المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الابواب غير المُغلقه



جبر الدار محمد جبر الدار
05-19-2012, 01:33 PM
كانت تعمل معى وهبها الله كثيرا من الحسن حتى كادت ان تكون مكتمله الجمال
منذ اول يوم احسست بهمتها فى العمل كانت تسأل عن كل صغيره وكبيره وفى اقل من اسبوع كانت ممسكه بكل
خيوط العمل وصارت تأمر وتنهى حتى فى حضورى وثقت فيها كل الثقه وتركتُ لها الحبل على القارب
فكانت عند حسن الظن وبدا قلبى يميل ناحيتها رغم علمى بارتباطها بمن تحب ولكنه القلب وما باليد حيله
كنت عندما احاول الاقتراب منها ولمسها تردعنى بنظره رادعه لا تخلو من الاحترام فلا اعيد الكره ساعتئذ
توطدت علاقتى بها فعرفتنى على خطيبها طيب مثلها اوليس الطيبين للطيبات ؟ ولكن الّزى كان يحيرنى
ضيقها وقلقها عندما تزورنى احداهن كانت تتعمد ان تجلس معنا وحتى اذا جاءها عمل فعيناها لا تغيبان عننا
كانت تحزرنى كثيرا منهن خاصه واننى متزوج وحتى عندما اخرج مع احداهن كانت تلاحقنى بالتلفونات دون سبب واضح
كانت عندما تزورنى احداهن اتمنى ان يتصل عليها خطيبها فتلك هى اللحظه التى تنسى فيها الدنيا وما فيها
وتتركنى . وفى يوم اتصل عليها خطيبها وبعد ان انهت مكالمتها قالت لى ان خطيبها قرر الزواج بعد شهر ففرحت لها فرح ممزوج
بشى من الحزن لم ادرى كنهه وطلبت منى ان ابحث عن بديل عنها فى مدة اقصاها اسبوع لانهاستسافر الى اهلها بعد ذلك ولن تعود للعمل مرة اخرى وحتى بعد الزواج وتسارعت الايام
ومر الاسبوع وجاءت لحظه الفراق فاظهرت خلاف ما اٌبطِن ابديت لها سعادتى وكيف لا وهى تكاد تطير من الفرح
ومرت الايام وحانت ساعه زفافها التى تمت دعوتى اليه من الطرفين ولكن لم تسعفنى الظروف ان اذهب وكنت قد وعدتها وفى يوم الزفاف اتصلت على ولم اصدق انها هى فمن المفترض ان تكون الان جوار زوجها جالسان على الكوشه وسلمت عليها وعاتبتنى على عدم الحضور فاعتزرت فقبلت عزرى فسألتها اين انتى الان؟ فقالت لى فى الكوشه جوار زوجى واعطتنى له
وباركت له وهنأته فرحت فرحا شديدا اتذكرنى وتفقدنى فى هذه اللحظه يا لها من وفيه .
مراسبوع بعد الزواج وفجاة وجدتها تتدخل على وبكامل زينتها ودخانها وعطرها وهى تتأبط زوجها فجلسنا ساعه من الزمن ضحكنا فيها كثيرا وكنا نستعيد ذكريات ايام عملها معى
وكنت اسرق النظر اليها فوجدت فى وجهها مسحه من الحزن اضفى عليها جمالا اخر وفى نهايه زيارتها قال لى زوجها انها تريد ان تعود الى العمل فرردت عليه فى سرعه كأننى كنت
اتوقع هذا الكلام وقلت له فى شى فيه من قلة الذوق الكثير من الان لو عايزه ولكنه فاجأنى عندما قال لى لا ليس من الان ولكن من صباح الغد لان المؤسسه التى اعمل بها طلبتنى لعمل مستعجل وهى لا تستطيع ان تنتظر فى الفندق لوحدها وانه سيأتى بها كل صباح ويأتى نهايه اليوم ليأخذها وهنا اعتقدت اننى ادركت سر حزنها وفعلا اتى ومنذ حضورها عاد المكان الى حيويته ونشاطه ومرحه ونظامه وزاد فوق ذلك عطرها وزينتها واستمر هذا الحال الى ان انقضى شهر العسل ورجعت الى منزلها الزى تم استئجاره وواصلت العمل معى وكنت سعيدا بذلك
ايما سعاده وكيف لا وهى بقربى بمرحها وخفه ظلها وحسن ادارتها للعمل ولكن لاحظت ان زوجها عندما يعود تتغير بعض ملامحها وتظهر عليها مسحه حزن وحتى زوجها كانت تظهر على وجهه بعض علامات الحزن ثم اظهاره غير ذلك وفى يوم فاجأتها بالسؤال عن سر ذلك الحزن المختبى وراء ابتسامتها وضحكها فرايت بوادر دمعه تتجمع فى عينيها سرعان ما مسحتها وغلفتها بضحكه مرحه وقالت لى معقول زول عرسو ما تم شهرين يكون حزين دا بتخيل ليك ساكت فاكتفيت باجابتها رغم عدم قناعتى بها ومرت الايام الشهور ورايت بواد فتور فى علاقه زوجها بها رغم تعلقها هى به واحترامها له بحفظها لنفسها وعدم الخضوع الى نظرات المعجبين امثالى وردع كل من سولت له نفسه ان يجاهر بالاعجاب مما زاد احترامها عند الجميع .
