتها ان كنت جادا فقلت لها انى جاد وخاصه بعد ان رايتها ازددت اصرارا
وطلبت منها ان تأجل مقابلى اسرتها حتى نتعرف على بعض اكثر وكانت تصر ان مقابلة الاسره هى البدايه فتحججت لها بحضور والدى ومن ثم نقابل الاسره واخيرا اقتنعت وتواعدنا على اللقاء القادم وخرجنا
وذهبت الى الشقه وحالى غير الزى ذهبت به ووجدت صديقى ينتظر على احر من الجمر فحكيت له ولم يصدق وبدات لقاءتنا تتجدد وبدا التقارب بيناا وكلما تقاربنا تطلب منى مقابلة الاسره واتعلل لها بوالدى ووجدت نفسى اكتب خطابا لوالدى اخبره فيها اننى عزمت على الزواج من هذا البلد وطلبت منه الموافقه واقناع الوالده والاهل حتى يتسنى لى دعوتهم لحضور زواجى وكنت عند كل لقاء بحبيبتى نعم حبيبتى وان ابيت فقد صارت شغلى الشاغل وفرحتى الغائبه كنت لا افارقها الا لالتقيها وهى كذلك وتاخر والدى عن الرد وهى تعجل بلقاء الاسره الى ان فاجأتنى يوم بان والدها طلب منها عدم مقالتى حتى وصول والدى ولم استطع ذلك فرد والدى تأخر وعدم مقالتها لا استطيعه فطلبت منها ان اقابل والدها لا والدى تأخر ولا علم لى بظروفهما واخذت لى موعدا مع ابيها والغريب انه كان فى الظهر ولم يكن كعادة هذه اللقاءات فى المساء
وانتظرتنى فى الكان والميعاد المحدد وذهبت اليها واخزنا عربه تاكسى وصفت له المكان وبدانا نتجازب اطراف الحديث ووقف التاكسى امام مبنى ضخم كانه مدرسه او جامعه فتلفت فلم ارى اثرا لمنزل ولكنها لم تدعنى كثيرا لملاحظاتى اذ اخزتنى الى الى داخل المبنى وانا اتلفت واستغرب ثم وصلنا الى كتب كبير امامه سكرتيره سلمت عليها بانشراح وقالت لها كلمى بابا نحن منتظرين وارتعشت من اخمص قدمى الى شعر راسى ثم التفتت الى وفالت بابا طلب مقابلتك فى مكتبه ثم اشارت الينا السكرتيره بالدخول لا كيف تحركت ولكن وجدت نفسى داخل المكتب العريض ورجل ضخم الجثه يجلس خلف المكتب ومز رانا قام فى خفة لا تتناسب وحجمه واحتوانى بابتسامه ازالت عنى شى من الرهبه وعرفتنى بوالدها وعرفته بى وسألنى الابن من السودان اومات له وايتسامه صغيره على وهى فقال لى اجدع ناس
فقلت الله يخليك شكرا ليك
ضغط على الجرس جاءت السكرتيره فقال لها شوفيهم يشربو ايه فقلت لها اى حاجه فقالت له ابنته اتنين ليمون فقال للسكرتيره هاتى اتنين ليمون وما دخليش علينا حد
خرجت السكرتيره فالتفت الى وقال اهلا وسهلا
فقلت اهلا وسهلا
فضحك وفال لى طلباتك
ارتبكت ولم افصح بشى ولكنه بادرنى فقال لى اعفيك من الحرج
