المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القبلة السكرى - عثمان حسين كلمات : حسين بازرعة



خالد محجوب محي الدين
01-23-2012, 04:56 PM
أتذكرى فى الدجى الساجى ... مدار حديثنا العذب
وفوق العشب نستلقى .. فنطوى صفحة الغـــيب
وإذ مـــالاح نجم سعد .. نرشف خمـــرة الحـــب
اتذكرى عهد لقيـــانا .. ويوم القبــلة السكـــرى
وقبَّل ثغرى الظامى .. فقــــد لا تنفـــع الذكـــرى
وترقد فى يدى كالطفل .. الثم ثغرك العطـــــرى
وقطرات الندى الرقراق .. تعلو هامـــــة الزهد
والحان الهزار الطلــق .. فـــوق خمـــائل النهر
ولما ينقضى اللـــيل .. وينــعس ساقـــى الخمر
يرف الضوء كالحلم .. يسكــب خمـــرة الفجــــر
اتذكرى قبلتـــى والليـــل .. يــروى طلعـــة البدر
كيف اناملى الحيرى .. تداعب خصلة الشعـــر
وتنعس فى ظلال النور .. تحكم بالهوى العذرى
اتذكرى عهد لقيانا .. ويوم القبلـــة الســــكرى
وقبل ثغـرى الظامى .. فقد لا تنفــع الذكــــرى
اضغط هنا
http://www.sm3na.com/audio/c2a46cb051ba
http://www.sm3na.com/audio/c2a46cb051ba
نبذة عن الشاعر حسين محمد سعيد بازرعة
الميلاد والنشأة :http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/71077_399092869362_480375_n.jpg
مدينة سنكات الرائعة هي مسقط رأسه ولد فيها عام 1934م والاسم
الحقيقي له : حسين محمد سعيد بازرعة ، تلقى تعليمه الاولى بها ..
وكان اكثر ما يميز طفولته الهدوء والتفوق في الدراسة وكان عاشقاً
للشعر منذ نعومة أظفاره .
انتقل الى مدرسة وادي سيدنا الثانوية … ولميلاده في الشرق حيث
البيئة الساحرة الجامعة بين البداوة والحضر أثر كبير في ثقافته
وتكوين شخصيته .
لبازرعة توأم بنت اسمها ام الحسن تعيش حالياً في مدينة بورتسودان ..
وكان حسين في كفالة اخيه الأكبر على محمد سعيد ..
تلك كانت نشأته وطفولته وصباه حيث بدأت تتفتق موهبة الشعر عنده ..
هاجر حسين ورحل الى السعودية وهو في الثانية والعشرين من عمره ..
وهناك ولأنه غريب ديار فقد كان ميالاً للوحدة والصمت .. واصدقاؤه
قليلون لايميل لكثرة العلاقات والانفتاح .. ولا يغادر المنزل الا لضرورة ..
ومن اقرب اصدقائه هناك عبد الله الفيصل الذي كان يلح على زيارته .
جميع ماكتب من كلمات واشعار عطرت الوجدان وسحرت الناس ماهي
إلا نتاج تجربة صادقة عميقة عاشها بقوة فياول سنين عمره حيث تقدم
لخطبة فتاة جميلة من الاسر المعروفة في مدينة بورتسودان .. لكن
شقيقه الأكبر رفض وتزوجت الفتاة التي كان يعشقها بصدق وطهر
وبعد هذا مباشرة حمل حقائبه وغادر البلاد .
كان يحب السفر كثيرا ابان تواجده بالسعودية حيث كان يطير لفرنسا
واليونان ومصر ويجيد اللغة الانجليزية بطلاقة ومن اصدقائه الامير
عبد الله الفيصل والبروفسور احمد محمد علي اسماعيل استاذه
ويعمل حالياً بالاحفاد ومحمد عبد الرحمن سوار الذهب والشاعر
المعروف السر دوليب .
كما كان رياضياً من الطراز الاول فقد لعب بفريق حي العرب بورتسودان
وتدرج في المناصب الادارية بالنادي حتى وصل لمنصب سكرتير النادي
ولــه عــدة انجــازات في الرياضـة وتربطــه علاقـة طيبة بالرياضيين
ببورتسودان وكان يحب النظام والتركيز وقارئ جيد لكل انواع الكتب
الثقافية والأدبية .
بعد ان انتهت قصة حبه الاول قرر الشاعر الرحيل للسعودية وكان ذلك
عام 1968م ليستقر بجدة ولكنه شعر بالغربة المؤلمة وهام حباً بوطنه
وتحمل الالام ومكث في شقته كل تلك السنين لا يتركها الا نادراً وفجأة
جاء الأمر باخلاء الشقة فوراً بامر ازالة فحزن الشاعر حزناً شديداً على
فراق شقته التي تعود عليها واحبها وكأنما الحياة تعانده في حبه
للاشياء حبه الاول الذي اندثر والشقة التي تعود عليها وأخيراً موت