وفى يوم اغبر كالح غابت الضحكه والفرفشه عن مكان العمل لانها لم تأتى وكان السؤال فى عيون الكل عن سبب غيابه وهى التى لم تغب عن العمل طيله هذه السنين الا ايام زواجها الاولى وكان الجميع يحس بان هناك شيئا مفقود ضحكه غائبه وبسمه مفقوده وفجأة ظهر امامى زوجها وكان كغير عادته مُتجهم الوجه وقال لى انها تركت العمل وعادت الى اهلها لتعيش معهم وانه سيذهب اليهم كل خميس فقلت له اننا نتمنى لكم الخير فى اى مكان رغم اننا سنفقدها .
وحاولت الاتصال عليها ولكن هاتفها مغلق ولا يمكن الوصول اليه ومرت ايام فقد فيه العمل الكثير كما فقدت فيه انا راحه البال فى يوم جمّعت شجاعتى واتصلت على زوجها وسألته عن صحته واحواله وعنها فقال انها تذكرنا بكل خير وتتأسف للطريقه التى تركت بها العمل واخبرنى انه سيسافران الاسبوع القادم خارج البلاد فتمنيت له رحله موفقه ولم اشأ او فى الحقيقة لم استطع ان اٍسأله سر اغلاقها هاتفها ولكن فى ختام لقائنا المح الا انها تركت استخدام الهاتف ولم ادر السر وراء ذلك وانقطعت صلتى بهم خاصه وان هاتف زوجها الاخر ظل خارج الخدمه وربما غير رغم هاتفه هو ايضا .
مرت سنين عددا وانقطعت اخبارهم وفى يوم كنت واقف اذا بعربه تقف امامى وفيها زوجها ومعه اخرى ونزل وسلم على سلاما حارا عرفنى بمن معه فى العربه وقال انها زوجته وام ولديه فاندهشت ايما دهشه وسألته عن صاحبتنا فرايت بوادر دمعه فى عينيه سبقتها دمعه نزلت منى الا انه سرعان ما قال لى هى بخير ولكننا افترقنا ووعدنى ان يكلمنى فى مرة قادمه عن الاسباب واعطانى رقم هاتفه الجديد وانا غير مصدق . هل ينتهى الحب هل يموت .
واتصلت عليه بعد ايام وسألته عنها فقال انها تزوجت قريب لها وولدت منه بنتا واعطانى رقم هاتفها وحزرنى من زوجها وانه رجل سئ الخُلق شديد الغيره وان اخبارها تاتيه عن طريق صديقه لهم وحكى لى عن سبب انفصالهما و وقال لى لعلك تزكر اننى فى ايامى الاولى من شهر العسل نزلت الى العمل فقلت اذكر ذلك فقال لى انه لم يكن بسبب العمل وانما بسببها لانها كانت ترفض ان اقترب منها او المسها رغم علمه بحبها له واحتار فى ذلك وذهب بها الى الاطباء النفسيين وحتى الفقراء والشيوخ لم يبخل بزيارتهم من اجلها وكانت هى تتعزب لعزابى وكنت اظن لحظتها انه نهايه عزابنا ولكن عندما اعود الى البيت واحاول الاقتراب منها تعود الى حالتها والغريب انها كانت تطلب منى ان اتزوج غيرها وتوعدنى ان تظل خادمه لى ولمن اتزوج ولكنى رفضت ذلك حتى وصلنا الى طريق مسدود فطلقتها غير راض عن ذلك ولكن لا استطيع ان ااتى لها بضره تُعيرها بعجزها وتُنكد عليها عيشتها وعيشتى خاصه اما اصرار الاهل
وامنياتهما بان يرو ابنائى وانت تعلم اننى وحيد امى وابى. فاستغربت لذلك ولم اجد له سببا خاصه انه حيٌر الاطباء والشيوخ.
بعد مرور اكثر من عام اتصل على زوجها الاول وقال لى انها بالمستشفى تعانى الالام بسبب اعتداء زوجها عليها فقلت له هل استطيع زيارتها فقال لى نعم خاصه وان زوجها فى السجن بسسب اعتدائه عليها ولولا تدخل الجيران لقتلها وهى الان تعانى الكثير وقال لى انه زارها ولم تعرفه وتواعدنا لزيارتها مرة اخرى سويا وفعلا ذهبنا اليها ودخلنا عليها لم اتمالك نفسى عند رؤيتها والتفت الى زوجها الاول كأنى اسأله اهى واجابنى براسه وكانه قرأ السؤال فى عينيا رغم امتلائها بالدموع لم تحفل بنا هى ولعلها كانت فى عالم اخر وصرت اعاودها كثيرا بمفردى خاصه وان من اسرتها من تعرف على وعرفنى وفى يوم علمت انها بدات تعود الى ذاكراتها وبدات حالتها تتحسن فذهبت اليها وعرفتنى من اول وهله وبكت بكت بكاءا مرا ابكانى كما ابكى الحاضرين وظللت اعاودها وفى يوم وجدتها لوحدها واستعدنا تلك الايام الجميلات وعندما جاء ذكر زوجها الاول وحبيبها لم تستطع ان تكمل الحديث وخنقتها العبره