سماح بنتى كلمتنى بكل شى وكنت على علم بكل مقابلاتكم شوف يابنى لو طلبت روحى ممكن اسمح ليك تاخدها ولكن لو طلبت سماح حا اقتلك قبل ما تأخدها لولا سنة الحياة سماح بنتى ربيتها احسن تربيه حتى صارت مضرب مثل فى الحى وبين زميلاتها يقول ذلك وانا اتمتم بكلمات يفهم منها انى اصدقه واعلم ذلك
نظرت الى حبيبتى فوجدت بوادر دمعات بدات تتجمع فى عينيها الواسعتين ثم واصل حديثه كان المفروض اقابلك بالمنزل ولكن اصرار سماح هو الذى جعلنى طلبتك هنا
يابنى هناك اشياء لا نختارها ولكن تفرض علينا ولا ذنب لنا فيها
نظرت اليه مستغربا حديثه مستفسرا عن ما يقصد
فقال لى لا تستغرب يا بنى سماح هى بنتى ثم سكت فنظرت اليه سماح نظره تطلب منه مواصلة الحديث سماح بنتى بالتبنى وهى من كما قالت من اسره كبيره اسرة اليتامى وابناء السبيل وما اكثرهما ولولا اصرارها لما استطعت ان اقول هذه الكلمه لانى لا اشعر بذلك ولا احد يعرف ذلك الا قله من اقرب الاقربين لم اسمع باقى حديثه وشعرت بدوار ورايت عيون حبيبتى تنهمر بالدموع وابيها يتحدث ولكن لا اسمع ما يقول فقمت من مكانى دون وعى ودون ان اقول كلمه وخرجت
لاالوى على شى ورجعت الى الشقه وفتح لى صديقى الباب وهو يلوح لى بخطاب فى يده ولكنه لما راى حالى تجهم وسالنى عن الحاصل فارتميت فى حضنه وانا ابكى حتى بكى هو وبعدها اجلسنى وبدا يسأل فى عن الحاصل وقال الان فقط عرفت سر انحيازها لزواج الاجانب تريد ان تهرب من واقعها وبدات ادافع عنها ما ذنبها هى ولماذا تحصد ما زرعه غيرها فقال لى هذه الحياة وهؤلاء نحن لا نرحم امثالها واعطانى الجواب وفتحته وقراته ويا لسخرية القدر فان اهلى موافقون ان كانت من نسل طيب ومن شجرة وارفة الظلال كما وصف ابى
وعشت ايام صعيبه لم اراها فيها ولم احادثها رغم اقتناعى بها وحبى لها
وصممت بينى وبين نفسى ان اتزوجها ولن يعرف ابى او اهلى باصلها واخبرت صديقى بما عزمت واتفقنا ان نذهب سويا الى والدها نعلن رغبتنا فى الزواج واتصلت عليها فلم تصدق عندما سمعت صوتى وقلت لها اريد ان اذهب الى والدك لنطلبك رسميا فاجهشت بالبكاء وقالتلى سوف احدد لك ميعادا ولكن هذه المره بالمنزل وحددت لنا الموعد وذهبت برفقة صديقى فقابلنا والداها بحرارة وحفاوة وشكرنى على تفهمى لقصتها وقال لى انه يعزها لذلك تنازل لها عن هذا البيت الكبير بعد وفاتهما هو وزوجته وقلت له ساكمل الزواج بعد حضور اهلى وسوف اسرع فى حضورهما
وبعد ايام وقبل ان ارسل لهم جانى تلغراف وفتحته خائفا جزعا خوفا من ان يكون مكروها قد الم باحد افراد الاسره
واذا به من الوالد ومحتواه ما عافىين منك انا وامك لو تزوجت هذه اللقيطه
واتصلت بوالدها واخبرته الحقيقه وحزمت حقيبتى وعدت الى بلدى حاملا اوجاعى وااهاتى

