المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صومعة ...ظلال حرف ... وهذيان



العنقاء
06-13-2011, 11:53 AM
تتشابك لحظات الوجد عندما تعتم السماء على همسات ذائبة
تحملها النسمات الى غياهب الليل ...
نجوم تطرز على رحم المساء
لتخضر الامنيات وتزدهر الاشواق فى عمث الفراغ ندى ..!
هكذا تولد الارواح الهائمة على سحابات من سراب
تجتاح فضاء كان فى وقت ما نبض يسرى
وفى لحظة يذهب بالالباب ويصبح العقل جنون ...
فتمطر زات مساء
زخات انفاسها تنهيدات عاشق للخيال اجتاح
المستحيل برمشة من عين لحاظها يقتال شريان الحياة
فى جسد تالف
تتصاعد الانات تباعا على وقع خطى الغائب من سنين
وعندها
تصاب بالعمى تلك الامنيات الدافئة
لتضيع طريق العودة المؤجلة فى الاحلام
وينتصر المجهول
ليعلن بدء الاحتفال بمراسم تتويجة بطل فى قصة العمر
يبداء المشهد البطولى
بصرخة كانت فى الاصل احتياج للانعاش
ويكثر الضجيج فى حضور الصمت
فتثار عندها تلك العواصف الخامدة فى الاجساد
بهبوب رياح الصبر الحارقة
وازرقاق شمس النهار المصطنعة
كما الدموع الخائنة
وفى لحظة البوح
واندهاش الوقت
تنتحر الاشواق
ويصبح العشق حكاية تروى
اولها شهيق
واخرها زفير ومابينها
لو ........

وطواط
06-15-2011, 08:06 PM
تتشابك لحظات الوجد عندما تعتم السماء على همسات ذائبة
تحملها النسمات الى غياهب الليل ...
نجوم تطرز على رحم المساء
لتخضر الامنيات وتزدهر الاشواق فى عمث الفراغ ندى ..!
هكذا تولد الارواح الهائمة على سحابات من سراب
تجتاح فضاء كان فى وقت ما نبض يسرى
وفى لحظة يذهب بالالباب ويصبح العقل جنون ...
فتمطر زات مساء
زخات انفاسها تنهيدات عاشق للخيال اجتاح
المستحيل برمشة من عين لحاظها يقتال شريان الحياة
فى جسد تالف
تتصاعد الانات تباعا على وقع خطى الغائب من سنين
وعندها
تصاب بالعمى تلك الامنيات الدافئة
لتضيع طريق العودة المؤجلة فى الاحلام
وينتصر المجهول
ليعلن بدء الاحتفال بمراسم تتويجة بطل فى قصة العمر
يبداء المشهد البطولى
بصرخة كانت فى الاصل احتياج للانعاش
ويكثر الضجيج فى حضور الصمت
فتثار عندها تلك العواصف الخامدة فى الاجساد
بهبوب رياح الصبر الحارقة
وازرقاق شمس النهار المصطنعة
كما الدموع الخائنة
وفى لحظة البوح
واندهاش الوقت
تنتحر الاشواق
ويصبح العشق حكاية تروى
اولها شهيق
واخرها زفير ومابينها
لو ........
الكل اوقد انفاسه
وامتشق كل ما يحتويه من فتون
وتوجة صوب الحتف
ما كنا نداري النار
من حر الزفير
ولا كنا نصون الزفير
ليوم ان تشققت ايدنا من الصقيع
الكل حبس انفاسه
وغاص نحو العمق
لا لجدوى الأبحار
انما لكنز غائر
وقلب يهوى الظلمات