ثم حكت لى سر عزوفها عن زوجها الاول وقالت لى :
انها عندما وعت فى هذه الدنيا لم تجد امها وكانت امها قد ماتت عند ولادتها قتولت رعايتها جدتها لامها وكان ابوها عطوفا رؤفا بها يحبها حبا لا مثيل له ولكنه بعد سنين تزوج بامراة
اخرى وكان يزورنا بين الحين والاخر الى ان فأجنى الموت واخذ جدتى فأخذنى ابى لاعيش معه وقال لزوجته امامى واقسم لها اذا اتى يوما وراى اثار دمعه على خدى لقتلها دون ان يسأل عن السبب الا ان زوجته كانت طيبه وحنونه معى ولم احس معها باى نوع من الجفوة بل العكس كانت ترعانى رعايه احسست فيها طعم الامومه وعشت سعيده بينهم خاصه انها لم تنجب وكان لها ابن اخت يعيش معنا يكبرنى كثيرا كان طيبا كخالته كان لا يخرج الا ويعود ومعه حلوى لى او شى يفرحنى الى ان جاء ذلك اليوم الزى عاد ووجدنى فيه لوحدى وكانت خالته عند الجيران فنادانى فظننت انه سيعطينى الحلوى كعادته كل يوم فهرولت اليه فأخذنى بين احضانه وانا اسأله عن الحلوى الا انه ارقدنى على السرير وجثم فوقى فصرخت وظللت اصرخ وهو جاثم فوقى واشعر بالالم وبعد حين قام من فوقى وجريت فلاقتنى خالته قادمه من الجيران فاخذتنى بين احضانها وعندما راها هو هرول خارج البيت فاخذتنى امى كما كنت اناديها وغسلتنى وهى تبكى وتدعو عليه وتحزرنى من عدم ابلاغى والدى وقالت لى لو كلمتى ابوك ابوك بقتلو وبعداك ابوك بدخلو السجن ويقتلوهو فسكت رغم الامى ومسحت دموعى حتى لا يراها ابى . وكبرت وفهمت ما فعله بى ذلك الشقى الزى ادخله ابى الى بيته وفتح له ابوابها واطمأن له صرت اخاف ان يعرف احد قصتى خاصه وانى عرفت وفهمت نظرة المجتمع الى ذلك فكنت عندما اخلو الى نفسى ابكى واعيش حزنى لوحدى وعندما اخرج الى الناس اظهر بمظهر اخر حتى صارت طبيعتى وتقدم لى الكثيرون فرفضتهم
خشية افتضاح امرى والاساءة لابى ولامى التى ربتنى وعندما تعرفت على زوجى الاول وبدا حبه ينمو داخلى خفت من يوم ياتى ويريدنى زوجه له وفعلا جاء اليوم وتقدم لى وحاولت ان اصارحه فخفت من مصارحته وكنت كل يوم انوى مصارحته فاجد نفسى عاجزه حتى جاءت ساعه الصفر فاخبرته انى اريده فى امر ضرورى وحاسم فى علاقتنا وجاء مسرعا مهموما رايت الهم فى عينيه ورغم ذلك اردت مصارحته لاضع حدا لهمومى وعندما سألنى عن الامر لم استطع فضحكت كعادتى كلما تأزم موقفى وقلت له اريد ان اراك فقط.
وعندما تم الزواج وحاول الاقتراب منى وكنت اتمنى هذه اللحظه لم اراه ولكن وجدت صوره ذلك الشقى هو من يريدنى فأبعدته عنى بكل قوه وكان كلما حاول ابعده عنى فيتركنى ويبعد فابكى واتعزب ليس لعزابى انا ولكن اتعزب لعزاب حبيبى واصمم بينى وبين نفسى ان انهى هذه الحكايه ولكن هيهات مجرد اقترابه منى ارى صورة ذلك الافعى ولا اجد احد اشكى له لان امى تخاف على ابى من اى صدمه وهو المريض بالقلب فلهذا لم تستطع مساعدتى وذهبت الى الاطباء علهم يداونى دون ان افشى لهم سرى ولكن هيهات وتعثرت خطواتنا وسَدت كل الطرق امامى وطلبت منه ان يتزوج وينجب ولكنه رفض فخيرنى بان نبقى على ذلك الوضع او يطلقنى ويتزوج غيرى فاخترتى الامر الثانى او بالاصح اخترت موتى فبُعدى عنه هو موتى ولكن ربما موتى فيه حياة له وذريه فطلقنى وتزوج ورمانى حظى فى ذلك الزوج السئ وبالطبع عاشرته من اول ليله فهو يعلم اننى متزوجه قبله’ وطلبت منى ان لا افشى هذا السر لحبيبها الا بعد ان تموت وكانها كانت تعلم ان هذه اخر ليله لها فى هذه الفانيه فبعد ان تحسنت حالتها تدهورت فجأة واختارها الله الى جواره لترتاح الراحه الابديه وينتهى عزابها التى جنته عليها الابواب غير المُغلقه