Abdelazim
09-11-2013, 04:07 PM
في انتظار الاستديو التحليلي

شفق
09-11-2013, 04:20 PM
الاحلام لا تموت


يا جبر الدار ولكن بداخلنا تبقى احلام الوصول ليها محال


وربما جاهدنا من اجلها مرات ومرات

قصة انيقه مشكور

بلقيس
09-11-2013, 04:25 PM
جبرالدار،،
بعض أحلامنا لشدة علوها تموت واقفه حقاً،،
فـ لاهي تحتمل فكرة عدم التحقق لـ تبقى شاهدة على خيباتنا،،
ولا هي تحتمل فكرة كسر أشياء لاتحتمل الكسر في سبيل تحقيقها،،
هل نختار منذ البدايه نهايات مُستحيله؟؟؟
أم روعة البدايات تُنسينا شكل النهايات؟؟
برغم كل الألم الذي يسكن عمق التفاصيل،،
إلا أنك نجحت في الإبحار بنا عبر عوالم مُدهشه،،
جبرالدار،،
أنت كاتب مُميز بحق ،،
بورك حرفك،،
،،

الواثقة بالله
09-11-2013, 05:56 PM
في انتظار الاستديو التحليلي


:36_1_37[1]:

شوف يا استاذ القصة دي دايرة قعدة زول مصحصح



قيلولة قصيرة ونواصل



جبرا ... وقعت في يدي تااااااااااااني :01w3:

محمد الكردفاني
09-11-2013, 08:15 PM
الحبيب جبر الدار ،،،
لك الود والتحية

كم هى رائعة هذه الواقعية الجميلة ،،
التى تلامس حياتنا ،،، وتمس وجداننا ،،
روعة الوصف وجمال الاسلوب وصدق المعنى ،،
اجتمعا معا في سياق جميل بارع ،،

لواقعة اجتماعية في حياتنا ،،،
تحكى حال ابرياء يحملون اوزار الاخرين ،،
ابرياء بسطاء يجنون كل يوم سوءة ابويهم ،،
وتظل لعنة المجتمع تطاردهم باثم لا يد لهم فيه ،،

قصة رائعة لاتنقصها ابدا الجرأة والواقعية ،،
لكن تركتنا في حزن نرسم الخاتمة بعدة الوان ( لا لون لها )
تمنيت لو انك وضعت لنا حلا لتلك العقدة ،،

لك كل الود والمحبة ،،،

جبر الدار محمد جبر الدار
09-11-2013, 09:44 PM
في انتظار الاستديو التحليلي

عظمه انشالله طيب
دا بيت القصيد
وهو المطلوب

جبر الدار محمد جبر الدار
09-11-2013, 09:47 PM
الاحلام لا تموت


يا جبر الدار ولكن بداخلنا تبقى احلام الوصول ليها محال


وربما جاهدنا من اجلها مرات ومرات

قصة انيقه مشكور
شكرا ليك
ونتمنى تحقيق كال الاحلام
والاحلام لا تموت

جبر الدار محمد جبر الدار
09-11-2013, 09:49 PM
جبرالدار،،
بعض أحلامنا لشدة علوها تموت واقفه حقاً،،
فـ لاهي تحتمل فكرة عدم التحقق لـ تبقى شاهدة على خيباتنا،،
ولا هي تحتمل فكرة كسر أشياء لاتحتمل الكسر في سبيل تحقيقها،،
هل نختار منذ البدايه نهايات مُستحيله؟؟؟
أم روعة البدايات تُنسينا شكل النهايات؟؟
برغم كل الألم الذي يسكن عمق التفاصيل،،
إلا أنك نجحت في الإبحار بنا عبر عوالم مُدهشه،،
جبرالدار،،
أنت كاتب مُميز بحق ،،
بورك حرفك،،
،،
الاستاذه بلقيس
لك الشكر الى ما لا نهايه
وشكرا على الاشاده
بوركتى
وننتظر التحليل

جبر الدار محمد جبر الدار
09-11-2013, 09:53 PM
:36_1_37[1]:

شوف يا استاذ القصة دي دايرة قعدة زول مصحصح



قيلولة قصيرة ونواصل



جبرا ... وقعت في يدي تااااااااااااني :01w3:
اووو الواثقه
كيفك يا استاذه
منتظرك والله هنا وهناك
اسرعى بس