صديقه العزيز الامير عبد الله الفيصل وكانت الاخيرة القشة التي قصمت
ظهر البعير ولم تتحمل روح شاعرنا الرقيقة كل هذه المحن والمصائب
فقرر العودة لارض الوطن وفي تلك الفترة عرضت عليه التابعية
السعودية ولكنه رفض وعن أسباب رفضه قال لن تكون لي هوية ثانية
ابداً فايمانه بسودانيته ساهم بشكل كبير في تشكيل وجدانه الشعري .
كان لبازرعة حجرا علي شاطئ البحرالأحمر ببورتسودان يجلس عليه
بالساعات الطوال يكتب الشعر كأنما الإلهام الشعري ثابتاً في هذا
المكان وعقب سفره تغير المكان وجاءت المباني وتغيرت كل الاشياء
وبعد عودته ورغم مرور السنين الطوال ظل الحجر في مكانه فكان
الشاعر يقول كنت الوكرالمهجور طول غيابك وكتب فيه »عاهدتني«
و" لا تسلني " فيرسل شاعرنا قبلة سكرى عرفاناً ووفاءً الي من كان
يجلس بجواره هو والنجم والمساء عاد اليه في شجن وهو يقول لا
وحبك والمصير المشترك بينه وبين حجره وهي قصة سنين طويلة
قضاها الشاعر على ذلك الحجرمن اجل حبه للشعر وكأنما يقول :-
والحقيقة املي ابقى جنبك
اصلي بعدك ماهويت ولا حتى قبلك
كان للعروبة نصيباً كبيراً في اشعاره حيث اشتهر بحبه للعروبة ويظهر
ذلك في دعوته الى مساندة فلسطين وتحريرها ودعا للوحدة العربية
ويظهر ذلك واضحاً في رسالة ذو القربي بمناسبة انتفاضة الاراضي
المحتلة »عرس الاربعين« والتي كتبها في 25/7/1978 م .
سر علاقته بالراحل عثمان حسين :
بدأت علاقته بالفنان الراحل عثمان حسين في اواسط الخمسينات وقد
امتدت لسنوات طويلة وكان يكبره سناً ، وجاءت شهرة بازرعة
وإنتشاره ووصوله الى القراء عبر هذا الفنان العملاق ولم يعرفه
الجمهور من خلال الدواوين المطبوعة او اية وسيلة اخرى بل من
خلال عثمان حسين حيث كانت تربطه صلة وطيدة بالشاعر بازرعة
وكانا اخوة والقبلة السكرى هي اولى الاغنيات للشاعر بازرعة
نظمها عندما كان طالبا في ثانوية وادي سيدنا وفي تلك الفترة لم
تكن هنالك لجنة لاجازة النصوص الشعرية بل كانت مجلة
( هنا ام درمان ) التي كان يرأس تحريرها الاذاعي الراحل المبارك
ابراهيم تقوم هذا بالدور فما ينشر فيها من شعر كان يتهافت عليه
الفنانون ، وظهر في تلك الحقبة الشعراء صلاح احمد محمد صالح ،
اسماعيل حسن ،حسين بازرعة ، قرشي محمد حسن ، حسين عثمان
منصور وغيرهم وان قصيدة القبلة السكرى فازت في مسابقة هذه
المجلة وغناها الراحل عثمان حسين .. وحول الرومانسية الطاغية
في كلماته كاغنيات »غرد الفجر ، القبلة السكرى« قالت الاسرة انه
كان كثير الاطلاع في الثقافة العامة والشعر .
كما كانت تجمعه صلة قوية بالشاعر الراحل محمد المهدي المجذوب
حيث كانا يعملان سوياً في مصلحة الاشغال ببورتسودان وكان يقرأ
كثيرا ًللراحل البروفيسور عبد الله الطيب ويقرأ اشعار الراحلين مبارك
المغربي واسماعيل حسن .. وعن صلته بشعراء الشرق كان لبازرعة
علاقة طيبة بالراحل ابو آمنة حامد وسبق ان زاره بالسعودية .
وحول آخر قصائده آخر قصيدة كتبها كانت باسم ( مرثية الرحيل )
عندما رحل من شقته الاولى بالسعودية الى شقة جديدة حيث يقول
مطلعها :-
غداً اقول وداعاً شقة العمر
على صدى من قرار غيرمنتظر
اتى النذير بلا وعيد ليخبرني
رحيلك ما اقساه من خبر
حقاً اودع داراحبه الأثر
تموج بالروح والايناس والذكر
قضيت شرخ شبابي بين اضلعها
وبين اركانها اودعت مدخري


http://www.youtube.com/watch?v=VnVqQbfrvUE

ام صبا
01-23-2012, 08:35 PM
ابراهيم مساءالخير
الله عليك وعلى اختياراتك يعلم الله انى سعدت سعاده لاتوصف
وانا بقرأ فى الكلام واكيد انت بتعرف حبي الشديد لعثمان حسين
واكيد معاه بازرعه وتسلم على المعلومات عن بازرعه ويكفى انه شاعر
قصتنا يخليك يا ابراهيم وما يحرمنا من ابداعاتك