ام صبا
05-19-2012, 01:53 PM
جبر الدار رائع كما عودتنا

Abdelazim
05-19-2012, 02:22 PM
جبرا يا صديقي الجميل رائع انت دوما

خالد محجوب محي الدين
05-19-2012, 03:42 PM
قصة في منتهي الروعة والجمال ...تسلم يااخي العزيز المبدع جبر الدار

جبر الدار محمد جبر الدار
05-19-2012, 04:10 PM
جبر الدار رائع كما عودتنا
ام صبا
شكرا على المرور
والتعليق
الروعه منكم

جبر الدار محمد جبر الدار
05-19-2012, 04:16 PM
جبرا يا صديقي الجميل رائع انت دوما
عظمه
شكرا على المرور
والتعليق
منكم نقتبس الروعه

جبر الدار محمد جبر الدار
05-19-2012, 04:20 PM
قصة في منتهي الروعة والجمال ...تسلم يااخي العزيز المبدع جبر الدار
دكتور خالد
اشادتك عصا اتوكأ عليها
واتبختر بها
تسلم صديقى العزيز

ابراهيم العمده
05-21-2012, 11:40 AM
...
أستاذنا الفاضل جبر الدار

كثيراً ما نستقي الروائع والعِبر من أفواهكم


كن دوماً بيننا كالشمعة نتعلم منك معني الضياء

شكراً جميلاً بقدر ما علمتنا


...

جبر الدار محمد جبر الدار
05-21-2012, 12:17 PM
...

أستاذنا الفاضل جبر الدار



كثيراً ما نستقي الروائع والعِبر من أفواهكم




كن دوماً بيننا كالشمعة نتعلم منك معني الضياء


شكراً جميلاً بقدر ما علمتنا





...


العمده اخوى
كدى قبال نعلق على كلامك السمح دا
خلينى اقولك والله فاقدنك
ومشتهنك
اسعدتنى بمرورك هنا
كما اسعدتنى من قبل ومعك العزيز ساداتكو
بزيارتنا بدارنا بارض النخل
ارض القريب و البرتكان والمنقه
والموز شال هدل
(القرير)

عاشق الترحال
05-21-2012, 09:20 PM
لقد سالت دمعة حزن علي خدودي
توقفت في اماكن كثيره ،،،وتنهدت
اصبح قلبي يخفق كثيراً ،،حتي كاد ان
يخرج من مكانه ...