جبر الدار محمد جبر الدار
09-11-2013, 10:00 PM
الحبيب جبر الدار ،،،
لك الود والتحية

كم هى رائعة هذه الواقعية الجميلة ،،
التى تلامس حياتنا ،،، وتمس وجداننا ،،
روعة الوصف وجمال الاسلوب وصدق المعنى ،،
اجتمعا معا في سياق جميل بارع ،،

لواقعة اجتماعية في حياتنا ،،،
تحكى حال ابرياء يحملون اوزار الاخرين ،،
ابرياء بسطاء يجنون كل يوم سوءة ابويهم ،،
وتظل لعنة المجتمع تطاردهم باثم لا يد لهم فيه ،،

قصة رائعة لاتنقصها ابدا الجرأة والواقعية ،،
لكن تركتنا في حزن نرسم الخاتمة بعدة الوان ( لا لون لها )
تمنيت لو انك وضعت لنا حلا لتلك العقدة ،،

لك كل الود والمحبة ،،،


الحبيب صاحب الحرف الانيق
محمد الكردفانى
نعم اخى ابرياء مسجنون خلف قضبان سجون المجتمع
لا ذنب لهم ولا احد برحمهم
نتمنى ان نجد الحل
شكرا ليك كتير
لك الود والامنيات السعيده

الكنداكة
09-13-2013, 04:06 PM
جد القصة خطفت انفاسي تسارع الاحداث وتصاعد الوتيرة كما فى الدراما التلفزيونية . جبر الدار فى الاول لم يسمى لنا البعد المكانى فى القصة وفى المنتصف قام بتسميه ياخ مالك ما تخيلنا نتخيل برانا . واستمر فى خطف انفاسنا . وفجأة وصلنا للنهاية وجد قصة مثيرة يا ريت لو كانت فى حلقات لانو الموضوع اكبر من انو يكون فى قصة مضغوطة برافو يا جبرو

جبر الدار محمد جبر الدار
09-14-2013, 12:46 PM
جد القصة خطفت انفاسي تسارع الاحداث وتصاعد الوتيرة كما فى الدراما التلفزيونية . جبر الدار فى الاول لم يسمى لنا البعد المكانى فى القصة وفى المنتصف قام بتسميه ياخ مالك ما تخيلنا نتخيل برانا . واستمر فى خطف انفاسنا . وفجأة وصلنا للنهاية وجد قصة مثيرة يا ريت لو كانت فى حلقات لانو الموضوع اكبر من انو يكون فى قصة مضغوطة برافو يا جبرو
الكنداكه هنا يا للهناء
سعيد جدا بمرورك
وتحليلك وشكرا ليك كتير
لك كل الود

الواثقة بالله
10-26-2013, 10:14 AM
الاحلام أيضاً تموت واقفه


وبعد ايام وقبل ان ارسل لهم جانى تلغراف وفتحته خائفا جزعا خوفا من ان يكون مكروها قد الم باحد افراد الاسره
واذا به من الوالد ومحتواه ما عافىين منك انا وامك لو تزوجت هذه اللقيطه
واتصلت بوالدها واخبرته الحقيقه وحزمت حقيبتى وعدت الى بلدى حاملا اوجاعى وااهاتى

جبرا يا جبرا

ياولد بلدي ورفيق حرفي

اول شي , انا اسف جدا لتاخر عودتي , والله عالم كل ما تلاقيني ليك مشاركة في بوست تاني اقول لنفسي ( هسع الراجل ده يقول علي شنو ؟ ):ffdfdfd:


المهم , سوف أصدقك القول , القصة دي من كثر ما هي واقعية يشوهها النقد

فكل سطر فيها يعلن عن واقع شاب بدا الامر بمزحة وانتهت معه القصة بوجع في الصدر مكانه القلب لن يحسه أحد سواه
فما اصعب أن تبتعد عن قناعاتك وانت غير مقتنع ( ماعارفة ليه عندي إحساس انه لو كان اتزوجها لن يعاقبة الله بسبب عدم عفو والديه )
فكم جميل ان ينمو بداخلنا حب يتحدى الصعاب ويقف عكس الرياح معلنا عن قوة تضاهي مايسمى الاعراف والعادات والتقاليد التي أستغرب أحيانا جعلها شماعة لبعض معتقداتنا التي لم تقتنع بها اصلا

تسلسل القصة كان مريح جدا وسهل الفهم على كل القراء فبعدك عن التورية والرمزية والصور الخيالية جعل منها قصة ترسم حروفها صور مشاهدها في برواز واقعي جدا يستحيل ان يفهمها كل شخص على هواه

بداية بإعلان في صحيفة و مرورا بتواصل غير جاد تحول لاعجاب مالبث ان تحول لحب جارف , لتاتي النهايات التي كتبن لمعظم قصص الحب الصادق وهي واقع خفي يعكر صفو الحياة ثم رضوخ لواقع مفروض تلاه انسحاب إضطراري ( عارف لو كنت انا الشاب في هذه القصة لكنت تزوجت من احب غير ملتفت لاي اراء ) والسبب ان الحب الصادق اصبح مثل ( كسوف الشمس ) لا يجي الا مرة كل كم عام ...

قصص اللقطاء تدمي القلب والواقع الذي فرضته عليهم الحياة نسهم نحن في جعله واقع لايجب ان يتغير ( للاسف ) رغم علمنا انه لاذنب لهم

اعجبني هذا الشاب الذي يبدو تماما انه احب تلك الفتاة بصدق واثبت ان الحب ( اعمى ) والا فكيف ( ما لعب الفار في عبه و ساوره بعض الشك في ان وراء هذا الجمال والعز وطلب الزواج عبر صحيفة سر خطير ) !!!

احزنني رفض والديه واستسلامه لرغبتهما , وشعرت بمقدار الالم الذي اصابه , حزنت لاجله اكثر من حزني على الفتاة لعلمي التام ان امثالها يرسم المستقبل طريقه في مخيلتهم والسبب المجتمع الذي نستغرب ثبوت بعض المعتقدات الهامشية لدية وتخليه عن ثوابت اهم واعمق كانت احق بان ترسخ حتى هذه اللحظة مما يجعل ابسط الاحلام تموت واقفة حقا..

سردك سلس , ممتع , واضح , وبسيط المفردة
رغم بعض الاخطاء الإملائية التي أتمنى ان تتجنبها في المرات القادمة وهذا يمكن عمله بطريقه بسيطة جدا وهي ان تقرا القصة عشرات المرات قبل ان تنشرها , فالقراءة المتكررة للنص تجعلنا نضع انفسنا مكان القارئ فنستشعر الصور التي قد ترسمها حروفنا في مخيلته و بالتالي يصبح بمقدورنا تعديل بعضها او اضافة ما يعززها لدى القارئ واكيد تجنب الاخطاء النحوية التي قد تشوه اللوحة الكلية ..


جبرا , مرة اخرى اعتذر لتاخر عودتي والله وحده يعلم بدون قصد


تقبل مروري

جبر الدار محمد جبر الدار
10-26-2013, 10:46 AM
جبرا يا جبرا

ياولد بلدي ورفيق حرفي

اول شي , انا اسف جدا لتاخر عودتي , والله عالم كل ما تلاقيني ليك مشاركة في بوست تاني اقول لنفسي ( هسع الراجل ده يقول علي شنو ؟ ):ffdfdfd:


