المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توقف نبض السنوات في اقسى لحظات ،،،



محمد الكردفاني
06-14-2012, 12:03 PM
توقف نبض السنوات في اقسى لحظات !!!




جمعت بينهما قصة حب رائعة تحكى روعة فصولها ايام حياتهما و زادت وشائج القربى صلة الحب بينهما فسطرا اروع قصة لحياتهما حينما توجا ذاك الحب بالرباط المقدس ،،، وانتقلت معه واليه ليبنيا سويا حياتهما ومستقبل ايامهما فعاشا حياة عاشقين في ثياب زوجين فكانت للحياة روعة وللايام حلاوة ،، وسعادة وظلا يترقبا ن قدوم مولدهما وثمرة حبهما ،، وطال انتظارهما
انتظار طويل اعقبته مفاجأة قاسية عند مراجعة اول طبيب ،، مفاجأة قد تغير مسار حياتهما وربما ترسم مستقبل اخر لمقبل ايامهم ،، ولكن هذه هي الحياة صفاؤها يعقبه الكدر وحلاوتها يطل منها العلقم هكذا الدنيا ،،حلوها مشوبا بالمرارة احيانا ....
لا امل لها في الانجاب !! كلمات كانت كالصاعقة التى هزت كيانهما وزلزلت اركان حياتهما ،، وراجعا طبيب ثانى وثالث والرد واحد !!! لكنه كان نبيلا تمسك بها وازداد بها قربا ولها حبا ،،
لكن انى للحب وحده ان ينبت زهرا او يخضر زرعا فوق ارض جدباء لا تعطى نبتا !!! هكذا قالتها له يوما بمرارة والم فانا لا اصلح ان اكون اما ،، وانت من حقك ان تكون ابا ،، فالحب ليس انانية وامتلاك انه تضحية وعطاء من اجل من نحب فلذا لابد ان تتزوج ،، لكنه رفض واصر في تمسكه بها وكان اصرارها اكبر فهى تريد ان ترى ذريته وابناؤه لتفرح بهم وتشاركه في تنشئتهم ،،
وكانت في قمة التضحية والعطاء وهي تختار له رفيقته القادمة بالاتفاق مع اخته دلال التى تسكن في مدينة اخرى فوقع الاختيار على جارة دلال وصديقتها وتم كل شئ بسرعة كما ارادتا وقد لاحظ تتطابق الاسماء بينهما وقال لها الهذا الحد تكون المصادفة ؟ ولكنها لم تكترث لتلك الملاحظة فمشاعر الحزن الممزوج بالفرح كانت اكبر ،، وجمع ثلاثتهما بيت كبير يسع مثليهما واكثر ،، وما هي الا شهور واطلت ( امل ) في حياتهما كاول مولودة بين اب ووالدتين ،، فرحت من كل قلبها بفرح زوجها رغم مرارة الغيرة التى هي فطرة الانثى ،، ولكن امل هي الفرح المنتظر والفرح يسمو على الحزن احيانا ،،وملأت امل حياتهم فرحا ونورا
ولكن كأن الايام تترصد افراحها ،، فمرض والدها فجأة وكان مرضه الاخير ،، فسافروا لرؤيته وكانت مفاجأة اخرى في انتظارها – حينما علم الاب بدنو ايامه ومفارقته لهم اخبارهم ان لهم اخت في مدينة اخرى تزوج والدتها في احدى سفرياته وافترق عنها وهي حبلى بابنته التى علم بولادتها عقب فراقه لوالدتها ومضى كل شئ في سر كما كان الزواج في سر فقد كان يخشى على مركزه ومشاعر والدتهم التى احبها ،،وطلب منهم البحث عنها واوصاهم بها كثيرا خاصة هي فقد كانت الابنة الوحيدة وسط اخوانها الذكور وفرحت بانها ستكون لها اخت تقاسمها همومها وتشاركها افراحها ، وسافروا عقب وفاة والدهم للبحث عن اختهم ،، وتتبعوا اثرها من مدينتها الى مدينة اخرى ،، وبعد البحث
حدث لهم مالم يخطر على بال ولم يكن ابدا في حسبان ،، أي قدرا هذا واي مصادفة تلك !! خيم الصمت والذهول عليهم ،، ماذا ؟؟ كيف حدث هذا ؟؟ لما ولم واين ؟؟ كل التساؤلات لم تجد اجابة ،،وكل حروف اللغة لم تسع تلك الصدمة والمفاجأة ،،،
كيف لا ،،
واختهم هي – دلال ام ( امل ) !!!!
اختها وشريكتها في زوجهاااا !!

فما فرقته الاقدار من صفاء الاخاء في بيت الابوة – عادت وجمعته الايام في ضراء الزوجية ،،،
وما عجزت ان تجمعه الايام في بيت الابوة فهي اعجز ان تجمعه في بيت الزوجية ،،،
نعم هي اختها – ولكن لابد ان تخرج من حياة زوجها وللابد ،،،

فالفراق الاول كان اختيارا لكن الفراق الثاني قسرا لا خيارا

فما يعجز ان يجمعه بيت الاب فلا يجمعه بيت الزوج !!!!

فالانفصال حتمية لا خيارا !!!

وهكذا توقف نبض السنوات في اقسى لحظات !!