جبر الدار محمد جبر الدار
05-24-2012, 10:00 AM
لقد سالت دمعة حزن علي خدودي
توقفت في اماكن كثيره ،،،وتنهدت
اصبح قلبي يخفق كثيراً ،،حتي كاد ان
يخرج من مكانه ...

اخى عاشق الترحال
هكذا نحن
دائما نقع فريسه لحُسن النوايا
شكرا على مرورك والتعليق
اثلجت صدرنا

الراحل الابدي
05-29-2012, 09:08 PM
http://sudanelite.com/vb/uploaded/2522_01338114210.gif (http://sudanelite.com/vb)

في ليل تشكوه الشموع والمصابيح , تتسامى لك المشاعر فأكاد ان اكون
احد الاطياف التي تلف المصابيح ويذوب الحس فكأنه الشمع
ينهال من رأس الشمعة ليثبت قدمها على وعاء من البلور ,صفاء
في صفاء ,حتى الخواطر لا تشكو من صفاء ليلة اشتكى فيها
المصاح همومه للشموع.

استاذنا جميل الحرف جبر الدار
انا اتشرف ان اكون ..هنا .. فترك لنا الابواب كما هي
ولك الود والتقدير ...
يارائع الحرف

http://sudanelite.com/vb/uploaded/2522_01338114210.gif (http://sudanelite.com/vb)

جبر الدار محمد جبر الدار
05-30-2012, 05:06 PM
http://sudanelite.com/vb/uploaded/2522_01338114210.gif (http://sudanelite.com/vb)

في ليل تشكوه الشموع والمصابيح , تتسامى لك المشاعر فأكاد ان اكون
احد الاطياف التي تلف المصابيح ويذوب الحس فكأنه الشمع
ينهال من رأس الشمعة ليثبت قدمها على وعاء من البلور ,صفاء
في صفاء ,حتى الخواطر لا تشكو من صفاء ليلة اشتكى فيها
المصاح همومه للشموع.

استاذنا جميل الحرف جبر الدار
انا اتشرف ان اكون ..هنا .. فترك لنا الابواب كما هي
ولك الود والتقدير ...
يارائع الحرف

http://sudanelite.com/vb/uploaded/2522_01338114210.gif (http://sudanelite.com/vb)
رغم انك عابر طريق
الا انك تركت بصمه
واثرك واضح العيان
حروفك تسر الناظرين وظاهر لونها
ندعو الله ان تكون مقيما بيننا لا عابر
شرفنا مرورك والتعليق

خالد محجوب محي الدين
08-23-2013, 06:53 PM
http://bloggah.files.wordpress.com/2007/06/monkey2.jpg علي باليمين كتاب وموهب لدرجة قف تأمل ..انا القصة دي لمن بكتني .......................اها انا كنتة عايز اشارك بقصة قصيرة لفي المسابقة لكن بعد جولة قصيرة في المنتدي عرفته انو حااكون زي العربية الهيلمان و الموريس ماينر جنب البنتلي والرولزرويس مع الناس الفطاحلة الزيكم

سيف الاسلام
08-23-2013, 09:00 PM
قاتل الله شياطين الإنس الذين يقتلون البراءة ويختبئون تحت غطاء السترة
شكرا للأخ حـسن عمر الذي اخرج لنا هذه التحفة من تحت الأنقاض
عمل فني رائع يا استاذ جبرالدار

جبر الدار محمد جبر الدار
09-03-2013, 12:28 PM
http://bloggah.files.wordpress.com/2007/06/monkey2.jpg علي باليمين كتاب وموهب لدرجة قف تأمل ..انا القصة دي لمن بكتني .......................اها انا كنتة عايز اشارك بقصة قصيرة لفي المسابقة لكن بعد جولة قصيرة في المنتدي عرفته انو حااكون زي العربية الهيلمان و الموريس ماينر جنب البنتلي والرولزرويس مع الناس الفطاحلة الزيكم

حسن عمر
مرحب بيك كتير
ياراجل خليتنى اتلفت وارجع للقصه اشوف الكاتبه منو
الله يكرمك جبرت بخاطرى والله

جبر الدار محمد جبر الدار
09-03-2013, 12:37 PM
قاتل الله شياطين الإنس الذين يقتلون البراءة ويختبئون تحت غطاء السترة
شكرا للأخ حـسن عمر الذي اخرج لنا هذه التحفة من تحت الأنقاض
عمل فني رائع يا استاذ جبرالدار


سيف الاسلام (شراريبو)
شكرا لك انت على هذه الاشاده
فمثلك يعتز باشادته
شكرا يا روعه