المهم , سوف أصدقك القول , القصة دي من كثر ما هي واقعية يشوهها النقد

فكل سطر فيها يعلن عن واقع شاب بدا الامر بمزحة وانتهت معه القصة بوجع في الصدر مكانه القلب لن يحسه أحد سواه
فما اصعب أن تبتعد عن قناعاتك وانت غير مقتنع ( ماعارفة ليه عندي إحساس انه لو كان اتزوجها لن يعاقبة الله بسبب عدم عفو والديه )
فكم جميل ان ينمو بداخلنا حب يتحدى الصعاب ويقف عكس الرياح معلنا عن قوة تضاهي مايسمى الاعراف والعادات والتقاليد التي أستغرب أحيانا جعلها شماعة لبعض معتقداتنا التي لم تقتنع بها اصلا

تسلسل القصة كان مريح جدا وسهل الفهم على كل القراء فبعدك عن التورية والرمزية والصور الخيالية جعل منها قصة ترسم حروفها صور مشاهدها في برواز واقعي جدا يستحيل ان يفهمها كل شخص على هواه

بداية بإعلان في صحيفة و مرورا بتواصل غير جاد تحول لاعجاب مالبث ان تحول لحب جارف , لتاتي النهايات التي كتبن لمعظم قصص الحب الصادق وهي واقع خفي يعكر صفو الحياة ثم رضوخ لواقع مفروض تلاه انسحاب إضطراري ( عارف لو كنت انا الشاب في هذه القصة لكنت تزوجت من احب غير ملتفت لاي اراء ) والسبب ان الحب الصادق اصبح مثل ( كسوف الشمس ) لا يجي الا مرة كل كم عام ...

قصص اللقطاء تدمي القلب والواقع الذي فرضته عليهم الحياة نسهم نحن في جعله واقع لايجب ان يتغير ( للاسف ) رغم علمنا انه لاذنب لهم

اعجبني هذا الشاب الذي يبدو تماما انه احب تلك الفتاة بصدق واثبت ان الحب ( اعمى ) والا فكيف ( ما لعب الفار في عبه و ساوره بعض الشك في ان وراء هذا الجمال والعز وطلب الزواج عبر صحيفة سر خطير ) !!!

احزنني رفض والديه واستسلامه لرغبتهما , وشعرت بمقدار الالم الذي اصابه , حزنت لاجله اكثر من حزني على الفتاة لعلمي التام ان امثالها يرسم المستقبل طريقه في مخيلتهم والسبب المجتمع الذي نستغرب ثبوت بعض المعتقدات الهامشية لدية وتخليه عن ثوابت اهم واعمق كانت احق بان ترسخ حتى هذه اللحظة مما يجعل ابسط الاحلام تموت واقفة حقا..

سردك سلس , ممتع , واضح , وبسيط المفردة
رغم بعض الاخطاء الإملائية التي أتمنى ان تتجنبها في المرات القادمة وهذا يمكن عمله بطريقه بسيطة جدا وهي ان تقرا القصة عشرات المرات قبل ان تنشرها , فالقراءة المتكررة للنص تجعلنا نضع انفسنا مكان القارئ فنستشعر الصور التي قد ترسمها حروفنا في مخيلته و بالتالي يصبح بمقدورنا تعديل بعضها او اضافة ما يعززها لدى القارئ واكيد تجنب الاخطاء النحوية التي قد تشوه اللوحة الكلية ..


جبرا , مرة اخرى اعتذر لتاخر عودتي والله وحده يعلم بدون قصد


تقبل مروري


الواثقه سلامات وكل عام وانتم بخير
اسعدنى جدا مرورك والتعليق
اما عن الاخطاء الاملائيه والنحويه فعندما ارسلتها للجنه ارسلتها بدون عنوان
وقلت لهم ارجو اختيار العنوان المناسب وتصحيحها من الاخطاء لاننى اعلم
انه مهما اجتهدت ستكون هناك اخطاء ولكى ولهم الشكر والتقدير.
اتمنى ان اجد دائما من يصحح اخطائى ويغيل عثراتى ويهدينى سواء السبيل
اكرر لك شكرى وتقديرى وعرفانى .